إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اكتشاف جديد في ترتيب سور القرآن للباحثة إيمان محمد كاظم

    [align=center]اكتشاف جديد في ترتيب سور القرآن الكريم للباحثة إيمان محمدكاظم [/align]

    يعود اكتشاف قسمة سور القرآن الكريم إلى 60 سورة زوجية الايات و54 سورة فردية الآيات للعبد الفقير عبدالله جلغوم , وكذلك العددين 3105 ( مجموع أرقام ترتيب السور فردية الآيات ) و 3450 ( مجموع أرقام ترتيب السور زوجية الآيات ) ... وقد تم نشر هذا الاكتشاف في كتاب صدر في عمّان عام 1994 . وقد تلقف الكثيرون هذا الموضوع ونشروه على مواقع الانترنت كدليل قاطع على الاعجاز العددي في القرآن .
    هذا الاكتشاف - على أهميته – ظل ناقصا , إلى أن جاءت الأخت الفاضلة إيمان محمد كاظم – بعد خمسة عشرعاما – ( في رسالتها للماجستير ) لتسد هذا النقص باكتشافها أن العدد 91 هو محور العلاقات الرياضية بين عدد سور القرآن وعدد آياته وسنوات نزوله , ومسائل أخرى كثيرة , منها قسمة سور القرآن البالغة 114 سورة إلى عددين هما تحديدا 54 و 60 .
    وقسمة العدد 6555 الذي هو مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ( 1+2+3+4....+114 = 6555 ) إلى عددين هما تحديدا 3105 و 3450 .

    وبيان ذلك :
    لقد تمت قسمة عدد سور القرآن البالغة 114 سورة إلى :
    54 سورة فردية الآيات + 60 سورة زوجية الآيات .
    واللافت للانتباه في هذين العددين أن العدد الناتج من صفهما والذي هو 5460 , عدد من مضاعفات الرقمين 7 و 13 , أو من مضاعفات الرقم 91 . فهو يساوي : 60×91 .

    الرقم 91 هو محور العلاقات الرياضية بين آية البسملة , وعدد سور القرآن , وعدد آياته , وسنوات نزوله , وغير ذلك .. فما الذي يجعل من قسمة عدد سور القرآن إلى هذين العددين 54 و 60 قسمة بالغة الإحكام , لا يمكن إلا أن تكون بتدبير إلهي ؟

    تقول الباحثة – وفقها الله - :
    إن احتمالات قسمة العدد 114 إلى عددين آخرين كثيرة ( 57 احتمالا ) هي :
    57 و 57-58 و56 - 59و55 -5460 – 5361 -5262 -5163 – 5064 -4965 -4866 -4767 -4668 – 4569-4470 -4371 – 4272 -4173-4074-3975 -3876 -3777 -3678 – 3579 – 3480- 3381 -3282 -3183 – 3084 -2985 -2886 -2787 -2688 – 2589 -2490 -2391 -2292 – 2193 -2094 -1995 -1896 -1797 -1698 -1599 -14100 -13101 -12102 -11103 -10104 -9105 -8106 -7107 -6108 -5109 -4110 -3111 -2112 -1113 - 0114
    فإذا تأملنا هذه المصفوفات كلها , يظهر لنا تفرّد العددين 60و54 بخاصية لا تكون في غيرهما ..
    إنهما الوحيدان اللذان ينتج عن صفهما عدد من مضاعفات الرقم 91 .
    5460 = 7 × 13 × 60 , أو : 60 × 91 .
    [email protected]

  • #2
    بارك الله فيكم
    هل يمكن توضيح فكرة هذا الاكتشاف أكثر لو تكرمتم ، حيث لم أفهم الفكرة التي تقصدونها . وهل تقسيم سور القرآن إلى 60 سورة زوجية و 54 سورة فردية روعي فيه اختلاف القراء في عدد آيات السور . أم هو على قراءة حفص التي نقرأ بها فقط .
    أتمنى لكم التوفيق
    فهد بن عبدالرحمن الناصر
    بكالوريوس لغة عربية

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فهد الناصر مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم
      هل يمكن توضيح فكرة هذا الاكتشاف أكثر لو تكرمتم ، حيث لم أفهم الفكرة التي تقصدونها . وهل تقسيم سور القرآن إلى 60 سورة زوجية و 54 سورة فردية روعي فيه اختلاف القراء في عدد آيات السور . أم هو على قراءة حفص التي نقرأ بها فقط .
      أتمنى لكم التوفيق
      الأخ الكريم
      المصحف المعتمد هو برواية حفص ( مصحف المدينة النبوية ) المتداول اليوم .
      فأما تقسيم السور ، فإذا بحثت في الملتقى ستجد الكثير مما كتب عن هذا الموضوع .
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        الإحكام في قسمة العدد 6555 إلى العددين 3105 و 3450:

        بعد ان عرفنا أن العددين 60 و 54 يتميزان عن باقي الاحتمالات الممكنة لقسمة العدد 114 ، بأنهما الوحيدان اللذان يؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 ..
        تكشف الباحثة عن السر في قسمة العدد 6555 إلى عددين هما تحديدا 3105 و 3450 .

        عدد سور القرآن الكريم 114 سورة , وهذا يعني أن مجموع الأرقام الدالة على ترتيبها في المصحف, أي مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 , هو 6555.
        وقد تمت قسمة العدد 6555 إلى عددين هما تحديدا :
        3105 وهذا هو مجموع أرقام ترتيب السور فردية الآيات .
        3450 وهذا العدد هو مجموع أرقام ترتيب السور زوجية الآيات .
        هذه هي الحقيقة المكتشفة من قبل من قبل الباحث عبدالله جلغوم , ويأتي تطوير هذه الحقيقة بالكشف عن العلاقة الرياضية بين هذين العددين ومحورها الرقم 91 من قبل أختنا الباحثة الفاضلة إيمان كاظم – حفظها الله -.

        إن العدد الناتج من صف العددين الذي هو : 34503105 , عدد من مضاعفات الرقم 91 . فهو يساوي 379155 × 91 .

        فما الذي يجعل من قسمة العدد 6555 إلى هذين العددين قسمة محكمة ؟

        إضافة إلى أن ناتج صف العددين عدد من مضاعفات الرقم 91 ( المحور ) ..
        فالعدد 6555 هو عبارة عن 19 × 345 , أي عدد من مضاعفات الرقم 345 .
        وإذا تاملنا العددين 3105 و 3450 , نلاحظ ان الفرق بينهما هو 345 .
        ( 3450 – 345 = 345 ) .
        ولعل السؤال هنا : هل يمكن قسمة العدد 6555 إلى عددين آخرين الفرق بينهما 345 ، وصفهما عدد من مضاعفات الرقم 91 ؟
        الجواب : لا .
        يمكننا قسمة العدد 6555 – افتراضا – إلى :
        2760 و3795 .
        2415 و 4140
        2070 و 4485
        1725 و 4830
        1380 و 5175 .
        ( إن مجموع كل زوج هو 6555 , والفرق بين كل عددين 345 أو مضاعفاته ).
        ولكن العدد الناتج من صف كل من هذه الأزواج ليس من مضاعفات الرقم 91 .

        وبالتالي : فالعددان 3105 و 3450 هما العددان الوحيدان اللذان ينتج عن صفهما عدد من مضاعفات الرقم 91 , والفرق بينهما 345 . وهما العددان اللذان يمثلان مجموع أرقام ترتيب السور فردية الآيات والسور زوجية الآيات على النحو المعتبر في المصحف .

        وفق الله الباحثة وجزاها كل خير على هذه الإضافات والاكتشافات الرائعة .
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          الاكتشاف الثالث :
          العلاقة بين عدد سور القرآن وعدد سنوات نزوله


          إن سعادتي باكتشافات الأخت الفاضلة الباحثة إيمان كاظم لا يقل عن سعادتها إن لم يزد على ذلك , والسبب واضح لكل متابع , فقد أعطت لبحثي الذي مضى عليه خمسة عشر عاما , أبعادا جديدة , ومزيدا من المصداقية والقوة . كما أضافت لأبحاث الإعجاز العددي عملا مميزا يستدعي التوقف والتدبر .

          وإنني لأعجب من فضيلة الدكتور محمد رجب ( المناقش الخارجي للطالبة صاحبة البحث ) الذي كتب في مشاركة له في هذا الملتقى يرد بها على الأخ نعيمان : (يا أخ نعيمان أو يا أخت إيمان: أنت لم تنقدي بحث المهندس عبد الدائم الكحيل أو بحث الأستاذ جلغوم، أو بحث بسام جرار
          أنت نسفت هذه الأبحاث، ضربيتها في الصميم كما قلت لك في المناقشة، ولهذا اعترضت على تصنيف هذه الأبحاث على أساس أنها متميزة
          فبالله عليك، هل نبست أنت ببنت شفة عندما قلت لك هذا!؟
          http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=17616 ) .


          وأرجو ان يسمح لي فضيلته أن يوضح لنا – ولا أظنه سيفعل – كيف نسفت الباحثة – على الأقل - بحثي انا عبدالله جلغوم ؟ وأرجو أن يسمح لي أن أقول له : لو كنت انا مكانها لأصبت بجلطة اودت بحياتي . وهل كان بإمكانها أن تتكلم ؟ الحمد لله أن المفاجأة عقدت لسانها ولم تصل إلى قلبها ...

          على أي حال , ومع احترامي للجميع , ها انا أكتب عن بعض ما أضافته الباحثة لبحثي , والذي أراه إضافات نوعية رائعة أغنت البحث وزادته قوة وأهمية , ولم تهدم منه حجرا واحدا.

          وفيما يلي , الاكتشاف الثالث للباحثة :
          العلاقة العددية بين عدد سور القرآن وسنوات نزوله :
          العدد 114 هو عدد سور القرآن الكريم , فأما العدد 23 فهو عدد سنوات نزول القرآن .
          كم مررنا على هذين العددين دون أن نتنبه إلى العلاقة العددية بينهما !
          إنها أيها الأخوة العلاقة نفسها الرابطة بين عددي السور زوجية الآيات وعدد السور فردية الآيات , وإنها العلاقة نفسها الرابطة بين مجموع أرقام ترتيب السور زوجية الايات ومجموع أرقام ترتيب السور فردية الآيات ..
          إن العدد الناتج من صف العددين 114 و23 عدد من مضاعفات الرقم 91 .
          23114 = 254 × 91 .

          لا بأس أن أذكركم بقسمة سور القرآن البالغة 114 سورة إلى العددين 54 و 60 , اللذين يؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 وهو 5460 = 60 × 91 . وقد اكتشفت الباحثة أن هذين العددين هما الوحيدان اللذان يمكن قسمة العدد 114 إليهما ويؤلفان عددا من مضاعفات الرقم 91 من بين جميع الاحتمالات .
          ( أهذا نسف أم إغناء وإضافة ؟ ) .

          ولا بأس أن أذكركم بقسمة العدد 6555 الذي هو مجموع أرقام ترتيب سور القرآن إلى العددين 3105 و 3450 , عددين يؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 أيضا.
          ( 34503105 = 379155 × 91 ) . وقد اكتشفت الباحثة أنهما العددان الوحيدان اللذان يمكن قسمة العدد 6555 ( 19 × 345 ) إليهما , بحيث يكون الفرق بينهما 345 ويؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 .
          ( أهذا نسف أم إغناء وإضافة ؟ ) .

          والآن جاء دور العددين 114 و 23 العددين الدالين على عدد سور القرآن وعدد سنوات نزوله .. إن محور العلاقة العددية بينهما هي الرقم 91 ( 7 × 13 ) ..
          إنها العلاقة نفسها .. النظام نفسه ..
          ولعل السؤال هنا : ما الذي يميز هذين العددين عن سواهما ؟
          الجواب : إنهما أول عددين الفرق بينهما 91 .. ولا إله إلا الله ..هل ترون ما أجمل هذا الكتشاف , وما أروع هذه الإضافة ؟
          ليس قبل هذين العددين عددين الفرق بينهما 91 , ويؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 .. لو افترضنا بديلا لهذين العددين فليس امامنا إلا العدد 205 عددا لسور القرآن , أو العدد 114 عددا لسنوات نزول القرآن ( 114114 = 1254 × 91 ) .
          إنهما عددان مقدران بتدبير إلهي حكيم ..
          ( أهذا نسف أم إغناء وإضافة ؟ ) .

          يا ناس , حرام عليكم , يخطر ببالي أحيانا أن أحرق كل ورقة في مكتبتي وكل قلم واحطم جهاز الكمبيوتر الذي يوصلني بعالم لا يريد أن يفهم شيئا.
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
            [color=#FF0000]يا ناس , حرام عليكم , يخطر ببالي أحيانا أن أحرق كل ورقة في مكتبتي وكل قلم واحطم جهاز الكمبيوتر الذي يوصلني بعالم لا يريد أن يفهم شيئا.
            بسم الله الرحمن الرحيم
            والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
            أخي الحبيب الأستاذ عبد الله جلغوم
            لن أذكرك بوصايا سيدنا وحبيبنا وقرّة أعيننا محمد للناس بالصبر فالأمر لا يخفى على أحد ، وحالكم لم يصل إلى حاله صلوات الله وسلامه عليه حين ذهب إلى الطائف .
            لكنني أذكرك وأذكر نفسي وجميع الإخوة الأحبة بأن غاية البحث هي رضوان الله تعالى ، فإن واجه الإنسان ربّه وجعل عمله خالصا لوجهه ، لا يهمه بعد ذلك أرضي الناس أم سخطوا . ومن عجائب الزمان أن أكثر العلماء لم تقدّر نظرياتهم ولم تطبّق قوانينهم في حياتهم ، بل إن البعض نكل به أشد تنكيل ، ولا يخفى عليكم هذا الأمر .
            فقولنا دائما : حسبنا الله ونعم الوكيل .
            ومن أحسن توكيل أمره لله ، لا يدخل الأسى والحزن إلى قلبه . خصوصا أن المسألة التي يوكل الله فيها ستكون رابحة لا محالة .
            أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
            قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
            777717312 / 00962

            تعليق


            • #7
              إضافة للتأمل :

              بعد أن انهيت كتابة مداخلتي عن قسمة سور القرآن المحكمة إلى العددين 54 و 60 الوحيدين اللذين مجموعهما 114 - من بين كل الاحتمالات الممكنة - ويؤلف صفهما عددا من مضاعفات الرقم 91 .
              ذهبت إلى النوم وقد اصطحبتهما معي , والأصح أنهما من قام بمرافقتي .. وكان ان خطر ببالي : ماذا لو استثنينا 91 آية من بداية المصحف , و 91 آية من نهايته , فماذا يبقى من العدد 6236 عدد آيات القرآن الكريم ؟ عدت إلى الطاولة والتقطت ورقة ..
              وكانت المفاجأة حينما طرحت العدد 182 ( 91+91 ) من العدد 6236 ,أن الناتج هو : 6054 . إن لم تكن إشارة واضحة إلى العددين 54 و 60 , فماذا تكون ؟
              وماذا يعني أن العدد 6054 = 6 × 1009 ؟
              وأن العدد 114 = 6 × 19 ؟
              كتبت على الورقة ( للمتابعة ) ورميتها فوق أكداس من الورق , وعدت بحسرة جديدة إلى غرفتي لأتابع محاولة النوم .
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                [align=center]الإحكام في آية البسملة [/align]
                ومن روائع اكتشاف الباحثة , أن العدد 91 ( محور العلاقات الرقمية ) بين عدد سور القرآن , وعدد آياته , وسنوات نزوله , قد تمت الإشارة إليه في آية البسملة , الآية الأولى في ترتيب المصحف .
                وقد توصّلَت إلى ذلك من خلال كتابة عدد حروف كل كلمة من كلمات البسملة الأربع تحتها , فنتج لديها العدد 6643 .
                ( تنبه للعدد 6643 كلا الباحثين عبد الدائم الكحيل فرأى فيه الرقم 7 , وعبدالله جلغوم فرأى فيه الرقمين 7 و 13 , ولكنهما لم يتنبها إلى العدد 91 )

                وكانت المفاجأة – لها ولنا - أن العدد الناتج من صف الأعداد الأربعة التي تمثل عدد حروف كلمات البسملة الذي هو 6643 , عدد من مضاعفات الرقمين 7 و 13 , أو من مضاعفات الرقم 91 أيضا . إنه يساوي : 7 × 13 × 73 . ( = 73 × 91 )
                بسم / الله / الرحمن / الرحيم
                3 / 4 / 6 / 6

                كيف نفسر وجود هذا النظام الرقمي نفسه في بناء آية البسملة ، الآية الأولى في ترتيب المصحف ؟ . وأن يكون هو نفسه – فيما بعد - محور العلاقات الرقمية بين عدد سور القرآن وعدد آياته ومدة نزوله ؟
                أليس من الواضح لو أن آية البسملة كتبت هكذا ( باسم الله الرحمن الرحيم ) لما كان العدد الناتج من صف أعداد الحروف في كلماتها من مضاعفات الرقم 91 ؟

                الإعجاز في العدد 6643 :
                وقد يقول قائل هنا : وماذا لوكانت الحروف في البسملة غير ما هي عليه , ولكنها تؤلف عددا هو الآخر من مضاعفات الرقم 91 ؟ فما الذي يجعل العدد 6643 وهو ما تشكله حروف آية البسملة في صورتها الحالية عددا مميزا ؟
                وللرد على هذا التساؤل ( الشبهة ) تقول الباحثة :
                يمكننا الحصول على عدد كبير من الأعداد كلها من مضاعفات الرقم 91 ,وذلك بطرح 91 من العدد 6643 . وسنحصل على مجموعة من الأعداد منها :
                6552 , 6461 , 6370 , 6279 , 6188 , 6097 , 6006 , 5915 , 5824 , 5733 , 5642 , 5551 , 5460 , 5369 , 5278 , 5187 , 5096 , 5005 , 4914 , 4823 , 4732 , 4641 , 4550 , 4459 , 4368 , 4277 , 4186 , 4095 , 4004 , 3913 .........
                هذه مجموعة من الأعداد كل منها يقبل القسمة على 91 .
                فما الذي يجعل العدد 6643 مختلفا عنها ؟
                .................................................. ........
                .......................................

                وأقول أنا :
                أليست الإجابة على هذا السؤال اكتشافا رائعا للباحثة ؟ وإضافة رائعة – وليست نسفا - لبحثي وهو ما يبرر اهتمامي بهذه الدراسة ؟
                [email protected]

                تعليق


                • #9
                  وللرد على هذا التساؤل ( الشبهة ) تقول الباحثة :
                  يمكننا الحصول على عدد كبير من الأعداد كلها من مضاعفات الرقم 91 ,وذلك بطرح 91 من العدد 6643 . وسنحصل على مجموعة من الأعداد منها :
                  6552 , 6461 , 6370 , 6279 , 6188 , 6097 , 6006 , 5915 , 5824 , 5733 , 5642 , 5551 , 5460 , 5369 , 5278 , 5187 , 5096 , 5005 , 4914 , 4823 , 4732 , 4641 , 4550 , 4459 , 4368 , 4277 , 4186 , 4095 , 4004 , 3913 .........
                  هذه مجموعة من الأعداد كل منها يقبل القسمة على 91 .
                  فما الذي يجعل العدد 6643 مختلفا عنها ؟
                  .................................................. ........
                  .......................................

                  وأقول أنا :
                  أليست الإجابة على هذا السؤال اكتشافا رائعا للباحثة ؟ وإضافة رائعة – وليست نسفا - لبحثي وهو ما يبرر اهتمامي بهذه الدراسة ؟
                  ولندرك أن اكتشاف الباحثة جدير بالاحترام والتقدير - وإضافة رائعة وليس نسفا لبحث سابق - تعالوا نحاول أن نكتشف نحن ما الذي يميز العدد 6643 عن بقية الأعداد .
                  لعلنا نحتاج إلى بعض الوقت ، ولعلنا نفشل في المحاولة .. إن حاجتنا لمزيد من الوقت ، وتكرار المحاولة شهادة لأهمية هذه الإضافة .
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                    تعالوا نحاول أن نكتشف نحن ما الذي يميز العدد 6643 عن بقية الأعداد .
                    لعلنا نحتاج إلى بعض الوقت ، ولعلنا نفشل في المحاولة .. إن حاجتنا لمزيد من الوقت ، وتكرار المحاولة شهادة لأهمية هذه الإضافة .

                    شوقتنا يا أخى الكريم ونجحت بامتياز فى أن تثير فضولنا

                    فلتواصل على بركة الله

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الحبيب الأستاذ عبد الله حفظه الله ورعاه
                      جزاكم الله خيراً على هذا الجهد الذي لا ينقطع لا قطعه الله، وهذا النفس الطّويل لا قصّره الله. وزادكم علماً وفضلاً.
                      وليسمح لي أخي الأستاذ عبد الله وليعذرني إن تحدّثت عن خصوصيّة بيني وبينه. فقد جالست الأستاذ عبد الله في بيته ذات لقاء، فإذا به لا يضيّع له وقتاً؛ ولا يفتر لسانه عمّا يحبّ، ويعيش له؛ فقد كانت الأعداد تنثال على لسانه بلا توقّف، وهو فرح بها مسرور؛ بل مذهول بها. وما هو بالمتخصّص في الدّراسات القرآنيّة ولا العلوم التّجريبيّة التي منها الرّياضيّات؛ وإن كان متخصّصاً بلغة القرآن؛ ولكنّه الفتح الذي يفتح الله تعالى به على عباده. ((ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها)) فاطر: ٢
                      وإن كان استخدام هذه اللفظة ( الفتح) لم يرتح لها المفكّر الإسلاميّ منير شفيق-حفظه الله- إذ ذكرتها له ذات مساء عن أحدهم، فقال أخشى أن نتجاوز بهذه اللفظة التي يتلقّفها الخياليّون والحالمون، ويقول: هذا فتح فتحه الله عليّ، وتصبح هذه اللفظة مقدّسة عنده وعند أتباعه.
                      ورُغم هذه المعارضة الشّديدة لأخينا الأستاذ إلا أنّه ما يزال متواصلاً، وفقه الله وسدّده.
                      ولقد كنت أعلم ما يصيبه من آلام المعارضة لدرجة دخوله المتكرّر إلى المستشفى، على عكس ما فهمه أحدهم ذات مناقشة لواصفةٍ حرقةَ الأستاذ، منتقداً إياها بقوله: إن الدّراسات القرآنيّة تشفي ولا تمرض، ونقده حق وصدق لو قصدت هذا؛ ولكنها قصدت أنّ مرضه القلبيّ المتكرّر من شدّة المعارضة لاكتشافاته لا من دراسته للإعجاز العدديّ فهي متعته وشفاؤه فيما أعلم.
                      ودوماً يصرخ قائلاً: يا ناس إمّا أن تعينونا بجهدكم وتصويباتكم، أو تعيرونا سكوتكم. ودعونا نعمل. أي: إن لم تكونوا معنا فلا تكونوا علينا.
                      ونحن -المستيقنين بوجود الإعجاز العدديّ؛ سواء أكان هذا المكتشف أم غيره ممّا لم يكتشف- نعلم – ليقيننا هذا- أنّ هذا من هداية الله. والهداية قسمان: هداية إرشاد، وهداية توفيق، فقد جمع الله له الهدايتين فيما أحسب. والله أعلم.
                      وأنا أعلم أيضاً عن الأستاذ عبد الله -حفظه الله-، أنّه لا يكمل ما اكتشفه في أبحاثه هنا؛ بل يدّخر بعض نتائجها للمحافظة عليها، وأمّا كمالها عنده فهي المكتوبة في كتبه، وهي التي ينبغي أن تُدرَس ويوجّه إليها النّقد سلباً وإيجاباً؛ تعزيزاً، أو تنبيهاً، أو توجيهاً.
                      وجزى الله الباحثة الأستاذة إيمان خيراً على ما نشره الأستاذ عبد الله مما أضافته هي.
                      وهي لا شكّ تلميذة في مدرسة الأستاذ عبد الله، رُغم كبر سنّ الباحثة وقد تكون في سنّ الأستاذ عبد الله أو تكبره أو تصغره، لكن قد يتتلمذ الكبير سنّاً على الصغير سنّاً الكبير علماً بلا غضاضة.
                      وإنّي مستسمح أخانا الحبيب الأستاذ عبد الله عذراً في أن أجيب عن سؤاله بطريقته المعهودة؛ ظنّاً فإن أصبت، فذاك، وإلا فهي محاولة للفهم:

                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                      ولندرك أن اكتشاف الباحثة جدير بالاحترام والتقدير - وإضافة رائعة وليس نسفا لبحث سابق - تعالوا نحاول أن نكتشف نحن ما الذي يميز العدد 6643 عن بقية الأعداد .
                      لعلنا نحتاج إلى بعض الوقت ، ولعلنا نفشل في المحاولة .. إن حاجتنا لمزيد من الوقت ، وتكرار المحاولة شهادة لأهمية هذه الإضافة .
                      [align=center]
                      السّؤال: ما الذي يميّز العدد 6643 عن باقي الأعداد؟
                      الجواب: إنّه العدد الوحيد الذي يؤلف صفه مع العدد 6236 عدداً من مضاعفات الرّقم 114 عدد سور القرآن الكريم.
                      66436236 = 582774 × 114.
                      [/align][align=center]وجزيت خيراً أستاذ عبد الله والأحبّة جميعاً هنا.
                      وأقترح على سعادتكم إفراد موضوع في الملتقى لبيان طريقتكم في اكتشاف الإعجاز العدديّ من القرآن الكريم، وتكون دورة تدريبيّة هنا لمن شاء.
                      [/align]
                      تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أخي الحبيب نعيمان أثني على كلامكم فقد تشرفت بزيارة الأخ عبدالله في بيته ووجدته نعم الإنسان على نحو ما وصفتم .
                        وللتذكير سيدي الحبيب فعندما أوردتم الآية الكريمة الآتية، لعله حذف منها كلمة أثناء الطباعة ، وهذا أمر يصادفني بعض الأحيان حينما أريد المشاركة في هذا المنتدى خصوصا حيث تتوقف لوحة المفاتيح عن الطباعة لثواني ثم تعود للاستجابة وقد تجاوزت بعض الحروف أو الكلمات فيظهر فيها خلل في التعبير
                        المشاركة الأصلية بواسطة نعيمان مشاهدة المشاركة
                        ((ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها)) فاطر: ٢
                        (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر:2)
                        أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                        قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                        777717312 / 00962

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن عبد الجليل مشاهدة المشاركة
                          وللتذكير سيدي الحبيب فعندما أوردتم الآية الكريمة الآتية، لعله حذف منها كلمة أثناء الطباعة ، وهذا أمر يصادفني بعض الأحيان حينما أريد المشاركة في هذا المنتدى خصوصا حيث تتوقف لوحة المفاتيح عن الطباعة لثواني ثم تعود للاستجابة وقد تجاوزت بعض الحروف أو الكلمات فيظهر فيها خلل في التعبير


                          (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر:2)
                          جزاك الله خيراً أخي وابن شيخي الحبيب الدّكتور حسن وزانتك في الخلــق العظيم شمــــــائل.
                          ولا والله لا أستحي من الاعتراف -أمام الخلق ليغفر لي ربّ الخلق- بأنّي أخطأت في كتابة الآية الكريمة من حفظي، وأردّدها خطأ، رُغم أنّي أعاود النّظر في المصحف عند كتابتي أية آية ولا أضعها حتى أتأكّد منها. وعندي كثير من برامج القرآن على النّتّ أو على جهاز حاسوبي؛ ولكن لكل عين غمضة. وأراد الله بي وبكم الخير. وجزيتم كلّ خير.

                          وأسأل الله تعالى أن يوفّق المهتمّين بعلم الحاسوب أن يصنعوا لنا راداراً قرآنيّاً كلّما وقع كاتب في خطأ عدّله تلقائيّاً0
                          تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيرا أخي الحبيب نعيمان ، وأسأل الله أن أكون كما وصفتني .

                            نعيمان;
                            السّؤال: ما الذي يميّز العدد 6643 عن باقي الأعداد؟
                            الجواب: إنّه العدد الوحيد الذي يؤلف صفه مع العدد 6236 عدداً من مضاعفات الرّقم 114 عدد سور القرآن الكريم.
                            66436236 = 582774 × 114.

                            أصبت أخي الحبيب ، ويبدو لي أنك متابع فطن لما يكتب في هذا الموضوع .

                            وأقترح على سعادتكم إفراد موضوع في الملتقى لبيان طريقتكم في اكتشاف الإعجاز العدديّ من القرآن الكريم، وتكون دورة تدريبيّة هنا لمن شاء.
                            يسرني ذلك ، وأشكرك على الاقتراح ، إلا أنني لا أستطيع ذلك لأكثر من سبب .
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن عبد الجليل مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أخي الحبيب نعيمان أثني على كلامكم فقد تشرفت بزيارة الأخ عبدالله في بيته ووجدته نعم الإنسان على نحو ما وصفتم .
                              بارك الله بك أخي الحبيب ، وأسأل الله أن أكون - وأظل - كما وجدتني .
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,008
                              الـمــواضـيــع
                              42,588
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X