إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال عن الآية الكريمة (يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)

    يقول تعالى
    (( ولله ملك السموات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور))
    من سورة الشورى
    الآية 49

    فما توجيه تقديم الاناث على الذكور؟
    وتنكير الاناث ، وتعريف الذكور؟

  • #2
    [align=justify]سُئل الدكتور فاضل السامرائي في برنامجه لمسات بيانية هذا السؤال وكانت هذه الإجابة:

    (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) الشورى) لماذا إناثاً نكرة والذكور معرفة ولماذا استعمال ذكراناً وليس ذكوراً؟ قال تعالى (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا (50)) لماذا قال ذكراناً وليس ذكوراً؟
    القرآن يستعمل كلمة ذُكران فيما هو أقل من الذكور من حيث العدد كما يستعمل العميان أقل من حيث العدد من العُمي (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (18) البقرة) هذا عموم الكافرين بينما العميان هو قالها في وصف المؤمنين (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) الفرقان) لأن المؤمنين هم أقل من الكافرين (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) يوسف) فلما ذكر المؤمنين قال عمياناً ولما يذكر الكافرين يقول عمي. هنا قال يهب لمن يشاء إناثاً وحدهم أو يهب لمن يشاء الذكور وحدهم أو يخلطهم (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا). أيها الأكثر أن تلد المرأة ذكوراً وحدهم أو ذكوراً وحدهم من حيث عدد الذكور؟ أن تلد ذكوراً فقط أو ذكور وإناث؟ ذكور فقط فلما أفردهم قال ذكور (وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ) ولما يخلطهم يصبح العدد أقل فقال ذكراناً (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) يخلطهم بنين وبنات فيكون البنين أقل. يبقى التنكير والتعريف العرب تحاول أن تستر حتى أعلام الإناث لا تذكرها بينما تذكر الذكور. حتى عندما تسأل أحدهم تقول له كيف أحمد؟ كيف فلان؟ لكن لما تسأله كيف ليلى؟ لا يقبلها، تسأله عن أبيه لكن لما تسأله عن اسم أمه يغضب. إذن العرب تذكر الذكور ولا تكاد تذكر الإناث لذلك عرّف الذكور ولم يعرف الإناث حتى المرأة في الغرب تُنسب لزوجها ولا تُنسب لأمها.

    وفي مرة أخرى أجيب على نفس السؤال الإجابة التالية:

    سؤال: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) الشورى) لماذا قدّم الإناث على الذكور في الهبة وفي مسألة التزويج قدّم الذكران على الإناث؟
    أولاً ربنا يفعل ما يشاء لا ما يحبه الإنسان ويرضاه، هذه قاعدة، ما يشاء هو لا ما يشاؤه الإنسان أو ما يرغب به الإنسان، ما يشاء هو لا ما يحبه الإنسان ويهواه. المشيئة هنا لله وليس للعبد، إذا واحد شاء ذكوراً فهل يعطيه الله كما يشاء العبد؟ الله يعطي كما يشاء هو وربنا يفعل ما يشاء هو لا ما يحبه الإنسان ويهواه، هذه قاعدة، هذه من فعله هو ومشيئته هو وليس للإنسان أمر في هذه، هذه من الأمور التي يفعل الله تعالى فيها ما يشاء هو، هذا أمر. الأمر الآخر المقرر عندنا في علم البلاغة أن التقديم والتأخير لا يجري على الأفضلية دوماً هذه ليست قاعدة التقديم والتأخير ليس للأفضل دائماً قد يكون يقدم ما هو غير الأفضل عندما قال (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) الحشر) (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ (2) التغابن) قدم الكافر (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا (40) الحج) (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ (32) فاطر) قدم الظالم على السابق بالخيرات، إذن المقام هو المعيار في التقديم والتأخير قد يكون هنالك خطوط وقد يكون القصد من القلة إلى الكثرة أو من الكثرة إلى القلة إذن لنعلم أن هذا التقديم والتأخير لا يجري بحسب الأفضلية، هذا أمر. نلاحظ أنه استعمل للجنسين (يهب) والهبة إنما تكون في الخير فكلاهما بمنزلة واحدة وهو هبة من الله ، الإناث والذكور كلاهما هبة من الله . قدّم الإناث أولاً وقدم الذكور في الآية بعدها لئلا يظن أن بعضهم أفضل من بعض إذا كان بمقياس التقديم والتأخير تساويا من هذا الميزان. نكّر الإناث وعرف الذكور لأن العرب يصونون الإناث عن الذِكر هذه قاعدة عامة. أنت تعرف الشخص من أبوه ومن أخوه لكن لا تعرف أمه أو أخواته. وحتى في حياتنا الآن من حيث الذكر الذكور أكثر شيوعاً من الإناث، عندما تدخل إلى الصف وتذكر الطالب إسمه وإسم أبوه فلان وفلان أحمد محمد كذا لكن لا تذكر إسم أمه أو أخته، لو قلت لأي شخص كيف حالك؟ كيف محمود؟ لكن لا تقول له كيف خالدة؟ لا نقول ولا تحتمل المسألة. أصلاً الذكور يجري ذكرهم في كل مكان فعرّفهم ونكّر الإناث ليصونهم عن الذِكر.[/align]
    سمر الأرناؤوط
    المشرفة على موقع إسلاميات
    (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي سمر نقل مبارك ..
      تدبر القرآن شيء من السكينة:

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خير

        تعليق


        • #5
          الله يبارك فيكم ويجزى الجميع كل خير

          تعليق


          • #6
            تقديم الإناث في الذكر يدل على فضلهن ، كما بيّنت السنة النبوية .
            عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (( من عال جارِيَتَيْنِ حتى تَبْلُغا جاء يوم القيامة أنا وهو ،، وضم أصابعه )) رواه مسلم .
            وقال عليه الصلاة والسلام : ( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كنَّ له سترا من النار ) . متفق عليه .

            تعليق


            • #7
              أختي سمر، أخي فهد الجريوي ،أخي حمد..
              جزاكم الله خيرا على هذه النقول الطيبة والفائدة العطرة..أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم
              يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                وفي مرة أخرى أجيب على نفس السؤال الإجابة التالية:
                سؤال: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) الشورى) لماذا قدّم الإناث على الذكور في الهبة وفي مسألة التزويج قدّم الذكران على الإناث؟
                أولاً ربنا [IMG]file:///C:/Users/DR2C9D%7E1.MOS/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]يفعل ما يشاء لا ما يحبه الإنسان ويرضاه، هذه قاعدة، ما يشاء هو لا ما يشاؤه الإنسان أو ما يرغب به الإنسان، ما يشاء هو لا ما يحبه الإنسان ويهواه. المشيئة هنا لله وليس للعبد،
                تمنى العبد أو رغبته فى ولد لايُسمى مشيئة
                يتمنى أو يرجو من الله ذكر... والله يهبه مايشاء
                فإذا جاء عالم وراثة وأخرج من المنى ما يحمل كروموسوم الذكورة ليخصب
                به البويضة الأنثوية ..... هنا نقول أن هذا الرجل ... شاء أن يأتى ذكر
                وهنا فإن تم هذا الذى فعل فقد شاء الله أن يهبه ، وإلا فالعملية ستفشل
                تعريف" الذكور"وتنكير" إناثا "
                الذكورة يسببها -وراثيا- كروموسوم واحد لايحمل أى جينات مورثات ، ولذلك هناك احتملان فقط للتنوع حسب الكروموسوم الشريك الذى يأت من الأم ؛ ولادخل للأب فى التنوع .. وتجد الأخوة الذكور لنفس الأب والأم إما على صفات ذكورية واحدة أو صفتان فقط ... فتجد الصفات الجنسية الأولية والثانوية واحدة فيهم جميعا أو ذات نسختين فقط مهما كثروا
                أما الأنوثة فلها كروموسوم يحمل جينات كثيرة تتباين بين فرد وآخر من الاناث... إذن هناك تنوع كبير لذلك كان التنكير
                تقديم " إناثا "
                الأنثى أكمل وراثيا ووظيفيا وأقدر على تحقيق حفظ النوع ، وحفظ الأسرة ....
                ولها قرينة كما أوحى إلى إناث النحل " أن اتخذى " .. ولم يوح إلى ذكوره ،
                " أو يزوجهم ..." فالقيادة للذكور ... ولذلك قدموا
                "ذكرانا " ليس جمع قلة وماشابه ؛ ولكنهم ذكور وراثيا فيهم رجولة بصفاتها وهى مكتسبة تؤهلهم للتقدم والقيادة والسيطرة
                والله أعلم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  تمنى العبد أو رغبته فى ولد لايُسمى مشيئة
                  يتمنى أو يرجو من الله ذكر... والله يهبه مايشاء
                  فإذا جاء عالم وراثة وأخرج من المنى ما يحمل كروموسوم الذكورة ليخصب
                  به البويضة الأنثوية ..... هنا نقول أن هذا الرجل ... شاء أن يأتى ذكر
                  وهنا فإن تم هذا الذى فعل فقد شاء الله أن يهبه ، وإلا فالعملية ستفشل
                  تعريف" الذكور"وتنكير" إناثا "
                  الذكورة يسببها -وراثيا- كروموسوم واحد لايحمل أى جينات مورثات ، ولذلك هناك احتملان فقط للتنوع حسب الكروموسوم الشريك الذى يأت من الأم ؛ ولادخل للأب فى التنوع .. وتجد الأخوة الذكور لنفس الأب والأم إما على صفات ذكورية واحدة أو صفتان فقط ... فتجد الصفات الجنسية الأولية والثانوية واحدة فيهم جميعا أو ذات نسختين فقط مهما كثروا
                  أما الأنوثة فلها كروموسوم يحمل جينات كثيرة تتباين بين فرد وآخر من الاناث... إذن هناك تنوع كبير لذلك كان التنكير
                  تقديم " إناثا "
                  الأنثى أكمل وراثيا ووظيفيا وأقدر على تحقيق حفظ النوع ، وحفظ الأسرة ....
                  ولها قرينة كما أوحى إلى إناث النحل " أن اتخذى " .. ولم يوح إلى ذكوره ،
                  " أو يزوجهم ..." فالقيادة للذكور ... ولذلك قدموا
                  "ذكرانا " ليس جمع قلة وماشابه ؛ ولكنهم ذكور وراثيا فيهم رجولة بصفاتها وهى مكتسبة تؤهلهم للتقدم والقيادة والسيطرة
                  والله أعلم
                  عجيب هذا الكلام!!... ولكنه حري بالتفكر والتدبر فهلا أفضت في شرحه ـ مشكورا ـ أو أحلتنا إلى مصدره, وجزاك الله خيرا وبارك فيك.
                  بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                  تعليق

                  19,957
                  الاعــضـــاء
                  231,886
                  الـمــواضـيــع
                  42,547
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X