• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ابن عادل وتفسيره اللباب من علوم الكتاب ( 1 )

      التعريف بابن عادل
      ـ اسمه ونسبه ولقبه وكنيته (1):
      هو أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني.
      وقد تفرد صاحب السحب الوابلة وكناه بأبي الحسن ،ولم يذكر غيرها؛ وهي خلاف ما تعارف عليه الناس في من اسمه عمر ؛ خاصة في عصر المماليك ؛ فعلى فرض صحة هذه الكنية يمكننا القول : ربما كانت له كنيتان : الأولى هي أبو حفص ،والثانية:أبو الحسن ، ولكن ابـن عـادل يشتهر بالأولى أكثر.
      والمشهور في لقبه :سراج الدين ،غيرأنه ورد بلقب زين الدين في معجـم الدراسات القرآنـيـة وعند محقق نفحة الريحانة ،ونسب ذلك إلى معجم المؤلفين، ولكن الذي في معجم المؤلفين أنه سراج الدين، ولقبه بزين الدين خلاف المشهور ،والله أعلم.
      وأما نسبه النعماني ، فهي نسبة إلى ( نعمان ) ،وتضبط : إما بضم النون وسكون العين ، أو بفتح النون وسكون العين، فعلى الاحتمال الأول ـ وهو بضم النون وسكون العين ـ فإنها اسم مشترك لثلاث مدن وهي (2):
      ـ النُّعمانية: وهي بلدة عل شط دجلة بين بغداد وواسط في نصف الطريق، وأهلها شيعة غالية.
      ـ النُّعمانية: وهي قرية بمصر.
      ـ نُعمان ،وهي معرّة النعمان،وهي مدينة كبيرة من بلاد الشام بين حلب وحمـاة،ولكن المشـهور والمعروف في النسبة إليها بـ ( المعري ) ،ولم أجد من نسب إليهـا بالنعمـاني.
      أقول: وقد تكون نسبة النُّعماني ـ بضم النون ـ إلى النعمان بن بشير الصحابي الجليل ـ وستأتي ترجمته ـ ،فتكون من قبيل بيان نسبه الذي يرجع إليه، كما تقول :عمري وبكري، لا إلى بلدٍ ولد فيه، أو رحل إليه والله أعلم
      أو بفتح النون وسكون العين ،فنسبة أيضاً إلى عدة مدن ومواضع في الحجاز وبلاد الشام (3):
      ـ نَعمان ، بلد في بلاد الحجاز .
      ـ نعمان :واد يسمى نعمان الأراك ، وهو بين مكة والطائف.
      ـ واد لهذيل على ليلتين من عرفات .
      ـ واد يسكنه بنو عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ،بين أدناه ومكة نصف ليلة .
      ـ واد قرب الكوفة من ناحية البادية .
      ـ واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة.
      وكذلك إلى عدة مواضع كثيرة في اليمن (4)، ولا أرى داعياً لذكرها لاستبعاد كونه منها .
      فذهب محققو اللباب المطبوع إلى أنه منسوب إلى النعمانية ـ بضم النون ـ وهي البلدة بين بغداد وواسط وأنه دخل إليها واستوطن فيها فنسب إليها (5).
      و استبعد هذا الكلام؛ لكون هذه البلدة قد عرف أهلها بأنهم شيعة غالية ؛ولايظهر التشيع هذا فـي ابـن عادل من خلال تفسيره ، ثم إن ابن عادل مذهبه حنبلي ،ويقرر المسائل العقدية والأصوليـة على مذهب أهل السنة والجماعة، والله أعلم.
      وذهب الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشايع إلى أنها نسبة إلى نعمان ـ دون أن يضبطها ـ البلدة الشامية وجعل نسبة الدمشقي قرينة على ذلك، وظاهر كلامه أن البلدة هي معرة النعمان؛إذ لم يشر إلى موضع البلدة الشامية التي ابن عادل منها ،ولايشتهر في بلاد الشام بلدة بهذا الاسم سواها.
      والذي أراه ـ إن كانت نسبة النعماني لبلدة ـ أن يكون ضبطها بفتح النون وسكون العين ،نسبة إلى واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة (6)،وأن ابن عادل ينسب إليها أصالة،وأستبعد أن يكون من مصر لأن شيوخه من بلاد الشام كما سيأتي، هذا مع العلم أن عصره كان فيه فحول العلماء والمحدثين في مصر ؛فلو كان من مصر لقدمت نسبة النعماني على الدمشقي كما هي عادة المؤرخين في تقديم النسب الأصلي ثم نسب البلد التي نزل بها ، ولو رحل إلى مصر لذُكر لنا شيخ من شيوخه على الأقل ، فيتعين أن يكون من بـلاد الشـام ؛ولا ينسب بالنعماني في بلاد الشام إلا لموضعين :معرة النعمان ،ونعمان الواد القريب من الفرات، ثم إن النسبة إلى معرة النعمان هي المعري ،ولم نر من نسب إليها بالنعمانـي ، وعلى فـرض ترجيح كون نعمـان الشامية ؛فهـو مـن الـوادي المذكـور ،ثم إن نسـبة ( الدمشقي ) قرينة قويـة فـي ذلك ، ترجح ما قلته والله أعلم.
      هذا كله إذا قلنا بأنه منسوب إلى بلدة ، استنادا لما نقل أنه ورد في آخر الجزء الأول من تفسيره الموجود في المكتبة الأحمدية بحلب: ( جمعـه وعلقه لنفسه عمر بن علي بن عادل النعماني منشأً ، الحنبلي مذهباً) (7).
      ولكن الذي في النسخة الأحمدية في الصفحة الأخيرة من الجزء الأول [ الورقة297/آ] أنه : ( النعماني نسباً ،الحنبلي مذهباً )،وكذلك أيضا جاء في غلاف الجزء الثالث من نسخة تشستربتي [الورقة 1/ب] أنه :( النعماني نسباً ، الحنبلي مذهباً ) .
      وعليه فتكون هذه النسبة إلى النعمان بن بشير ،فيكون ضبطها بضم النون وسكون العين.
      أقول : والذي أميل إليه أنه النعماني نسباً ، فيكون ابن عادل منسوباً إلى الصحابي الجليل النعمان بن بشير ،وهذا مايرجح أن ولادته كانت بدمشق ،وأصله خزرجي من بلاد الحجاز والله أعلم .
      .................................................. .......
      ـ انظر : ذيل التقييد للفاسي 2/248 ،السحب الوابلة لابن حميد 2/793 ،نيل السائرين في طبقات المفسرين صـ243 ،مجلة المجمع العلمي العربي المجلد 20/831 ، مقال بعنوان :ترجمة مفقودة ،للأستاذ راغب الطباخ ،معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 2/568 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6/466 ،كشف الظنون 2/1543 ،هدية العارفين 1/794 ،الأعلام للزركلي 5/58 ، نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة للمحبي ت: الحلو 6/347 ،مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية صـ15 العدد 17 رجب 1417 بعنوان :ابن عادل وتفسيره اللباب في علوم القرآن ،للدكتور محمد عبد الرحمن الشايع ،ومنه عن معجم الدراسات القرآنية لابتسام الصفار ص332 ،طبقات المفسرين لأحمد بن محمد الأدنه وي ص 418
      2 ـ معجم البلدان لياقوت الحموي 5/339 ،ت عبد العزيز الجندي ، ط دار الكتب العلمية ، الأنساب للسمعاني 5/509 ،ت عبد الله عمر البارودي ،ط دار جنان ، لب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي 2/299 ، ت محمد أحمد وأشرف عبد العزيز ، ط دار الكتب العلمية
      3 ـ انظر معجم البلدان 5/339 ، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ،عبد الله البكري 4/1316 ت مصطفى السقا طـ عالم الكتب بيروت (د ، ت )

      4 ـ انظرها في معجم البلدان 5/339 ، معجم المدن والقبائل اليمنية ،إبراهيم أحمد القحفي ص 435،436، ط منشورات دار الحكمة ، صنعاء 1985 ،وانظر فتح رب الأرباب 2/388 .
      5 ـ اللباب 1/21 المقدمة ط دار الكتب العلمية ، ولم يذكروا دليلاً لما ذهبوا إليه .
      6ـ وهي رحبة مالك بن طوق ،بينها وبين دمشق ثمانية أيام ،ومن حلب خمسة أيام ،وإلى بغداد مئة فرسخ ، وإلى الرقة نيف وعشرون فرسخاً، وهي بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات أسفل من قرقيسيا ، قال البلاذري :لم يكن لها أثر قديم وإنما أحدثها مالك بن طوق التغلبي في خلافة المـأمون . انظر معجم البلدان 3/34 ط دار الفكر ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ،أحمد بن علي القلقشندي ص 177 ط دار الكتب العامية أولى 1405، 1984 .
      7 ـ كما نقل ذلك الأستاذ راغب الطباخ في مقاله في مجمع العلمي العربي 20/381 ،وتبعه عليه الدكتور محمد الشايع في مجلة الإمام محمد بن سعود ص 16.
      مرهف عبد الجبار سقا
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

    • #2
      بمناسبة ذكر تفسير ابن عادل ، أود أن أشير إلى أنه تم دراسة منهج ابن عادل في التفسير مع تحقيق سورة الفاتحة منه في قسم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
      والذي قام بذلك هو الدكتور مناع بن محمد القرني الأستاذ المساعد بكلية الشريعة بجامعة الملك خالد. وأشرف عليه الأستاذ الدكتور زاهر الألمعي وفقه الله. وقد نوقشت الرسالة عام 1415هـ
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        بسم الله

        وللفائدة ؛ فقد طبع الكتاب كاملاً في عشرين مجلداً عن دار الكتب العلمية بتحقيق كل من عادل أحمد عبدالموجود وعلي محمد معوّض ، وشارك في تحقيقه برسائل علمية كل من الدكتور محمد سعد رمضان حسن ، والدكتور محمد المتولي الدسوقي .

        وهو كتاب ضخم حافل بنقولات كثيرة ؛ إلا أني لا حظت بعد مطالعتي له ، وقراءة مواضع منه أنه يعتمد كثيراً على تفسير الرازي ، والدر المصون للسمين الحلبي . فهل توافقني على هذا الرأي يا أخي مرهف ؟
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          استدراك

          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه :
          أما لتحقيق سورة الفاتحة وبيان منهج ابن عادل في تفسيره فقد سمعت به وحاولت الحصول عليه أثناء إعدادي لبحث الماجستير في تحقيق جزء من تفسيرابن عادل ودراسته لكني لم أستطع وحبذا لو أدتموني في النتائج التي توصل إليها صاحب الرسالة في الأمور الآتية :
          نسبة النعماني التي ينسب إليها ابن عادل .
          مولده ووفاته وشيوخه .
          هل كتابالمحرر في الفقه الحنبلي صحيح النسبة إليه .
          إذ أن هذه الأمور مازال الغموض يسحوذ عليها وتحتاج إلى بيان وبحث ز
          وأنا أوافق الأخ أبا مجاهد في أن ابن عادل يعتمد كثيراً على تفسير الرازي والدر للسمين الحلبي وأضف لذلك اعتماده على تفسير البغوي وتفسير القرطبي أيضاً وسأوضح ذلك إن شاء الله في ذكر مصادر ابن عادل في السلسلة الثانية إن شاء الله تعالى .
          أما بالنسبة لتحقيق تفسير ابن عادل في دار الكتب العلمية فإني أذكر أننا عندما بدأنا بتحقيق تفسير ابن عادل مع مجموعة من زملائي في قسم التفسير وعلوم القرآن (جامعة أم درمان )لنيل درجة الماجستير لم يكن الكتاب مطبوعاً ، ونفاجأ عندما نعلم ونحن في بداية عملنا أن دار الكتب العلمية بدأت بطبعه محققاً فانتابنا الخوف من أمرين :
          الأول : أن الموافقة جاءت على أساس أن الكتاب غير مطبوع ، فتخوفنا من رفض الرسائل بسبب طباعته .
          الثاني : السرعة التي أخرج فيها الكتاب مع صعوبة التحقيق فيه للأخطاء الكثيرة من فروق النسخ والسقط وغير ذلك من عيوب المخطوطات خاصة بعدما علمنا أن دار الكتب العلمية سرقت الموضوع وعلمت أننا نقوم بتحقيقه على شكل رسائل علمية لتقوم الكلية بطبعه كاملاً بتحقيق علمي ، فأخرجت دارالكتب العلمية الكتاب بتحقيق نجاري .
          ولكن المشرفين على الرسائل وهم : شيخنا الدكتور نور الدين عتر والدكتور بديع السيد اللحام أشاروا علينا بأن نرفق مع الرسائل الأخطاء العلمية التي وقعت في طبعة دار الكتب العلمية لبيان أهمية استمرار هذا المشروع .وبالفعل قام عدد من الزملاء بذلك فخرجوا بطامات من الأخطاء العلمية من سقط كلمات وجمل وغير ذلك .
          ثم ماذا تفسر خروج أربع كتب محققة لعادل عبد الموجود وشركاه في سنة واحدة وكل كتاب في أكثر من سبع مجلدات ؟ هذا مع علمنا بقيمة الكتب التي تطبعها دار الكتب العلمية إذ تتميز بأنها تجارية لا يوثق فيها كثيراً إلا أن يكون الكتاب مصوراً من نسخ قدية نسأل الله السلامة وإنا لله وإنا إليه راجعون .
          مرهف عبد الجبار سقا
          دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
          أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
          https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

          تعليق


          • #5
            بسم الله
            أنا أوافق الأخ مرهف فيما ذكر عن طبعات دار الكتب العلمية ببيروت ، فطبعاتها رديئة ، كثيرة الأخطاء المطبعية بشكل يصعب وصفه ؛ ولذلك فإني أحرص ألا أشتري طبعاتها إلا عندما يتعذر الحصول على طبعات أخرى لما نشرته .
            وقد تقرر ذلك عندي منذ زمن ، وطبعاتهم في الأعم الأغلب تجارية . إلا ما ذكره الأخ مرهف من الطبعات القديمة المصورة عن طبعات أخرى .

            ولا نقصد بتعليقنا السابق التقليل من شأن ما يقوم به الباحثون الجادون من تحقيق لكتب حققت بتحقيقات تجارية تشوه الكتاب وتسيء إليه أكثر من خدمته .

            ومن الكتب التي أرى أنها لا زالت بحاجة إلى تحقيق علمي رصين كتاب الشوكاني في التفسير : فتح القدير ؛ فمع تعدد طبعاته وتنوعها إلا أن كل الطبعات التي رأيتها مليئة بالتصحيفات والأخطاء ، ولم تخدم الكتاب الخدمة المطلوبة .
            ولا أدري هل حقق الكتاب تحقيقاً جيداً ، أم لا ؟
            محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              أنقذوا تراثنا من المسخ والتشويه

              بسم الله الرحمن الرحيم
              الأخوة الأفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              قبل أيام عند مراجعتي لبعض المكتبات وجدت كتاب ( إعراب القراءات السبع وعللها) طبعة دار الكتب العلمية لسنة ( 2005 م ) ، و لم أتصفح الكتاب في حينه لانشغالي ببعض الأعمال ، بعدها تصفحت الكتاب فوجدت أن مؤلفه هو ( أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن خالويه الأصبهاني المتوفى سنة ( 603 هـ ) ، بضبط وتعليق أبي محمد الأسيوطي ، وقلت: لعل هذا العالم قد ألف كتاباً يحمل الاسم نفسه لكتاب (إعراب القراءات السبع وعللها لأبي عبدالله أحمد بن الحسين ابن خالويه المتوفى سنة 370 هـ ) ، ففي الصفحتين الثالثة والرابعة ترجم المحقق للمصنف ابن خالويه الأصبهاني وذكر شيوخه وتلاميذه ووفاته ، وفي الصفحتين الخامسة والسادسة ذكر مقدمة التحقيق ، ولكنه لم يذكر المخطوطات التي اعتمد عليها ، ولم يذكر منهجه في التحقيق إلا نقطتين هما: تشكيل النص للفائدة ، والتعليق على بعض المواضع التي تحتاج إلى تعليق ، ولكن الطامة الكبرى هي ما وجدته في مقدمة المصنف في قوله: ( قال أبو عبدالله ـ : وحدثني أبو بكر بن مجاهد ـ . . . وقوله أيضاً: سمعت ابن مجاهد يقول: ) .
              أما في الأسانيد فوجدت المصنف يقول: ( أما قراءة ابن كثير فإني قرأت بها غير مرة على ابن مجاهد ).
              بعد كل هذا نقول: أين التحقيق ؟ وأين منهجه العلمي ؟ وكيف حقق اسم الكتاب واسم مؤلفه ؟
              فمؤلف الكتاب على الغلاف ( أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن خالويه الأصبهاني المتوفى سنة 603 هـ ) ، وفي مقدمته ( أبو عبدالله ) يروي عن ابن مجاهد ( ت 324 هـ ) ، كيف يحدث هذا ؟ ثلاثة قرون بين المؤلف وبين شيخه !!!!
              أقول: إن هذا مسخ لتراثنا العربي الإسلامي ، بل ربما يكون هذا العمل متعمداً ، وإلا كيف يكون الحال مع كتاب لم يحقق ولم يطبع بعد ؟ بل كيف يكون متن الكتاب ؟ الله المستعان ، فكتاب ( إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه) حققه الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين وطبع في مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة 1413 هـ ــ 1992 م .
              فدار الكتب العلمية معروفة بطبعاتها السيئة المشوهة لتراثنا ، ومن ذلك طبعتها الثانية لكتاب ( إعراب القرآن للنحاس ) لسنة 1425 هـ ــ 2004 م ، وضع حواشيه وعلق عليه (عبد المنعم خليل إبراهيم ) ، وجدت فيه أكثر من موضعين قد حذفت منه آيات وإعرابها كاملة ، عرفت ذلك من خلال رجوعي إليه لإشارات في بعض الرسائل العلمية ، فلم أجد تلك النصوص المقتبسة ، ولما رجعت إلى طبعات غيرها وجدت هذه الآيات مع إعرابها ، وربما عشرات الآيات قد حذفت ، والله المستعان .

              تعليق


              • #7
                جزاكم الله خيرا.

                تعليق

                20,027
                الاعــضـــاء
                238,026
                الـمــواضـيــع
                42,797
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X