• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شكر وسؤال عن كيفية نزول جبريل بالوحي ؟

      في البداية أشكر الاخوة القائمين على هذا الموقع ، فكم احتجنا له كثيراً !
      أما السؤال :فهناك عدة اشكالات أريد توضيحها ، أبدأ بأولها:
      مسألة كيفية النزول.
      ذكر العلماء عدة أقوال ، لكن ما رجحه أكثرهم أن للقرآن نزولين:
      الأول : جملةً من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا في بيت العزة.
      الثاني : من السماء الدنيا في بيت العزة الى النبي لحديث ابن عباس.
      لكن يُشكل نزول جبريل الى النبي بالآية كيف ؟
      وجزاكم الله خيراً.

    • #2
      جزاك الله خيراً أنت كذلك أخي أبا عبدالله.
      جواب سؤالك قد سبق في هذه المشاركة ، أرجو التكرم بقراءتها كاملة وفقك الله.
      مسائل علوم القرآن دراسة تأصيلية لأبي مجاهد العبيدي وفقه الله - موضوع نزول القرآن

      وفق الله الجميع لكل خير
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيراً على هذا الجواب.
        لكن ورد في بعض الروايات عن ابن عباس في ما أخرجه ابن أبي شيبة في (فضائل القرآن) قال ابن عباس : دُفع إلى جبريل في ليلة القدر جملة واحدة ، فوضعه في بيت العزة ، ثم جعل ينزله تنزيلا. رواه ابن أبي شيبة.

        ألا يفهم منه أن النزول الثاني من بيت العزة؟

        تعليق


        • #4
          أخي الكريم أبا عبدالله وفقه الله
          الفهم الذي ذهبت إليه - وفقك الله - محتمل ، وقد ذهب إليه البعض في حقيقة الأمر ، وليس هناك مانع شرعي ولا عقلي من القول بهذا القول - في رأيي - حيث إن بيت العزة علمه عند الله ، كاللوح المحفوظ تماماً. فلا يستطيع أحد أن يصفه لنا. فما الفرق بين وجود القرآن في اللوح المحفوظ ووجوده في بيت العزة في السماء الدنيا من الناحية العملية؟ كلاهما أمر غيبي لا نعلمه.
          فما دام الله قد أنزله إلى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر ، فمعنى هذا أنه قد نزل كاملاً ، وهذا ما جعل العلامة محمد عبدالله دراز يقول عند حديثه عن جمع القرآن : إن القرآن الكريم كما أنه جمع في عهد أبي بكر من متفرق فهو قد نزل على النبي من مجتمع. أ.هـ يشير إلى كونه قد نزل كاملاً إلى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر أول مرة ، ثم نزل منجماً بعد ذلك على النبي .
          والقول بهذا لا يتنافى مع علم الله ، وليس قدحاً في صفة الكلام ، ولا تأييداً لقول المعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن ، بل نحن نؤمن بأن الله قد كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

          وأنا أريد أن أطرح سؤالاً هنا : هل في القول بأن جبريل كان ينزل بالوحي مباشرة من اللوح المحفوظ ، أو من بيت العزة في السماء الدنيا دون الأخذ كل مرة عن الله محذور شرعي ؟ أنتظر الإجابة على ذلك.

          ولكن كل هذه الأدلة التي أوردها العلماء في نزول القرآن إلى بيت العزة في السماء الدنيا مع صحتها لا تعني بالضرورة أن جبريل لم يكن يتلقى الوحي من الله في كل مرة ينزل به على النبي . فإنزاله إلى بيت العزة في السماء الدنيا ، كوجوده في اللوح المحفوظ. أمر غيبي لا نعرف تفاصيله. ولا يعني وجوده فيهما عدم أخذ جبريل للوحي مباشرة من الله كل مرة.
          وهناك أدلة تؤيد أخذ جبريل للوحي من الله مباشرة في كل مرة ، دون الاكتفاء بأخذه من بيت العزة في السماء الدنيا أو حتى من اللوح المحفوظ.

          ذكر البيهقي في تفسير قوله تعالى :(إنا أنزلناه في ليلة القدر) قال : يريد -والله أعلم -إنا أسمعناه الملك ، وأفهمناه إياه. وأنزلناه بما سمع.
          ويشهد لهذا التفسير ما رواه الطبراني من حديث النواس بن سمعان مرفوعاً إلى النبي قال : إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله .
          فإذا سمع بذلك أهل السماء صعقوا ، وخرجوا سجداً فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل. فيكلمه الله بوحيه بما أراد.
          فينتهي به إلى الملائكة فكلما مر بسماء سأله أهلها. ماذا قال ربنا ؟
          قال : الحق . فينتهى به حيث أمر).
          والحديث وإن لم يكن نصاً في القرآن إلا أن الوحي يشمل القرآن وغيره.

          وفي تلقي جبريل القرآن من الله دون واسطة حكم منها :
          - تعظيم شأن القرآن الكريم ، وتفخيم أمره بين الكتب السماوية.
          - الجمع للقرآن الكريم بين نزوله جملة واحدة إلى السماء الدنيا ، وبين نزوله منجماً.
          - حث الأمة على العناية بكلام الله ، وحفظه بكل الصور.
          - مبالغة في صيانته عن التحريف والتبديل ، والبلوغ به أقصى درجات الطمأنينة.
          - تكريم الأمة المحمدية بعلو سند أخذها للقرآن عن الله . وغير ذلك من الحكم.
          ثم إن تكريم الله لهذه الأمة وللنبي ولهذا القرآن كل هذا يؤيد القول بأن جبريل كان يتلقى الوحي من الله مباشرة دون واسطة في كل مرة ، فهذا أليق بفضل الله ، وبمكانة النبي ، وليس إنزاله إلى بيت العزة في السماء الدنيا إلا تفخيماً لأمره عند أهل الأرض ، وبياناً لمكانته ، وتشريفاً لهذا النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام ، ولهذه الأمة المرحومة.

          وأختم بإشارة إلى الأسانيد المشهورة في القرآءات حيث تنتهي دائماً بقولهم: عن جبريل الآخذ عن اللوح المحفوظ عن الله .
          وهذا الأمر فيه نظر ، ويحتاج إلى مناقشة . وإجابتي هذه سؤال أكثر منها إجابة. ولكن أحببت إثارة مثل هذه النقطة ولبحثها بالتفصيل وقت آخر إن شاء الله.
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #5
            جزاك الله خيرا وبالمناقشة يتضح الأمر .
            للتوسع أكثر هل هناك من بحث هذه المسألة ورد على الاشكالات؟ ارجو تبيين ذلك.

            تعليق


            • #6
              بسم الله

              أخي أبا عبدالله ؛ حياك الله = هذا أولاً
              وثانياً - سألت عن بحث حول المسألة التي دار الحوار حولها ؛ فأقول لك - بعد إذن أخي عبدالرحمن - : كتب الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الشايع بحثأ خصصه لمسائل نزول القرآن الكريم بعنوان نزول القرآن الكريم وقد فصل فيه القول في المسألة التي سألت عنها ؛ فعليك بهذا الكتاب فستجد فيه - إن شاء الله - بغيتك . وهو مطبوع .
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                جزاك الله خيرًا شيخنا عبدالرحمن ونفعنابعلمك هذه مسألة حيرتني وإحدى زميلاتي هي التي أثارت هذا الإشكال فوجدته هنا شافيًا .

                تعليق

                20,095
                الاعــضـــاء
                238,619
                الـمــواضـيــع
                42,954
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X