إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يؤخذ على ابن الوزير اليماني شيء في هذه العبارة ؟

    لما ذكر أمثلة لـ "المجاز المرشح" ، وأثنى على رصفها وبلاغة أساليبها ، قال : "ومن أقر أنه عربي بليغ في أرفع درجات الصنعة البديعية عند أهل هذا الشأن ، لزمه ألا يقول فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن والحديث أنه يستحيل تأويله على قانون اللغة العربية في التجوز".

    الروض الباسم : جـ 2 ، ص 439.

    الشاهد : "فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن" ، فما رأيكم ؟
    - بكالوريوس الشريعة: جامعة الإمام محمد بن سعود -
    - ماجستير علم اللغة التطبيقي: علم اللغة النفسي -
    - باحث دكتوراه علوم اجتماعية: منظمات متعلّمة -
    Twitter

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    لما ذكر أمثلة لـ "المجاز المرشح" ، وأثنى على رصفها وبلاغة أساليبها ، قال : "ومن أقر أنه عربي بليغ في أرفع درجات الصنعة البديعية عند أهل هذا الشأن ، لزمه ألا يقول فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن والحديث أنه يستحيل تأويله على قانون اللغة العربية في التجوز".

    الروض الباسم : جـ 2 ، ص 439.

    الشاهد : "فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن" ، فما رأيكم ؟
    إذا كان يقصد فيما هو دونه من المغالاة في التجوز فلا أرى فيه إشكالا.

    تعليق


    • #3
      الضمير فيه يعود إلى المبالغة في التجوز في النظم المذكور قبله

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
      لما ذكر أمثلة لـ "المجاز المرشح" ، وأثنى على رصفها وبلاغة أساليبها ، قال : "ومن أقر أنه عربي بليغ في أرفع درجات الصنعة البديعية عند أهل هذا الشأن ، لزمه ألا يقول فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن والحديث أنه يستحيل تأويله على قانون اللغة العربية في التجوز".

      الروض الباسم : جـ 2 ، ص 439.

      الشاهد : "فيما هو دونه بدرجات كثيرة من القرآن" ، فما رأيكم ؟
      الأخ الكريم

      الضمير هنا لا يعود بحالٍ على القرآن الكريم أو الحديث الشريف
      و الأمر كما ذكره الأخ العزيز ( حجازي ) ، و بيانه أن :

      الضمير في قوله : ( فيما هو من دونه ) يعود إلى المبالغة في التجوز في ذلك النظم المذكور قبله ، و هو ما صرّح به عقبه بقوله : ( فمن زعم أنّ هذا نظمٌ خارج عن طريقة العرب, غير بليغ ولا مستقيم, فهو بهيميّ الطبع جامد القريحة )

      و يوضحه قوله عقب هذا : ( ... فإن قلت: إنّ هذه المبالغة لا يجوز دخولها في القرآن والحديث لأنّها كذب محض, ولا يجوز ذلك في كتاب الله تعالى وكلام رسوله - -.
      قلت [ أي ابن الوزير ] : هذا جهل باللغة والبلاغة, بل جهل بما في الكتاب والسّنة من ذلك. وقد تقدّم شيء من ذلك في هذا النّوع الذي نحن فيه, وفي القرآن العظيم ما هو أعظم ممّا ذكرناه, ولو لم يرد في جواز هذا, والشّهادة بالبراءة له من الكذب إلا قول الله تعالى: ((إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً)) [الإنسان/19] فإنّا نعلم أنّ من رأى الولدان الحسان لا يحسبهم لؤلؤاً منثوراً في صفاء ألوانهم, وحسن منظرهم كالدّرّ. ووصفه للدّرّ بأنّه منثور من جملة ما ذكرنا من ترشيح الاستعارة. ) . أهـ
      اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
      قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

      تعليق

      19,959
      الاعــضـــاء
      231,925
      الـمــواضـيــع
      42,563
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X