إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قراءة نقدية في كتب التفسير لابن عثيمين رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن المتأمل في كتب التفسير للشيخ ابن عثيمين يجد أن الشيخ قد أفرط في جانبين في تفاسيره:

    الجانب الأول:

    إقحامه مسائل الصفات في تفسيره حتى لا تكاد تجد آية إلا ويستشهد بها للرد على نفاة الصفات، خاصة الأشاعرة، وقد بالغ الشيخ في الرد على هؤلاء، حتى إنه ليُخيل للقاريء بأن من أهم مقاصد القرآن هو الرد على هؤلاء، بل يُخشى على القاريء خاصة من العوام أن يعتقد بأن هؤلاء أشد كفرا من مشركي العرب الذين أرسل لهم النبي ، وهذا الانطباع لاشك سينقلب سلبا على طالب العلم المبتدئ والمتقدم، فإنه مع كثرة مطالعته لكتب الشيخ سيتشبع كرها بالأشاعرة وكل نفاة الصفات حتى يصل به الحال أن يبغضهم ويمقتهم ويتخيل بأن القرآن إنما أنزل للرد على هؤلاء.

    ويجهل أن من مقاصد القرآن العظمى الرد على المشركين وإبطال عقائدهم لا الرد على هؤلاء المسلمين، وأما مسائل الصفات فهي مسائل هامشية أُقحمت في كتب العقائد وشوشت على الناس وأفسدت عليهم فطرتهم، ولو تُرك الناس على الفطرة التي نادى بها القرآن وسعى لتثبيتها لكان خيرا لهم من كتب العقائد المشهورة الآن، إذ غالبها حشو في أمور لا تمت - للعقيدة التي يريدها القرآن – بصلة.

    ويجهل بأن هؤلاء النفاة للصفات ومنهم الأشاعرة يشكلون الشريحة العظمى من علماء الأمة الإسلامية، وأنهم هم حماة هذا الدين وهم الذين أفنوا أعمارهم في الذب عنه والحرص على نشره وتعليمه للناس، وأن منهم مشاهير كبار كابن عبد البر والنووي وابن حجر وغيرهم.

    وقد أحسن صنعا الشيخ في كتبه الفقهيه حيث لم يُقحم تلك المسائل العقدية فيها إلا في القليل النادر، وهذا يُعد منه احتراما للتخصص، إلا أنه لم يحسن صنعاً حينما ملأ كتبه التفسيرية بتلك المسائل، وليتها مسائل عقدية يحتاجها المسلم في حياته لكنه أغرق في تقرير الصفات وإثباتها والرد على مؤليها وهذا إفراط من الشيخ .

    الجانب الثاني: كثرة النقل والاستشهاد بكلام ابن تيمية:

    حتى إنه ليخيل للقاريء المبتديء بأن ابن تيمية اسم ثاني للنبي محمد ، نعم حيث أكثر الشيخ من الاستدلال بكلامه ولا أبالغ إذا قلت بأنه يستشهد بكلام ابن تيمية أكثر من استشهاده بأحاديث النبي .

    وهذه تعد من إحدى المثالب المنتقدة على الشيخ محمد ، نعم ابن تيمية عالم كبير وله مكانته العلمية، لكن هناك علماء كثر غيره وهم أئمة لهم مكانتهم التي تربو على مكانة ابن تيمية أو تزيد، ولم نر ابن عثيمين يكثر من النقل عنهم كإكثاره من النقل عن ابن تيمية، وكان الأولى بالشيخ أن يكون عنده توازن في النقل عن علماء الأمة الإسلامية، وأن تظهر شخصيته في اختياراته، وأن لا تكون شخصيته نسخة مكررة من شخصية ابن تيمية.

    نعم للشيخ بعض التعقبات على ابن تيمية لكنها تُعد بأصابع اليد الواحدة، وأغلبها في مسائل فقهية يسوغ فيها الخلاف .

    لذا فإني اقترح أن يُطبع على أغلفة كتب التفسير للشيخ محمد التنبيهات التالية:

    1- ابن تيمية عالم من علماء الأمة الإسلامية وليس نبياً .

    2- الأشاعرة فرقة من الفرق الإسلامية لهم فضلهم ومكانتهم، وهم يمثلون جمهور الأمة من علماء ومقلدين، وليس لديهم إي خلل في الاعتقاد عدا أن لهم بعض الاجتهادات في بعض مسائل الصفات وغيرها، وهم وإن اخطأوا في بعضها إلا أن هذا لا يقلل من شأنهم ولا يستحق التشنيع عليهم، بل يجب احترامهم واحترام آرائهم وحفظ حقهم ومكانتهم.

  • #2
    الأستاذ الكريم أبا حسان :
    جزاك اللهُ خيراً على هذه المُلاحظة , ولي سؤالٌ حول هذه الظاهرة في تفسير الشيخِ:

    كم عدد المواضع التي نصَّ فيها الشيخُ على ذكر السَّـادة الأشاعرةِ في تفسيره للقرآن.؟

    لأنَّـهُ قد سبقَ لبعضِ طلبةِ العلمِ تتبعُ واستقراءُ ذلك في تفسير الشيخِ (أعني الردَّ على السَّـادة الأشاعرةِ - - تحديداً) حيثُ يتطلبهُ بحثهُ ولم يخرج بهذه النتيجة التي تنبئُ عن ظاهرةٍ في تفسيره .
    د. محمـودُ بنُ كـابِر
    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

    تعليق


    • #3
      سبحان الله ما زلت تعمم !!.

      تعليق


      • #4
        [align=center]هذا الأسلوب من الكتابة مرفوض يا أبا حسان

        إذا كنت تظن أنك تخدم الإسلام والمسلمين بهذا الأسلوب .... ، بل أنت تهدم ولا تبني بهذه الطريقة فلا أنت انتصرت للأشاعرة "أهل السنة " كما تزعم ، وفي نفس الوقت تشوه مصادر العلم الصافي المبني على الدليل وتحري الحق.

        إنك تخلط الأوراق يا أبا حسان فأحسن القول أحسن الله إلينا وإليك.[/align]

        تعليق


        • #5
          لقد نظرت الى ما كتبه الدكتور فقلت في نفسي لماذا هذا الاغراق في النقد على حد قوله ...الاغراق.. ؟
          عدك الأشاعرة من اهل السنة لا يليق بمقام الدكتور ...؟
          1-ادخال الصفات في مباحث التفسير أس التفسير لأنه كلام الله وهي صفة لله فكيف نصدر عنها دون ان ننبه اليها ولو من طرف خفي فكيف بصريح العبارة وابين الاشارة؟
          2-ابن تيمية عالم فما وجه النكارة في الاحتجاج بقوله لأن الأمة -الا من نذر- مجمعون على امامته وعلو كعبه؟ولو اننا طرحنا اقوال اهل العلم فأول قول نطرحه قولك -مع وجه المفارقة-
          3- العبرة بما قال ابن تيمية لا بمن قال ،فهل ما ذكره عن ابن تيمية يؤاخذ به الشيخ؟
          4- قولك: الأشاعرة فرقة من الفرق الإسلامية لهم فضلهم ومكانتهم، وهم يمثلون جمهور الأمة من علماء ومقلدين،... ؟ فيه خلط وتدليس من وجهين:
          أ-هل احصيت علماء الامة وعامتها ،فدلنا على هذه الاحصائية؟
          ب-وعلى اي شيئ كان الناس قبل ظهور الاشعرية؟
          أظنك لا تعلم قولهم في القران-فلهم فيه شر مقالة قالتها فرقة اسلامية؟
          قولهم في الايمان....قولهم في الاسماء والصفات ؟
          لم يوفق الاشاعرة في شيئ من مباحث العقيدة الاسلامية حاشا مبحث الصحابة،فهم يوافقون قول اهل السنة والجماعة.
          فكأني بك لا تعرف مقالة الاشاعرة؟ام لا تعرف مقالة اهل السنة
          واعذرني ايها الدكتور الفاضل....أخطأ ظنك هذه المرة...وليس كل مرة تسلم الجرة...

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة



            حتى إنه ليخيل للقاريء المبتديء بأن ابن تيمية اسم ثاني للنبي محمد ،

            لذا فإني اقترح أن يُطبع على أغلفة كتب التفسير للشيخ محمد التنبيهات التالية:

            1- ابن تيمية عالم من علماء الأمة الإسلامية وليس نبياً .

            .
            أسلوب إثارة وتهويل 000

            ألا من يعذرنا في هذا الرجل ؟ فالوقت أنفس أن يُشتغل بما يقول 0

            تعليق


            • #7
              ليست رسالتي هذه لابي حسان لان بغضه للسلف ولمن يعظم السلف ظاهر في كتاباته .
              واذا ابغضك رجل اظهر فيك عيبا ليس فيك وما ذنبك الا انه ابغضك .
              كما ان عين السخط تبدي المساويا .
              كلامي موجه للمشرفين وللقراءالمنصفين :
              انظر الى قوله :
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة
              وقد بالغ الشيخ في الرد على هؤلاء، حتى إنه ليُخيل للقاريء بأن من أهم مقاصد القرآن هو الرد على هؤلاء، بل يُخشى على القاريء خاصة من العوام أن يعتقد بأن هؤلاء أشد كفرا من مشركي العرب الذين أرسل لهم النبي ، وهذا الانطباع لاشك سينقلب سلبا على طالب العلم المبتدئ والمتقدم، فإنه مع كثرة مطالعته لكتب الشيخ سيتشبع كرها بالأشاعرة وكل نفاة الصفات حتى يصل به الحال أن يبغضهم ويمقتهم ويتخيل بأن القرآن إنما أنزل للرد على هؤلاء.

              .
              هل هذا فعلا ما يحصل او يتوقع حصوله لمن يقرأ كلام الشيخ .
              واعتقد انه يوجد في هذا المنتدى من هو من المبتدئين او من يعرف احوال اصحاب له من المبتدئين اومن يتذكر حاله عندما كان من المبتدئين هل هذا الكلام فعلا صحيح ؟
              ارجو رجاءحارا ممن فعلا وجد في نفسه اثناء قراءة كلام الشيخ هذا الامر ان يذكره لنا هنا .
              ماهي الا خيالات في ذهن ابي حسان ابرزها البغض فقط ليس غير .
              وابن عثيمين بحمد الله لا يحتاج الى شهادتنا فيشهد له الحمد الكثير والكثير جدا – باستثاءمن يبغضونه لاجل العقيدة – بمنهجه المتزن وردوده العلمية حتى في العقيدة .

              وانظر الى قوله :
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة

              حتى إنه ليخيل للقاريء المبتديء بأن ابن تيمية اسم ثاني للنبي محمد .
              ياطلاب الشيخ ابن عثيمين يامعاشر القراء المنصفين من غير طلابه هل فعلا شعرتم بهذا .
              واني اوجه رسالتي الى مشرفينا الافاضل ومنهم من هو من طلاب الشيخ ابن عثيمين :
              اذا كان هذا الكلام علميا فاني اسحب كل كلام قلته في هذه المشاركة .
              واذا كان الكلام سبا مغلفا فاني اربأ بكم ان تتركوا هذا وما اراد .
              اذا لم يكن هذا سبا مغلفا ومبهرجا فاسالكم من اراد ان يسب ابن عثيمن في منتداكم وانتم تقرونه كيف يستطيع السب الا بهذه الطريقة .

              وانظروا الى قوله :

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة

              لذا فإني اقترح أن يُطبع على أغلفة كتب التفسير للشيخ محمد التنبيهات التالية:

              1- ابن تيمية عالم من علماء الأمة الإسلامية وليس نبياً .

              2- الأشاعرة فرقة من الفرق الإسلامية لهم فضلهم ومكانتهم، وهم يمثلون جمهور الأمة من علماء ومقلدين، وليس لديهم إي خلل في الاعتقاد عدا أن لهم بعض الاجتهادات في بعض مسائل الصفات وغيرها، وهم وإن اخطأوا في بعضها إلا أن هذا لا يقلل من شأنهم ولا يستحق التشنيع عليهم، بل يجب احترامهم واحترام آرائهم وحفظ حقهم ومكانتهم.
              اهذا اقتراح ام استهزاء ؟ ربما يكون اقتراحا .

              ويامشرفينا الافاضل ولا سيما من هو من طلاب الشيخ ابن عثيمين وهو بيده الحل والعقد في هذا المنتدى ايرضيك ان يسب شيخك وانت ساكت.

              واتوجه برسالة خاصة الى مشرفَينا الغاليين :
              الشيخ عبدالرحمن الشهري والشيخ مساعد الطيار ولهما في القلب مكانة واي مكانة :
              اطلب منكما العدل مع اعضاء المنتدى فقد رددتما على ابي عبيدة الهاني بما نصه :
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري
              أشكر أخي الكريم أبا عبيدة الهاني على طرحه لهذا الموضوع القيم ، وفيه لفت للانتباه لقيمة توجيه شيخ الإسلام ابن تيمية لكثير من الآيات القرآنية على وفق معتقد السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم وعن أتباعهم بإحسان إلى يوم الدين .
              وقد كتبَ عددٌ من الباحثين في جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في التفسير وطُبع بعضُها ولم يُطبع بعضها.(1)
              وأبعدُ الناس عن تحكيم العاطفة في كلامه هو ابن تيمية وأتباع المنهج الذي ينصره، وليتنا حقاً نكتب في العلم بعيداً عن تأثير الهوى يا أخي العزيز فإن الهوى يعمي ويصم عن الحق، ولا يخفى عليك ما ورد من الآيات والأحاديث في ذم الهوى واتباعه .
              وألاحظ على طرح أخي أبي عبيدة الهاني للموضوع ما يلي :

              1- الاستعجال في ذكر النتيجة قبل دراسة المسألة ، وقد تفضل بذكر هذه الملاحظة الزميل أبو سعد الغامدي مشكوراً .

              2- عدم نقل كلام ابن تيمية كاملاً ، واقتطاعه من سياقه ، وهذا يفقد القارئ القدرة على تصور الكلام بتمامه ، وقد نبَّه إلى ذلك الزميل إبراهيم الحسني مشكوراً . وهذا الخلل يقع فيه كثير من الباحثين فيقع الخلل في فهم القراء . والمنهج العلمي الصحيح يقتضي نقل الكلام بتمامه والتنبيه على سياقه ليكون القارئ على بينة من أمر قائله .

              3- إطلاق مصطلح (أهل السنة) على الأشاعرة في هذا الموضوع محاولة من أخي أبي عبيدة للتلبيس على القارئ الكريم . وقد سبق لعدد من العلماء قديماً وحديثاً تحرير المقصود بأهل السنة والجماعة [/url].
              المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار
              أخي أبا عبيدة
              أرى أن لا هم لك إلا تخطئة ( السلفية ) ، ورفع ذكر (الأشعرية) ، وتتلون في خطاباتك هذه مرة بعد مرة .
              وأنت ترى أن كل مشاركة لك على هذا النمط لا تحظى بالقبول في هذا الملتقى ، ولا أدري لمذا تحشر هذه القضايا في هذا الملتقى .
              فإن كان لك اعتراضات على ( السلفية ) فياحبذا لو ذهبت إلى مواقع معتنية بعقيدة السلف ، وناقشتها هناك .
              ولسنا هنا في مجال الحديث عن مثل هذه القضايا التي تطرحها مرة بعد مرة .
              ثم لو أردنا أن ننتقد مثل انتقادك لما عجزنا ، لكننا لا نرى هذا الأسلوب الذي تنتهجه ـ غفر الله لي ولك ـ أسلوبًا علميًا ، ولا هو الذي يوصل إلى نتائج مرضية .
              ونحن لسنا متعبدين بقول ابن تيمية ولا يقول غيره ، وإنما ارتضيناه لاتباعه لمنهج السلف ، ولو خالف في ذلك لخالفناه ، فهو ممن علِمنا منه أن مخالفة منهج السلف مردودة ، حتى لو كانت منه .
              والنزاعات العلمية في بعض القضايا التي طرحها ابن تيمية معروفة منذ زمن ، ولا حاجة لنا في هذا الملتقى أن نعيدها مرة أخرى .
              والنزاع بين الأشعرية والسلفية معروف كذلك ، ولسنا بحاجة ـ أيضًا ـ إلى أن نعيد تلك النقاشات ، فإنها لا فائدة فيها في هذا الملتقى .
              وأقول بكل صراحة : أرى أن الموضوعات التي على هذه النمط مشغلة ، وليس وراءها طائل ، فلسنا صغارًا جهلاً لا نعرف ، ولسنا أصحاب عاطفة فقط ، بل نقول ما اعتقدناه ، ونبتعد عن الجدل العقيم الذي لا يثمر .
              وأتمنى أن تتوقف عن طرح كل ما يتعلق بهذا الموضوع وغيره مما هو على شاكلته ؛ لأنه لا يورث إلا خلافًا .
              وإن كنت تظن أنك على حق ، فإننا نظن كذلك أننا على حق ، لكننا لا نريد هذه الأسلوب الذي تنتهجه ، فياحبذا لو اتجهت إلى الإفادة فيما عندك من المخطوطات التونسية ، وأبنت لنا عن هذه الكتب ليستفيد منها الدارسون ، وتكون لك ثمرة ظاهرة يشيد بها قراء الملتقى .

              فعاملوا غيره بالمثل واعدلوا بين اعضاء المنتدى.

              ورسالة الى الشيخ الفاضل احمد البريدي ورسالته في الدكتوراة عن جهود الشيخ ابن عثيمين في التفسير :
              انتم قد درستم منهج الشيخ فهل صحيح ما يقوله ابو حسان . وهل فيه نسبة من الصحة .

              واني اعيد الرسالة الى طلاب الشيخ ابن عثيمين من المشرفين وغيرهم:
              أليس من حق شيخكم الدفاع عنه ؟
              أهذا من البر بشيخكم ؟
              اليس عيبا فينا ان يسب شيخنا بين اظهرنا ونحن ننظر ؟
              هل يرضى ابو حسان وغيره ان يسب شيخه الذي له فضل عليه وهو يقدره وهو ساكت يقف موقف المتفرج ؟لا أظن ذلك .
              وكما قلت سابقا ان كان ماذكره رد علمي فانعم واكرم والشيخ يخطئ كما يخطئ غيره .
              اما ان كانت الاخرى فانتم ابصر وافطن .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المشارك7 مشاهدة المشاركة
                هل يرضى ابو حسان وغيره ان يسب شيخه الذي له فضل عليه وهو يقدره وهو ساكت يقف موقف المتفرج ؟لا أظن ذلك .
                أولا : أنا لم أسب الشيخ فعلى رسلك
                ثانيا: لا مانع عندي من نقد أي شخص عدا الأنبياء

                تعليق


                • #9
                  صحيح كلامك لم تسب الشيخ صريحا .
                  - لو تكلم احد عن شيخ لك تقدره وتعزه بهذا الاسلوب هل سترضى وتسكت ام سترد عليه على الاقل في بيان ان هذا محض افتراء على شيخك ؟
                  - الافتراء على الشخص في شيء لم يقله وليس من منهجه ولايفهم عنه ماذا يسمى ؟

                  وكما قلت لو كان الكلام علميا خاليا من العوامل النفسية الاخرى فحيهلا .

                  تعليق


                  • #10
                    ثم رسالتي الى المشرفين وهم ابصر في تقدير الامور على حقيقتها بعيدا عن التلميع والتزيين .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة

                      وأما مسائل الصفات فهي مسائل هامشية أُقحمت في كتب العقائد وشوشت على الناس وأفسدت عليهم فطرتهم،
                      مسائل الصفات من الأمور الأساس في القرآن ، إنها أصول الدين ، وكتاب الله كله في أسماء الله وصفاته وأفعاله.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة
                      ولو تُرك الناس على الفطرة التي نادى بها القرآن وسعى لتثبيتها لكان خيرا لهم من كتب العقائد المشهورة الآن، إذ غالبها حشو في أمور لا تمت - للعقيدة التي يريدها القرآن – بصلة..
                      هذا الكلام يصلح أن يوجه لأهل الكلام وهو ينطبق على مذهبهم في صفات الله تعالى.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة
                      ويجهل بأن هؤلاء النفاة للصفات ومنهم الأشاعرة يشكلون الشريحة العظمى من علماء الأمة الإسلامية، وأنهم هم حماة هذا الدين وهم الذين أفنوا أعمارهم في الذب عنه والحرص على نشره وتعليمه للناس، وأن منهم مشاهير كبار كابن عبد البر والنووي وابن حجر وغيرهم.
                      وهذا دعاوى لا تنفك عن تكريرها ولا تملك الدليل عليها.

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة
                      الأشاعرة فرقة من الفرق الإسلامية لهم فضلهم ومكانتهم، وهم يمثلون جمهور الأمة من علماء ومقلدين، وليس لديهم إي خلل في الاعتقاد عدا أن لهم بعض الاجتهادات في بعض مسائل الصفات وغيرها، وهم وإن اخطأوا في بعضها إلا أن هذا لا يقلل من شأنهم ولا يستحق التشنيع عليهم، بل يجب احترامهم واحترام آرائهم وحفظ حقهم ومكانتهم.
                      اثبت ما قلت بالدليل حتى يكون لكلامك مصداقية ، أما الخطب فقد مللنا منها في غير مكانها.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المشارك7 مشاهدة المشاركة
                        - لو تكلم احد عن شيخ لك تقدره وتعزه بهذا الاسلوب هل سترضى وتسكت ام سترد عليه على الاقل في بيان ان هذا محض افتراء على شيخك ؟
                        ليس لي شيوخ ولله الحمد ولم أتتلمذ على أحد
                        كل أحدٍ قرأتُ له فهو مفيدٌ لي وليس شيخاً

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان مشاهدة المشاركة
                          ليس لي شيوخ ولله الحمد ولم أتتلمذ على أحد
                          كل أحدٍ قرأتُ له فهو مفيدٌ لي وليس شيخاً
                          ????????????????????????????
                          د. محمد بن عمر الجنايني
                          عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                          تعليق


                          • #14
                            لعلنا لم نعتد لغة النقد خاصة في حق من نجلهم ونعظمهم
                            وهذه المشكلة ستزول مع الوقت بإذن الله تعالى
                            وعندي أمل كبير بأن الزمن سيقضي على كثير من مشاعر التشنج التي تعترينا عند سماع أي نقد موجه لنا
                            ولعل من بعض أهداف موضوعاتي الساخنة هو محاولة ترويض أحبتي وتعويدهم على تقبل لغة النقد مهما كان جارحا وبالتالي سيخرج لنا جيل بإذن الله قادر على التعاطي مع المشكلات الفكرية بروح عالية هادئة منضبطة ، بعيداً عن الصراخ والتشنج والانبعاج

                            تعليق


                            • #15
                              الناقد أما ند أو مبتغي شهرة .
                              يا ابا حسان والله ما وجدت ذلك في تفسير ابن عثيمين تعالى .
                              واريد أن ابين مدى تجنيك عليه :
                              أولا . كثرة الكلام عن أحاديث الصفات وذم الأشاعرة والنقل عن ابن تيمية اريد أن أعطيك تفسير آية الاستواء في سورة البقرة وننظر عمن نقل وهل ذكر الأشاعرة وهل نقل كلام لابن تيمية ؟

                              هذا الربط:

                              http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16812.shtml


                              "قوله تعالى: هو الذي خلق لكم أي أوجد عن علم وتقدير على ما اقتضته حكمته جلّ وعلا، وعلمه؛ و لكم : اللام هنا لها معنيان؛ المعنى الأول: الإباحة، كما تقول: "أبحت لك"؛ والمعنى الثاني: التعليل: أي خلق لأجلكم..

                              قوله تعالى: ما في الأرض جميعاً ؛ ما اسم موصول تعُمّ: كل ما في الأرض فهو مخلوق لنا من الأشجار، والزروع، والأنهار، والجبال... كل شيء..

                              قوله تعالى: ثم أي بعد أن خلق لنا ما في الأرض جميعاً استوى إلى السماء أي علا إلى السماء؛ هذا ما فسرها به ابن جرير . ؛ وقيل: أي قصد إليها؛ وهذا ما اختاره ابن كثير . ؛ فللعلماء في تفسير استوى إلى قولان: الأول: أن الاستواء هنا بمعنى القصد؛ وإذا كان القصد تاماً قيل: استوى؛ لأن الاستواء كله يدل على الكمال، كما قال تعالى: ولما بلغ أشده واستوى [القصص: 14] أي كمل؛ فمن نظر إلى أن هذا الفعل عُدّي بـ إلى قال: إن استوى هنا ضُمِّن معنى قصد؛ ومن نظر إلى أن الاستواء لا يكون إلا في علوّ جعل إلى بمعنى "على"؛ لكن هذا ضعيف؛ لأن الله تعالى لم يستوِ على السماء أبداً؛ وإنما استوى على العرش؛ فالصواب ما ذهب إليه ابن كثير وهو أن الاستواء هنا بمعنى القصد التام، والإرادة الجازمة؛ و السماء أي العلوّ؛ وكانت السماء دخاناً . أي مثل الدخان؛

                              فسواهن سبع سموات أي جعلها سوية طباقاً غير متناثرة قوية متينة..

                              قوله تعالى: وهو بكل شيء عليم ؛ ومن علمه عزّ وجلّ أنه علم كيف يخلق هذه السماء..

                              الفوائد:

                              .1 من فوائد الآية: منّة الله تعالى على عباده بأن خلق لهم ما في الأرض جميعاً؛ فكل شيء في الأرض فإنه لنا . والحمد لله . والعجب أن من الناس من سخر نفسه لما سخره الله له؛ فخدم الدنيا، ولم تخدمه؛ وصار أكبر همه الدنيا: جمع المال، وتحصيل الجاه، وما أشبه ذلك..

                              .2 ومنها: أن الأصل في كل ما في الأرض الحلّ . من أشجار، ومياه، وثمار، وحيوان، وغير ذلك؛ وهذه قاعدة عظيمة؛ وبناءً على هذا لو أن إنساناً أكل شيئاً من الأشجار، فقال له بعض الناس: "هذا حرام"؛ فالمحرِّم يطالَب بالدليل؛ ولو أن إنساناً وجد طائراً يطير، فرماه، وأصابه، ومات، وأكله، فقال له الآخر: "هذا حرام"؛ فالمحرِّم يطالب بالدليل؛ ولهذا لا يَحْرم شيء في الأرض إلا ما قام عليه الدليل..

                              .3 ومن فوائد الآية: تأكيد هذا العموم بقوله تعالى: جميعاً مع أن ما موصولة تفيد العموم؛ لكنه أكده حتى لا يتوهم واهم بأن شيئاً من أفراد هذا العموم قد خرج من الأصل..

                              .4 ومنها: إثبات الأفعال لله عزّ وجلّ . أي أنه يفعل ما يشاء؛ لقوله تعالى: ثم استوى إلى السماء : و استوى فعل؛ فهو جلّ وعلا يفعل ما يشاء، ويقوم به من الأفعال ما لا يحصيه إلا الله، كما أنه يقوم به من الأقوال ما لا يحصيه إلا الله..

                              .5 ومنها: أن السموات سبع؛ لقوله تعالى: ( سبع سموات )

                              .6 ومنها: كمال خلق السموات؛ لقوله تعالى: ( فسواهن )..

                              .7ومنها: إثبات عموم علم الله؛ لقوله تعالى: ( وهو بكل شيء عليم )

                              .8ومنها: أن نشكر الله على هذه النعمة . وهي أنه تعالى خلق لنا ما في الأرض جميعاً؛ لأن الله لم يبينها لنا لمجرد الخبر؛ ولكن لنعرف نعمته بذلك، فنشكره عليها..

                              .9 ومنها: أن نخشى، ونخاف؛ لأن الله تعالى بكل شيء عليم؛ فإذا كان الله عليماً بكل شيء . حتى ما نخفي في صدورنا . أوجب لنا ذلك أن نحترس مما يغضب الله عزّ وجلّ سواء في أفعالنا، أو في أقوالنا، أو في ضمائر قلوبنا.."

                              انتهى كلامه .

                              لاحظ أنه نقل قولين أولهما لابن جرير والثاني لابن كثير ورجح قول ابن كثير بمعنى القصد ..

                              تعليق

                              19,944
                              الاعــضـــاء
                              231,768
                              الـمــواضـيــع
                              42,481
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X