إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسألتان أتمنى الإجابة عليهما ,, بارك الله في جهودكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله في جهودكم وجعلها خالصة لوجهه الكريم
    أود من المشائخ الفضلاء وممن لديه علم الإجابة على مسألتين سأوردهما لكم فضلا لا أمراً

    المسألة الأولى :
    في مطلع سورة المجادلة قال الله تعالى : قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما

    لماذا قال في الأولى (( تجادلك )) وفي الثانية (( تحاوركما )) ولم يقل "" تجادلكما "" بدلا من "" تحاوركما ""

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المسألة الثانية :
    في سورة التغابن قال الله : وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم

    لماذا قال "تعفوا" و "تصفحوا" و "تغفروا "
    ولم يكتفِ بذكر مثلا (( تعفوا )) أو (( تغفروا))
    وهل هي بمعنى واحد أم بينهما اختلاف
    أرجو الإجابة عليها ولكم وافر الدعاء
    .................................
    جزاكم الله خيرا وأشكر المشرف العام على الموقع شيخنا الكريم الدكتور عبدالرحمن الشهري والشكر موصول للجميع على كل ما يبذلونه في خدمة كتاب الله وسنة نبيه .

  • #2
    جزاك الله خيرا على السؤال وأسأل الله أن ينفع به وأن نكون وإياك والجميع من الذين يسألون أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون !
    وبانتظار الإجابة معك.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لعل السؤال في سورة المجادلة يتعلق بمصدر الكلام؛ فإنها هي التي تجادل في زوجها، وهو أوتي مهارة الكلام والتوجيه فانتقل بحالها من كونها تجادل إلى المحاورة للرسول .
      ويقويه حديث عائشة أنها وصفت علمها بالموضوع ولكن أخبرت أنها لم تسمع الحوار والله أعلم

      وأما ما في سورة التغابن وسائر الفرق بين العفو والمغفرة فإن العفو هو الترك ابتداء، والمغفرة الإعفاء من العقوبات مع بقاء المؤاخذة التي جاء الأمر بالتوبة من أصل الذنب والتحلل منه إن تعلق بحقوق الناس
      يقويه الآية: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون) فإن الله ندب المؤمنين لأن يغفروا للذين لا يرجون أيام الله مع بقاء مؤاخذة الذين لا يرجون أيام الله وهو أسلوب تحضيض للمؤمنين بترك عقوباتهم فإن وعيدهم من الله أبلغ ووعد من الله بأن ما عند الله خير من إبقاء العقوبات العاجلة على الكافرين في موضوع الآية بالذات وليس دائما والله أعلم

      تعليق


      • #4
        حياكم الله جميعاً
        جواب الأولى :
        منها الجدال ومن النبي الحوار .
        جواب الثانية :
        هناك فروق بين العفو والصفح والمغفرة تجدها في هذه المراجع بإذن الله :
        - الفروق اللغوية , لأبي هلال العسكري .
        - المفردات , للراغب الأصفهاني .
        - مدارج السالكين , لابن القيم .
        أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
        [email protected]
        https://twitter.com/nifez?lang=ar

        تعليق


        • #5
          نور الماضي


          أهلا بك أخي الكريم


          حياكم الله وبياكم


          آمين يااارب

          تعليق


          • #6
            طالبة علم التفسير


            رفع الله قدركم وبارك فيكم وفي ما كتبتم ووضحتم

            تعليق


            • #7
              الشيخ نايف الزهراني


              جزاك الله الجنة ونعيمها


              حفظكم الله وسددكم لكل خير


              سأرجع لها ان شاء الله

              تعليق


              • #8
                وجزاكم الله الخير ووفقكم

                تعليق


                • #9
                  الله يحفظكم جميعا

                  تعليق

                  19,963
                  الاعــضـــاء
                  232,069
                  الـمــواضـيــع
                  42,594
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X