إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشكال في معنى آية سورة المائدة !

    يقول الله تعالى (( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الفاسقين )) وإشكالي في كون الله أخبر عن أهل الكتاب أنهم ليسو على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل ومعلوم أن القرآن نسخ الكتب السابقة والخطاب كان موجها في الآية لمن هم في زمن النبي

  • #2
    لااشكال في الايه

    الله ذكر في ما أنزل على أهل الكتاب نبوة محمد قال تعالى في سورة الصف ((واذ قال عيسى ابن مريم يابني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد........))وهذا يعني أنهم لو امنوا بكتبهم ايمانا صادقا لآمنوا بمحمد ،وهل أصدق من أن يبشرهم به نبيهم الذي يزعمون أنهم يؤمنون به !فلو صدقوا في ايمانهم بالتوراة والانجيل لآمنوا بمحمد وبما جاء به من عند ربه، ولهذا قال تعالى في سورة البقره((ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عندربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون))
    سليمان بن عجلان العجلان
    محامي ومستشار
    مرحلة الدكتوراه

    تعليق


    • #3
      بسم الله ...

      المقصود بالتوراة و الإنجيل هنا هي الكتب قبل التبديل و التحريف فلا سبيل لإقامتها إلا بالرجوع إلى القرآن الكريم المهيمن الذي يشهد لما أنزله الله فيهما و يشهد على ما حرفه الناس فيهما و هذا ما أخبرنا به الله في سورة المائدة في قوله تعالى "مهيمناً عليه" فما وافق القرآن هو صدق أنزله الله و ما خالفه كذب و ما لم يوافقه و لم يخالفه نتوقف فيه فلا نصدقه و لا نكذبه .

      أما المقصود بقوله تعالى "وما أنزل إليكم من ربكم" فهو القرآن الكريم فهم ليسوا على شيئ حتى يقيموا التوراة الصحيحة و الإنجيل الصحيح و القرآن المنزل و هذا كله لا يمكن بلوغه إلا بالقرآن المصدق المهيمن .

      و هذا نفس ما قاله ابن حزم في الفصل ج1 ص92 :
      وأما قول الله ‏"‏ يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ‏"‏ فحق لا مرية فيه وهكذا نقول ولا سبيل لهم إلى إقامتها أبداً لرفع ما أسقطوا منها فليسوا على شيء إلا بالإيمان بمحمد فيكونون حينئذ مقيمين للتوراة والإنجيل كلهم يؤمنون حينئذ بما أنزل الله منهما وجداؤ عدم ويكذبون بما يدل فيهما مما لم ينزله الله تعالى فيهما وهذه هي إقامتهما حقاً فلاح صدق قولنا موافقاً لنص الآية بلا تأويل والحمد لله رب العالمين‏.

      و بالله التوفيق .

      تعليق


      • #4
        توضيح رائع

        السلام عليكم

        نعم

        انه توضيح رائع

        تعليق


        • #5
          ايضاح

          الاخ الفاضل سليمان داود:
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
          فإن انكارك على أخيك قوله:اشكال في معنى الآيه،ليس له آساس من الصحة،فلامانع أن يكون هناك اشكال في كثير من الآيات القرآنيه،أو الآحاديث النبويه،أو النصوص العلميه،حيث إن الاشكال عندي وعندك لايعني خطأ في النص،وإنماهو إشكال في فهمي وفهمك للنص،ولازال العلماء قديما وحديثا يستعملون هذا المصطلح في كثير مما يشكل،فيقال:لدي اشكال في كذا وكذا،وهكذا،فعمل الاخ صحيح ولاتثريب عليه،وأشكرك على غيرتك على كتاب الله فجزاك الله خيرا.

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة وكتب لكم الأجر والمثوبة

            تعليق

            19,956
            الاعــضـــاء
            231,886
            الـمــواضـيــع
            42,547
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X