إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى قول علي رضي الله عنه:(ولا تلتبس به الألسنة)؟

    ما معنى قول علي - - في وصف القرآن الكريم : ( ولا تلتبس به الألسن ) ؟

  • #2
    بسم الله

    جاء في شرح الشيخ ابن عثيمين لمقدمة التفسير لشيخ الإسلام ما نصه : (تلتبس ، أي : تختلط . فلأنه بلسان عربي مبين لا يمكن أن تختلط به الألسن، ولهذا حث الإنسان الأعجمي إذا قرأه أن يقرأه بلسان عربي ؛ ولهذا كان من غير الممكن أن يترجم القرآن ترجمة حرفية أبداً . ) انتهى ص12 .
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      قد قرأت شرح الشيخ - - سابقاً ، لكن ما زالت العبارة غير واضحة .

      فلعلك يا شيخنا الكريم توضحها .

      تعليق


      • #4
        المعنى - والله أعلم - أنه لا تجد الألسنة صعوبة ولا عسراً في النطق بالقرآن الكريم ، ولا يختلط عليها القرآن بغيره مهما كانت عجمة هذه الألسنة.
        فتجد الأعجمي يقرأ القرآن الكريم بدون مشقة ، بل تعجب أحياناً من فصاحته ، وإذا كلمته بالعربية وجدته لا يحسنها ، وإنما هو يقرأ القرآن فقط.
        وقد سمعت كثيراً من القراء من بنجلاديش ومن الفلبين ومن روسيا ومن البوسنة ومن كوسوفا وغيرهم فرأيت مصداق ذلك واضحاً لا لبس فيه. وفي المسابقة الدولية للقرآن تجد ذلك واضحاً كذلك.
        وهذا المعنى وهو عدم التباس الألسنة به ، يمكن الربط بينه وبين ما ذكره المفسرون عند تفسير قوله تعالى :(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر). وقوله تعالى :(فإنما يسرناه بلسانك).
        حيث إن التيسير يشمل الألفاظ والمعاني ، ويمكن مراجعة ما ذكره الطبري والطاهر بن عاشور عند تفسير هذه الآيات. ومراجعة ما ذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي عند شرحه للحديث. في باب فضائل القرآن.
        والله أعلم.

        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيراً ، وغفر لك يا شيخنا .

          تعليق


          • #6
            قال الشيخ عبدالله الجديع تعليقاً على عبارة (ولا تلتبس به الألسنة) : هذا وصف عجيب ، وسمة خاصة لهذا القرآن العظيم ، فإنه تتلوه ألسنة لم تفتق بالعربية ، بل ربما تعسر عليها قراءة سواه من الكلام العربي ، أما هو فتنطلق به الألسنة مع عجمتها ، (ولقد يسرنا القرآن للذكر). وهذا رأيناه وشهدناه. أ.هـ. انظر : المقدمات الأساسية في علوم القرآن 18
            وهذا يؤيد ما تقدم والحمد لله.
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق

            19,961
            الاعــضـــاء
            231,884
            الـمــواضـيــع
            42,542
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X