• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تفسير الشيخ المغامسي حفظه الله _ وكلمة حول حال التفسير معاصرا -

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله وبعد..

      خربت هذا التفسير، فألفيته مفيدا جدا بحيث أنصح المهتم عموما بالاستماع إليه.. وإن يحتاج إلى معرفة لغوية في كثير من المواضع.

      ومما هو جدير بالذكر أن النصيحة ببرنامج ما أو مادة لا يلزم منه أن تكون تلك المادة هي الأكمل وعلى الصورة الأفضل، وإن كان ذلك من اعتبارات التوجيه إلى تلك المادة، ولكنه غير لازم. فقد نوجه أحيانا إلى ما يتوفر، وإلى حصول أوجه للإفادة يصعب الحصول عليها في غيرها، أو يمتنع الحصول لو بحث عن الأفضل.

      والناظر في واقعنا لا يكاد يجد تفسيرا كاملا للقرآن. وفي اتصال قريب مع أحد إخواني من المهتمين بالدراسات الفقهية والأصولية وممن يشاركوني هم الطلب والدراسة، طرحت عليه السؤال :

      " نحن يا فلان نشتكي عادة ندرة الفقهاء، بل عن انعدامهم، وعن تلك الفوضى في علمي الفقه والأصول، ولكن هناك - عموما - نوع نشاط يحافظ على وجود جنس هذه العلوم.. ولكن.. أين الآن من يسمى مفسرا؟ .. أين هناك من يجلس في المسجد ويفسر القرآن كاملا؟ .. ولا أقصد به ما قد يتواجد من أن يفسر ويعلم نقله عن تفسير ابن كثير مثلا مع إعادة صياغته، أو يكون شرحا لتفسير مكتوب، كتفسير السعدي أو غيره. وإنما المقصود هو إنتاج من كملت لديه الآلة، من اللغة، والعلم بصحيح المنقول في الآيات وأقوال السلف فيها وأسباب النزول وأحواله والناسخ والمنسوخ .. إلخ، فيجلس للناس يفسر كلام الله لا يشرح تفسيرا لغيره."

      هذا أكاد أقول إنه معدوم، ولولا مساحة تركتها احتياطا لضعف إحاطتي وعلمي لجزمت بانعدامه.

      فلا نكاد نجد تفسيرا كاملا للمصحف، ولكن نسأل الله تعالى أن يغير هذا الحال.

      هذا على خلاف ما نجده في علوم القرآن - كعلوم آلة - فيغزر فيها التصنيف والتدريس، ويستسيغه المدرسون والطلاب. فهل للسوغ النفسي دخل في ذلك الواقع؛ حيث التفسير الكامل والمنتج للتدبر، لكتاب الله كاملا، لا تقدر عليه إلا نفس صبورة، هادئة، متأملة، غير متعجلة القواعد الجاهزة، والتي تحصل سهل جاهزة في علوم الآلة.. الله أعلم، هذا محل نظر وتأمل لعلي أقف على أسبابه إن فتح الله عليّ بذلك.

      وفي فعاليات بحثي عن تفسير مناسب، وجدت تفسير الشيخ المغامسي، والذي وقفت عليه بعد ثناء الشيخ الدكتور الطيار، وقلد ألفيته بالفعل جميلا رائقا، وقد استمعت به، وفيه تدبرات رائقة من الشيخ حفظه الله وأكرمه، ولا أقول مثلا غن ما يذكره من التفسير يتميز بكونه اجتهادا خاصا عن التفاسير المكتوبة، أو أن الطالب يحصل منه ما لا يحصله من تفسير مكتوبن ولكنه تفسير، وفيه تدبرات رائقةن بل رائعة، وأرى ضرورة أن يوسع الطالب مسالك تلقيه ومعايشته كتاب الله تعالى، فيجمع بين الاستماع لأهل العلم، وبين القراءة؛ فهو يربي الفكر والروح جميعا، ويرفع عن تفسير كلام الله صفة العلمية التحصيلية، أو الجفاف الكتبي، وينقله خارجا في دروس ومذاكرات وتحاور.

      وأنصح كثيرا بالاستماع لهذا التفسير من الشيخ صالح المغامسي، والذي ما عرفته إلا من خلال هذا التفسير وقبله من خلال لقاءات له وقفت فيها على ما يشير إلى دينه وحسن سيرته. والله تعالى يتولى عباده وهم أعلم بهم.

      عنوان التفسير على موقع طريق الإسلام - وهو في أصله يبث من خلال قناة المجد العلمية - :

      http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...3&group_id=121

    • #2
      جزاكم الله خيراً....
      ولى سؤال عن تفسير صوتى آخر -للأسف صار مهملاً ولا أجد من يتكلم عنه أو ينصح به ( الشيخ متولى الشعراوى) ،
      فهل هذه المادة ضعيفة من كل وجه؟
      معهد آفاق التيسير الإلكترونى:
      http://www.afaqattaiseer.com/vb/index.php

      تعليق


      • #3
        تصحيح :

        خربت هذا التفسير...
        خبرت ..

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة احمد الدهشورى مشاهدة المشاركة
          جزاكم الله خيراً....
          ولى سؤال عن تفسير صوتى آخر -للأسف صار مهملاً ولا أجد من يتكلم عنه أو ينصح به ( الشيخ متولى الشعراوى) ،
          فهل هذه المادة ضعيفة من كل وجه؟
          لا تجد مادة ضعيفة من كل وجه إلا لو كانت عن أشر الخلق! وحتى من تلك صفته يأتي منه الخير ويترك الشر..

          الشيخ الشعراوي عالم لغوي بليغ، وأحسبه من الصالحين ولا أزكي على الله أحدا. ومن يشتط عليه ويقع فيه من المعاصرين لأجل الخلافات في أمور كلامية - عقيدية - فهم لا يقدرون الناس أقدارهم، ولا ينزلوهم منازرلهم، ولا يعلمون قواعد الكلام في الناس، ولا تأدبوا بأدب السلف.

          أما تفسيره، أو ما كان منه على القرآن، مما يقال هو ليس بتفسير، فالمسجل منه يختلف عن المطبوع فيما عرفت، حيث يستفيض في المسجل عن المطبوع، وقد شعرت هذا خلال تعاملي مع المطبوع.

          على أني أبدي ملاحظة بخصوص ما يتعلق بالتفسير والخواطر والتدبر .. إلخ. وهو أن وجود قدر التفسير ضروري كشرط أساسي لتحقيق الغرض من اي كتاب، سواء كان التدبر أو ما يسمى بالتفسير العلمي.. إلخ .

          ومن هنا نعلم أن (التفسير) يختلف عن بقية الأبواب بضرورة تحقق القدر الرئيس منه - الحد الأدنى - وهو الشرط لصحة ما يكون بعده مما يؤلف لأجله الكتاب.

          ومن هنا ظهر تنبيه المنتقدين على قضية التوسع المفرط في الإعجاز العلمي، بضرورة التزام أقوال المفسرين وعدم إطلاق العنان للتصورات الكشفية البحتة.

          وعليه فيمكن أن نطلق على كلام الشعراوي تفسيرا، من باب احتوائه على قدر التفسير بكل حال.

          وإما أن نرد إطلاق الغالب أو الهدف الرئيس، فهنا - كذلك - يجب ألا نغفل عن احتوائه على قدر التفسير، وليس كما يتصور ويشيع أن تخلوا الخواطر أو التدبرات من التفسير كلية. ثم يعتبر ذلك مذمة من وجه للكتاب.

          وعلى كل حال.. فمساحات الاستفادة لطالب القرآن مفتوحة، والرياض واسعة، وفي النهاية ملجأه إلى هذا الكتاب المعيّن يحكم به ولا يحكم عليه.. القرآن.

          تعليق


          • #5
            جزاك الله خيراً...
            ومن الناحية التربوية أيهما أفضل للاستماع؟ تفسير الآيات من شيخ نحسبه من الخاشعين أم دروس الوقفات والخواطر ؟
            معهد آفاق التيسير الإلكترونى:
            http://www.afaqattaiseer.com/vb/index.php

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة احمد الدهشورى مشاهدة المشاركة
              جزاك الله خيراً...
              ومن الناحية التربوية أيهما أفضل للاستماع؟ تفسير الآيات من شيخ نحسبه من الخاشعين أم دروس الوقفات والخواطر ؟
              اعلم أنهما بناء واحد، أحدهما الأساس والآخر ما يؤسس عليه، والثمرة إنما يباشرها ما يؤسس وليس الأساس.

              يعني ؛ التفسير هو الفهم للمعاني، أي أنك تكشف فقط عن المعنى المراد.. يبين لك المعنى .. تفهم الآيات .. ثم تختلف من بعد التفاسير طولا واختصارا بناء على اختلافهم في حد التفسير.. ولكنه لن يخرج عن كشف معاني الآيات، ولو دخلت فيه بعض علوم القرآن أو حتى علوم القرآن كافة كما هو عند بعض المتقدمين فهو غير مؤثر في بابنا هنا.

              ويحصل التفسير - الفهم والكشف والبيان - ولا يكون السبب المباشر للهداية أو الاعتبار.

              وحينما كنت أتأمل التفريق بين التفسير والتدبر وقفت على آيات تدلنا على استيعاب المعاندين لمعاني القرآن، بل إن فهم (القرآن العربي) من قبل (العرب الأقحاح) لم يكن هو أبدا مشكلتهم مع الدعوة الإسلامية. ودونك في ذلك الآيات الدالة على نزول القرآن بلسان عربي مبين على عرب يعلمون اللغة، وتيسيره للذكر.

              ثم وقفت على ذم الله تعالى للكفار عدم تدبرهم الكتاب! على الرغم من أنهم قد فهموه واستوعبوا معانيه - فهم لا يحتاجون إلى تفسير كما نحتاج نحن، بل هو حجة بنصه عليهم، تقوم الحجة بمجرد تلاوته - .

              (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )

              (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)

              فالتدبر هو السبب المباشر - الملاصق - للهداية، وإن كان الفهم أساسا وسببا بديهيا للتدبر. فالتدبر الصحيح هو ما يؤسس على فهم (تفسير) صحيح.

              لذا فالذي أراه - والله تعالى أعلم - أن سؤالك غير وارد؛ ذلك أنه لا تدبر صحيح بلا تفسير صحيح، ومجالس التفسير لا تغنيك عن التدبر الذي هو السبب المباشر للهداية والاعتبار دون التفسير المجرد.

              والله تعالى أعلم


              وأنصحك مبدئيا بتفسير الشيخ المغامسي.. وأنصحك بالاستغال به حاليا قبل الاشتغال بتفسير الشعراوي ورضي عنه، فهو أقيم وأنفع لك حاليا.

              تعليق

              20,027
              الاعــضـــاء
              238,026
              الـمــواضـيــع
              42,797
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X