إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صورة أبلغ من ألف كلمة !

    [align=center]للمناقشة [/align]
    [align=center]

    العرب فرسان الكلمة..
    والقرآن الكريم كلام الله..
    وحضارة الإسلام أسست على الكلمة..
    ولا أجد من ينكر على من يتمثل بالمثل الرائع :
    ( الصورة أبلغ من الكلمة )..
    أين نصيب هذه الصورة من الإسلام ؟
    هل هذا المثل منسجم مع التعاليم الإسلامية؟
    هل ثَمّ شيء أبلغ من كتاب الله تعالى ؟

    [/align]
    عصام عبدالله المجريسي
    ماجستير في اللغة العربية
    بنغازي . ليبيا

  • #2
    [align=center]الصورة ابلغ من الكلمة

    هذه عبارة مستحدثة

    لم تظهر إلا بعد انتشار التصوير الحديث

    وربما شابهت المثل السائر

    ليس من رأى كمن سمع

    ولا شك أن الصورة لها تأثير كبير

    ولكن الصورة وحدها لا تغير في فكر الإنسان ووجدانه

    ولاتؤدي الغرض الذي تؤديه الكلمة

    والمشاهدون يختلفون في تأثرهم بالصورة لعدة اعتبارات

    ولكن الكلمة المعبرة ذات الهدف تبلغ من النفس الإنسانية ما لا يمكن أن يحدث من خلال الصورة

    إن الكلمات قد تتحول في نفس السامع إلى صور متعددة كل صورة تعطى انطباعاً مختلفا وأثرا مختلفا تعجز الصورة عن بلوغه

    على أي حال الموضوع جيد ويحتاج إلى دراسة الفرق بين أثر الصورة والكلمة

    والقرآن الكريم يصور لنا بالكلمة مشاهد لا أدرى كيف يمكن أ ن تؤديها الصورة

    عل سبيل المثال قول الله تعالى
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2))[/align]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حجازي الهوى مشاهدة المشاركة
      [align=center]إن الكلمات قد تتحول في نفس السامع إلى صور متعددة كل صورة تعطى انطباعاً مختلفا وأثرا مختلفا تعجز الصورة عن بلوغه

      على أي حال الموضوع جيد ويحتاج إلى دراسة الفرق بين أثر الصورة والكلمة

      والقرآن الكريم يصور لنا بالكلمة مشاهد لا أدرى كيف يمكن أ ن تؤديها الصورة

      عل سبيل المثال قول الله تعالى
      (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2))[/align]
      اتفق مع هذا الرأى ، وأضيف :

      من يقرأ كتاب " التصوير الفنى فى القرآن الكريم " للمفسر العلامة سيد قطب ي يدرك جيدا اعجاز القرآن العظيم فى هذا الباب

      الموضوع جيد كما قال أخى حجازى وبحاجة الى دراسة وبحث

      تعليق


      • #4
        أخي الفاضل حجازي
        حياك الله وبارك فيك وفتح عليك
        وقد أحسنت في فتح باب الكلام في هذه المناقشة أحسن الله إليك.
        وأحيي أخي الكريم العليمي بارك الله فيه وفي مشاركته وزيادته..

        كانت هذه الكلمة من تثوير القرآن في أخص خصائصه.. وهو أنه كلام بليغ معجز.. في مقابل أن ذلك المثل يقال إعلاء لشأن الصور المنظورة على حساب الكلمة .. كما قد يتبادر إلى الذهن أول الأمر.

        والحق أن المثل يقال في أكثر الأحيان :

        رُبّ صورة أبلغ من كلمة

        وهذه الصيغة التي تضم ( رُبّ) قد تعطي قيداً مفيداً عند إرسال الكلمة أو المثل في مورده.. ولكن وضع الصورة يظل دائماً مثار عناية كثير من الناس .. ومثار فتنة أيضاً..
        وقد تلزم الصورة أياً كانت مشاهدها صمتاً آسراً يرسل الحقائق إلى مستودع العرفان البشري في القلب.
        وقد شاء الله سبحانه أن لا تكون رسالته الباقية معجزةً حسية منظورة تخرق الناموس وتخالف المعتاد..
        ولم تكن تحفل بما احتفلت به كثير من الحضارات من صور التماثيل والبنيان وأفانين الصناعات والمخترعات وتسخير الرياح والمعادن وتسخير الأمم الحيوانية والجنية.
        بل كانت كلمات يفهمها البشر

        ولنا أن نقول كل ما يمكن أن يقال في وصف أثر هذه الكلمات على الحياة البشرية وصدقها ونفاذها وعدلها وقسطها وتمامها... منذ تنزلت من السماء إلى يومنا إلى قيام الساعة.
        ولكن هذه الكلمات ليست صوراً حسية ترى بالعين إلا يوم تأويلها فيبدو للناس ما لم يكونوا يحتسبون!!.
        ولعلي أحاول أن أرفع رؤيتي أو خاطرتي إلى الإخوة الأفاضل الذين يسعدهم أن تتلاقى الأفكار وأن تُقوّم وتصحح وتناقش من غير تدابر ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد، ونورهم من مشكاة واحدة، ومأخذهم من مأدبة واحدة، وهي مأدبة القرآن!.
        والله الهادي إلى سواء السبيل.
        (1) القرآن كلام صادق.. ومن صدقه أنه لا يتعارض مع ما في الكون إذا رأينا أن الكون كله هو صورة لخلق الله تعالى، وأن القرآن كان في كثير من آياته يحيل الأنظار إلى بديع الخلق وجماله وحسنه.
        ويؤيد هذا أن الله تعالى قد نبّه الإنسان المغرور بأنه مركب من صورة حسية باهرة العظمة والجمال والقوامة قال تعالى:
        (يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)
        وقال تعالى :
        ( ولقد خلقناكم ثم صورناكم )..
        وينجر الكلام إلى أن تصوير الله للخليقة هو أفضل تصوير وأصدقه .. وأن الذي يجاري خلق الله تعالى في تصويره إنما هو مخادع أو مخدوع.. لأنه لن يبلغ مدى بديع صنع الله.
        (2) الصورة والكلمة متكاملتان لا متضادتان، ولذلك خلق الله تعالى للإنسان عينين وأذنين، فأي تفضيل لإحدى الحاستين على الأخرى ما هو إلا تعطيل للمفضول منهما أو تأخير أو تحقير.. وليس هذا مطلوباً ولا مقصوداً.
        القرآن كتاب مقروء مسموع، هو قول الله تعالى.. كما أن الكون كتاب منظور ، وهو فعل الله تعالى. ولا ينقضي العجب من التناظر المطلق بين قول الله في القرآن وبين فعل الله في الكون..
        الكلمات المسموعة لله والفعل المنظور لله .. فكيف تفاضل بين ما كان في الحقيقة من الله وإلى الله.. إلا إذا كان ذلك في شرعة من عمي عن هذه المآخذ.
        وإذا اشتدت المماحكة فإن الكلمة هي الأولى بالتقديم والاختيار، فإن الإنسان إذا فقد حبيبتيه لم يفقد عقله بخلاف الأصم الذي يعجز عقله عن إدراك خفايا الحياة التي لا تفهم إلا بالكلام.. (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).
        وقد يغالي بعض الناظرين فيقول:
        خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به.. في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل.
        باعتبار أن زحلَ كوكب لا يراه إلا خواص الراصدين، فهو يسمع به ولا يراه مثلهم!.
        (3) القرآن لم ينزل في قرطاس من السماء .. بل نزل على رسول كريم .. كان هذا الرسول صورة حية حقيقية للقرآن، وكذلك صحابته الكرام..
        وصفته أمنا الطاهرة الصديقة عائشة بنت أبي بكر مثنية على خلقه في أوجز بيان وأصدق تصوير قالت :

        [align=center]"كان خلقه القرآن"[/align]
        وهو وصف كريم منها تتناغم فيه الكلمة (القرآن) والصورة (الإسوة) معاً إلى ما لا حد لحسنه وتناظره.
        وفي الحياة صور تكون أبلغ من كلمات.. وكلمات تكون أبلغ من صور.
        عصام عبدالله المجريسي
        ماجستير في اللغة العربية
        بنغازي . ليبيا

        تعليق


        • #5
          هناك مثل يقول بما معناه:صورة واحدة بألف كلمة
          و عن نفسي فالصورة و الملفات المرئية تترك في نفسي عميق الأثر و أستحضرها كثيراً و بسرعة على خلاف المحاضرات الطويلة و المقالات العميقة _ على أهميتها _أضرب مثالاً لذلك و ليكن عن الصدقة :
          الفيديو كليب الذي ينشده سمير البشيري و عنوانه (تَصَدّقْ) عندما يُصوّر فيه رجل يدخل مسجداً تم إيقاف بنائه و يستفسر عن ذلك فيعلم أن السبب هو ضعف الإمكانات المادية فيبادر إلى تقديم العون ثم تتم مواصلة المشروع و يكتمل بناء المسجد
          و عندما يزور داراً للأيتام فيقدم لهم ما تتبتهج به نفوسهم و يتم تصوير حال الحزن التي كانوا فيها و كيف آلت إلى الفرح و البهجة في مشاهد قصيرة للغاية لاتتعد الثواني لاشك له أن كثيراً من المعاني تصل إلى المشاهد تُختصر فيها كثير من الجمل و الكلمات
          مثال آخر حول التوحيد و الشرك :
          فأنا لا أنكر أن برنامج (دمعة موحِّد على قناة المجد) ساهم كثيراً في ترسيخ عقيدتي كموحِّدة و ذلك عندما ينقل بالصوت و الصورة ما يحدث من الشرك و السجود للأولياء المزعومين و الطواف بالقبور و تقديم القرابين و مباشرة أعمال السحر و غيرها فأزداد نفوراً على نفور من الشرك و توابعه و إذا مر بي في حياتي اليومية مزلقاً من مزالقه من مناهي لفظية و غيرها أسارع لتجنب تلك المزالق و أنا أستحضر تلك الصور و الملفات المرئية التي تبرز أنواعاً من الشرك و تدني المستويات الثقافية و عمق الجهل و الضلال
          و على غرار ذلك أضف كثيراً من مبادئ الإسلام
          كالصوم ، الصلاة ، العمرة ، الحج ، حسن الخلق ، تلبية النداء و المسارعة إلى المسجد ، اغتنام الأوقات ، بر الوالدين ...إلخ

          فعبر الصورة من الممكن إيصال كثيراً من الأفكار و المبادئ في وقت قصير جداً وكم أن هناك كثيراً ممن أشهروا إسلامهم لرؤيتهم صوراً للمسلمين و هم يؤدون مختلف عباداتهم و صورا ًللبيت الحرام و مدى ازدحام المسلمين و إقبالهم على الصلاة في رحابه و حتى يبلغ بهم الأمر للصلاة في الطرقات و الأبراج حول الحرم و إن لم تكن سبباً في إسلامهم فلا شك أنها ستشكل كثيراً من نقاط الاستفهام و منبعاً للبحث و التعلم

          بمشاركتي هذه أرجو أن ألا يفهم أنني ضد الوسائل المكتوبة أو المسموعة ، على العكس تماما فلا شك أن القرآن الكريم و السنة النبوية بالقراءة فيهما و تدبرهما و العمل بهما غنى عما سواهما و و آية واحدة في فضل الصدقة تجعل المسلم يبادر إلى الإنفاق و يسارع في ذلك و لو لم يشاهد صورة واحدة ...إنما أردت بمشاركتي أن أبين رأيي في نصيب الصورة في الاسلام على حد تعبير صاحب الموضوع و أنه أمر مهم للغاية و يجب استغلال الصورة في الدعوة إلى الله تماشياً مع العصر الذي نعيشه الآن فلا تكاد ترى حولك أشخاصاً يستغنون عن استخدام شاشات تعرض صورا(تلفاز أو "رائي بتعبير لغوي أدق"، MP4"مشغل ملفات مرئية"،هاتف نقال ،حاسوب مكتبي ، حاسوب محمول ، PSP،آلات تصوير...و غيرها من الأجهزة )الشاهد أن الأجهزة المزودة بشاشات منتشرة للغاية و هي فرصة جيدة لاستثمارها في الدعوة إلى الله و إبراز تعاليم الدين و سماحة الإسلام فكما أن كثيراً من الأشخاص لا يأل جهداً في إنتاج مقاطع مرئية غاية في الرداءة من حيث المحتوى (مسلسلات هابطة ، دراما منحطة ، أغاني خليعة ، برامج سيئة...إلخ) لابد لأهل الخير أن ينتجوا كثيراً من المقاطع الجيدة يستغني بها مستخدمو الشاشات عن الأمور السيئة و إن كان الجميع مطالب بتجنبها حتى لو لم يتوفر البديل ...
          اللهم صل على محمد

          تعليق

          19,962
          الاعــضـــاء
          232,034
          الـمــواضـيــع
          42,591
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X