• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لمن يريد الأجر بارك الله فيكم

      أريد من الأخوة الكرام فائدة بسيطة جداً حول المناسبة بين الآيتين من سورة التغابن بين قول الله تعالى فيي الآية الأولى ( له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ولآية التي تليها مباشرة ( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير )
      وما هو مصدر هذه المناسبة أي من أي تفسير أو كتاب
      أسأل الله تعالى أن يرزق كل من يساعدني على إيجاد هذه المناسبة العلم النافع
      تحياتي
      أبو عمار

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخ أبو عمار ، حفظه الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
      فمن المحتملات في المناسبة بين الآيتين ما يأتي :
      1 ـ أنه لما ذكر من يسبحه ، وهم جميع المخلوقات تخلص للمقصود منه ، وهو التعريض بالكفار الذين خالفوا الكائنات في تسبيح الله سبحانه .ينظر : التحرير والتنوير .
      والذي يدل على ذلك أن السورة في الحديث عن الذين لم يؤمنوا بالبعث ، وهم الكفار ، وذلك سر تقديمهم على المؤمنين في قوله : (فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) ، وعلى هذا الوجه يكون ذكر المؤمنين تتميم لذكر صنفي الناس ، وإن كانوا من المسبحين لله ، الموافقين لمخلوقاته المطيعة مما في السموات والأرض .
      2 ـ أن يكون قوله ( هو الذي خلقكم ) مرتبطًا بقوله : ( وهو على كل شيء قدير ) ، ويكون ذكر هذين الصنفين من باب بيان بعض القدرة العامة المذكورة في قوله : ( وهو على كل شيء قدير ) ، وتقديم الكافر على المؤمن كما هو في الجواب السابق .ينظر : روح المعاني .
      والله أعلم بكتابه .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيك ونفع بك وأكثر من أمثالك
        تحياتي
        أبو عمار

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,441
        الـمــواضـيــع
        42,204
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X