إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تؤيّد وجود إعجاز عددي في القرآن الكريم؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    [align=justify]أود أن اطرح في هذه المشاركة استطلاعا للرأي عن موضوع الإعجاز العددي في القرآن الكريم نظرا لما لاحظته من تضارب للآراء حول هذا الموضوع فالبعض يؤيد وجود الإعجاز العددي بقناعة تامة، وبنفس القناعة نجد من ينفي وجوده، ولكلٍ أدلته التي يستدل بها، فنشأ بينهما آخرون فمنهم من لم يقتنع بأدلة هؤلاء ولا أولائك ومنهم من لم يستبعد الأمر ويطلب أدلة أكثر وضوحا وإقناعا، كما نجد الكثير ممن لا يريد الخوض في الموضوع أصلا.[/align]
    42
    نعم
    30.95%
    13
    غير مستبعد
    19.05%
    8
    لا
    42.86%
    18
    بدون رأي
    7.14%
    3

  • #2
    ولما لا يكون في كلام الله المعجز إعجازا عددياً وهو القائل " وأحصى كل شيء عددا"؟

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      بارك الله عليك
      وزادنا الله وإياك حبا للقرءان وجعلنا من أهله
      أعتذر إليك عن بعدي عن فكرة الاستطلاعات
      لكني أكتب لأسألك بما أنك أحد المهتمين -وأنا كذلك- ولدي نتائج لمؤيدين، وملفات للمانعين، لكني لا زلت شغوفا ولا أقدر -لظروف- على جمع كل ما أحب فأعني بما تيسر لك:
      هل هناك رسائل علمية لنيل درجة التخصص أو العالمية"العالمية العالية كما يسميها بعض الأحبة" في إثبات أو نفي أو ضبط الأمر بقيود معينة
      وهل هناك موسوعة للموضوع تجمع الرسائل المتناثرة، تعني بجمع جميع الأقوال لتيسر على الباحث الذي يتلمس الصواب؟
      وجزاك الله خيرا وعذرا إن كان طلبي ليس مناسبا

      تعليق


      • #4
        الأخوة الكرام،

        1. نعم هناك عدة رسائل لنيل الماجستير تتعلق بالإعجاز العددي، أعرف واحدة قُدّمت في اليمن، وأخرى في جامعة القدس في فلسطين وثالثة في دبي.
        2. بعد استشارة شيخي وعرض الأمر عليه أبدى استعداد مركز نون لإرسال نسخة إلكترونية عن كتاب (المقتطف من بينات الإعجاز العددي) والذي انحصر حق طباعته في جائزة دبي الدولية. ومن هنا سيقوم الشيخ باستشارة الجائزة. وكل من يرغب في الحصول على الكتاب فليراسل مركز نون للدراسات القرآنية
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          وهناك كتابان آخران في الإعجاز العددي قامت بتبني طباعتهما جائزة دبي الدولية هما :

          1- إشراقات الرقم سبعة للباحث عبد الدائم الكحيل 2006 م . ويقع الكتاب في 400 صفحة .
          2- معجزة الترتيب القرآني للباحث عبدالله جلغوم 2007 م . ويقع الكتاب في 355 صفحة .
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            أنا صوَّتُ لـ (لا ) .
            والأصح أن الجواب يحتاج إلى تفصيل .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
              وهناك كتابان آخران في الإعجاز العددي قامت بتبني طباعتهما جائزة دبي الدولية هما :

              1- إشراقات الرقم سبعة للباحث عبد الدائم الكحيل 2006 م . ويقع الكتاب في 400 صفحة .
              2- معجزة الترتيب القرآني للباحث عبدالله جلغوم 2007 م . ويقع الكتاب في 355 صفحة .
              وهناك كتاب ثالث فى الموضوع ذاته لكاتب هذه السطور ، عنوانه :

              " فتوح جديدة فى الاعجاز العددى للقرآن الكريم "
              وكنت قد أصدرته سنة 1415 ه - 1995 م على نفقتى الخاصة ، وقد نال استحسان كثير من المعلقين ، وقد عرضت له صحيفة ( الأخبار ) القاهرية ، وصحيفة ( الوفد ) المصرية وغيرهما

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسنات الدمشقي مشاهدة المشاركة
                أنا صوَّتُ لـ (لا ) .
                والأصح أن الجواب يحتاج إلى تفصيل .
                أحييك أخى الكريم على هذه المراجعة العلمية
                وان كنت أرجو أن تكون سابقة على التصويت ، ولكن لا بأس
                فيكفى أنك قد ذكرت ذلك ، بارك الله فيك

                تعليق


                • #9
                  ربنا يقول ( سنريهم آياتنا في الآفاق ).
                  وبعضهم يقول بما يفيد : لا لا .. إنه لن يريهم آياته في الآفاق ! .
                  الدليل على النافي لا على المثبت .
                  فمن نصدق ؟ .
                  عصام عبدالله المجريسي
                  ماجستير في اللغة العربية
                  بنغازي . ليبيا

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
                    سلام الله ورحمته وبركاته عليكم جميعا
                    الإخوة الأحبة
                    في القرآن الكريم آيات تشهد صارخة بتحقق الإعجاز العددي لهذا الكتاب الكريم ، بما لا يدع شبهة لمخلوق أنه كلام الله تعالى ، فتدبّروا القرآن الكريم وثوّروه ، تجدوا ضالتكم لا شية فيها .
                    أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                    قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                    777717312 / 00962

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله عليكم جميعا وجزاكم خيرا
                      وهل من الممكن أن يتطوع القادرون برفع وجمع هذه الرسائل والكتب، أو الجزء الخاص بتأصيل المسألة منها، فهو الذي يؤرق الساحة أخذا وردا ورفضا تاما أو قبولا مشروطا
                      وتصلني كتابات موقع الأخ الكحيل لاشتراكي به وغيرها كثير من مواقع ومعارض للكتاب ومقالات متناثرة بعضها جميل وعدد متهافت وفوضوي

                      لهذا رجوت أن نعقد مؤتمرا -ولو رقميا- يجمع الرافضين والمعضدين، ويخرج بموسوعة معتمدة للمقبول قطعا
                      وضوابط للمتفق عليه بين الجميع، وللذي تحفظ عليه بعضهم -وتبيين ما بني عليه- ليكون المتلقي على علم بالثوابت، وبالنتائج القطعية وغيرها، لأن عدم ضبط هذا الأمر-أعني بشكل عالمي حسب الطاقة- أثار بعض السلبيات في أذهان الكتاب عنه، وفي الحوارات مع الغربيين بسبب إسراف في أحيان، وتكلف أحيانا أخرى، وعدم وضع خط للرجعة عند عرض المسائل، وأرجو الاتفاق على أسلوب لعرض الأمر، يكون فيه تحفظ وتحرز، منعا للتعرض لنقد ونقض، وللاتهام بالهشاشة والتكلف، ولعكس الأمر بأمثلة، وهكذا
                      وهو ما يحدث أحيانا في ردود أهل الكتاب والمنصرين وبعض المعترضين نتيجة التعسف وترك ثغرات والاندفاع أحيانا في اعتبار المعاني وعدها.

                      وجزاكم الله خيرا

                      تعليق


                      • #12
                        [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
                        [align=justify]لقد لاحظت أن الكثير يرد وبكل ثقة على الأستاذ عبد الله جلغوم عما يكتبه عن الإعجاز العددي في القرآن الكريم ويقول أن كل ما توصل إليه لا يعني شيئا ويدعونه إلى الانصراف عن هذا النهج، ورغم كل هذا نجد الأستاذ عبد الله ماضٍ فيما بدأ ومتشبث بما يقول، وإني أرى في ذلك (والله اعلم) الرأي السديد لأن ما وجده الأستاذ عبد الله جلغوم يستدعي التوقف والتدبر، حيث أجد أن الأستاذ يقدم أدلة ملموسة على ما وجده وهذا إذا قرأنا كل ما كتبه لأنه السبيل إلى الفهم الجيد رغم أن المتدبر يمكن أن يكتفي ببعض الأمثلة الخاصة ليستيقن الأمر أو على الأقل ألا يستبعد الأمر.
                        من بين الردود على الإعجاز العددي من يقول أن السلف الصالح لم يهتم بمثل هذا المسلك لذا وجب علينا الانصراف عنه، وهذه حجة لا أرى فيها ما يقنع لأن الزمن يختلف والعلم تطوّر واختلفت اللغة فبعدما كانت لغة البيان والبلاغة والشعر هي مفخرة العرب وتفوقهم صارت اليوم لغة الرقم هي قوة الأمم وصارت التكنولوجيا الرقمية هي مقاس التقدم والتخلف، وبالتالي يمكن القول أن السلف الصالح قد قام بواجبه في عصره كما يجب حسْب ما كان من تحدٍ في وقتهم، والأجدر بنا أن نقوم نحن بواجبنا اليوم وأن نواجه التحدي القائم في زمننا هذا لأن الوسائل اللازمة لذلك متاحة اليوم والحمد لله.
                        اذا اردنا تعريفا للمعجزة فاننا نقول: هي ما يأتي به الرسول ليثبت صدق رسالته وهي أن يأتي بشئ لا يستطيع احد ان يأتي به، وأن تكون المعجزة مما نبغ فيه القوم وذلك حتي لا يقال أنه جاء بأمر لايعرفونه وليس لهم فيه موهبه فعلي سبيل المثال : ظهر سيدنا عيسي في قوم بارعين في الطب فكانت معجزته التفوق عليهم في علاج الأمراض فشفي الاعمي والابرص بل وأحيا الموتي باذن الله، اما سيدنا موسى فقد كانت معجزته فيما كان يتباهى به قومه وهو السحر فتفوق عليهم بمعجزة من الله. أما عن نبينا الكريم فظهر في قوم هم أهل لغة وبلاغة فكانت معجزته القرآن لكي يستيقن من عايشه أن هذا الكلام هو وحي من الله وأن صاحبه هو رسوله، لكن هل أرسل إلى قومه الذين برعوا في البلاغة فقط؟ طبعا لا وإنما أرسل إلى العالمين وهو آخر الأنبياء والرسل وبمعجزة واحدة وهي القرآن الكريم والذي لا تنقضي معجزاته التي أعجزت أهل البلاغة ولابد أن تُعجز أهل التكنولوجيا و فيما سيبرع فيه أهل المستقبل وهذا هو المنطق إن كنا نؤمن بأن القرآن كتاب لا تنقضي معجزاته و أن المعجزة تكون فيما برع فيه القوم ( بالنسبة للقرآن نقول فيما برع فيه الإنس والجن) (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88 الاسراء). بالنسبة لنا اليوم ما حققته التكنولوجيا الرقمية وما توصل إليه الإنسان في عصرنا الحالي والذي هو ليس بالشيء الهين، أدى بالبعض إلى الاستهانة بكتاب الله فالكثير من غير المسلمين من يقول: أننا في عصر التكنولوجيا والمعلوماتية وأنتم تحدثوننا عن كتاب عمره أكثر من 14 قرنا. ولو تأملنا قليلا إلى هذا الافتراء لوجدنا انه لم يكن يقال في عهد رسول الله ولا من بعده بقرون، لأنه لم يتوفر لديهم ما هو متوفر اليوم ولم يبلغوا من العلم في مجال التكنولوجيا ما بلغناه اليوم، لذلك كان اهتمامهم الأكبر بما هو سائد في وقتهم، فاهتموا بإظهار الجانب البلاغي أو البياني في أسلوب القرآن كإعجاز له. وبما أن القرآن لم ينزّل من أجل فئة معينة أو لفترة معينة بل هو منزّل للعالمين ولفترة زمنية ممتدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لذلك فلابد من هذا القرآن أن يحتوي على تحد لكل البشر وفي كل الأزمان وفي مختلف العلوم. فبالنظر إلى ما سبق ألا يجب علينا أن نتحقق من أن كتاب الله يحتوي على مثل هذا التحدي؟ من وجهة نظري أرى انه من الواجب علينا أن نتحقق من الأمر خاصة أن هناك أبحاثا تفتح الطريق لذلك. وأنا هنا لا أتكلم عن مبادرات فردية بل أتحدث عن مشروع كبير بإمكانات ضخمة سواء أكانت مادية أو فكرية لإظهار الأمر أو على الأقل للتحقق من الأمر بما أن الكثير من علمائنا متحفظون على هذا الشأن. إن هذا المشروع في رأيي هو ناجح مهما كانت النتيجة فإن ثبت أن الإعجاز العددي موجود بالفعل فهو مكسب عظيم لكتاب الله وللمسلمين، وان كان غير ذلك نلنا أجر الاجتهاد ووضعنا حدا لأمر بات موضع اختلاف كبير.
                        في الأخير أريد أن يخبرني أحدكم عن ردٍ فيما إذا سألني أحد من غير المسلمين وقال لي:" أين قرآنكم من التكنولوجيا الرقمية الحديثة؟" وأرجوا ألا يقول لي أحد أن التكنولوجيا الرقمية شيء بسيط لا يستدعي هذا الطلب.
                        والله أعلم. [/align]

                        تعليق


                        • #13
                          ألا يعني تفرّد كتاب نزل قبل 14 قرنا بنظام رياضي غاية في الإحكام , رغم نزوله مفرقا وترتيبه على نحو مغاير لترتيب نزوله شيئا ؟ أليس في ذلك دلالة على مصدر هذا الكتاب ؟ وعلى من نزل ذلك الكتاب ؟ على قوم لم يكن لهم من المعارف غير الحظ اليسير , ولم يكن لهم من علوم الحساب شيء يذكر , بل لم يكونوا قد عرفوا الأرقام بعد ..
                          فمن يكون صاحب هذا الكتاب الذي لا مثيل له في ترتيبه لا من قبل ولا من بعد ؟

                          إنني على ثقة تامة بأنه لا يوجد ولن يوجد كتاب في الكون ( بأي لغة كان ) فيه من الترتيب الرياضي ما هو في القرآن الكريم .

                          فأما المقارنة التي يعقدها منكرو الاعجاز العددي بين ما هو في كتاب الله وما يمكن أن يكون في كلام البشر , فهي إما تقوم على مثال تافه , وإما على جزئية صغيرة لا تمثل الاعجاز العددي بصورته الصحيحة .

                          فمثلا , إذا قيل أن عدد آيات سورة الفاتحة 7 وعدد ما ورد فيها من حروف الهجاء 21 أي من مضاعفات الرقم 7 وانها خلت من 7 احرف ... قالوا : أليس في وسعنا ان نؤلف نصا فيه مثل هذه الموافقات العددية بل وما هو أجمل ؟ وهكذا يتم الحكم على الاعجاز العددي من خلال هذه الجزئية البسيطة الواضحة .

                          المسألة ليست هكذا : فسورة الفاتحة مرتبطة بعلاقات رياضية مع جميع سور القرآن وعلى كثرة ما تم الكشف عنه فما بقي أكثر .. إن فيها من مظاهر الاعجاز العددي أكبر بكثير مما يتصوره هؤلاء ..

                          وإذا قيل عدد حروف آية البسملة 19 : قالوا : أليس من السهل أن نؤلف كمّا من الجمل عدد حروف كل منها 19 ؟ وما علموا أن الاعجاز العددي في آية البسملة وحدها يمكن تصنيف كتاب كبير فيه , لو وجد الباحث العون ممن يهمهم الأمر ..
                          [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            شكرا شيخنا عبد الله اعرف انك لن تجد مشكلة في الرد على مثل هذا الادعاء الباطل لكن اريد جوابا ممن ينفي وجود الاعجاز العددي، ترى كيف سيرد عليهم؟

                            تعليق


                            • #15
                              أخي حسان تعريف المعجزة وأركانها مذكورة في كتب علوم القرآن الكريم تفصيلا وجميع هذا الشروط متحقق في الإعجاز العلمي والطبي والعددي ... وقوم النبي الذين بعث لهم هم كل الناس وليس قريش فقط
                              قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (سـبأ:28) ، لذلك تتنوع أوجه الإعجاز ليستدل كل الناس على أن هذا القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى
                              أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                              قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                              777717312 / 00962

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,078
                              الـمــواضـيــع
                              42,595
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X