إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحواشي على التفاسير

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السادة الفضلاء في ملتقى أهل التفسير.. السلام عليكم ورحمة الله
    أعلم أن جهدي متواضع لكني أحببت أن أضعه بين أيديكم علِّي أنال به أجر منتفع أو دعاء مطّلع.
    خلال مرحلة دراستي في الماجستير التمهيدي قمت بجمع الحواشي التي كُتبت على التفاسير ، وبعد إنجازها ارتأيت أن أضعها هنا عساها تفيد أحد الباحثين، وأرجو من كل من يعرف حاشية أخرى غير مذكورة أن يضيفها ، وأكِل أجر مثوبته إلى الله.

    الحواشي على ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل للقاضي البيضاوي ):
    1. ابن أبي اللطف: محمد بن يوسف بن أبي اللطف المقدسي رضي الدين الحنفي ت 1028.
    2. ابن أبي اللطيف: محمد بن محمد بن أبي اللطيف شمس الدين المقدسي ت 903.
    3. ابن التمجيد : مصلح الدين مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد له حاشية في ثلاث مجلدات لخصها من حواشي الكشاف
    4. ابن الحاج حسن : محمد شاه بن محمد المعروف بابن الحاج حسن الرومي ت 939.
    5. ابن الحنائي : علي جلبي بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي الشهير بابن الحنائي ت 979.
    6. ابن الصائغ: أبو بكر بن أحمد بن الصائغ الحنبلي ت 714 صنف (الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي) حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي.
    7. ابن جماعة : محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الكناني الشافعي ت 819.
    8. ابن عابدين:محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم بن نجم الدين بن محمد صلاح الدين المعروف بابن عابدين ت 1252
    9. ابن قره تبه لي: حسين بن مصطفى الآيديني ت 1191، له حاشية على بعض أقسام تفسير البيضاوي.
    10. ابن قطلوبغا: سيف الدين محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا الحنفي ت870.
    11. ابن هلال الحنفي محمد علي.
    12. الأزميري: محمد بن ولي بن رسول القيرشهري ثم الأزميري ت 1165.
    13. الاسفرائني: إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الاسفرائني الخراساني عصام الدين الحنفي ت 944 له حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة الأعراف من أول سورة النبأ إلى آخر القرآن.
    14. أقكرماني: محمد بن مصطفى حميد الكفوي المعروف بأقكرماني ت 1174.
    15. آلتوني جوق زاده: عبد الله بن محمد الرومي المعروف بآلتوني جوق زاده ت 1183.
    16. الالسيالكوتي : القاضي عبد الحكيم بن شمس الدين محمد السيالكوتي البنجابي ت 1067.
    17. الأماسي: خضر بن محمد الأماسي الحنفي ت 1100 وقيل 1086.
    18. الأماسي: محمد بن إمام محمود باشا الأماسي ت 973.
    19. إمام الكاملية: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي يوسف بن منصور القاهري كمال الدين الشافعي المعروف بإمام الكاملية ت 874.
    20. أمير بادشاه البخاري :محمد أمين بن الشريف المعروف بأمير بادشاه البخاري الحنفي ت 972 وقيل 987.
    21. الايجي: عيسى بن محمد بن عبد الله بن محمد الصفوي قطب الدين الايجي ت 955.
    22. الآيديني :العالم المشهور بروشني الآيديني .
    23. الباليكسري: محمد بن مصلح الدين مصطفى بن الحاج حسن الباليكسري قاضي عسكر الرومي المتخلص بجامي ت 911، له حاشية على تفسير سورة الأنعام للبيضاوي.
    24. بايزيد خليفة : بايزيد خليفة بن عبد الله الرومي ت 910 .
    25. البردعي التبريزي: محيي الدين محمد بن محمد بن محمد البردعي التبريزي ت 927.
    26. البروجي: صبغة الله بن روح بن جمال الله البروجي الهندي الشريف الحسيني النقشبندي ت 1015.
    27. البسمل: الحاج أكبر نواب الشيرازي المتخلص ببسمل.
    28. البكتمري : محمد بن محمد بن عمر بن قطالوبغا التركي الأصل المصري سيف الدين البكتمري ت 881.
    29. البلقيني : هو القاضي بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن الشافعي ت 980.
    30. البليدي: محمد بن محمد بن محمد المغربي المالكي المعروف بالبليدي ت 1176.
    31. البنارسي: أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي الهندي الحنفي ت 1133.
    32. البهوتي: زين الدين عبد الرحمن بن يوسف بن علي البهوتي ت 1089.
    33. البوريني: بدر الدين حسن الدمشقي ت 1024.
    34. البيلوني: فتح الله بن محمود بن محمد العمري الحلبي المعروف بالبيلوني الشافعي ت 1042.
    35. التركي: سيف الدين محمد بن محمد بن عمر التركي ت 881.
    36. الجابري :أحمد بن روح الله بن ناصر الدين بن غياث الدين بن سراج الجابري الأنصاري ت 1008 له حاشية على تفسير سورة الأنعام للبيضاوي.
    37. الجرجاني الشريف: علي بن السيد محمد بن علي الجرجاني أبو الحسن الشهير بالسيد الشريف ت 816.
    38. حثي: محمد يوسف الحميدي المعروف بحثي ت 1033.
    39. حسن جلبي الفناري: حسن جلبي بن محمد شاه بن علاء الدين علي بن يوسف بن بالي محمد شاه بن شمس الدين الفناري ت 886.
    40. حقي الرومي: إسماعيل حقي بن الشيخ مصطفى الاستانبولي أصلا والآيدوسي مولدا ت 1137 ، له حاشية على تفسير سورة النبأ للبيضاوي.
    41. الحلبي العرضي : محمد بن علي بن هلال الحلبي شمس الدين العرضي النحوي ت 933.
    42. الحلبي: أحمد بن إبراهيم غرس الدين الحلبي ت 971 له حواشي على تفسير البيضاوي.
    43. الحويزي: عبد العلي بن ناصر بن رحمة البحراني الحويزي ثم البصري الشاعر ت 1075.
    44. الخادمي : سعيد بن أبي سعيد محمد بن مصطفى بن عثمان الخادمي الرومي ت 1231.
    45. خطيب الوزيري : محمد بن إبراهيم المالكي شمس الدين الشهير بالخطيب الوزيري ت 891.
    46. الخفاجي: أحمد بن محمد بن عمر المصري القاضي شهاب الدين المعروف بالخفاجي ت 1069.له عناية القاضي وكفاية الراضي ( وهي حاشية على تفسير البيضاوي في ثمان مجلدات).
    47. الخلخالي : ملا حسن بن السيد الحسيني الخلخالي ت 1014 له حاشية على تفسير البيضاوي من سورة يس إلى آخر القرآن.
    48. الخلخالي : نصر الله بن محمد العمري العجمي المعروف بالخلجالي ت 946
    49. داماد الرومي: حسن أحمد الزعفراني بولي الرومي الحنفي المعروف بداماد ت 1113.
    50. داماد واني: مصطفى بن عبد الله الكردي الشهير بداماد واني ت 1098
    51. دباغ زاده: محمد بن الشيخ محمود الشهير بدباغ زاده ، له حاشية على جزء النبأ من تفيسر البيضاوي .
    52. الدروري: سري الدين محمد بن إبراهيم الدروري ت 1069 وقيل 1066 ، له حاشية على سورة النساء من تفسير البيضاوي.
    53. ملا عبد الحكيم السيالكوئي الفنجاني ت 1097 له حواشي تفسير البيضاوي
    54. الرومي: محمد الرومي ت 973.
    55. السروري : مصطفى بن شعبان الشهير بالسروري ت 969
    56. سعدي جلبي: سعد الله بن عيسى بن أمير خان القسطموني ثم الرومي الحنفي الشهير بسعدي جلبي ت 945.
    57. السفرجلاني : عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني الدمشقي ت 1150 .
    58. السمرقندي: هو الخواجة أبو القاسم.
    59. سنان المحشي : سنان الدين يوسف بن حسام الدين بن إلياس الأماسي الرومي الحنفي الشهير بسنان المحشي ت 986
    60. السندي : محمد بن عبد الهادي السندي نور الدين أبو الحسن ت 1138.
    61. السيوطي : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت 911 ، له حاشية على تفسير البيضاوي سماها : نواهد الأبكار وشوارد الأفكار
    62. الشرواني : محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني له حاشية على تفسير البيضاوي في أربع مجلدات
    63. الشرواني : هو نور الدين نور الله بن محمد رفيع ت 1065
    64. الشرواني: الفاضل اسماعيل بن عبدالله الحنفي ت 942.
    65. الشماخي : علي بن الحاج صادق بن محمد بن إبراهيم الداغستاني ت 1199.
    66. شيخ زاده: محمد بن مصلح الدين مصطفى القوجوي محيي الدين الحنفي المعروف بشيخ زاده ت 951 له حاشيتان على تفسير البيضاوي.
    67. الشيرازي : مهدي بن عبد الله الشيرازي الأفكاري ثم الرومي ت956
    68. الشيرازي: علي بن محيي الدين محمد الشيرازي علاء الدين الحنفي ت 954، له مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل ( حاشية على تفسير البيضاوي).
    69. الصادقي الكيلاني: محمود بن الحسين الأفضلي الحاذقي الكيلاني الشهير بالصادقي الشافعي النقشبندي ت 970، له حاشية على تفسير البيضاوي من سورة الأعراف إلى آخر القرآن سماها ك هداية الراوي إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي.
    70. الصاوي: أحمد بن الصاوي المصري المالكي الخلوتي ت 1241 .
    71. صبغة الله : الشيخ الفاضل صبغة الله جمع من ثماني عشرة حاشية.
    72. الصيامي : الصيامي بن ولي هو قاضي الخيره بولي الرومي الحنفي ت 971.
    73. طاشكبري زاده محمد بن عصام الدين أحمد بن مصطفى الرومي ت 1030، له حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة الكهف.
    74. الطاشكندي: محمد كمال الدين الشاشي الفركندي الحنفي التقشبندي ت 980.
    75. الظهوري: هو القاضي صالح بن إسحاق القره باغي ت 1073.
    76. العاملي: محمد بن عز الدين حسين بن عبد الصمد بن محمد العاملي الحنفي بهاء الدين الحارثي الهمداني الشيعي ت 1031.
    77. عبد الكريم زاده: محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم الرومي الحنفي الشهير بعبد الكريم زاده ت 975، له حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة طه.
    78. عجم سنان المحشي : سنان الدين يوسف البردعي الشهير بعجم سنان المحشي له حاشية على تفسير البيضاوي إلى قوله تعالى ) وما كادوا يفعلون ).
    79. عرب زاده: هو القاضي محمد بن الواعظ محمد الانطاكي ت 969.
    80. عرضي: أبو الوفا محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود العرضي الحلبي ت 1071.
    81. عشاقي زاده: عبد الباقي بن عبد الرحيم بن حسام الدين العشاقي الرومي ت 1090، له حاشية على أوائل تفسير البيضاوي.
    82. عضد الدين المصري: عضد الدين عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف المصري ت 880.
    83. العطوفي: خير الدين خضر بن محمود بن عمر المرزيفوني الرومي الحنفي المعروف بالعطوفي ت 948.
    84. العلائيه وي : عوض بن عبد الله العلائيه وي المنوغادي ت994.
    85. العينتابي: محمد بن حمزة الحنفي ت 1111.
    86. الغزي: شهاب الدين أحمد بن عبد الله.
    87. الفكاري: الشريف مهدي الشيرازي ت 957.
    88. الفناري : أبو البركات فخر الدين محمد شاه بن محمد بن حمزة بن خليل بن عيسى الفناري الرومي ت 839 له حواشي على أوائل تفسير البيضاوي.
    89. فيضي الأرض رومي: فيض الله بن السيد محمد بن بير محمد بن أحمد بن شيخ جنيد الأرض رومي ت 1115، له حواشي على تفسير البيضاوي.
    90. القازآبادي:أحمد بن محمد بن إسحاق القاز آبادي أبو النافع الرومي الحنفي ت 1163، له تنوير البصائر بأنوار التنزيل وتوقير السرائر بأسرار التأويل ( وهو حاشية على تفسير البيضاوي ) وله حاشية على تفسير الفاتحة للبيضاوي.
    91. قاضي بغداد : قوام الدين يوسف بن حسن الحسيني الشيرازي ثم الرومي الحنفي الشهير بقاضي بغداد ت 922
    92. القاضي زكريا : زكريا بن محمد الأنصاري المصري ت 910 ، له حاشية على تفسير البيضاوي سماها : فتح الجليل ببيان خفي انوار التنزيل
    93. القاضي عبد الحليم الرومي: عبد الحليم بن الشيخ نصوح الرومي ت 1088، له حاشية على تفسير الزهراين وسورة النساء من تفسير البيضاوي.
    94. القرماني: جمال الدين إسحاق بن محمد القرماني الحنفي الصوفي الشهير بجمال خليفة ت 933.
    95. القرماني: حمزة بن محمود القرماني نور الدين الرومي الحنفي ت 871، له حاشية على تفسير البيضاوي في تفسير الزهراوين سماها تقشير التفسير.
    96. القره باغي: محيي الدين محمد بن علي القره باغي ت 942.
    97. القره ماني: كمال الدين إسماعيل الرومي ت 920.
    98. القنوي: خليل بن أحمد الحنفي ت 1230

    99. القوجوي : محيي الدين محمد بن الشيخ مصلح الدين مصطفى القوجوي ت 951 ، له حاشية على تفسير البيضاوي في ثمان مجلدات.
    100. القونوي: إسماعيل وهبي بن محمد بن مصطفى القونوي ت 1195.
    101. الكازروني : أبو الفضل القرشي الصديقي المشهور بالكازروني ت 940 ، وقيل 945 له حاشية لطيفة في مجلد
    102. الكردي: هو القاضي عبد الله بن محمد المدرس ت 1064.
    103. الكركي: حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن حيدر الكركي العاملي الحكيم الشيعي ت 1176.
    104. الكرماني : محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد الكرماني شمس الدين البغدادي ت 786، له حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة يوسف.
    105. الكليسي : عبد الله بن عبد الرحمن الكليسي الحلبي الحنفي المتخلص بانوري ت 1303.
    106. الكماخي: عثمان بن يعقوب بن حسن بن مصطفى الكماخي الزومي ت 1171، له حاشية على تفسير سورة النبأ للبيضاوي.
    107. الكواكبي: محمد بن لحسن بن أحمد بن يحيى الحنفي ت 1096.
    108. الكوراني : محمد شريف بن يوسف بن القاضي محمود الصديقي الشاهوي ت 1078.
    109. الكوراني : يوسف بن القاضي محمود بن الملا كمال الدين الصديقي الشاهوي الرويسي الكوراني الكردي توفي في حدود سنة 1000.
    110. الكيلاني: أحمد بن توفيق القاضي الحنفي ت 1051
    111. مستجي زاده: عبد الله بن عمر بن عثمان الحنفي ت 1148،له حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة يونس.
    112. المغنيساوي: خليل بن أحمد مستحي زاده المتخلص بنعيمي ت 1230.
    113. المغنيساوي: عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله القدوسي الخلوتي ت 1080
    114. مفيد الرومي: إسماعيل مفيد بن علي العطار الرومي ت 1217 ، له حاشية على تفسير سورة النبأ للبيضاوي.
    115. مكي زاده:محمد الرومي ت 12 12 له حاشية على أوائل تفسير البيضاوي.
    116. المناستري : نصر الله بن عبد الله المناستري الرومي المجرس ت 976
    117. مناوعوض : المولى الشهير بمناوعوض ت994له حاشية على تفسير البيضاوي وهي نحو 30 مجلد
    118. منطقي الرومي: مصطفى بن أحمد الفلورنيه وي الرومي ت 1244، له حاشية على جزء النبأ من تفسير البيضاوي.
    119. المنقاري:يحيى بن عمر الرومي ت 1088.
    120. منلا خسرو : محمد بن فرامرز بن علي الشهير بمنلا خسرو ت 885.
    121. موج زاده : عبد الرحمن بن عبد الله البرسوي الحنفي الشهير بموج زاده ت 1161.
    122. الموصلي:محمود بن عبد الله ت1082.
    123. الميموني:ابراهيم بن محمد المصري ت 1079
    124. نادري الرومي: محمد جمال الدين بن شمس الدين عبد الغني الأردبيلي المتخلص بنادري ت 1036.
    125. النخجاواني: نعمة الله بن محمود النخجاواني ت 920.
    126. نشانجي زاده:القاضي أحمد بن محمد بن رمضان الرومي ت 986
    127. النكدوي:شرف الدين يعقوب بن إدريس بن عبد الله الرومي ت 844
    128. النكساري :محيي الدين محمد بن إبراهيم بن جسري الرومي ت 901
    129. نور الدين آبادي: نور الدين بن صالح الأحمد آبادي الهندي ت 1155، له حاشية على أوائل البيضاوي.
    130. الوابكني البخاري: عناية الله الوابكني البخاري المشهور بآخوند ت 1176، له حاشية على تفسير البيضاوي من أوله إلى آخر سورة البقرة وعلى تمام جزء النبأ.
    131. الواعظ الأسكوبي: عمر بن محمد الأسكوبي الدبره وي ثم القسطنطيني ت 1033، له حاشية على تفسير البيضاوي من سورة الرحمن إلى آخر القرآن اسمها فتح الغطاء عن وجه العذراء.
    132. وجيه الدين العلوي الكجراتي ت 998 له حاشية على تفسير البيضاوي
    133. يوسف زاده :عبد الله حلمي بن محمد بن يوسف بن عبد المنان الرومي ت 1167
    الحواشي على تفسير الكشاف للزمخشري:
    1. ابن أبي الرجال:القاضي أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن صالح المعروف بابن أبي الرجال اليمني ت 1192.
    2. ابن البناء الأزدي: أحمد بن عثمان الأزدي الشهير بابن البناء.
    3. ابن الحنائي: علي جلبي بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي الشهير بابن الحنائي ت 979.
    4. ابن المنير: أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم مختار بن أبي بكر الجذامي المعروف بابن المنير الاسكندراني ت 683.له الانتصاف في حاشية الكشاف.
    5. الآقسرائي: جمال الدين محمد بن محمد الآقسرائي ت 771.
    6. البابرتي: محمد بن محمود بن كمال الدين أحمد البابرتي ت 786، له حاشية على الكشاف وصل فيها إلى إكمال الزهراوين.
    7. باره باره زاده: أحمد جلبي البرسوي المعروف بطاشكبري زاده ت 986.
    8. البلقيني: سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني ت 805 له حاشية أسماها الكشاف على الكشاف.
    9. بهلوان: علاء الدين علي المعروف ببهلوان.
    10. التبريزي: جمال الدين يوسف بن محمود السرائي الأصل المعروف بالتبريزي ت 804.
    11. التفتازاني: مسعود بن القاضي فخر الدين عمر بن برهان الدين الشهير بسعد الدين التفتازاني ت 791، له حاشية على الكشاف وصل فيها إلى سورة الفتح اختصرها من حاشية الطيبي.
    12. الجاربردي: أحمد بن الحسن الجاربردي فخر الدين أبو المكارم ت 732 وقيل 746.
    13. الجرجاني الشريف: علي بن السيد محمد بن علي الجرجاني أبو الحسن الشهير بالسيد الشريف ت 816، له حاشية على الكشاف وصل فيها إلى (إن الله لايستحيي أن يضرب مثلا).
    14. حفيد التفتازاني: قطب الدين يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي الشهير بالحفيد الملقب بشيخ الإسلام ت 887، له حاشية على أوائل الكشاف لجده.
    15. الحلواني: الفاضل يوسف بن الحسين الحلواني ت 854.
    16. الخجندي:أحمد بن محمد بن الأحرز الخجندي المدني جلال الدين أبو طاهر ت 803.
    17. الشيرازي: محمد بن غياث الدين منصور الدشتكي الشهير بمير صدر الدين الشيرازي الشيعي ت 904.
    18. الشيرازي: محمود بن مسعود الشيرازي ت 710.
    19. الشيرازي: مهدي بن عبد الله الشيرازي الأفكاري ثم الرومي المعروف بالشيرازي ت 956.
    20. صنع الله الرومي: مصطفى بن جعفر العمادي شيخ الإسلام الرومي الملقب بصنع الله ت 1022.صنف حاشية على أوائل الكشاف.
    21. الطوسي: علي بن محمد بن علاء الدين الطوسي ت 887، من تصانيفه حواشي على حاشية الكشاف للسيد الشريف.
    22. الطيبي: شرف الدين الحسن بن محمد الطيبي ت 743 له حاشية على الكشاف أسماها فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب.
    23. العاملي: محمد بن عزالدين حسين بن عبد الصمد بن محمد العاملي الجبعي بهاء الدين الحارثي الهمداني ت 1031.
    24. العراقي: أحمد بن عبد الرحيم العراقي ولي الدين أبي زرعة ت 826.
    25. العطوفي: خير الدين خضر بن محمود بن عمر المرزيفوني الرومي الحنفي المعروف بالعطوفي المعلم الواعظ ت 948.
    26. العلوي ( الفاضل اليمني): العلامة عماد الدين يحيى بن قاسم العلوي المعروف بالفاضل اليمني ت 750 له حاشية سماها درر الأصداف من حواشي الكشاف أو درر الأصداف في حل عقد الكشاف وله حاشية أخرى أسماها: تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف.
    27. الفناري: حسن جلبي بن محمد شاه الفناري ت 886.
    28. القره باغي: محيي الدين محمد بن علي القرباغي ثم الرومي ت 942.
    29. القزويني: عمر بن عبد الرحمن الفارسي القزويني ت 745له حاشية أسماها الكشف.
    30. قطب الدين التحتاني : محمد بن محمد أبو عبد الله البوبهي الرازي المعروف بقطب الدين التحتاني ت 766، له تحفة الأشراف في حاشية الكشاف ، درة الأصداف على الكشاف( أيضا حاشية).
    31. قوشجي : علاء الدين علي بن محمد المعروف بقوشجي ت 879، علق على أوائل حاشية السعد.
    32. كمال الرومي: إسماعيل كمال الدين المدرس القرماني الرومي الحنفي المعروف بابن المستوفي المتخلص بكمالي ت 920.
    33. مصنفك : علاء الدين علي بن محمد بن مسعود بن محمود بن عمر الشاهرودي البسطامي ثم الرومي الفقيه الحنفي الشهير بمصنفك ت 875.
    34. المولى محيي الدين : محمد بن الخطيب ت 901 كتب حاشية على حاشية السيد الجرجاني الشريف.
    35. الهروي: حيدر بن محمد بن إبراهيم بن الشيرازي الخوافي برهان الدين تلميذ التفتازاني المعروف بالصدر الهروي ت 854.
    الحواشي على تفسير الجلالين:
    1. الأجهوري: عطية بن عطية الأجهوري البرهان الضرير المصري ت 1190له حاشية على تفسير الجلالين أسماها: الكوكب النيرين في ألفاظ الجلالين.
    2. البغدادي الحنفي: عمر بن عبد الجليل البغدادي الحنفي ت 1194، له حاشية على الجلالين أسماها الكمالين على الجمالين.
    3. الجمل: سليمان بن عمر بن منصور العجيلي المصري الشافعي المعروف بالجمل ت 1204، له حاشية في خمسة أجزاء أسماها الفتوحات الإلهية بتوضيح الجلالين.
    4. الحفناوي: محمد بن أبي السعود صالح المصري الشافعي المعروف بالحفناوي ت 1268 له حاشية على الجلالين في ثلاث مجلدات.
    5. الطرابلسي القاوقجي: محمد بن خليل الطرابلسي المعروف بالقاوقجي ، له حاشية أسماها مسرة العينين في حاشية الجلالين.
    6. العلقمي: محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر القاهري الشافعي شمس الدين المعروف بالعلقمي ت 961، من تصانيفه حاشية على تفسير الجلالين أسماها: قبس النيرين على تفسير الجلالين.
    7. الفاسي: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الفاسي الفقيه المالكي ت 1036.
    8. القاري الهروي: علي بن سلطان محمد القاري الهروي نور الدين ت 1014.له حاشية على تفسير الجلالين سماها: الجمالين.
    9. الكرخي: محمد بن محمد بدر الدين الكرخي البكري ت 1007.
    10. المولوي: سلام الله من أولاد الشيخ عبد الحق الدهلوي له الكمالين حاشية الجلالين.
    الحواشي على تفسير إرشاد العقل السليم لأبي السعود:
    1. آقحصاري: أحمد بن محمد الآقحصاري الرومي الحنفي ت 1043.
    2. زيتونة التونسي: أبو عبد الله محمد بن عبد الله التونسي القاضي المعروف بالزيتونة المالكي كان حيا سنة 1125، له حاشية في خمسة وعشرين مجلدا أسماها : مطالع العود وفتح الودود على إرشاد أبي السعود.
    3. السقا: هو أبو اسحاف إبراهيم بن علي السقا ت 1298.
    4. العرضي الحلبي: خالد بن السيد محمد بن عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي ت 1024.
    حاشية على تفسير ابن كثير:
    - إسماعيل الزرعي: له حاشية على تفسير ابن كثير أسماها العلم الغزير في تفسير ابن كثير.
    حاشية على تفسير مدارك التنزيل للنسفي:
    - الأصمعي: محمد عبد الجواد الأصمعي: له حاشية على تفسير النسفي أسماها: الاكليل على مداررك التنزيل وحقائق التأويل.
    حاشية على تفسير صافي:
    - داور الشيرازي: مفيد بن محمد بن محمد كاظم بن عبد النبي بن محمد مفيد بن الحسين الشيرازي فقيه الشيعة الإمامية المتخلص بداور ت بعد سنة 1310.
    حاشية على تفسير علاء الدين التركماني:
    - الكركي: برهان الدين إبراهيم بن موسى بن بلال الكركي ت 853، له حاشية على تفسير علاء الدين التركماني إلى أول الأنعام.
    حاشية على تفسير عصام:
    - فيضي الأرض رومي: له حاشية على تفسير سورة النبأ لعصام.
    حاشية على تفسير صدر الدين القونوي:
    - آت بازادي: الشيخ عثمان بن السيد فتح الله الشمني الرومي الصوفي المتخلص بفضلي الشهير بآت بازادي ت 1102، من تصانيفه مرآة أسرار العرفان على أعجاز البيان وهي حاشية على تفسير الفاتحة لصدر الدين القونوي.
    حاشية على تفسير ابن شينا:
    - الخادمي: محمد بن مصطفى بن عثمان الحسيني المفتي الخادمي أبو سعيد النقشبندي ت 1176 له حاشية على تفسير سورة الإخلاص لابن شينا ، وحاشية على تفسير سورة النبأ.

  • #2
    أسأل الله أن يتقبل منك أخي العزيز .
    جهد موفق جداً ، وهو يفتح باباً للباحث حول قيمة هذه الحواشي ومناهجها وإضافاتها على التفاسير الأصلية، والداعي لكتابتها، ونحو ذلك من نوافذ البحث العلمي التي قد تضيف إضافة جيدة للبحث .
    اسأل الله لكم التوفيق والسداد ، وبارك الله في هذه الجهود .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      فضيلة الدكتور عبد الرحمن ، جزاكم الله خيراً على تعليقكم الطيب وبارك بكم..
      وفي الحقيقة هذا ما رجوته من هذه الحواشي، وهو بيان عناية العلماء بتفاسير معينة وسبب تحشيتهم عليها..بحيث يمكن أن يُفرد كل تفسير منها بدراسة مقارِنة تجمع الحواشي التي كتبت عليه.
      وقد لفت انتباهي إلى أهمية هذه الحواشي فضيلة الدكتور علي أسعد –جزاه الله خيراً- عندما كنت طالبة عنده في مرحلة الماجستير في جامعة دمشق.

      تعليق


      • #4
        جهد مبارك
        يضاف إلى تفسير الشيخ أبي السعود: حاشية الشيخ محمود مقديش الصفاقسي في 6 مجلدات. وعندي منها البعض.
        وللقاري حاشية على البيضاوي أيضا.

        تعليق


        • #5
          كتب أحد زملائنا في قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين في بيشة - الشيخ علي الزهراني حفظه الله - رسالة ماجستير بعنوان : حواشي التفسير، وأحسب أنها رسالة طيبة، ولا أدري إن كانت قد نوقشت أو شتناقش قريبا في جامعة أم القرى في مكة المكرمة .

          وجزاكم الله خيرا، فقد أفدتمونا بهذا الإحصاء الطيب .

          تعليق


          • #6
            الشيخان الفاضلان أشكر إضافتكما ورزقكما الله خير ثوابها.
            ونسأل الله سبحانه أن ييسر للشيخ الزهراني ليعرض الرسالة في الملتقى فننتفع بها خاصة أني بحثت ولم أجد مصنفاً تناول الحواشي التي كتبت على التفاسير بشكل مجمل وإنما تمت دراسة بعض الحواشي على بعض التفاسير فقط.

            تعليق


            • #7
              الأخت ( روح وريحان )
              لقد وقفتِ على أهم ثلاثة كتب لقيت عناية العلماء بالتحشية عليها أو الاستدراك .
              وهذا يدعو إلى دراسة هذه الظاهرة الواضحة في تاريخ التفسير .
              وعندي ـ بادي الرأي ـ في ذلك :
              1 ـ أن تفسير الزمخشري فيه أمران :
              أ ـ اعتزاليات تحتاج إلى استخراج ـ كما قيل ـ بالمناقيش .
              ب ـ بلاغة القرآن التي أبرزها .
              وأنفس الحواشي التي عُنيت بهذا الجانب حاشية الطيبي ( ت : 734 ) على الكشاف المسمَّاه ( فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب )) (1) راجعها في هذا الرابط (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=41430 ).
              لذا كانت أغلب الحواشي والاستدراكات تنصبُّ على هذين الأمرين ، وإن كان بعضهم يزيد الجانب النحوي ، كأبي حيان بالذات .
              2 ـ تفسير البيضاوي ، ويظهر لي من خلال النظر في الحواشي أن كثيرًا منهم من علماء الدولة العثمانية ، ولعلها كانت منهجًا دراسيًا عندهم ، فكان بعض من درَّسها يدون حاشية عليها .
              3 ـ الجلالين ، ويظهر ـ أيضًا ـ أنه كان منهجًا دراسيًا عند علماء الأزهر في مصر ، ثم انتشر عند غيرهم .
              أقول هذا احتمالاً ، ولعل أحد الباحثين يتحرَّى في هذا الموضوع ، ويصل بدراسة علمية إلى سبب العناية بهذه الكتب الثلاثة .
              ...........
              (1) يمكن تحميل بعض الرسائل العلمية لهذه الحاشية من هنا (http://www.archive.org/details/FTOHALKIB)
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              attyyar@gmail.com

              تعليق


              • #8
                فضيلة الدكتور مساعد
                أشكر لكم هذا التحليل الوجيه لسبب العناية بهذه التفاسير، وقد كان الأمر يشغلني حقاً ، وكنت أرى أن أحد الأمور التي دعت لكتابة حواشٍ على الزمخشري ضرورة تخليصه من الاعتزاليات المبثوثة فيه نظراً لقيمته العلمية الكبرى ، فدعمتم – جزاكم الله خيراً – وجهة النظر هذه.
                أما ما حيرني أكثر فهو تفسير البيضاوي حيث وجدت في أحد المصادر أنه في أصله حاشية على الكشاف، ولا أدري مدى صحة هذا القول ، خاصة أن تفسير الإمام البيضاوي جاء معتمداً بشكل كبير على تفسير الزمخشري. فإن سلمنا بصحة هذه المقولة كان الأولى أن تكون الحواشي المائة والثلاثين هذه على تفسير الزمخشري لا على تفسير البيضاوي نظراً لكونه أصلاً له.
                وأما القول بأن سبب العناية بتفسير البيضاوي إنما هو قيمة هذا التفسير العلمية ، فإني لا أنكر قيمته ولا أغض منها ولكن هناك تفاسير ذات قيمة علمية أكبر مما يجعلها أولى بالتحشية عليها.
                وما لم يخطر لي في بال هو الرأي الذي تفضلتم به ، وهو كون هذا التفسير في حقبة معينة كان منهجاً دراسياً مما ساعد في اطلاع العلماء عليه. وهذا الرأي أقرب الاحتمالات إلى المنطقية.
                وأما تفسير الجلالين فلعل السبب في التحشية عليه هو ما ذكرتموه أو لعل مكانة مؤلفَيه
                العلمية المؤثرة في مصر هي التي دفعت العلماء للعناية به والتحشية عليه.

                تعليق


                • #9
                  كنت اقترحت على أحد طلبة الدكتوراة موضوع الحواشي وكتب في ذلك بفضل الله تعالى وقد ناقشها في الجامعة ( اليرموك) قبل شهرين تقريبا وكنت احد أعضاء اللجنة وكان عنوانها (ظاهرة الحواشي على التفاسير - البيضاوي نموذجا) وقد جاءت الرسالة في قرابة 300 صفحة، وسأحاول عرض خلاصتها وعناوينها الرئيسة باذن الله تعالى
                  د. عبد الله بن محمد الجيوسي -رحمه الله-
                  جامعة اليرموك- الأردن - سابقاً
                  www.drjayousi.com

                  تعليق


                  • #10
                    إن صح بصري فقد فات الأخت الكريمة حاشية الصاوي على الجلالين ، وهي منشورة منذ زمن طويل .
                    طائفة من التفاسير تدور في فلك الكشاف ، وما هي إلا مختصرات منه أو شبه مختصرات ، منها : البيضاوي ، والنسفي ، وأبو السعود ، والخازن ... فالتحشية عليها تحشية على الكشاف .
                    محمد خليل الزَّرُّوق
                    بنغازي - ليبيا

                    تعليق


                    • #11
                      فضيلة الدكتور عبد الله
                      جزاكم الله خيراً وبانتظار رأي فضيلتكم بالرسالة وبمدى استيفائها للموضوع.

                      الأخ الكريم محمد أشكر لكم تنبيهكم على حاشية الصاوي وهي أشهر من أن تخفى ولكنها سقطت سهواً.
                      واسمحوا لي أن أخالف فضيلتكم في كون التحشية على البيضاوي وأبي السعود والخازن...تحشية على الكشاف...

                      تعليق


                      • #12
                        حواشي تفسير البيضاوي

                        تفسير البيضاوي نبع فياض، وبحر زاخر بالمعارف والدرر والعلوم، وقد أثار حوله نشاطًا علميًّا هائلاً، واكتسب مكانة رفيعة منذ ظهوره حتى وقتنا الحاضر، وانتشر بين المسلمين شرقًا وغربًا، ولا يزال مثار اهتمام المفسرين واللغويين على حد سواء.
                        وبسبب هذه المنزلة العالية التي تبوأها، فقد تناوله العلماء بالتحشية، والتعليق عليه، والاختصار، والتخريج لأحاديثه، وقد زادت هذه المصنفات على الثلاث مئة(1)، وهي ذات فائدة كبيرة؛ لأنها كشفت لنا غوامض هذا التفسير، وأبانت ووضحت وحللت وعلقت على القضايا التي هي بحاجة إلى هذا البيان والتوضيح، وباختصار: قربت فهم هذا التفسير للدارسين وطلبة العلم.
                        والمصنفات المتفرعة عن «تفسير البيضاوي» كثيرة جدًّا، فقد عد حاجي خليفة ما يزيد على الأربعين، وعد إسماعيل باشا البغدادي حوالي السبعين، أما «الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط» فقد عد (333) حاشية.
                        وهذا عرض لأهم تلك المصنفات مع تعريف مختصر بها:
                        أولاً: الحواشي:
                        من الحواشي المطبوعة التي تناولت التفسير كله من جميع النواحي:
                        1 - حاشية الشهاب الخفاجي المتوفي سنة (1069) هـ.
                        2 - حاشية محي الدين شيخ زاده المتوفى سنة (951) هـ: وهي أعظم الحواشي فائدة وأكثرها نفعًا وأسهلها عبارة -كما قال صاحب كشف الظنون(2)-.
                        3 - حاشية مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد المتوفى حوالي (880) هـ.
                        4 - حاشية إسماعيل بن محمد القونوي المتوفى سنة (1195) هـ: وهي من الحواشي القيمة التي كتبت على «تفسير البيضاوي»، وقد كتبها بعد أن درَّس «تفسير البيضاوي» بجامع أبي الفتح الغازي السلطان محمد خان -كما قال في المقدمة-(3).
                        5 - حاشية عبد الحكيم السيالكوتي المتوفى سنة (1067) هـ: والحاشية مشهورة بالتحقيق والتحليل، وصواب النظر، ورشاقة العبارة، والإغراق في الإشارة، حتى اعتبرت عنقاء الدارسين، وآبدة الناظرين -كما يقول الفاضل ابن عاشور-(4).
                        6 - حاشية أبي الفضل القرشي الصديقي الخطيب المشهور بالكازروني، المتوفى في حدود سنة (940) هـ.
                        7 - حاشية جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة (911) هـ: وسماها «نواهد الأبكار وشوارد الأفكار»، وقد حُقق قسم من هذه «الحاشية» في رسالة جامعية، حيث قام الطالب صبحي قصاب بتحقيقها من سورة الأنعام إلى سورة الناس، وقدمها لنيل درجة الماجستير في اللغة العربية؛ جامعة البعث، سنة (2003) م، بإشراف الدكتور رضوان القضماني، وتقع في أربعة مجلدات، وأشار إلى أن طالبًا آخر يقوم بتحقيق الجزء الأول من «الحاشية»، ولكنه لم ينجز رسالته بعد(5).
                        ثانيًا: التعليقات:
                        ذكرنا أمثلة لحواشي «البيضاوي»، وهناك أيضًا تعليقات تناولت جوانب معينة، وأمورًا محددة من هذا التفسير، ومن هذه التعليقات:
                        1 - «الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف»: وهذا التعليق كتبه شمس الدين محمد بن يوسف الشامي المتوفى سنة (942) هـ، وقد أراد مؤلفه أن يبين فيه ما تبع فيه البيضاوي في «تفسيره» صاحب «الكشاف»(6).
                        2 - «رفع الاختلاف عن كلامي القاضي والكشاف»: كتبه عبد الغني النابلسي المتوفى سنة (1143) هـ، وهو تعليق كتبه صاحبه لرفع ما تُوُهم من اختلاف وقع في فهم كلام أو عبارات القاضي البيضاوي والعلامة الزمخشري في تفسيريهما(7).
                        ثالثًا: كتب التخريج:
                        1 - «الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي»: لعبد الرؤوف المناوي المتوفى سنة (1031) هـ.
                        2 - «تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي»: لمحمد همات زاده المتوفى سنة (1175) هـ.
                        3 - «إتحاف الأخيار بتخريج ما في تفسير البيضاوي من الأخبار»: لعوض بن محمد بن السقاف الحضرمي الشافعي، ذكره محقق «الفتح السماوي» نقلاً عن المدراسي(8).
                        4 - «فيض الباري في تفسير أحاديث تفسير البيضاوي»: لعبد الله بن صبغة المدراسي المتوفى سنة (1288) هـ، ذكره محقق «الفتح السماوي»، وقال(9): «وكتابه -المدراسي- مخطوط بقلم المؤلف، منه نسخة مصورة بقسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية وهو إلى سورة مريم فقط في ست وثمانين ورقة».
                        رابعًا: المختصرات:
                        1 - «مختصر تفسير البيضاوي»: لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بإمام الكاملية المتوفى سنة (874) هـ.

                        الهوامش:
                        (1) انظر: حاجي خليفة، كشف الظنون (1/198-202)؛ المناوي، زين الدين عبد الرؤوف، الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي، تحقيق أحمد مجتبى بن نذير عالم السلفي، دار العاصمة، الرياض، ط1، 1409هـ (1/59-62) مقدمة المحقق؛ البغدادي إسماعيل باشا بن محمد أمين الباباني، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، طبع وكالة المعارف، 1364هـ- 1945م، (1/138-142)؛ الدهان، منهج البيضاوي ص141-150؛ الزحيلي، القاضي البيضاوي ص 140-144؛ المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط، علوم القرآن، مخطوطات التفسير وعلومه، 1409هـ- 1989م، (2/320-343).
                        (2) انظر: حاجي خليفة، المصدر السابق (1/ 198).
                        (3) انظر: القونوي، حاشية القونوي على تفسير البيضاوي (1/ 23).
                        (4) انظر: ابن عاشور، التفسير ورجاله ص 116.
                        (5) انظر: السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن، نواهد الأبكار وشوارد الأفكار، تحقيق صبحي قصاب، رسالة ماجستير، جامعة البعث، حمص، 2003 م، (1/ 6) المقدمة.
                        (6) انظر: حاجي خليفة، كشف الظنون (1/ 202)؛ الدهان، منهج البيضاوي ص 148.
                        (7) انظر: الدهان، المصدر السابق ص 149.
                        (8) انظر: المناوي، الفتح السماوي (1/60) مقدمة المحقق.
                        (9) انظر: المناوي، المصدر السابق (1/60) مقدمة المحقق.
                        دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
                        عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                        تعليق


                        • #13
                          للفاضل ابن عاشور كلام نفيس حول هذه الموضوعات في (التفسير ورجاله) هذا بعضه:
                          وكان المنهج المتبع في تصنيف البيضاوي ، والأسلوب المحتذى في تحريره: هما المنهج والأسلوب اللذين جرى عليهما مصطلح التآليف العلمية في عامة الفنون ، من أول القرن السابع: من حيث الاختصار ، ودقة التعبير ، والتزام المصطلح العلمي ، والإشارة إلى ما يتفرع عن التعبير من معان يُكتفى بحضورها في الذهن عن ذكرها ، ثم تؤخذ مباني لما يأتي به التعبير بعدها..
                          فأصبح من مجموع هذه الخصائص لتفسير البيضاوي ميزة واضحة ، مزجت بين طريقته ومألوف الطباع ، ومتعلق الميول يومئذ: من طرائق شاعت في التأليف ، وبنيت عليها المناهج الدراسية.
                          وبذلك عظم صيت الكتاب ، وطار ذكره ، وأقبل الناس عليه ، إذ وجدوا فيه الضالة المنشودة من التفسير العلمي على الطريقة التحليلية اللفظية ، التي عظمت بها من قبل شهرة تفسير الكشاف ، لا سيما والبيضاوي قد مشى مع تفسير الكشاف في ما يحب الناس منه ، وخلص أو كاد ، مما ينفرهم من الكشاف ويباعد بينه وبينهم على نحو قول الأحوص:
                          إني لأمنـحـك الصـدود وإنني
                          قسماً إليك مع الصدود لأميل
                          وإنه لما يلاحظ في هذا الصدد: أن تفسير الكشاف لم يعظم رواجه ، ويتعلق به علماء السنة هذا التعلق المزيج من الحب والحذر ، إلا في ذلك القرن السابع ، إذ انصرف الكاتبون إلى التعليق عليه بالتنبيه على مواقع الأنظار الاعتزالية منه ، وتمييزها ، وردها ، إذ ظهر من هؤلاء في النصف الثاني من القرن السابع ، معاصرون للبيضاوي أو متقدمون عليه بقليل ، أمثال ابن المنير الإسكندري صاحب " الانتصاف ".فكان بروز البيضاوي بتفسيره ملخصاً من الكشاف ، زائداً عليه ، مبرأ من سقطاته ، برداً وسلاماً على تلك القلوب التي كانت تهفو إلى الكشاف وتتهيبه.
                          وبذلك أصبح تفسير البيضاوي ، منذ اشتهاره ورواجه ، مروجاً للكشاف ، مدخلاً إياه في معاهد وبيئات علمية لم يكن يتصل بها من قبل.
                          لأن الدارسين للبيضاوي قد تعلقوا ، في سبيل إتقان دراسته ، والوفاء بحق البيان لإشاراته ، والكشف عن مرامي عباراته ، إلى الوقوف على كلام صاحب الكشاف وتتبعه وتحليله ، فأصبحت دراسة البيضاوي دراسة للكشاف بواسطة.وبذلك لم تتوفر حواشي الكشاف إلا في القرن الثامن وما بعده ، ولم تطلع غالباً إلا من الآفاق العلمية التي كانت مستنيرة بالبيضاوي وتأليفه.
                          بحيث أصبحت الأنظار متجاذبة ، والبحوث متبادلة ، باطراد ، بين حواشي الكشاف وحواشي البيضاوي كأن محرريها مجتمعون في مجلس واحد ، على نحو ما يُرى من مباحث جدلية بين حواشي ابن التمجيد ، والعصام ، وسعدي ، وعبد الحكيم السيالكوتي على البيضاوي.مع حواشي الطيبي والقطبين: الرازي والشيرازي ، والسعد التفتازاني والسيد الجرجاني على الكشاف.
                          حتى إن كلام الواحدة من تلك الحواشي ، على الكشاف كانت أو على البيضاوي ، لا يكاد يتضح معناه إلا بالوقوف على كلام الأخرى من حواشي البيضاوي أو حواشي الكشاف كذلك.
                          وما هذا المعنى من النماذج إلا أثر تلك الدروس الحافلة لتفسير البيضاوي التي استوعب فرسان ميادينها ما حول الكتابين: تفسير البيضاوي والكشاف فعرضوها في معرض التقرير الحكيم ، ثم ناقشوها بالنقد والمقارنة والمعارضة ، حتى اتصل ما بين بعضها وبعض في تلك المجالات التقريرية العالية ، اتصالاً كون بينها لحمة نظرية ، فجعلها عناصر وحدة موضوعية متكاملة ، وبذلك كان كل جيل من أجيال العلماء ينقضي يترك وراءه من تلك البحوث الصعبة أوقاراً على ظهور الجيل الناشئ يزيد بها تدريس البيضاوي على متعاطيه مشقة وصعوبة ، حتى أصبح تدريسه منتهى مبلغ الهمم العالية ، وميزان الملكات والمواهب ، فوضع في أعلى الهيكل الهرمي لمواد التخرج في العلوم الإسلامية ، وعمت منزلته تلك أقطار الإسلام في المشارق والمغارب ، فتأصلت منزلته أولاً في الشرق الأوسط ، والشرق الأقصى ، وانتظم في المناهج الدراسية ببلاد فارس ، وبلاد الأفغان ، والأقطار الهندية ، ثم كان في جملة ما تسرب من الملتزمات التعليمية من البلاد الفارسية إلى آسيا الصغرى وعموم الممالك العثمانية واشتهر بمصر من قبل الفتح العثماني إذ كان من الكاتبين عليه من العلماء المصريين ، في أواخر القرن التاسع وأوائل العاشر ، القاضي زكريا الأنصاري ، والإمام السيوطي ، وعظم شأنه في القرن العاشر بانتظام أهم معاهد العلم في البلاد العربية في تاج الخلافة العثمانية ، وخاصة الجامع الأزهر ، وجامع الزيتونة.
                          وبذلك تقاربت مناهج التعليم ، بين البلاد الإسلامية كلها ، على الطريقة الأعجمية ، فأصبح تفسير البيضاوي ملتزم التدريس من أقاصي الهند إلى المغرب الأقصى ، وزاد اعتزازاً بالحاشيتين الشهيرتين اللتين كتبتا عليه:
                          إحداهما بلاهور عاصمة بلاد البنجاب من الباكستان الغربية وهي: حاشية المحقق عبد الحكيم السيالكوتي ، التي سارت مثلاً في التحقيق ، والتحليل ، وصواب النظر ، ورشاقة العبارة ، والإغراق في الإشارة حتى اعتبرت عنقاء الدارسين وآبدة الناظرين.
                          والحاشية الثانية من حواشي القرن الحادي عشر: هي حاشية العلامة المصري ، الأزهري النشأة ، شهاب الدين الخفاجي ، التي سماها: " عناية القاضي وكفاية الراضي " وهي تامة ، بخلاف حاشية عبد الحكيم ، وواسعة ، كثيرة المباحث والفوائد ، وسعت دائرة تفسير البيضاوي علماً ، أكثر مما وسعتها نقداً وبحثاً.
                          دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
                          عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ الفاضل زهير
                            أشكر إضافتك العلمية التي أثرت الموضوع ..
                            وعلى البيضاوي ( بل وعلى غيره من التفاسير) شروح كثيرة وتعليقات، لكني اقتصرت على جمع الحواشي فقط.
                            وما ذكرتموه عن تفسير البيضاوي أكد بالدليل العلمي رأي الدكتور مساعد في أنه كان منهجاً تدريسياً في حقبة معينة وبهذا كثر الدارسون له والمدققون فيه وكثرت حواشيهم عليه.
                            جزاكم الله خيراً كثيراً.

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيرا على هذه التعليقات المفيدة.
                              وأنا أضف اليها أن تفسير البيضاوي كان منهجا مدروسا في المدارس التابعة للمساجد في كوردستان -المسمى بـ (حجرة) بمصطلح الأكراد-، بأقسامها الأربعة (عراق، وإيران، وتركيا، وسوريا)، وأظن ذلك لسببين:
                              1- هو تفسير وجيز رصين، أهتم إهتماما بالغا بالناحية اللغوية والبلاغية.
                              2- كان البيضاوي -- أشعري العقيدة، والعلماء في كردستان هم أيضا أشعري العقيدة، لذا شاع بينهم أكثر من غيره.
                              ومن هنا كتبوا عليه حواشي وتعليقات مفيدة، ولكن للأسف ضاع الكثير منها، وما بقي منها لايزال حبيس دور المخطوطات وتراكم عليها الغبار.
                              وكل ذلك بسبب ما أتى على هذه الأمة المسلمة -التي خدمت الإسلام والمسلمين مدة مديدة من الزمان- من التفسيم والتشتيت والتمزيق بيد أداء الإسلام، مما ضاع فيها جهود علمائها الأجلاء.
                              والآن هناك الكثير من هذه المخطوطات في المركزالوطني للمخطوطات في بغدا،ينتظر من ينفض عليها الغبار، ويخرجها للنور حتى يستفيد منها المسلمون.
                              وعلى سبيل المثال، أنا الآن -مع بعض طلبة العلم- مشغول بتحقيق قم من تفسير (منقول التفاسير) للعلامة يوسف الأصم الكردي لرسالة الماجستير، وهو غربلة لتفسير البيضاوي، والكشاف، والبغوي، مع استدراكات علمية مفيدة، ردود جميلة على الكشاف للمؤلف -.
                              فاروق عمر أحمد نظامي
                              مدرس مساعد بجامعة هَلَبجَة
                              كلية العلوم الإسلامية/ قسم أصول الدين

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,696
                              الـمــواضـيــع
                              42,459
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X