• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال عن معنى أمية الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

      [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      تحية طيبة لكم وبعد

      أخوتي الأفاضل أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات
      وجعل ما تصنعونه من عمل في ميزان حسناتكم

      لعلي أطرح عليكم هذا التسائل لحاجتي الماسة اليه لوجود اختلافات بين الفريقين في منتدى معروف وكبير من حيث الدخول للأعضاء والزوار
      وقد يخدمني تفسيركم ورأيكم المدعم بالأدلة والبراهين للتفسير الصحيح وونشر القول السديد في هذه المسألة المهمة بيننا وبين جميع الأطراف

      السؤال : هل الرسول علية الصلاة والسلام ما بعد البعثة أميا لا يعرف الكتابة ولا القراءة أم أنه كان يعرف الكتابة والقراءة مع وضع الأدلة والراجح من القول اذا كان هناك اختلاف
      كما أتمنى أن أجد منكم صحة هذا التفسير من عدمه حتى لا يمرر علينا مما لا علم لنا به

      هذا قوله :
      فهم فسرو الأمي كما جاءت في الآيات الكريمه
      بعدت تفسيرات
      منها ان الاميين هم من لا يوجد عندهم كتاب
      مثل النصارى واليهود
      وهو يقصد به مجتمع مكه
      الذي كان الرسول .......... منهم
      والدليل على ذالك بأن هناك آيه
      تقول ( وبعثنا في الاميين رسول منهم )
      فهل يعني بأن كل من بعث لهم رسول الله
      ......... لا يقرأون ولا يكتبون
      كما فسرت أنت بأن الامي هو الذ ي
      لا يقرأ ولا يكتب !!

      وفسروها ....... ايضا أن الأمي
      نسبه الى ام القرى !!

      ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
      أتمنى أن أجد منكم الأجابة الشافية
      تقبلوا تحياتي [/align]

    • #2
      لأنه لا يعلم لله رسول وصف بهذه الصفة أعني الأمي غير نبينا محمد وبذلك جاءت الروايات عن أهل التأويل ذكر من قال ذلك ( الطبري ج 9 / 82)
      وقوله تعالى ( الذى علم بالقلم ) شامل لهذا كله إذا كان هذا كله شأن القلم وعظم أمره وعظيم المنة به على الأمة بلى وعلى الخليقة كلها.
      وقد افتتحت الرسالة بالقراءة والكتابة فلماذا لم يكن النبي  الذي أعلن عن هذا الفضل كله للقلم لم يكن هو كاتبا به ولا من أهله بل هو أمي لا يقرأ ولا يكتب كما في قوله:(هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم)
      والجواب :
      أنا أشرنا أولا إلى ناحية منه وهي أنه أكمل للمعجزة حيث أصبح النبي الأمي معلما كما قال تعالى:( يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)
      وثانيا لم يكن هذا النبي الأمي مُغفلا شأنَ القلم ، بل عنى به كل العناية وأولها وأعظهما أنه اتخذ كتابا للوحي يكتبون ما يوحى إليه بين يديه مع أنه يحفظه ويضبطه وتعهد الله له بحفظه وبضبطه في قوله تعالى:(سنقرئك فلا تنسى إلا ما شآء الله) حتى الذي ينساه يعوضه الله بخير منه أو مثله كما في قوله تعالى:(ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) ووعد الله تعالى بحفظه في قوله:(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
      ومع ذلك فقد كان يأمر بكتابة هذا المحفوظ وكان له عدة كتاب وهذا غاية في العناية بالقلم.
      وذكر ابن القيم من الكتاب الخلفاء الأربعة ومعهم تتمة سبعة عشر شخصا ثم لم يقتصر  في عنايته بالقلم والتعليم به عند كتابة الوحي بل جعل التعليم به أعم كما جاء خبر عبد الله بن سعيد بن العاص (أن رسول الله  أمره أن يعلم الناس الكتابة بالمدينة وكان كاتبا محسنا ) ذكره صاحب التراتيب الإدارية عن ابن عبد البر في الاستيعاب.
      وفي سنن أبي داود عن عبادة بن الصامت قال :(علمت ناسا من أهل الصفة الكتابة والقرآن)
      وقد كانت دعوته  الملوك إلى الإسلام بالكتابة كما هو معلوم.
      وأبعد من ذلك ما جاء في قصة أسارى بدر حيث كان يفادي بالمال من يقدر (اضواء البيان ج 9 / 19 )
      قال تعالى ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) أي قد لبثت في قومك يا محمد من قبل أن تأتي بهذا القرآن عمرا لا تقرأ كتابا ولا تحسن الكتابة ، بل كل احد من قومك وغيرهم يعرف أنك رجل أمي لا تقرأ ولا تكتب وهكذا صفته في الكتب المتقدمة كما قال تعالى:(الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر) الآية .
      وهكذا كان رسول الله  دائما إلى يوم الدين لا يحسن الكتابة ولا يخط سطرا ولا حرفا بيده بل كان له كتاب يكتبون بين يده الوحي والرسائل إلى الأقاليم ، ومن زعم من متأخري الفقهاء كالقاضي أبي الوليد الباجي ومن تابعه أنه كتب يوم الحديبية هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله فإنما حمله على ذلك رواية في صحيح البخارى 2699(ثم أخذ فكتب). وهذه محمولة على الرواية الأخرى :( ثم أمر فكتب)
      ولهذا اشتد النكير من فقهاء المشرق والمغرب على من قال بقول الباجي وتبرءوا منه وأنشدوا في ذلك أقوالا وخطبوا به في محافلهم وإنما أراد الرجل أعني الباجي فيما يظهر عنه أنه كتب ذلك على وجه المعجزة لا أنه كان يحسن الكتابة كما قال  إخبارا عن الدجال مكتوب بين عينيه كافر وفي رواية ك ف ر يقرؤها كل مؤمن وما أورده بعضهم من الحديث انه لم يمت  حتى تعلم الكتابة فضعيف لا أصل له قال الله تعالى ( وما كنت تتلو ) أي تقرأ ( من قبله من كتاب ) لتأكيد النفي ولاتخطه بيمينك تأكيد أيضا وخرج مخرج الغالب كقوله تعالى ( ولا طائر يطير بجناحيه ) وقوله تعالى ( إذا لارتاب المبطلون ) أي لو كنت تحسنها لارتاب بعض الجهلة من الناس فيقول إنما تعلم هذا من كتب قبله مأثورة عن الأنبياء مع أنهم قالوا ذلك مع علمهم بأنه أمي لا يحسن الكتابة ( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ) قال الله تعالى ( قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض ) الآية وقال ها هنا ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) أي هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق أمرا ونهيا وخبرا يحفظه العلماء يسره الله عليهم حفظا وتلاوة وتفسيرا كما قال تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) وقال رسول الله  ما من نبى إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر وإنما كان الذى أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا وفي حديث عياض بن حماد في صحيح مسلم 2865 يقول الله تعالى إني مبتليك ومبتل بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا أي لو غسل الماء المحل المكتوب فيه لما احتيج إلى ذلك المحل لأنه قد جاء في الحديث الآخر لو كان القرآن في إهاب ما أحرقته النار ولأنه محفوظ في الصدور ميسر على الألسنة مهيمن على القلوب معجز لفظا ومعنى ولهذا جاء في الكتب المتقدمة في صفة هذه الأمة أناجيلهم في صدورهم واختار بن جرير 216 أن المعنى في قوله تعالى ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) بل العلم بأنك ما كنت تتلو من قبل هذا الكتاب كتابا ولا تخطه بيمينك آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب ونقله عن قتادة وبن جريج وحكى الأول عن الحسن البصرى فقط قلت وهو الذى رواه العوفي عن بن عباس وقاله الضحاك وهو الأظهر والله أعلم وقوله تعالى ( وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) أي ما يكذب بها ويبخس حقها ويردها إلا الظالمون أي المعتدون المكابرون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه كما قال تعالى ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) الآيات ( ابن كثير ج 3 / 418 )
      وهذا التأويل تأويل على خلاف ما يعرف من كلام العرب المستفيض بينهم وذلك أن الأمي عند العرب هو الذي لا يكتب (تفسير الطبري ج 1 / 374)
      الثالثة قوله تعالى ( الأمي ) هو منسوب إلى الأمة الأمية التي هي على أصل ولادتها لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها قاله بن عزيز وقال بن عباس كان نبيكم  أميا لا يكتب ولا يقرأ ولا يحسب قال الله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك العنكبوت وروي في الصحيح عن بن عمر عن النبي (تفسير القرطبي ج 7 / 298)

      تعليق


      • #3
        بسم الله الرحمن الرحيم

        هذا نص للإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : ( ‏وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون‏ ) :

        قال : ( قوله ‏‏وما كنت تتلو من قبله من كتاب‏‏الضمير في ‏‏قبله‏‏عائد إلى الكتاب وهو القرآن المنزل على محمد ؛ أي وما كنت يا محمد تقرأ قبله ولا تختلف إلى أهل الكتاب؛ بل أنزلناه إليك في غاية الإعجاز والتضمين للغيوب وغير ذلك فلو كنت ممن يقرأ كتابا ويخط حروفا ‏‏لارتاب المبطلون‏‏أي من أهل الكتاب وكان لهم في ارتيابهم متعلق وقالوا الذي نجده في كتبنا أنه أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به قال مجاهد‏:‏ كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدا لا يخط ولا يقرأ؛ فنزلت هذه الآية؛ قال النحاس‏:‏ دليلا على نبوته لقريش؛ لأنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ولم يكن بمكة أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم وزالت الريبة والشك‏.‏

        ذكر النقاش في تفسير هذه الآية عن الشعبي أنه قال‏:‏ ما مات النبي حتى كتب‏.‏ وأسند أيضا حديث أبي كبشة السلولي؛ مضمنه‏:‏ أنه قرأ صحيفة لعيينة بن حصن وأخبر بمعناها قال ابن عطية‏:‏ وهذا كله ضعيف، وقول الباجي منه‏.‏

        قلت‏:‏ وقع في صحيح مسلم من حديث البراء في صلح الحديبية أن النبي قال لعليّ‏:‏ ‏(‏اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله‏)‏ فقال له المشركون‏:‏ لو نعلم أنك رسول الله تابعناك - وفي رواية بايعناك - ولكن اكتب محمد بن عبدالله فأمر عليا أن يمحوها فقال علي‏:‏ والله لا أمحاه‏.‏ فقال رسول الله ‏:‏ أرني مكانها ‏(‏فأراه فمحاها وكتب ابن عبدالله‏)‏ .
        قال علماؤنا ‏:‏ وظاهر هذا أنه محا تلك الكلمة التي هي رسول الله - - بيده وكتب مكانها ابن عبدالله وقد رواه البخاري بأظهر من هذا فقال‏:‏ فأخذ رسول الله الكتاب فكتب وزاد في طريق أخرى‏:‏ ولا يحسن أن يكتب فقال جماعة بجواز هذا الظاهر عليه وأنه كتب بيده منهم السمناني وأبو ذر والباجي ورأوا أن ذلك غير قادح في كونه أميا ولا معارَض بقوله ‏‏وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك‏‏ولا بقوله‏:‏ ‏(‏إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب‏)‏ بل رأوه زيادة في معجزاته‏.‏ واستظهارا على صدقه وصحة رسالته وذلك أنه كتب من غير تعلم لكتابة ولا تعاط لأسبابها وإنما أجرى الله تعالى على يده وقلمه حركات كانت عنها خطوط مفهومها ابن عبدالله لمن قراها فكان ذلك خارقا للعادة؛ كما أنه علم علم الأولين والآخرين من غير تعلم ولا اكتساب فكان ذلك أبلغ في معجزاته وأعظم في فضائله ولا يزول عنه اسم الأمي بذلك؛ ولذلك قال الراوي عنه في هذه الحالة‏:‏ ولا يحسن أن يكتب فبقي عليه اسم الأمي مع كونه قال كتب‏.‏

        قال شيخنا أبو العباس أحمد بن عمر‏:‏ وقد أنكر هذا كثير من متفقهة الأندلس وغيرهم وشددوا النكير فيه ونسبوا قائله إلى الكفر وذلك دليل على عدم العلوم النظرية وعدم التوقف في تكفير المسلمين ولم يتفطنوا؛ لأن تكفير المسلم كقتله على ما جاء عنه في الصحيح لا سيما رمي من شهد له أهل العصر بالعلم والفضل والإمامة؛ على أن المسألة ليست قطعية بل مستندها ظواهر أخبار أحاد صحيحة غير أن العقل لا يحيلها وليس في الشريعة قاطع يحيل وقوعها‏.‏

        قلت‏:‏ وقال بعض المتأخرين من قال هي آية خارقة فيقال له‏:‏ كانت تكون آية لا تنكر لولا أنها مناقضة لآية أخرى وهي كونه أميا لا يكتب؛ وبكونه أميا في أمة أمية قامت الحجة وأفحم الجاحدون وانحسمت الشبهة فكيف يطلق الله تعالى يده فيكتب وتكون آية وإنما الآية ألا يكتب والمعجزات يستحيل أن يدفع بعضها بعضا وإنما معنى كتب وأخذ القلم؛ أي أمر من يكتب به من كتابه وكان من كتبة الوحي بين يديه ستة وعشرون كاتبا‏.‏

        ذكر القاضي عياض عن معاوية أنه كان يكتب بين يدي النبي فقال له‏:‏ ‏(‏ألق الدواة وحرف القلم وأقم الباء وفرق السين ولا تُعور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم‏)‏ قال القاضي‏:‏ وهذا وإن لم تصح الرواية أنه كتب فلا يبعد أن يرزق علم هذا ويمنع القراءة والكتابة

        قلت‏:‏ هذا هو الصحيح في الباب أنه ما كتب ولا حرفا واحدا وإنما أمر من يكتب وكذلك ما قرأ ولا تهجى فإن قيل‏:‏ فقد تهجى النبي حين ذكر الدجال فقال‏:‏ ‏(‏مكتوب بين عينيه ك ا ف ر‏)‏ وقلتم إن المعجزة قائمة في كونه أميا؛ قال الله ‏‏وما كنت تتلو من قبله من كتاب‏‏الآية وقال‏:‏ ‏(‏إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب‏)‏ فكيف هذا‏؟‏ فالجواب ما نص عليه في حديث حذيفة والحديث كالقرآن يفسر بعضه بعضا ففي حديث حذيفة ‏(‏يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب‏)‏ فقد نص في ذلك على غير الكتاب ممن يكون أميا وهذا من أوضح ما يكون جليا‏.‏ ) انتهى من تفسير القرطبي .
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          أخواني الأفاضل

          لا استطيع أن أرد لكم الجميل على ما قدمتموه لنا من علم الا أن أقول لكم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيك وزادكم علما ونورا
          فلقد حججنا بما تفضلتم به أعلاه من زعم أن الرسول علية الصلاة والسلام كان يكتب ويقرء
          فلله دركم وجزيتم عنا وعن الاسلام خيرا وبركة
          فلعلي لم أعطيكم الحق بالشكر والعرفان بما سطرت لكم لقلت ما كتبت ولكن يعلم الله أنني دعيت لكم بالتوفيق والسداد
          تقبلوا تحياتي
          وعساكم على القوة

          تعليق


          • #5
            [email protected]

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الأخ الفاضل أريد أن ألفت نظرك إلي أنه قد وقع منك سهواً عند ذكرك دليلا علي ان الله
            قد بعث نبينا (صلي الله عليه وسلم )في الأميين فقد حدث تصحيف لنص الآية الكريمة
            فقد كتبتها (وبعثنا في الأميين رسولا ) والصواب قال تعالي في سورة الجمعة
            (هو الذي بعث في الأميين رسولا ً منهم .............. الآية

            التوقيع /ناصر محمد حسان

            تعليق


            • #6
              الأخ السائل
              يمكنك مراجعة هذا الرابط

              http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&postid=6791
              أحمد سعد الخطيب
              أستاذ التفسير وعلوم القرآن

              تعليق

              20,089
              الاعــضـــاء
              238,531
              الـمــواضـيــع
              42,940
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X