إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسئلة إلى منكري الإعجاز العلمي

    هل يمكن للعالم الفلكي غير المسلم أن ينظر في آيات القرآن التي تتحدث عن خلق الكون ويجد فيها ما يدل على أن القرآن من عند الله؟

    هل يمكن للطبيب غير المسلم أن ينظر في الآيات التي تتحدث عن خلق الإنسان ويجد فيها الدليل على أن القرآن من عند الله؟

    هل يمكن لعالم النفس غير المسلم أن ينظر في الآيات التي تتحدث عن طبيعة النفس الإنسانية ويصل من خلال ذلك إلى أن القرآن من عند الله؟

    هل يمكن لعالم الاجتماع غير المسلم أن ينظر في الآيات التي تتحدث عن تقسيم البشر وبعض التجمعات البشرية التي تحدث عنها القرآن ويصل من خلال ذلك إلى أن القرآن من عند الله؟

    هل يمكن لعالم النبات غير المسلم.................؟

    هل يمكن لعالم الحيوان غير المسلم..................؟

    هل يمكن لعالم الأرصاد الجوية .....................؟

    هل يمكن للمهندس غير المسلم .................؟

  • #2
    أولا:
    سأجيب على الأسئلة وإن لم أكن من منكري الإعجاز أو التفسير العلمي.

    ثانيا:
    الجواب على أسئلتك:

    نعم بالطبع ..

    بشرط أن ينظر فيما دلت عليه الآية وقت نزولها، لا فيما يُدعى أنها دلت عليه بغير برهان جلي.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم حجازي:

      عندما نزل القرآن على سيدنا محمد ، عرفت قريش والعرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة أن هذا الكلام الذي جاء به محمد من حيث بيانه وبلاغته لا يكون لبشر، فدل هذا على أن القرآن من عند الله.

      أما في باب الإعجاز العلمي المدعى، فالأمر مختلف، ذلك أني - بوصفي أحد منكري الإعجاز العلمي- لا أدعي أن القرآن أشار إلى حقائق علمية كشف عنها العلم الحديث، ولا سبق إلى تقريرها.

      وبالتالي فإن الجواب : لا يمكن.

      وهذا الجواب مبني على قولي بتهافت الإعجاز العلمي المدعى من حيث المبدأ. هذا رأيي في الموضوع. وهذه دعوى في مقابل دعوى القائلين بالإعجاز العلمي، فيكون المصير إلى الدليل حكماً بيننا.

      وبارك الله فيك.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        دلالة الآيات القرآنية الكريم لا يحيط بها زمن ، فإذا كان الكلام صفة المتكلم ، فإن آيات القرآن الكريم ستأخذ صفة المتكلم بها ، فهي كلام أزلي قديم صالح لكل زمان ومكان ، لذلك فإننا لا نقف على مدلول الآيات الكريمة في عصر معين
        ومعنى التفسير عند أهل التفسير هو محاولة الكشف عن معاني الايات القرآنية الكريمة بقدر الطاقة البشرية . ولا شك أن هذه القدرة البشرية تختلف من عصر إلى عصر ، ولا يمكن أن تحيط بكل معاني ودلالات الآيات الكريمة .
        فمن أوجه الإعجاز القرآني ، أنه لا يمل قارئه ، ولا يخلق على كثرة الرد ، فمعانيه تتجدد باستمرار ، وتحاكي أحوال البشر ومستوياتهم المتنوعة وعلومهم المتنوعة ، فكل إنسان يجد من القرآن الكريم ما يقيم به الحجة على أنه كلام الله تعالى فيهتدي بهديه.
        أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
        قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
        777717312 / 00962

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بكر الجازي مشاهدة المشاركة
          أخي الكريم حجازي:

          عندما نزل القرآن على سيدنا محمد ، عرفت قريش والعرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة أن هذا الكلام الذي جاء به محمد من حيث بيانه وبلاغته لا يكون لبشر، فدل هذا على أن القرآن من عند الله.
          هذا أمر لا اعتراض عليه وليس هو محل النقاش، ولكن هذا يحصر قيام الحجة على العرب دون غيرهم.

          المشاركة الأصلية بواسطة بكر الجازي مشاهدة المشاركة
          أما في باب الإعجاز العلمي المدعى، فالأمر مختلف، ذلك أني - بوصفي أحد منكري الإعجاز العلمي- لا أدعي أن القرآن أشار إلى حقائق علمية كشف عنها العلم الحديث، ولا سبق إلى تقريرها.
          عدم إدراكك لهذه الحقيقة ليس حجة على من أدرك ، وعجز الإنسان عن إدراك بعض الحقائق ليس دليلا على عدم وجود تلك الحقائق ، وأعتقد أن هذه هي مشكلتك ولا أنتقص بهذا من قدرك إطلاقا ، ولكن الراسخون في العلم قد يدركون ما لايدركه غيرهم.

          المشاركة الأصلية بواسطة بكر الجازي مشاهدة المشاركة

          وبالتالي فإن الجواب : لا يمكن.

          وهذا الجواب مبني على قولي بتهافت الإعجاز العلمي المدعى من حيث المبدأ. هذا رأيي في الموضوع. وهذه دعوى في مقابل دعوى القائلين بالإعجاز العلمي، فيكون المصير إلى الدليل حكماً بيننا.

          وبارك الله فيك.
          أما قولك : لا يمكن . فهذه كما قلت أنت دعوى منك تحتاج إلى دليل وأنت لا تملكه.
          أما القول الآخر فهي حقيقة مثبتة بالأدلة ، وإذا كنت لا تستطيع أن ترى الأدلة أو لا تستطيع إستيعابها فهذه مشكلتك أنت ولا تغير من الحقائق شيئا.

          الناس يا أخي الكريم يختلفون في قدراتهم وأفهامهم ومداركهم وهذه سنة الله في خلقه، ولهذا قال الله تعالى:
          (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً) (النساء : 83 )

          تعليق


          • #6
            منكرو الإعجاز العلمي في القرآن – ابتداء بأول واحد منهم وانتهاء بآخرهم - هم السبب في ما نحن فيه من التخلف .
            ولولا هؤلاء المنكرون لاستطاع المفكرون المسلمون الانطلاق من الآيات القرآنية إلى الاكتشافات العلمية ، ولكن أنى لهم ذلك وهناك من لا يتقن غير إعلان الحرب عليهم واتهامهم بكل ما في جعبته من التهم ..ولذلك حدث العكس ، فأغلب الاكتشافات العلمية الثابتة جاءت من عند غير المسلمين ، وتنبه المسلمون لوجودها في القرآن .
            وهذا ما يحصل في الإعجاز العددي حاليا .
            هل يغيب عن بال هؤلاء أن القرآن هو كتاب الله للناس كافة ؟ وإذا كان الذين عاصروا الرسول قد وجدوا في لغته ما يدلهم على مصدره ، فما العجب أن يجد البعض في إعجازه العلمي ما يدلهم على مصدره ؟ وان يجد البعض في إعجازه العددي ما يدلهم على مصدره ؟
            بل إن البعض قد يجد في سلوك المسلم – بعيدا عن الإعجاز - ما يجعله يؤمن بهذا الكتاب .
            إن وظيفة وجوه الإعجاز واحدة ، فما يحققه الإعجاز البياني قد يحققه العلمي أو العددي أو أي وجه آخر ..
            وليت منكري الإعجاز العلمي أن ينسوا للحظات أنهم مسلمون ، ولو لم يكونوا كذلك لكانت آراؤهم غير ما هي عليه ، وأن يدعوا غيرهم يعملوا فيما لا طاقة لهم عليه .
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              لمن يقول الله تعالى (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)
              ويقول ( والذين يتفكرون في خلق السموات والأرض...)
              (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)
              (ما فرطنا في الكتاب...).....
              ما معنى أن نسير في الأرض ، وكيف ننظر كيف بدأ الخلق
              من الذي يتفكر في خلق السموات ، وليست السماء وحدها بل السموات ، الذين ينكرون أن الأرض كروية ، ويقولون إن العلم بكروية الأرض لا يهمنا في شيء ولو كان مهما لذكره الله صراحة في الآيات الكريمة ؟؟ هل يريد من القرآن الكريم أن ينزل له وحده على منهجه الذي يرتئيه... حتى لو كان نزول القرآن كذلك هل تراه يتبع ما فيه؟؟؟
              الذين يثبتون أوجه الإعجاز يأتون بعلم جديد ، يظهر أن القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى ويحث الناس على الدخول في هذا الدين
              فما العلم الذي يأتي به من ينكر الإعجاز العلمي . وفي عرف العلماء المُثبِتُ أولى في الاتباع من المنكر ؛ لأن المثبت إنما يتحدث عن أمر ظهر له ، والنافي إنما ينفي أمرا غاب عنه ، فالذي يظهر له العلم أولى بالاتباع .
              والله تعالى أعلم
              أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
              قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
              777717312 / 00962

              تعليق


              • #8
                أيها الأحبة ..
                دعونا نتكلم بعلم ..
                أما العاطفة وإرسال الأقوال دون تحقيق فلا يغنيان من الحق شيئا.
                محمد بن حامد العبَّـادي
                ماجستير في التفسير
                [email protected]

                تعليق


                • #9
                  أيها الإخوة الكرام
                  إن الأسلوب الذي يطرح فيه الإعجاز العلمي في الملتقى فيه إشكالات ، وكله يتَّسِم بالدخول في التفاصيل قبل التأصيل .
                  ولو تُتُبِّعت المسألة تاريخيًا لظهر كثير من الخلل الواقع في الإعجاز العلمي الذي ملأه بعض مؤيديه بدعوى عريضة ، حتى صيروا أقوالهم فيه كالوحي ، وأن مخالفهم مخالف للوحي ، وأنه درويش ( ما يفهم حاجة) .
                  وأتمنى أن يكون الطرح علميًا بعيدًا عن بعض التشنجات والعبارات المجازِفة .
                  وأنا أستغرب من الشيخ الكبير ( عبد الله جلغوم) في مداخلته حيث يقول : ( منكرو الإعجاز العلمي في القرآن – ابتداء بأول واحد منهم وانتهاء بآخرهم - هم السبب في ما نحن فيه من التخلف .
                  ولولا هؤلاء المنكرون لاستطاع المفكرون المسلمون الانطلاق من الآيات القرآنية إلى الاكتشافات العلمية ، ولكن أنى لهم ذلك وهناك من لا يتقن غير إعلان الحرب عليهم واتهامهم بكل ما في جعبته من التهم ..ولذلك حدث العكس ، فأغلب الاكتشافات العلمية الثابتة جاءت من عند غير المسلمين ، وتنبه المسلمون لوجودها في القرآن .
                  وهذا ما يحصل في الإعجاز العددي حاليا
                  ).
                  وهذه مغالطة ظاهرة ، وهل يظن أستاذنا أن القول بالإعجاز العلمي والانسياق وراءه هو الذي سيقيم لنا المصانع وآلات القوة التي ندحر بها الأعداء ؟!
                  إن الهروب إلى الإعجاز العلمي دليل على ( العجز العلمي ) في الأمور الدنيوية ، وهذا ظاهر لمن تأمل حال الأمة الإسلامية ، ولمن تأمل سبب نشوء القول بالإعجاز العلمي الذي لم يُسبق به المعاصرون .
                  وإن الإعجاز العلمي لن يوصلنا إلى صنع قنبلة ، ولا إلى مضادات طائرات كي ندافع بها عن أنفسنا ، بل السبيل الصحيح أن توجد قوة تحمي العلم الديني والدنيوي لنتمكن من الأخذ بالقوة المطلوبة في قوله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، وتأمل كيف قرن الله إنزال الكتاب والميزان بإنزال الحديد في قوله تعالى : ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) (الحديد :25) ، فإن العلم لا يمكن أن يقوم بدون قوة تحمية ، وشاهد هذا من واقعنا المعاصر ظاهر ، فهل احتاجت باكستان لإعجاز العلمي لتصنع القنبلة النووية ؟!
                  وهل احتاجت إيران الإعجاز العلمي لتمشي في خطوات صنع القنبلة؟!
                  إننا بحاجة إلى عقل وعلم ، وأقول ـ مع كامل اعتذاري ـ إن مما ينقصنا ( التحرير العلمي ) في جميع علومنا الدينية والدنيوية ، وإننا نكتفي ـ مع الأسف ـ بالأدنى من هذه الامور ، وشاهد ذلك أنك ترى اليوم الواعظ مفتيًا ، والمهندس مفسرًا ، والجيولوجي أصوليًًا ، وهلم جرًّا مما يخالف الحرص على الأخذ من أهل الاختصاص ، والحديث في هذا ذو شجون ، وإني لأسأل الله أن يكون النقاش في هذا الموضوع وفي غيره نقاشًا علميًا جادًّا ، وأتمنى أن من لا يكون من المختصين أن لا يبارزهم بدعوى أن القرآن ميسر لكل أحد ، وأن في هذا تحجيرًا على المسلمين ، فيجب أن نفرق بين أمرين : كوننا يمكن أن نفهم شيئًا من القرآن ، وكوننا يمكن أن نتناقش فيه كما يتناقش فيه أهل الاختصاص ، والفرق بين الأمرين ظاهر .
                  وإن مما يؤسف عليه في هذا المجال أن أغلب من دخل في الإعجاز العلمي حصلت له ( طفرة النظَّام ) التي هي من المستحيلات عند العقلاء ، وهي جواز الانتقال من حال إلى حال دون المرور بالحالة الوسط بينهما ، وهذا هو حال كثيرين ممن دخل في الإعجاز العلمي ؛ تراه صيدليًا ،ثم ـ بلا مقدمات ـ صار مفسرًا يخطِّئ كبار المفسرين ، ويدعي عليهم الجهل ، فهل مثل هذا يجوز؟!
                  إنني من خلال قراءتي لمن يُدَّعى بأنهم من أحسن من تكلم في الإعجاز العلمي يقعون في هذا ، وأقف هنا لأنني لو استمرَّيت في الكتابت لما توقفت والمجال في ذلك واسع جدَّا .
                  د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                  أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    دكتور حسن ، حفظكم الله :
                    من هم الذين تقول عنهم ( الذين ينكرون أن الأرض كروية ) ؟
                    وأتمنى أن تراجع أقوال العلماء في قوله : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) .
                    ثم إنه لا يلزم من ينفي أن يأتي بعلم ، فقولكم : ( فما العلم الذي يأتي به من ينكر الإعجاز العلمي . وفي عرف العلماء المُثبِتُ أولى في الاتباع من المنكر ؛ لأن المثبت إنما يتحدث عن أمر ظهر له ، والنافي إنما ينفي أمرا غاب عنه ، فالذي يظهر له العلم أولى بالاتباع )، فلو أخذنا هذا على إطلاقه ، فإن متفلسفة الصوفية والباطنية وغيرهم سيحتجون بمثل هذه القاعدة في تأويلاتهم الباطنية .
                    وإن قلت بأنهم يأتون بباطل ، فستنقلب عليك الدعوى نفسها ، وسيحتج عليك بمثل ما قلت من هذا التقعيد.
                    والمسألة لا تحتاج إلى مثل هذا ، بل إن من يدَّعي أمرًا حادثًا ( الإعجاز العلمي ) عليه الدليل لأقامة صحته ، وصحة برهانه عليه .
                    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      الشيخ أبا عبدالملك جزاكم الله خيرا على طرحكم ..

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك وأحسن إليك يا شيخ مساعد...

                        تعليق


                        • #13
                          [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
                          والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
                          وبعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
                          الأخ مساعد الطيار المحترم
                          بفضل الله إني مسلم ولا أنتمي إلى أي حزب أو جماعة ولا يهمني مذهب من يأتي بالحق فأنا أتّبع الحق الذي يأتي به ، وإن جاء بالباطل تركت الباطل الذي يأتي به ،لكن دون أن أضع حواجز بيني وبين المذاهب الإسلامية المختلفة ، فالحق غايتي ، والحق ما أنشد لا المذاهب . فإن جاء الصوفية أو غيرهم بالحق تبعت الحق الذي معهم ، وإن جاء الوهابية أو السلفية بالحق تبعت الحق الذي معهم .... لأتحقق بنهج النبي .
                          والذي أعلمه وتحدثت عنه في أن الذي يثبت أولى بالاتباع من الذي ينفي ليس مطلقا كما فهمته ، فالذي يثبت بالقاعدة والبرهان والدليل هو الذي أتبعه ، سواء كان إثباته في تقرير أمر ، أم في إثبات نفيه كل ذلك بالحجة والبرهان القوي . فالذي يقول بأن الذّرة فيها نواة متعادلة من البروتونات والنيوترونات مع الإلكترونات التي تدور حولها ، ويمكن لبعض الأنوية إذا قصفت بإلكترونات في ظروف محددة أن تنتج طاقة عظيمة ، ودرجة حرارة تعادل التي على الشمس ، وجاء بالبرهان والدلائل والتجارب العملية على قوله ، أصدّقه فيما يقول . أما إن قال لي شخص بأن هذا أمر خرافي وهذا ضرب من الجنون ولم يأتني بأي برهان على قوله ، أنكِرُ عَليه قَوْلَه وبذلك يكون الأولى بالاتباع هو من يثبت وجود الأمر أو عدم وجوده بالحجة والدليل.
                          أما ما أشرتم علي بالاطلاع عليه ، فقد قرأت فيه الكثير ، وإن كان عندكم مزيد من العلم أو مراجع أو بحوث في هذا المجال سواء من تأليفكم أو من تأليف غيركم فترشدوني إليها ، أكون في غاية الامتنان
                          وأجو الأخ مساعد الطيار أن يقرأ النص الذي سأنقله لاحقا ، ويجيبني بصراحة ، هل من عاقل وعالم يقول بما يوافق هذا النص؟؟؟ ألهذه الدرجة تلوى أعناق النصوص وفق فهم البعض ليقرر قوله بأي ثمن ؟؟؟؟ ويأتي ويقول بأن الله يريد كذا ، ويعني بقوله كذا..
                          وهذا كلامه هو وليس كلام الله ، فالنتق الله تعالى ، ونتجرد من هذا السجن للعقول والعلوم عسى أن نعيد مجد ديننا وشعوبنا ونرتقي إلى الدرجة التي خلقنا الله تعالى لأجلها . فإذا سألت أحدا من علماء الشريعة كيف ينتقل الالكترون في مداراته حول أنوية الذرات هل ينتقل بطريق ثابتة أم بقفزات يدخل فيها بأبعاد مختلفة عن الأبعاد التي نعرفها فأكاد لا أكاد أجد جوابا ، أو سألتهم ما هي الموصلات الفائقة أو ماهي وسائل التخلص من الجاذبية الأرضية .... فمتى سأجد الجواب؟؟؟؟؟؟؟؟ بقولي بأن الشمس تدور حول الأرض؟؟؟؟؟؟؟
                          هذا النص الذي أشرت إليه فأرجو أن تتدبره :

                          [[align=justify]QUOTE=عمر المقبل;32276]ثم وقفت على جواب فيه تفصيل أكثر لشيخنا العثيمين ـ تعالى رحمة واسعة ـ حيث يقول ـ جواباً على السؤال التالي :
                          ما معنى قوله تعالى (وترى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) وهل يستدل بهذه الآية على صحة القول بدوران الأرض؟
                          فأجاب تعالى... وأما الاستدلال بها على صحة دوران الأرض فليس كذلك هذا الاستدلال غير صحيح ...ومسألة دوران الأرض وعدم دورانها الخوض فيها في الواقع من فضول العلم لأنها ليست مسألة يتعين على العباد العلم بها ويتوقف صحة إيمانهم على ذلك ولو كانت هكذا لكان بيانها في القرآن والسنة بياناً ظاهراً لا خفاء فيه وحيث إن الأمر هكذا فإنه لا ينبغي أن يتعب الإنسان نفسه في الخوض بذلك
                          ولكن الشأن كل الشأن فيما يذكر من أن الأرض تدور وأن الشمس ثابتة وأن اختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الأرض حول الشمس فإن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن
                          فإن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الذي يدور حول الأرض أو يدور على الأرض هي الشمس فإن الله يقول في القرآن الكريم (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) فقال تجري فأضاف الجريان إليها وقال (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) فهنا أربعة أفعال كلها أضافها الله إلى الشمس إذا طلعت تزاور وإذا غربت تقرضهم هذه الأفعال الأربعة المضافة إلى الشمس ما الذي يقتضي صرفها عن ظاهرها ...
                          فنحن نقول إن نظرية كون اختلاف الليل والنهار من أجل دوران الأرض على الشمس هذه النظرية باطلة لمخالفتها لظاهر القرآن الذي تكلم به الخالق وهو أعلم بخلقه وأعلم بما خلق فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره من أجل مجرد نظريات اختلف فيها أيضاً أهل النظر فإنه لم يزل القول بأن الأرض ساكنة وأن الشمس تدور عليها لم يزل سائداً إلى هذه العصور المتأخرة ثم إننا نقول إن الله تعالى ذكر أنه يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير بمعنى التدوير وإذا كان كذلك فمن أين يأتي الليل والنهار إلا من الشمس وإذا كان لا يأتي الليل والنهار إلا من الشمس دل هذا على أن الذي يلتف حول الأرض هو الشمس لأنه يكون كذلك بالتكوير ثم إن النبي ثبت عنه أنه قال لأبي ذر وقد غربت الشمس (أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) إلى آخر الحديث ... وهذا دليل على أنها هي التي تدور على الأرض وهذا الأمر هو الواجب على المؤمن اعتقاده عملاً بظاهر كلام ربه العليم بكل شيء دون النظر إلى هذه النظريات التالفة ... هذا ما نعتقده في هذه المسألة
                          أما مسألة دوران الأرض فإننا كما قلنا أولاً ينبغي أن يعرض عنها لأنها من فضول العلم ولو كانت من الأمور التي يجب على المؤمن أن يعتقدها إثباتاً أو نفياً لكان الله تعالى يبينها بياناً ظاهراً لكن الخطر كله أن نقول إن الأرض تدور وأن الشمس هي الساكنة وأن اختلاف الليل والنهار يكون باختلاف دوران الأرض هذا هو الخطأ العظيم لأنه مخالف لظاهر القرآن والسنة ونحن مؤمنون بالله ورسوله نعلم أن الله تعالى يتكلم عن علم وأنه لا يمكن أن يكون ظاهر كلامه خلاف الحق
                          ونعلم أن النبي يتكلم كذلك عن علم ونعلم أنه أنصح الخلق وأفصح الخلق ولا يمكن أن يكون يأتي في أمته بكلام ظاهره خلاف ما يريده
                          فعلينا في هذه الأمور العظيمة علينا أن نؤمن بظاهر كلام الله وسنة رسوله اللهم إلا أن يأتي من الأمور اليقينيات الحسيات المعلومة علماً يقينياً بما يخالف ظاهر القرآن فإننا في هذه الحالة يكون فهمنا بأن هذا ظاهر القرآن غير صحيح ويمكن أن نقول إن القرآن يريد كذا وكذا مما يوافق الواقع المعين المحسوس الذي لا ينفرد فيه أحد وذلك لأن الدلالة القطعية لا يمكن أن تتعارض أي أنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً إذ أنه لو تعارضا لأمكن رفع أحدهما بالآخر وإذا أمكن رفع أحدهما بالآخر لم يكونا قطعيين
                          والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض. [/align]
                          ـــــــــــــــــــــــ
                          من فتاوى نور على الدرب (النسخة الحاسوبية ،الصادرة عن مؤسسة ابن عثيمين الخيرية)[/QUOTE][/align]


                          أرجو التعليق من جميع الإخوة على مثل هذه النصوص
                          وإن أحببت أخي مساعد جئتك بالكثر الكثير . لكني لست أهدف للنيل من أحد ، أسأل الله تعالى أن يغفر زلاتنا ويستر عيوبنا ويحسن ختامنا ، ويعاملنا بما هو أهل له ، إنه هو أهل الرحمة وأهل المغفرة.
                          أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                          قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                          777717312 / 00962

                          تعليق


                          • #14
                            يا إخوتي الأحبة فاليرشدني أحدكم عن سبب التمسك بمثل هذه الأقوال التي تخالف كل قواعد العلم الحديث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                            قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                            777717312 / 00962

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن عبد الجليل مشاهدة المشاركة
                              يا إخوتي الأحبة فاليرشدني أحدكم عن سبب التمسك بمثل هذه الأقوال التي تخالف كل قواعد العلم الحديث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              ليت الذين يتمسكون بمثل هذه الأقوال يجيبوك ، ونحن معك منتظرون .
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,000
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X