إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المغرب يؤسس " مركزا للدراسات القرآنية "

    أعلن الدكتور أحمد العبادي الأمين العام للرابطة المحمدية لعلماء المغرب عن إطلاق أعمال مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء، بالرباط، زوال الجمعة الماضي (25 دجنبر 2009).

    (...) من باب تحمل مسؤولية أمانة التعامل مع النص المقدس/المؤسس للدين الخاتم، حيث اعتبر أمين عام الرابطة بهذه المناسبة، أنه "تمَّ التفكير في إنشاء هذا المركز، من أجل استئناف البحث المنهاجي التدبيري للقرآن المجيد"، مبرزا أن هذه المؤسسة التي ستعمل على "إنماء الاهتمام البحثي بالدراسات القرآنية تتوخى، على وجه الخصوص، إبراز كونية القرآن الكريم" من منطلق أنه "يختص بنظام مفاهيمي فريد في دلالاته وسياقاته، كما يتفرّد برؤية شاملة مستوعبة للكون وللإنسان وللحياة والأحياء، فكلماته ومفاهيمه وإن أشبهت رسما تلك الكلمات والمفاهيم التي كانت مستخدمة قبل الإسلام فهي متميزة عنها، لأن القرآن المجيد قد أعاد استخدامها وأضفى عليها قيما جديدة من خلال سياقها القرآني، وبإدراك هذا التحول في الاستخدام اللغوي الفريد تفريغا وشحنا للمصطلحات يمكن الكشف عن جانب من معالم الرؤية الكونية للقرآن.

    أُعلن إذا عن تأسيس المركز، مباشرة بعد إلقاء عبادي محاضرة في موضوع "نحو منهجية معرفية للدراسات القرآنية"، مؤكدا بداية أن الحرص واضح في القرآن الكريم على بناء مفاهيم نورانية انطلاقا من "البنائية القرآنية"، تأسيسا على حرض أولي وواضح في السنة النبوية، على تجلية كل ذلك فهما وتنزيلا، مبرزا أن القرآن الكريم يختص بنظام مفاهيمي فريد في دلالاته وسياقاته، وبرؤية شاملة مستوعبة للكون وللإنسان وللحياة والأحياء.

    وتشير الورقة التعريفية بالمركز، إلى أنه "يروم إعادة اكتشاف قيم الوحي التي كانت بمثابة المنطلق الأساسي لإبداعات وإنتاجات المسلمين، وكذلك اكتشاف المنهج الذي يضم كافة مفردات وجزئيات التراث، والمناقشة العلمية الرصينة لمختلف دعوات القراءات المعاصرة للقرآن الكريم، واستبانة قيمتها المعرفية من خلال عرضها على مقاصد الشريعة الإسلامية وعلى خصوصيات القرآن الكريم وقيمه الحاكمة. بالإضافة إلى العمل على إعداد موسوعة علمية تعنى بالدراسات القرآنية، وفق مقاربة منهجية معرفية"؛ ومن أهدافه أيضا، "إعادة المركزية للنص المرجعي؛ قرآنا وسنة صحيحة، وإعمال النظر فيهما في سبيل استيعاب الإشكالات الجديدة التي استجدت في أسيقة جديدة. وكذا الإسهام في استكمال المناهج العلمية المسعفة في مجالات تمكين المسلمين في العصر الحديث من فهم القرآن الكريم بشكل صحيح، والعمل على إعداد موسوعة علمية تعنى بالدراسات القرآنية".

    كما سيحرص مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء على التعاون مع الجامعات العالمية خصوصا أقسام الدراسات الإسلامية، ومراكز البحوث العلمية، وعلى تدريس مقررات تتناول الدراسات القرآنية في أبعادها المنهجية والمعرفية، وسيعمل إجمالا على تحقيق هذه الأهداف باعتماد مجموعة من الوسائل منها: النقد المعرفي؛ القائم على الفهم والتحليل والتفكيك ثم التركيب، لمختلف المدارس الفكرية المهتمة بالدراسات القرآنية، ولما تصدره من منشورات ودوريات، في الشرق والغرب على السواء، مع العناية بالإنتاج والتوليد المعرفيين، حتى تعود المرجعية المعرفية القرآنية، سبيلا لا يسع الإنسان عموما، والإنسان المسلم خصوصا تجاوزه؛ نشر البحوث والرسائل والأطروحات المتميزة التي تعنى بالدراسات القرآنية، باللغة العربية، وسائر اللغات الحية لا سيما الإنجليزية والفرنسية والإسبانية واللغات الأسيوية؛ عقد الندوات والمؤتمرات العلمية لمناقشة مختلف القضايا والمستجدات في مجال الدراسات القرآنية، مع الحرص على أن يتم اختيار المواضيع بدقة عالية، حتى نخلص إلى نتائج عملية محددة، وتوصيات علمية معتمدة؛ إنشاء مكتبة متخصصة في الدراسات القرآنية، بمختلف اللغات الحية، تعمل على حصر شامل لكل ما كتب في هذا المجال قديما وحديثا، مع العمل على تصنيفه، وتبويبه، وفهرسته، ليكون متاحا للدارسين والباحثين في مختلف التخصصات؛ التنسيق مع أقسام الدراسات الإسلامية، وأقسام العلوم الإنسانية بجامعات العالم وتيسير عنايتهم بالدراسات القرآنية المنهجية المعرفية، مع إبراز أبعاد ذلك ودلالاته؛ إنشاء موقع" الدراسات القرآنية المنهجية المعرفية" على شبكة الأنترنت باللغة العربية وبما تيسر من اللغات الحية، يهتم بموضوعات الدراسات القرآنية؛ إعداد ورعاية أجيال من نوابغ الباحثين، من مختلف بقاع العالم، ومن المملكة المغربية على وجه الخصوص، وتوجيههم للتخصص في الدراسات القرآنية المنهجية المعرفية؛ إصدار مجلة دورية علمية محكمة متخصصة في الموضوع، تتغيى إعادة الاعتبار للدراسات القرآنية المنهجية، وتُعرف بأبحاث ودراسات المركز؛ وأخيرا، إنشاء جائزة لأحسن رسالة دكتوراه في الدراسات القرآنية المنهجية، تمنح دوريا كل سنتين.
    منقول بتصرف بسيط للإفادة

  • #2
    أسأل الله أن يخدم هذا الصرح القرآن الكريم على الوجه الصحيح، وأن يكون منارة لإعلاء كتاب الله عاليا.

    مشكور أخي الحبيب على الخبر الطيب


    بالتوفيق
    حوسبة القراءات القرآنية

    تعليق


    • #3
      الخير في أهل المغرب

      [align=center]أهل المغرب امتداد للمعلم الكبير أبي محمد ابن حزم وللعقليات الرياضية
      الفذة التي أنجبتها ديار المغرب الأقصى والأندلس (الفردوس
      المفقود) ، ابن باجة وابن رشد وابن خلدون وأهل المغرب حفظوا
      الولاء لمدينة رسول الله فهم على مذهب
      أهل المدينة في الفقه والقراءة. ومذهب أهل المدينة هو الأصل لأنه
      قد توفرت له قرائن دلالية لفهم الآثار أهمها عمل أبناء الصحابة
      وأحفادهم من أهل المدينة. ولذلك قال سفيان ابن عيينة إذا جاوز
      الحديثُ الحرتين ضعفت حجته. وكان مالك إذا شك في الحديث طرحه
      كله.[الشافعي من تلاميذ مالك] وإذا ذُكر المحدثون فمالك النجم
      [الشافعي] والموطّأ هو الأصل الأول واللباب وكتاب البخاري هو
      الأصل الثاني في هذا الباب وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي
      [ابن العربي في شرح الترمذي]. ولعمري إن اعتبار عمل أهل المدينة
      واستصحاب حال أحفاد الصحابة لهو إطار مبارك حمى مذهب أهل
      المدينة من التوسع في الروايات التي لا يُدرى زمانها ولا سياقها
      حتى قال فيها شيخ المحدثين ابن شهاب الزهري "أعيى
      فقهاء الإسلام معرفة ناسخ حديث رسول الله
      من منسوخه".وقال مالك (كثير من هذه الأحاديث ضلالة) فكان في
      استمساك أهل المغرب بتعاليم مدرسة أهل
      المدينة منجاة لهم وعض بالنواجذ على أصل دوحة العلم. ولذلك حين
      نقرأ مؤلفات مثل حافظ المغرب أبي عمر بن عبدالبر النمري كالتقصي
      لأحاديث الموطأ وكـ(ـالتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد)
      الذي قال فيه فخر علماء الإسلام أبي محمد ابن حزم التمهيد لصاحبنا
      أبي عمر بن عبدالبر ما أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف
      أحسن منه!! نجد ريحَ طَيْبةَ مدينة الرسول من قبل المغرب وعهدنا
      بها مشرقية حجازية.
      وفي القراءة اختاروا قراءة نافع من رواية ورش وهي من أقرب القراءات
      إلى قراءة النبي في الأصول، إذ قد قال علماء
      النحو (وكانت قريش لا تهمز) ولذلك قال الشافعيّ قراءة نافع سنة
      ومثله عن مالكٍ وابن وهب, وزاد ابن وهب :فكيف برجل قرأ عليه
      مالك. وقال الأصمعي قال لي مالك قرأت على نافع! وسئل المحدث
      الكبير أحمد بن حنبل البغدادي أي القراءات تفضل فقال قراءة أهل
      المدينة قيل فإن لم تكن قال فقراءة عاصم . وقد قال أحد شعراء الأندلس

      هناؤكمُ يا أهلَ طيبةَ قد حقا * فبالقرب من خير الورى حزتم السبقا

      وإن كان أهل المغرب والأندلس قد أنشأوا لنا مدرسة متكاملة
      في القراءات وعلم الرسم ازدهرت
      في القرنين الخامس والسادس ،ابتدأت بأبي عمر الطلمنكي ومكي
      بن أبي طالب القيسي وأبي عمروٍ الداني وبني شريح والباذش
      والشاطبي ما يزال نورها مشعا وتقريراتها واختياراتها معمولا بها في
      أرجاء العالم الإسلامي الكبير.
      ولما كانت بقية روح ابن حزم الكبير وابن رشد الحفيد وابن خلدون
      ما تزال في أهل المغرب كانت القدرات التحليلية والواقعية النقدية
      والصرامة المنطقية سمة لأهل المغرب يفوقون بها نظراءهم في ديار
      الإسلام الأخرى. ولما كانت العقلية التحليلية هي سلاح الباحث في
      العلم مهما كان موضوع بحثه كان هذا المركز مظنة أن ينتج بحوثا
      رصينة وآراء قويمة وكتابات جديدة متينة . فكل مطلع على منتدى
      من منتديات أهل المشرق في مجالات الدراسات الإسلامية يجدها
      في مجملها - وليس الكلام على النيات الحسنة للقائمين عليها- ملتفتة
      إلى الوراء لا تميز بين مستوى الوعي في العصر الشفاهي عنه في
      العصر الكتابي عنه في عصر الطباعة عنه في العصر الرقمي وثورة
      الاتصالات الكبرى. فبدلا من أن يظهر لنا كل يوم أو كل شهر أو كل عام
      منهج في الفهم نجد دارسينا وكتابنا و"علماءنا" في المشرق يكتبون
      (منهج ابن جرير في كذا..) و(منهج فلان في كذا..). وتجد الباحث
      عندنا لا يعرف ثوابت المعقول وقوانين المنطق فتراه لا يجرؤ على مخالفة
      اسم كبير بله تيار صغير . وهذا ما عسى أن يكون أهل المغرب أحفاد ابن
      حزم منه على مفاوز.
      وعسى أن يكون في أهل المغرب ما يسد هذا الفراغ الذي هو في
      الواقع ثلمة في جدار آلياتنا الدراسية عسى أن يجعل الله تعالى في
      أهل المغرب من يخرج لنا ابن حزم جديدا وابن رشد جديدا وابن
      خلدون جديدا. وشاطبي قراءات جديدا وشاطبي أصول فقه جديدا
      وما ذلك على الله بعزيز
      أخذ الله تعالى بيد القائمين على هذا المركز لمراضيه، وجعل مستقبل
      العلم في ديار المغرب ناصعا كماضيه. وسرّ الله من سرّنا بهذا الحبر
      الزاكي. وعلى الله تعالى التكلان وبه المستعان.[/align]
      العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

      تعليق


      • #4
        لله درك أخي الكريم د/ عبد الرحمن الصالح ، أصلح الله لنا ولك الحال والمآل ، لا تزال تأبى إلا وتأسرنا بجمال ذوقك ، ورصانة قلمك ، فكيف وأنت تحليه بصورة جمالية فذة نقوشها مالك وابن حزم وابن خلدون ورضي عنهم .
        ومما له صلة أننا نقرأ كتب ابن حزم الأصولية والمنطقية ونحسب أننا نقرأ كتاباً في الأدب ، وكذا عند ان عبد البر في الفقه والحديث ، وكذلك عند الداني ومكي وابني شريح في القراءات ، وعلى المنتقد أن يقابل بين كتابات هؤلاء وبين ما يقابله من كتب المشارقة في فنه ، وهذا فضل الله يؤتيه الله من يشاء من عباده ، وربما من حكمة ذلك الدلالة على أن ليس بالضرورة إذا كان المشرق هو مهبط الوحي أن يكون الدين لا يحفظ إلا بأهله ، لأن الدين عام لكل الناس وليس لمشرق دون مغرب أو غيرهما .
        أكرر تحيتي وإعجابي بكتاباتك أخي الكريم د/عبد الرحمن الصالح ودمتم سالمين .
        أ.د. السالم الجكني
        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          أسأل الله للقائمين على هذا المركز التوفيق والسداد . وأما الموازنة بين علماء البلاد الإسلامية فالحديث فيها ذو شجون .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            نبارك قبام هذا الصرح وننتظر أعماله .
            الدكتور أحمد بن محمد البريدي
            الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

            تعليق


            • #7
              كتب الله له القبول والتوفيق وجعله نبراسا لتحفيز الدراسات القرآنية وتطويرها.
              مرهف عبد الجبار سقا
              دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
              أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
              https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
                لله درك أخي الكريم د/ عبد الرحمن الصالح ، أصلح الله لنا ولك الحال والمآل ، لا تزال تأبى إلا وتأسرنا بجمال ذوقك ، ورصانة قلمك ، فكيف وأنت تحليه بصورة جمالية فذة نقوشها مالك وابن حزم وابن خلدون ورضي عنهم .
                ومما له صلة أننا نقرأ كتب ابن حزم الأصولية والمنطقية ونحسب أننا نقرأ كتاباً في الأدب ، وكذا عند ان عبد البر في الفقه والحديث ، وكذلك عند الداني ومكي وابني شريح في القراءات ، وعلى المنتقد أن يقابل بين كتابات هؤلاء وبين ما يقابله من كتب المشارقة في فنه ، وهذا فضل الله يؤتيه الله من يشاء من عباده ، وربما من حكمة ذلك الدلالة على أن ليس بالضرورة إذا كان المشرق هو مهبط الوحي أن يكون الدين لا يحفظ إلا بأهله ، لأن الدين عام لكل الناس وليس لمشرق دون مغرب أو غيرهما .
                أكرر تحيتي وإعجابي بكتاباتك أخي الكريم د/عبد الرحمن الصالح ودمتم سالمين .

                [align=center]وسام شرف من مثل أعلى في الأخلاق والعلم دون انتقاص من قدر الإخوة الفضلاء[/align]
                العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

                تعليق


                • #9
                  على بركة الله، رزقكم الله الإخلاص في العمل...
                  محمود أحمد سمهون
                  أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                  ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                  تعليق


                  • #10
                    أسأل الله لكم التوفيق والرشاد والعون والسداد.

                    والمدرسة القرآنية المغربية تولي التفسير الموضوعي للقرآن الكريم جل اهتمامها، بينما تركز الدراسات المشرقية على التفسير التحليلي، ولا غنى لأحد الجانبين عن الآخر، بل المطلوب هو الإسهام في خدمة القرآن بدراسة جادة في كل جانب.

                    وللاطلاع على جهود الرابطة المحمدية لعلماء المغرب يرجع إلى موقعهم الرسمي هنا .

                    كما أن للدكتور أحمد عبادي كتابان في التفسير الموضوع أحدهما هو رسالته للدكتوراة وهما:
                    - مفهوم الترتيل في القرآن الكريم: النظرية والمنهج، وقد سبق التعريف به هنا .
                    - التفسير الموضوعي للقرآن الكريم : مفهومه, تطوره, منهجه, نموذج منه.
                    محمد بن حامد العبَّـادي
                    ماجستير في التفسير
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
                      أضم صوتي إلى أصوات السادة المهنئين بقيام هذا المركز
                      وأرجو من الله العلي القدير أن يوفق القائمين عليه لكل خير
                      وفي الحقيقة كانت الساحة العلمية المغربية في حاجة إليه وإلى أمثاله
                      ولعله يحمل على عاتقه تجميع الجهود التي قامت وتقوم في المملكة فيما يتعلق بالدراسات القرآنية
                      كما أرجو أن يكون للمركز الدور الريادي في نشر الدراسات القيمة والرسائل العلمية المتميزة التي قامت بالمغرب، والتي ظلت حبيسة الرفوف مع الحاجة إليها
                      والله الموفق
                      محمد ايت عمران

                      تعليق


                      • #12
                        هنيئًا لنا هذا المركز ، وأسأل الله أن يوفق القائمين عليه ، وأن يبارك جهودهم .
                        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                        [email protected]

                        تعليق

                        19,961
                        الاعــضـــاء
                        231,883
                        الـمــواضـيــع
                        42,541
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X