إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من تأمل في التعبير .. ( أكرمي مثواه ) .. ( أحسن مثواي ) ؟

    هل من تأمل في التعبير .. ( أكرمي مثواه ) .. و ( إنه ربي أحسن مثواي ) ؟
    قال السِّبَاعِيُّ:
    (لو عَمِلَ المسلمون بآدابِ قرآنِهم؛ لَلَفتوا الأنظار إلى رَوْعَتِهِ أكثر من ألْفِ جمعيَّة، وألْفِ خطاب، وألْفِ كتاب)!
    [هكذا علمتني الحياة ص (271)]

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    لعل قوله (أكرمي مثواه) هو بعد أن أحسن مثواه باختياره المثوى الذي أمر له فيه بالكرامة.
    فالرجل يختار المثوى لضيفه فيحسن له بذلك.
    والمرأة تدير شئون الضيافة بنفسها أو برعايتها الضيافة له فتكرم مثواه فيتحقق بإكرامها إحسان الرجل في مثوى الضيف لأنه يأمر بحقه بالمعروف
    والله أعلم.

    تعليق


    • #3
      شكراً لك أختي الكريمة ، مع أنني قرأت الرد اكثر من مرة ، لكنني لم أفهم مرادك ، فليتك توضحين .

      للزيادة ..

      توضيح :

      ( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته " أكرمي مثواه " .. )

      فلما حصل ما حصل ، قال يوسف : ( إنه ربي - أي سيدي على قول قوي - " أحسن مثواي" ) ، ولم يقل : (أكرمَ مثواي) ؟

      هنا التدبر المقصود ..
      هل من فرقٍ بينَ : ( أكرم مثواي ) ، و (أحسن مثواي) ؟
      لمَ العدول إلى (أحسن مثواي) ؟

      تدبَّروا .
      قال السِّبَاعِيُّ:
      (لو عَمِلَ المسلمون بآدابِ قرآنِهم؛ لَلَفتوا الأنظار إلى رَوْعَتِهِ أكثر من ألْفِ جمعيَّة، وألْفِ خطاب، وألْفِ كتاب)!
      [هكذا علمتني الحياة ص (271)]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خليل الفائدة مشاهدة المشاركة
        للزيادة ..
        توضيح : ( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته " أكرمي مثواه " .. )
        فلما حصل ما حصل ، قال يوسف : ( إنه ربي - أي سيدي على قول قوي - " أحسن مثواي" ) ، ولم يقل : (أكرمَ مثواي) ؟
        تدبَّروا .
        فهمت ما تعنيه أخى الكريم
        والجواب نأخذه من سورة الرحمن ، فى قوله تعالى :

        [align=center]" هل جزاء الاحسان الا الاحسان " [/align]

        فكأن يوسف يقول لمن تراوده عن نفسه : ان سيدك قد أحسن مثواى ، فكيف أقابل احسانه الي بالاساءة اليه ؟! وهل جزاء الاحسان الا الاحسان ؟
        هذا ، والله أعلم

        تعليق


        • #5
          يظهر - والله أعلم - أن الأية الثانية في سياق إظهار المنة فناسب أن يأتي بلفظ الإحسان الذي هو إكرام وزيادة , والله أعلم .

          تعليق


          • #6
            أخي خليل الفائدةِ شكر الله لك إتاحةَ الفائدةِ بتأمُّل هذين اللفظينِ , ولعلَّ الإكرامَ في الآيةِ أخصُّ من الإحسـانِ كما أشار أبو هاجرَ , فامرأةُ العزيزِ إنَّما اقتصر إكرامها على أمور المعاشِ من المثوى والمطعمِ والملبسِ , بينما زاد زوجُـها على ذلك بكثيرٍ حيثُ أمِنَـهُ على أهلهِ وملكهِ وتألَّفهُ وأدناهُ ليكونَ لهما ولداً وينتفعا به فعبَّـر عنهُ بالإحسـانِ الذي هو أعمُّ ومن جملتهِ أمرهُ زوجهُ بقوله (أكرمي مثواهُ) , وبعضُ المُفسرين يجعلُ معنى (أكرمي مثواهُ) أي أحسنيهِ.
            د. محمـودُ بنُ كـابِر
            الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            231,992
            الـمــواضـيــع
            42,584
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X