إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير الآيات عبر جوال بينات

    [align=justify][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:[/align]

    فلا شك أن الناس في هذا الزمان الذي طغت فيه المادية، وكثرت فيه الملهيات، وتكاثرت فيه الشبهات؛ بحاجة ماسة إلى ربطهم بكتاب ربهم، وتعليمهم ما ينفعهم بالوسائل التي تناسبهم وتصل إليهم، خاصة مع انصراف الكثير منهم عن المصادر الأصيلة للعلم، وعدم قدرة آخرين على تحصيله بالطرائق المنهجية المعروفة.
    ولا يخفى على من اطلع على أحوال الناس اليوم أن الوسيلة الأكثر انتشاراً، والأشد تأثيراً على أكثرهم هي الهاتف الجوال، ولا سيما بعد تطور أجهزته، وإمكانية جعلها مصدراً لتلقي المعلومات والوسائط؛ فصارت هذه الأجهزة هي المصدر الأسهل والأقرب لمستخدميها من جميع الطبقات.
    وقد اتجهت جهود كثير من المصلحين والدعاة إلى الاستفادة من هذه الوسيلة، والحرص على نفع الناس من خلالها؛ فكانت فكرة الجوالات الدعوية التي بدأت منذ سنوات، ولقي بعضها نجاحاً كبيراً ولله الحمد.
    وقد منّ الله علي بالمشاركة في الإشراف المباشر على أحد هذه الجوالات، فصرت أكتب الكثير من الرسائل التي ترسل من خلاله، وقد أفدت من هذه التجربة، وخلصت إلى بعض الأفكار التي أرى أنها مناسبة.
    ومن ذلك: أن الرسائل المعدة بعناية، والتي لها منهجية وطريقة واضحة هي الأكثر قبولاً ونفعاً، خاصة إذا كانت تلامس حاجة الناس، وتسد رغباتهم المعرفية.
    وقد بدأت منذ سنوات في مشروع تأليف تفسير مختصر محرر، ولكني كنت أسير فيه ببطء، وذلك لكثرة الشواغل والمسؤوليات.
    ولما رأيت حاجة الناس ماسة لفهم كلام ربهم، ومعرفة معانيه أردت أن أستغل خدمة الجوال في إيصال تفسير كلام الله إلى الناس، وذلك من خلال إرسال رسائل في التفسير إلى المشتركين في خدمة هذا الجوال.
    ولا شك أن كتابة التفسير لهذا الغرض يحتاج إلى تفكير عميق، وتحرير دقيق للتفسير، بحيث يتوافق تفسير كل آية مع القدر المناسب لرسالة واحدة لا تتجاوز 500 حرف.
    ومن توفيق الله لي أن التفسير الذي اشتغلت به مناسب إلى حد بعيد لهذا الهدف، إذ كنت قد راعيت فيه الاختصار والتحرير، مع الاعتماد على المصادر الأصيلة المعتمدة في هذا الفن.
    وقد اعتمدت في كتابته على أهم كتب التفسير الأصيلة، وهي تفاسير أئمة التفسير: الطبري والبغوي وابن عطية وابن كثير والشنقيطي وابن عاشور وغيرهم، مع الإفادة من الكتب المختصرة المحررة، وهي تفسير الجلالين وتفسير السعدي والتفسير الميسر، والتفسير المنتخب، والتفسير الواضح الميسر.

    وقد بدأت في تنفيذ فكرة إرسال رسائل التفسير عبر جوال بينات من بداية هذا العام الهجري 1431هـ، فوجدت قبولاً حسناً.
    وها أنا ذا أعرضها هنا في ملتقى أهل التفسير ليشترك من يرغب في الاشتراك، ولأفيد من اقتراحاتكم وتوجيهاتكم في هذا المشروع الذي يهدف إلى تقريب التفسير للناس، وإيصاله إليهم بأيسر الطرق وأقربها إليهم.

    وحتى تكونوا على بينة من الأمر، أرفقت مع هذه المشاركة أول تسع رسائل، وكانت في تفسير الاستعاذة والبسملة وسورة الفاتحة.
    وبعد الفاتحة بدأت في تفسير المفصل من سورة ق~، وقد وصلت الرسائل المرسلة إلى الآية 18 من هذه السورة.
    أسأل الله أن يرزقنا التوفيق والسداد، وأن يعيننا على تعلم كتابه وتعليمه، وأن يجعلنا مباركين أينما كنا.

    [line][/line]

    النماذج:

    [align=justify] الرسالة الأولى

    [mark=FFFF00]الاستعاذة هي قول العبد:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وهي ليست من القرآن بإجماع. وقد أمر الله بها قبل قراءة القرآن في قوله: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم). ومعنى "أعوذ" أستجير وأتحصن بالله الواحد المعبود. "من الشيطان" أي: من كل عات متمرد من الجن والإنس، يصرفني عن طاعة ربي وقراءة كتابه. "الرجيم" المرجوم المطرود من رحمة الله. وفي الاستعاذة دليل على ضعف العبد وشدة حاجته إلى ربه، وفيها إثبات قدرة الله تعالى؛ فإنه لا أحد يقدر على دفع كيد الشيطان وحفظ العبد من وساوسه وشروره إلا الله السميع العليم القدير.[/mark]
    ــــــــ
    الرسالة الثانية
    [mark=66FF00]جاء في الحاوي للفتاوي للسيوطي -- ما نصه: (وقع السؤال عمّا يقع كثيراً إذا أرادوا إيراد آية قالوا : « قال الله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ويذكرون الآية. هل (بعد) هذه جائزة قبل الاستعاذة أم لا؟ وهل أصاب القارئ في ذلك أم أخطأ؟ فأقول:الذي ظهر لي من حيث النقل والاستدلال أن الصواب أن يقول: قال الله تعالى، ويذكر الآية ولا يذكر الاستعاذة، فهذا هو الثابت في الأحاديث والآثار من فعل النبي ، والصحابة والتابعين فمن بعدهم.... فالصواب الاقتصار على إيراد الآية من غير استعاذة اتباعا للوارد في ذلك فإن الباب باب اتباع.)[/mark]
    ــــــــ
    الرسالة الثالثة:

    [mark=CCFF33]البسملة هي قول العبد: بسم الله الرحمن الرحيم وهي آية من القرآن الكريم. على خلاف في تفاصيل هذه المسألة. ومعناها عند القراءة : باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعيناً به تعالى متبركاً بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي : 1." اللَّه " أي : المعبود بحق ، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. 2." الرَّحْمَن" أي: ذو الرحمة الواسعة. فهو الرحمن بذاته. 3." الرَّحِيم" أي : ذو الرحمة الواصلة. فهو يرحم برحمته من شاء.[/mark]
    ــــــــ
    الرسالة الرابعة:

    [mark=FFFF00]الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أي: جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شىء وخالقه ومدبره. و"العالمون" جمعُ "عالَم" وهم كل ما سوى الله تعالى. فائدة: حمد الله تعالى نفسه في هذه الآية، وفي ضمن ذلك الأمر لعباده أن يحمدوه؛ فهو المستحق للحمد الكامل. وقد صح أن "الحمد لله" تملأ الميزان.[/mark]

    ــــــــ
    الرسالة الخامسة:

    [mark=33FFCC]الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة : 3] ثناء على الله تعالى بعد حمده في الآية السابقة. قال الشيخ ابن عثيمين : (و الرحمن الرحيم : اسمان من أسماء الله يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر: أي الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة.. والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية دلّ عليها السمع، والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب، والسنّة من إثبات الرحمة لله. وهو كثير جداً؛ وأما العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة فهو من آثار رحمة الله..)[/mark]

    ــــــــ
    الرسالة السادسة:
    [mark=00FFFF]مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة : 4] تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئاً. فـ"يوم الدين": يوم الجزاء والحساب. ومن فوائد الآية: 1 - إثبات ملك الله عزّ وجلّ. 2 - إثبات البعث، والجزاء. 3 - حث الإنسان على أن يعمل لذلك اليوم الذي يُدان فيه العاملون.[/mark]

    ــــــــ
    الرسالة السابعة:
    [mark=FF66CC]إياك نعبد وإياك نستعين [الفاتحة:5] أي: نخصك وحدك يا ربنا بالعبادة فلا نعبد غيرك، ونخصك وحدك بالاستعانة فلا نستعين على عبادتك وعلى جميع أمورنا بأحد سواك. والعبادة هي التَذَلُّلُ والخضوع لله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه محبةً له وتعظيماً. والاستعانة هي طلب العون من الله تعالى في جلب المنافع، ودفع المضار، مع الثقة به في تحصيل ذلك. والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون العبادة عبادة، إذا كانت مأخوذة عن رسول الله مقصودا بها وجه الله.[/mark]
    ــــــــ
    الرسالة الثامنة:
    [mark=CCFF66]اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة : 6] أَيْ: دُلَّنا إلى الصراط المستقيم، واسلكْ بنا فيه، وثبِّتنا عليه، وزدنا هدى. و"الصراط المستقيم" هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام الذي أرسل الله به محمدا . وقد علمنا الله تعالى كيفية الهداية إلى الصراط المستقيم بقوله : (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم).[/mark]

    ــــــــ
    الرسالة التاسعة:
    [mark=00FF99]صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين[الفاتحة:7] بيان للصراط المستقيم بذكر أهله، والخارجين عنه؛ فهو صراط الذين أنعم الله عليهم بطاعته وعبادته من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وهؤلاء هم أهل الهداية والاستقامة الذين جمعوا بين معرفة الحق والعمل به. وهو غير صراط المغضوب عليهم من اليهود - الذين علموا الحق وعدلوا عنه- ومن سلك سبيلهم، وغير صراط الضالين من النصارى - الذين ضلوا عن الحق لجهلهم به – ومن سلك سبيلهم. نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن أنعم الله عليه بالهداية، وأن يثبتنا عليه حتى الممات. آمين تم تفسير سورة الفاتحة ولله الحمد.[/mark]
    [/align]
    [bdr][/bdr]

    لمن أراد الاشتراك في الجوال: يرسل الرقم 1 إلى الرقم 81828

    علماً بأنه تصل المشتركين رسائل أخرى متنوعة.
    [/align]
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

  • #2
    جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل على ما تقدمونه في سبيل خدمة القرآن الكريم
    سؤال/ هل الخدمة خاصة لمشتركي شركة معينة وما هي ؟
    وهل التفسير سوف يكون مرتباً بحيث تفسر جميع آيات المفصل فقط أم القرآن كاملاً؟
    أثابكم الله

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدالشهري مشاهدة المشاركة
      جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل على ما تقدمونه في سبيل خدمة القرآن الكريم
      سؤال/ هل الخدمة خاصة لمشتركي شركة معينة وما هي ؟
      وهل التفسير سوف يكون مرتباً بحيث تفسر جميع آيات المفصل فقط أم القرآن كاملاً؟
      أثابكم الله
      وإياك أخي عبدالله

      الخدمة الآن خاصة بمشتركي شركة الاتصالات السعودية stc

      والتفسير مرتب حسب الآيات : كل يوم آية أو آيتان. وقد نقتصر على خمس رسائل في الأسبوع.

      وسوف نبدأ بعد نهاية المفصل إن شاء الله في تفسير القرآن من أول سورة البقرة أو من موضع آخر حسب المصحلة والفائدة
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        وفقكم الله وأعانكم أبا مجاهد ، وكم يسر الإنسان من هذه الجهود التي تستثمر التقنية لخدمة الناس ، وهل هناك أفضل من تقريب معاني كلام الله لعموم الناس، وربطهم به؟
        نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل.
        عمر بن عبدالله المقبل
        أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمر المقبل مشاهدة المشاركة
          وفقكم الله وأعانكم أبا مجاهد ، وكم يسر الإنسان من هذه الجهود التي تستثمر التقنية لخدمة الناس ، وهل هناك أفضل من تقريب معاني كلام الله لعموم الناس، وربطهم به؟
          نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل.
          آمين ... آمين

          ولا تبخلوا علينا بنصائحكم وتوجيهاتكم؛ فنحن نسعد بخدمتكم في جوال تدبر، فالتفسير علينا، والتدبر والاستنباط عليكم، ومعلوم أن من أهم وسائل تحقيق التدبر الأمثل: فهم المعنى على الوجه الصحيح.

          ونسعد بأي تواصل عبر بريد الجوال:
          [email protected]
          محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            أحسنتم أبا مجاهد بارك الله لكم , وقد كانت هذه الفكرة محل تجاذب قبل ثلاث أو أربع سنوات , وها هي تكون على أيديكم هنيئاً لكم .

            المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي مشاهدة المشاركة
            فالتفسير علينا، والتدبر والاستنباط عليكم
            كلكم (قَدَّها) وفقكم الله .
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق


            • #7
              فكرة رائدة ..في بيان أشرف العلوم وهو كتاب الله العزيز، وقد سعدت بها وسررت أن قيض الله تعالي من كان همه توصيل مراد الله الي خلقه بطرق ميسرة موظفاً تقنية الجوالات واستغلال هذه النعمة المباركة،، فكان لكم السبق والصدارة أسأل الله أن تتبعها مبادرات مماثلة علي مستوي أقطار العالم الاسلامي- وتفتح باباً جديداً مشجعاً في التصدي لبيان معاني السنة النبوية المشرفة مبتدًأ بالأربعين النووية متدرجاً الي عمدة الأحكام الي بلوغ المرام وهكذا، وماابتعد بعض المسلمين عن الجادة الإ بسبب الجهل في دينهم من كتاب وسنة والتغافل عنهما. -وأستأذنكم في قبول مقنرحات مرت علي خاطري أسأل الله أن تلقي منكم ترحيبا وقبولاً لأشارك معكم في أجر هذا العمل المبارك
              1- إن كان بالامكان أن يتطرق الي المعني الإجمالي للآية فقط دون التعرض الي معني الكلمة بعينها أو ذكر الفوائد منها، وهذا يسهل في رسوخ فهم الآية في الذهن وحفظها وهذا ربما يجعل الرسالة الواحدة لاتتعدي سطرا ًواحدا وهذا يعتمد علي طول الآية وقصرها( مع ذكر ملاحظة: في الآية فوائد تعرض اليها بعض المفسرون يرجع اليها )
              2- أن لا يتعرض الي ذكر قول فلان ويسميه في ارسالة الجوال لأن هذا ربما يؤدى الي تطويلها، وليس لها الأهمية بمكان للشخص العامي لأن همه فهم الآية فقط، وممكن التطرق بنهاية كل رسالة بأسماء المراجع والمصادر التي استمد منها هذا التفسير ولك ليرجع اليها من أراد الاستزادة .
              3- إن كانت الآية بها أمراٌعقديا يشار إليه ويبرز ويوضح في تفسير الآية لكي لايمر علي الآية مروراً عارضاَ دون فهمه،وماانتشار الشركيات- أكبراً كان أو أصغراً- بين المسلمين الا لعدم معرفتهم بأدلة آيات التوحيد(علي سبيل المثال: آية( اياك نعبد واياك نستعين) دلالة علي توحيد العبودية لله بتقدم ضمير (اياك) للإختصاص، ويقرأها المسلم مراراً وتكراراً في صلاته وغيرها ولكن رغم ذلك منهم من يتوجه بدعائه وتوكله ونذره وذبحه لغير الله،وربما أن كتب العقيدة يستصعب بعض المسلمين أن الرجوع اليها وعدم فهمها وقد يقال أنها متون من كلام وتأليف بشر لا يشترط التسليم بها، ولكن إذا تعرض الي توضيح الدليل من كلام الله فيكون مطمئنا ٌمستسلماً راضيا وبإذن الله موحدا وتكونوا سببا في نجاته ،ويكون ذلك مثلاً بعد ذكر المعني الاجمالي توضع( ملاحظة : أن هذه الآية تدل علي توحيد الله في ...) أما الأحكام الفقهية في الآية فأنها تكون واضحة في تفسير الآية لاتحتاج الي أن تبرز.

              تعليق


              • #8
                4- الحرص علي ربط أسماء الله الحسني عند ذكرها في ختم الآية بمعني الآية، وتوضيح لم ختمت هذه الآية بهذا الاسم بالذات، وإن جمع بين اسمين -من أسماء الله تعالي- في ختم الآية الواحدة أن توضح الحكمة والسر العجيب في ذلك .
                5- ان كان بالامكان عمل مسابقة في نهاية الاسبوع سؤالا أو سؤالين في تفسير آيات التي أرسلت اليهم في الأسبوع نفسه فيجتهدوا في الحرص علي فهم الآية – آية آية- مع متابعتهم وتذكيرهم في العمل بالآية والا فأنها تكون حجة عليه ، وتكون نهاية كل ثلاث شهور أو أربع ينظر الي عدد النقاط من توصل الي المعني الصحيح ويعمل حفلاً بسيطا توزع جوائز يتبرع بها أحد الميسورين بعد عرضه عليه هذه الفكرة الرائدة أو إحدي اللجان الخيرية النشيطة التي تعتني بالقرآن، مع مشاركة الناشئة كذلك ولا تكون حكراً علي الكبار- رجالاّ ونساءً- ليثمر جيلا فاهما مايريد منه ربه.
                6- كثير من النساء الكبيرات في السن أميات تفطرت قلوبهن لحفظ كتاب الله ومنهن من تحقق لها ذلك من فضل الله والتحقت بدور التحفيظ فياحبذا أن يوضع برنامج صوتي بالجوال بنفس المضمون ،ولا يظن أنهن لايستخدمن الجوالات بل الكثيرات منهن لا يستغنين عنه في الاتصال والرد علي المكالمات ، وسترون المنافسة الشديدة بينهن لحبهن لكتاب الله وفهمه ، ألم تروا كيف سهوله حفظ المسلم الأعجمي لكلام الله رغم عدم قرآته حروف العربية ولكن بالسماع فقط.
                7- اسم المشروع( جوال بينات) وكلمة بينات عامة ، ربما يدخل فيها بينات للسنة أو غيره، فأقترح إن يطلق اسم:( جوال بينات كتاب الله)أو ( جوال تفسير القرآن الكريم) لحصر معني كلمة( بينات) في كلام الله.
                8- وبإذن الله أن يسر لكم اكمال تفسير المفصل مع الفاتحة أن يتم طباعته ، وتتوالي الطبعات متتابعات عند انتهاء ماترونه مناسبا في جمع أجزاء القرآن بعضها مع بعض، وممكن إن كانت السورة طويلة مثل البقرة أن تفرد في اصدار أو تجمع مع سورة آل عمران فيسميبإصدار( الزهراوين) ليسهل الرجوع اليها، وهذه الفكرة قد أتي بها ( جوال تدبر) فطبع اصداراً وسماه ( ليدبروا آياته) تعرض لبعض الآيات من تدبر بعض المشايخ الكرام ونفعت من فضل الله.
                (( هذا مايسر الكريم لي، ونسأله تعالي لكم التوفيق والسداد، وإكمال المسيرة وعدم التوقف والاستعاتة به سبحانه إذا تصعبت الأمور أو كلت وملت النفس للمواصلة ...)

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أبا مجاهد على هذا المشروع ولعله من توفيق الله وإرادته الخير بك.
                  الرسائل محررة ومناسبة جدا وهي ما ينشده الناس فعلا ..

                  اقتراحان:
                  1. أن يمهد لذلك بحملة إعلانية قدر المستطاع فلم نعلم بهذا الجوال إلا منك، وأظن فكرة الرعاة معينة جدا وستجدون من يرعى مثل هذه المشاريع النافعة
                  2. تعميم الخدمة على بقية الشركات

                  وفقكم الله

                  تعليق


                  • #10
                    الأخت سعاد عبدالطيف

                    أشكرك على مشاركتك المشجعة الإيجابية، وسنسعى جاهدين للإفادة من اقتراحاتك وتطبيق ما أمكن.

                    الأخ خالد الباتلي

                    حكمك على الرسائل يهمنا، ويدفعنا لبذل المزيد في الوصول إلى مزيد من الإتقان والتحرير.

                    واقتراحك مهم، وحبذا لو أفدتنا في هذا الجانب [ الرعاية الدعاية ].

                    وشكرا للجميع على تواصلهم وتعاونهم.
                    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      اللهم سدد ووفق وبارك..
                      تدبر القرآن شيء من السكينة:

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم

                        فكرة رائعة

                        تم الاشتراك

                        تعليق


                        • #13
                          نسعد بتواصلكم واقتراحاتكم على هذا البريد:

                          [email protected]
                          محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                          [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            [align=justify]من رسائل جوال بينات:

                            [mark=FFFF00](من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره؛ فإنك توقر المخلوق وتجله أن يراك في حال لا توقر الله أن يراك عليها. قال تعالى: ما لكم لا ترجون لله وقارا. ) ابن القيم[/mark][/align]
                            محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              [align=center]وصلنا إلى تفسير قول الله تعالى: ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ . لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [ق: 34-35]
                              ونص الرسالة التي ورد فيها تفسير هاتين الآيتين:
                              [frame="1 80"]﴿ يقال للمتقين الذين أعدت لهم جنة النعيم: ادخلوا الجنة بأمان وسلام، ذلك يوم البقاء الدائم في جنة الخلود والنعيم، الذي لا نتهاء له ولا زوال.
                              قال قتادة: خلدوا والله، فلا يموتون، وأقاموا فلا يظعنون، ونعموا فلا يبأسون.
                              لهم ما يشاءون فيها أي: لهم في الجنة كل ما يشاءونه مما تشتهيه أنفسهم، وتلذ به أعينهم من صنوف الملذات والمطاعم والمشارب، ويدخل فيما يشاءونه النظر إلى وجه الله تعالى. ومع ذلك كله يقول الله تعالى : ولدينا مزيد أي: ولدينا كذلك زيادة على ما يشاءونه مزيد من النعيم الذي لم يخطر لهم على بال، كما في الحديث: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر". )
                              [/frame][/align]
                              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,892
                              الـمــواضـيــع
                              42,557
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X