• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تفسير القرآن بالقرآن (1)

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

      فهذا بحث في تفسير القرآن بالقرآن وقد تناولته من خلال تسعة محاورٍ هي كالتالي :

      1-أهميته .
      2-تعريفه .
      3-طريقة الوصول إليه .
      4-حجيته .
      5-مصادره .
      6-ما يطلب من المفسر في تفسير القرآن بالقرآن .
      7-معتمد الربط بين الآيات .
      8-أقسام القرآن من جهة البيان .
      9-أوجه تفسير القرآن بالقرآن .

      وهذا أوان الشروع بالمقصود والله الموفق .

      المحور الأول : أهميته :

      لقد تكفل الله ببيان القران وتفصيله وإيضاحه قال تعالى "وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون " وقال سبحانه " قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون " ، ومن بيان القران ماجاء في القران نفسه إذ أن تفسير القرآن بالقرآن من أصح طرق التفسير كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية وقال ابن القيم " وتفسير القرآن بالقرآن من أبلغ التفاسير " ولا عجب في ذلك لأن قائل الكلام هو أدرى بمعانيه وأهدافه ومقاصده من غيره وقد فسر النبي بعض الآيات بآيات أخرى إشارة منه إلى أهمية هذا العلم ونقل عن الصحابة والتابعين وأتباعهم من ذلك الشيء الكثير وفي ذلك دليل على أهمية هذا الطريق من طرق التفسير ولذا لا يجوز الانتقال من هذه المرحلة إلى غيرها إذا صح شيء من ذلك ، فالناظر في القرآن يشاهد أن فيه الإيجاز والإطناب وفيه الإطلاق والتقييد والعام والخاص ولذا كان لزاماً على من أراد أن يخوض غمار التفسير أن يبدأ قبل كل شيء في جمع كل ما تكرر من ذكر الحادثة أو القصة ويقابل الآيات بعضها ببعض ليستعين بما جاء مسهباً على معرفة ما جاء موجزاً ويفهم ما جاء مبهماً بواسطة ما جاء مبيناً وهكذا وبهذا يكون قد فسر القرآن بالقرآن .


      2- تعريفه :
      لم يعرف هذا المصطلح تعريفاً دقيقاً وكل من عرفه إنما يعرفه بذكر بعض أنواعه كشيخ الإسلام ابن تيميه والذي أراه أن تفسير القرآن بالقرآن يمكن تعريفه بتعريف التفسير إذ إنه جزء منه يقيد فيه فقط وبما أ ننا نعرف التفسير بالبيان فتعريف تفسير القرآن بالقرآن .
      هو : بيان القرآن بالقرآن .
      ثم أنه ينبغي ألا نحصر البيان بالبيان اللفظي فقط فهذا نوع من أنواع البيان بل ينبغي أن نقول إن مقصدنا هو مطلق البيان فمتى استفدنا بيان آيه من آيه أخرى فهو داخل في هذا النوع من التفسير ويدل عليه صنيع من استخدم هذا الطريق كما سيأتي في مبحث معتمد الربط بين الآيات .

      3- طريقة الوصول إليه : له طريقان :
      الأول :الوحي وله صورتان : 1- ما جاء صريحاً وواضحاً في القرآن نفسه كمثل : " وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب " .
      2- ما جاء عن النبي في هذا الباب . الثاني : الرأي والاجتهاد فقول المفسر هذه الآية تفسرها هذه الآية هو من قبيل الاجتهاد ثم يخضع هذا الاجتهاد للنظر والمناقشة ولا يشكل على ما قلت نقل تفاسيرهم فهذا باب آخر وإنما أقصد أن معتمد ربط المفسر بين الآيتين إنما هو عن طريق الفهم وإعمال الذهن والله أعلم .

      4- حجية تفسير القرآن بالقرآن :
      أقصد بهذا المبحث أنه هل يعني قولنا إنه أصح طرق التفسير أنه يقبل مطلقاً فربما يفهم أحد من هذه العبارة ذلك والواقع خلاف ذلك إذ لا نقول بحجيته مطلقاً ولا نرده مطلقاً بل له أحوال ترجع إلى من قام بالتفسير :
      فإن كان المفسر هو النبي وصح ذلك عنه فهو حجة لأنه وحي قال تعالى "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم "
      وإن كان المفسر هو الصحابي فيجري عليه ما يجري في حكم تفسير الصحابي وكذا التابعي لأن تفسير القرآن بالقرآن نوع من التفسير وجزء منه ولذا نجد ابن جرير يخالف مجاهداً عندما فسر قوله تعالى "ثم السبيل يسره " بقوله تعالى "إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً " إذ قال وأولى التأويلين بالصواب قول من قال ثم الطريق وهو الخروج من بطن أمه يسره .....لأنه أشبهها بظاهر الآية(1) .

      5- مصادر تفسير القرآن بالقرآن :
      عند التأمل يظهر أن لتفسير القرآن بالقرآن أربعة مصادر :
      الأول : التفسير النبوي : وهو أعلى مصادر تفسير القرآن بالقرآن ومن أمثلته :
      1-ما رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن (5/ 193) ورواه مسلم (1/114) برقم (197) من حديث عبد الله بن مسعود : لما نزلت : "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " [الأنعام:82] شق ذلك على أصحاب رسول الله وقالوا : أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " [لقمان :13]

      قال الزركشي: فحمل النبي الظلم ههنا على الشرك لمقابلته بالأيمان واستأنس عليه بقول لقمان .(1)
      2-ما رواه البخاري في كتاب تفسير القران (5/ 146 ) من حديث أبي سعيد بن المعلى أن النبي قال : الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقران العظيم الذي اوتيته ".
      وفيه إشارة إلى آية الحجر المكية " ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقران العظيم " .
      3-ما رواه الإمام البخاري في مواضع أخرجها في كتاب التفسير (6/ 21) من حديث عبد الله بن عمر قال قال النبي :
      "مفاتح الغيب خمس ثم قرأ : إن الله عنده علم الساعة ....
      في هذا الحديث تفسير لآية الأنعام " وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو " بآية لقمان " إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت "
      4-ما رواه ابن جرير في تفسيره (30/ 69 ) من حديث النعمان بن بشير عن النبي "وإذا النفوس زوجت " قال: الغرباء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله وذلك أن الله يقول " وكنتم أزواجاً ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون " .
      وبهذا يكتسب تفسير القرآن بالقرآن التأصيل العلمي وأنه من أهم مصادر تفسير القرآن بالقرآن .
      الثاني : ما ذكر عن الصحابة من ذلك وهم في المرتبة الثانية ومن أمثلته :
      1-ما رواه ابن جرير بإسناده (30/ 69 ) عن عمر بن الخطاب " وإذا النفوس زوجت " قال هم الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة وقال : "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " قال : ضرباءهم
      وفي رواية فسرها بآية " وكنتم أزواجاً ثلاثة .......
      قال ابن جرير بعد ذكره للقولين في المسألة : وأولى التأويلين في ذلك بالصحة الذي تأوله عمر بن الخطاب للعلة التي أعتل بها ......وذلك لاشك الأمثال والأشكال في الخير والشر وكذلك قوله " وإذا النفوس زوجت " بالقرناء والأمثال في الخير والشر .
      2-ما رواه ابن جرير بإسناده (30/ 130 ) عن الحسن بن علي أنه سئل عن قوله تعالى " وشاهد ومشهود " فقال : الشاهد محمد ثم قرأ "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً "
      والمشهود يوم القيامة ثم قرأ " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود " .
      3-ما رواه ابن جرير بإسناده عن ابن عباس (30/ 41 ) في تفسير قوله تعالى " فأخذه الله نكال الآخرة والأولى " قال : أما الأولى فحين قال : " ما علمت لكم من إله غيري " وأما الآخرة فحين قال:" أنا ربكم الأعلى "
      وابن عباس هو أشهر من استعمل هذا الطريق من الصحابة ونقل عنه من ذلك كثير انظر على سبيل المثال في تفسير ابن جرير الجزء الأول الصفحات التالية 68- 154- 186- 276- 282 – 354- 490 –524-526 –
      وفي الجزء الثلاثين الصفحات التالية: 130-178-259-286-308
      4-ما رواه ابن جرير بإسناده عن سعد بن أبي وقاص (1/476) عن القاسم قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : " ما ننسخ من آية أو تنسها " قلت له : فإن سعيد بن المسيب يقرؤها " أو ننسها " فقال سعد : إن القرآن لم ينزل على المسيب ولا على آل المسيب ، قال الله : " سنقرئك فلا تنسى " " واذكر ربك إذا نسيت "
      5-مارواه ابن جرير بإسناده عن عبد الله بن مسعود (1/186) في قوله تعالى: " أمتنا اثنتين واحييتنا اثنتين " قال : هي كالتي في البقرة : " كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم "
      ولعلي أدع ذكر الرابط بين الآيات في هذه الأمثلة ليعمل فيها القارئ ذهنه والله أعلم .
      الثالث : التابعون وأتباعهم وهم في المرتبة الثالثة .
      وقد ورد عنهم من ذلك شئ كثير وأكتفي بذكر مثال واحد عن الإمام مجاهد رواه ابن جرير في تفسيره (30/100) في قوله " كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون " قال الرجل يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبه ، حتى تغشى الذنوب عليه قال مجاهد : مثل الآية التي في سورة البقرة " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "
      1-وانظر عن مجاهد كذلك : تفسير ابن جرير 1/ 186 – 244 – 525- 526- 571
      2-قتادة انظر :30 / 3 – 34 – 111 – 597
      3-عكرمة انظر: 30 / 131- 521 – 525
      4-الضحاك : 30 / 186
      5-الحسن البصري : 1 / 48 – 245- وفي 30 / 31-248
      6-الربيع بن أنس : 1/ 115 – 177 – 241 – 526
      7-محمد بن إسحاق : 1/ 225
      8-السدي : 1/ 227 – 235-277 – 286- 331
      9-ابو العالية : 1/ 241 – 244
      10-ابن جريج : 1/ 250- 276
      11-قيس بن سعد : 1/ 520
      12-عطاء : 1/ 387
      13-محمد بن كعب القرظي : 30 / 350
      14-عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : 1/ 122- 187- 243- 249 – 251-261- 265 – 278- 285 – 288 – 371 – 404 – 407 – 557 – 569- وفي 30/ 5- 21 – 23 – 34 – 39 – 47 – 55 – 60 – 116- 149 – 166 – 174 – 201 – 279 – 283 – 309 .
      وهو أشهر من نقل عنه هذا النوع من المتقدمين .
      15-الكلبي : 30 / 68
      16-شمر بن عطية : 30 / 68
      17-سفيان الثوري انظر تفسيره في الصفحات التالية : 43-78- 99 – 147 – 226 – 239 – 248
      18-سفيان ابن عيينة انظر تفسيره في الصفحات التالية : 253- 293- 307 – 314 – 320 .
      19-ابو صالح : انظر تفسير ابن جرير : 1/ 525
      الرابع : المدونون في التفسير الذين اعتمدوا هذا الطريق :
      أكثر من كتب في التفسير اعتمد هذا الطريق فمن مقل ومستكثر لكن أشهر من اعتمده من المتقدمين ابن جرير الطبري .
      وكذلك ابن كثير وهذا يتبين للناظر في تفسيره من أول وهلة حتى قل أن تجد صفحة ليس فيها عبارة : وهو كقوله تعالى
      ولذا قال أحمد شاكر في مقدمة عمدة التفسير : حافظت كل المحافظة على الميزة الأولى لتفسير ابن كثير الميزة التي انفرد بها عن جميع التفاسير التي رأيناها وهي تفسير القرآن بالقرآن فلم أحذف شيئاً مما قاله المؤلف الإمام في ذلك .
      وقد خصه بعضهم بالتأليف كالأمير الصنعاني واسم كتابه : مفاتيح الرضوان في تفسير القرآن بالقرآن .
      والشنقيطي في كتابه : أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن وقد وضع مقدمة نافعة في هذا الباب .
      وعبد الكريم الخطيب في كتابه : التفسير القرآني للقرآن .
      يتبع ان شاء الله بقية البحث .
      الدكتور أحمد بن محمد البريدي
      الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

    • #2
      ذكرت في المشاركة أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن وقلت : ولعلي أدع ذكر الرابط بين الآيات في هذه الأمثلة ليعمل فيها القارئ ذهنه .
      فهلا ذكرتم وجه الربط ويمكن الاستفادة ببيان ذلك في الحلقة الثانية من هذا البحث على هذا الرابط :http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=266
      بارك الله في الجميع
      الدكتور أحمد بن محمد البريدي
      الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيراً
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد البريدي مشاهدة المشاركة
        فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة
        للفائدة :
        والميمنة: مفعلة من اليمن، وهو الخير والبركة أو من اليمن. وقد يكون معناها جهة اليمين التي تقابل الميسرة وهي الجهة التي فيها السعداء. وقد يكون معناها أصحاب اليمين أي: الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم. وقد يكون معناها: أصحاب اليمن والخير على أنفسهم وعلى غيرهم[78].

        والذين كفروا هم أصحاب المشأمة، والمشأمة مفعلة من الشأم، وهي جهة الشمال، أو من الشؤم، وهو ضد اليمن[79].

        ومعنى أصحاب المشأمة أصحاب جهة الشمال التي فيها الأشقياء أو الذين يؤتون صحائفهم بشمائلهم أو أصحاب الشؤم على أنفسهم وعلى غيرهم.

        وقد تقول: ولم لم يقل أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال كما قال في مواطن أخرى من القرآن الكريم؟

        والجواب أن اختيار هذين اللفظين له عدة فوائد:

        منها: أن الميمنة والمشأمة جمعت عدة معان، وهي كلها مرادة مطلوبة في آن واحد، ولو قال: أصحاب اليمين أو أصحاب الشمال لأعطى معنى واحداً.

        فأصحاب الميمنة هم أصحاب جهة اليمين التي فيها السعداء، وهم الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم، فيذهبون إلى الجنة، وهم أصحاب اليمن والخير والبركة على أنفسهم وعلى غيرهم في الدنيا والآخرة.
        http://209.85.135.132/search?q=cache...&ct=clnk&gl=sa

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد البريدي مشاهدة المشاركة
          من حديث عبد الله بن عمر قال قال النبي :
          "مفاتح الغيب خمس ثم قرأ : إن الله عنده علم الساعة ....
          الذي يظهر لي أنّ الأصح في هذا الحديث : الوقف على ابن عمر ، لا الرفع .
          التمهيد - (24 / 379)
          حدثنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن عمر بن إسحاق الجوهري حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج حدثنا يحيى بن بكير وسعيد بن عفير قالا حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال : مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله .
          هكذا حدثني به موقوفا عن ابن عمر لم يتجاوزه . انتهى كلام ابن عبد البر

          فلعل عبد الله بن دينار كان يرفعه أحياناً ويوقفه أحياناً ، فالحديث معلول . وهذا يوضح سبب إعراض الإمام مسلم عن روايته .

          تعليق


          • #5
            بسم الله الرحمان الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله

            حقا إن كنت تعرف شيئا فقد غابت عنك أشياء.
            منذ أيام كنت أتابع سلسلة من المحاضرات بجامعة جنت وفي محاضرة حول القرآن قال المحاضر أن الشيخ محمد شلتوت (1897-1963) قطع منهج جديد في التفسير مغاير للتفسير التقليدي وهو منهج يعتمد تفسير القرآن بالقرآن. هل يجب أن نضع علامة تعجب أمام هذا الكلام أم أن (تفسير القرآن بالقرآن) عند شلتوت "شيء" آخر غير (تفسير القرآن بالقرآن) عند من سبقوه كإبن تيمية؟

            حياكم الله.

            تعليق


            • #6
              جزاك الله خيرا ..

              تعليق

              19,988
              الاعــضـــاء
              237,773
              الـمــواضـيــع
              42,711
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X