• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التحدي الأول

      [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
      المعجزة الأولى

      أو لتحدي الأول من الله سبحانه لكل كفار مكة في بداية الدعوه : إنها سورة المسد

      تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ(5)

      ربما يتساءل البعض أين المعجزة ؟
      ويرد ف قائلا" إنها سورة تصف أول من شتم رسول الله عندما جمع الناس وأعلمهم بأنه نبي مرسل إليهم
      فقال له أبو لهب تبا" لك ألهذا جمعتنا؟؟

      وكان الرد من الله حتى يكفيه عناء الرد على عمه؟؟؟
      وحتى لا يقال أن محمدا بدأ رسالته بقطيعة رحم وشتم عم فكان الرد من رب الجميع مؤمنين وكفار من الله ونصرة لنبيه وخير خلقه.
      ويظن الكثير ولا أقول الجميع أن السورة فقط لهذا الغرض وخاصة إذا تصفحناأسباب النزول التي تفصل فيهاهذه الواقعة ، واللقاء الأول أو النداء الأول للنبي عليه أفضل الصلاة والتسليم
      ويسأل سائل أين الإعجاز هنا ؟؟

      إن الإعجاز هنا بتحدي أبا لهب وتحدي كل قريش أن تقنع أبا لهب أن يعلن إسلامه حتى لو كان نفاقا" ؟؟؟

      لأنه لو أعلن (إسلامه أو زوجته أم جميل) ولو كذبا لقالت قريش والعرب آنذاك : كيف ينزل قرآن بمسلم يشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصفه ويتوعده هو وامرأته

      لقد كان التحدي الأول والاعجاز الأول
      ومن خفايا لطائف هذه السورة كأنها تبشر من ينطق بالشهادتين أنه سيكون من أهل الجنة

      إنها سورة عظيمة ومعجزة ربانيه

      ألا توافقوني .

    • #2
      جزاكم الله خيراً على هذه التأملات .
      وقد أعجبني موضوع له صلة بهذا دلني عليه أخي أبو مجاهد العبيدي وفقه الله ، فأحببت نقله هنا ، للفائدة وهذا نصه :

      [align=center]إسلام أكبر داعي للنصرانية فى كندا ![/align]

      د. جاري ميلر
      هذا أكبر داعى للنصرانية يعلن إسلامه ويتحول إلى أكبر داعية للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين الناشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ....
      هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير.... لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور....
      في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .... كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ..... لكنه ذهل مما وجده فيه .....بل واكتشف أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .......
      كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد مثل وفاة زوجته خديجة أو وفاة بناته وأولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ...... بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!

      ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة .
      وكذلك وجد أن عيسى ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل .

      أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
      أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

      يقول الدكتور ميلر عن هذه الآية : " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test...
      والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا."

      يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد.

      أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ميلر عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
      أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون
      يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله."

      يقول الدكتور ميلر : " الآن نأتي الى الشيء المذهل في أمر النبي محمد والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :
      وما تنزلت به الشياطين ، وما ينبغي لهم وما يستطيعون ، إنهم عن السمع لمعزولون [ الشعراء : الآية 210-212 ]
      فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم [ النحل : 98 ]

      أرأيتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟
      يؤلف كتاب ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني ؟؟
      إن هذه الآيات من الأمور الإعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة.
      ومن القصص التي أبهرت الدكتور ميلر ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي مع أبي لهب.....

      يقول الدكتور ميلر :
      "هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة أنه كان يتبع محمد أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول , إذا رأى الرسول يتكلم الي إناس غرباء فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم أبيض فهو أسود ولو قال لكم ليل فهو نهار والمقصد أنه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم ويشكك الناس فيه .

      وقبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر أن أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر أن أبو لهب لن يدخل الإسلام .

      وخلال عشر سنوات كاملة كل ما كان على أبو لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول "محمد يقول أني لن أسلم و سوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الاسلام وأصبح مسلما !! , الآن مارأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟ "
      لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .يعني القصة كأنها تقول أن النبي يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد أن تنهيني , حسنا لديك الفرصة أن تنقض كلامي !

      لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات كاملة!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !!
      عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم أن أبا لهب لن يسلم .

      كيف لمحمد أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيا من الله؟؟
      كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات كاملة أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحيا من الله؟؟

      لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له إلا معنى واحد هذا وحي من الله.
      تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد

      يقول الدكتور ميلر عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي :
      من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لايمكن أن يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق ألا وهو Falsification tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى.
      القرآن يقول أن اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود.
      ويكمل الدكتور ميلر :
      أن هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك أن اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بأمر بسيط ألا وهو أن يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :
      ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول أننا أشد الناس عداوة لكم , إذن القرآن خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لأن هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس إنسان.
      يكمل الدكتور ميلر :
      هل رأيتم أن الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !!
      لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين [ المائدة : 82 - 84 ]
      وعموما هذة الآية تنطبق على الد كتور ميلر حيث أنه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الإسلام وأصبح داعية له...
      وفقه الله

      يكمل الدكتور ميلر عن أسلوب فريد في القرآن أذهله لإعجازه :
      بدون أدنى شك يوجد في القرآن توجه فريد ومذهل لا يوجد في أي مكان آخر , وذلك أن القرآن يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل.

      مثل :
      ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون [ سورة آل عمران : آية 44 ]
      تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين [ سورة هود : آية 49 ]
      ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون [ سورة يوسف : آية 102 ]

      يكمل الدكتور ميلر:
      لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب , كل الكتب الأخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من أين أتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس (الإنجيل المحرف) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الأبناء وأسماءهم فلان وفلان ..الخ .
      ولكن هذا الكتاب (الإنجيل المحرف) دائما يخبرك إذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك أن تقرأ الكتاب الفلاني أوالكتاب الفلاني لأن هذه المعلومات أتت منه.

      يكمل الدكتور جاري ميلر:
      بعكس القرآن الذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك أن تتأكد منها إن كنت مترددا في صحة القرآن بطريقة لا يمكن أن تكون من عقل بشر !!. والمذهل في الأمر هو أهل مكة في ذلك الوقت -أي وقت نزول هذه الآيات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بأن هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد ولا قومه ,, بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , أبدا لم يحدث أن قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث أن أحدا لم يجرؤ على تكذيبه أو الرد عليه لأنها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل"

      جزاك الله خيرا يا دكتور ميلر على هذا التدبر الجميل لكتاب الله في زمن قل فيه التدبر.

      المصدر موقع إسلامنا
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        آه لو تسمعه يتحدث يا شيخ عبد الرحمن . . فهو خطيب مفوه ندر أن يجود الزمان بمثله لا يغلبه أحد في الحجة و الإقناع .

        د. جاري ميلر من أبطال الدعوة في كندا بل و أمريكا أيضاً .

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله

          أشكرك دكتور عبد الرحمن

          وانني مندهش ومعجب من هذا المسلم والداعيه الكبير ميلر

          ومانقلته من أقواله

          وقد جعلت من مشاركتي البسيطه بهذه الاضافة موضوعا" أجمل

          لكن السؤال دكتور لماذا لاندع الموضوع الجديد لمدة أسبوع على الأقل لتعم الفائدة أكثر
          وهو مجرد اقتراح
          وبعدها يتم تنزيله من الشريط

          مار أيك

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تعليق


          • #5
            جزاكما الله خيراً على التعقيب.
            أخي سليمان : بقاء الموضوع في شريط آخر عشر مشاركات أمر آلي بحت . والمشاركات كثيرة ومتجددة ، فيقل بقاءها في الشريط لهذا السبب.
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              اسمحوا لي هنا أن أسجل رؤية أخرى تتلخص فيما يلي:
              - إني فعلا أرى إعجازا إلهيا في سورة المسد حيث مات أبولهب ولم يدخل الإسلام ، لكني لا أرى فيه تحديا لأبي لهب بأنه لن يكون بمقدوره أن يسلم ، فالإعجاز يكمن فيما أخبرنا به القرآن ضمنا من أن أبا لهب لن يسلم ، وهذا ما حدث فعلا فقد مات كافرا معاندا ، ولا أرى والله أعلم أي وجه للتحدي - صراحة أو ضمنا - بأن أبا لهب في حياته لن يكون بمقدوره أن يدخل في الإسلام
              - لا أرى أي دلالة على أن كل من يشهد أن لا إله إلا الله (الآن) سيدخل الجنة ، لأن الخاتمة لا يعلمها إلا الله ، وكلنا مضطرون لأن نسأل الله سبحانه دائما معافاته وحسن الختام
              - كذلك لا نستطيع تحدي اليهود بأنهم لن يستطيعوا موادة المسلمين ، فكم من يهودي ود المؤمنين وفاضت عيناه بالدمع ودخل في الإسلام ، وكم من نصراني عكس ذلك تماما حارب الله ورسوله وحاد المؤمنين وعاداهم.
              - كل ما يمكن أن يمكن أن نفهمه - والله أعلم - من قوله تعالى :"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...." أن هذا شأن اليهود عموما وهذا لايتناقض مع مايمكن أن يشذ في بعض الحالات ولو كثرت
              هذا ما يبدو لي والموضوع مطروح للتداول فالعلم ينمو بالمذاكرة.

              تعليق


              • #7
                أجبت على نفسك

                السلام عليكم أخي العزيز

                الحمدلله أنك أجبت بنفسك عن سؤالك

                فالموضوع يتكلم عن العموم وليس عن حالات فرديه

                عندما قال رب العالمين

                :"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...

                هنا تكلم عن عموم اليهود والمشركين وليس عن حالات فرديه

                فكلام الداعيه ميلر هو من القرآن وليس من بنات أفكاره كما يظن البعض

                جزاه الله عنا وعن الاسلام كل خير وكثر من أمثاله

                تعليق


                • #8
                  السلام عليكم أخي العزيز

                  فعلا لقد أجبت عن نفسي

                  لكن لم ألق الإجابة عن بقية تساؤلي

                  هل سورة المسد وآية :"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...

                  هل هما لتحدي أبي لهب بأنه ليس بمقدوره الإيمان ؟ وأن اليهود بعمومهم ليس بمقدورهم أن يوادوا المؤمنين؟

                  وفي الوقت نفسه نرى عموم النصارى يحادون الله ورسوله والمؤمنين ويعادونهم - الآن وعبر التاريخ بحروبهم الصليبية ؟؟

                  كل ذلك يعطي مؤشرا بأن الاتجاه في فهم الآيات بهذا الشكل لا يسلم به

                  ثم لم يكن الداعيه ميلر ليدعي بأن استنباطاته ومافهمه من الآيات قطعية الدلالة أو أنها منصوص عليها في القرآن كما يظن البعض

                  وفقنا الله وإياكم والداعية ميلر لما فيه الخير



                  ابلاغ المشرف |

                  تعليق


                  • #9
                    السلام عليكم ورحمة الله

                    أشكر تعقيبك أخي معاذ

                    والموضوع ليس كما تظن

                    بل ان الله الذي يحيط بكل شئ علما يعلم أن أبا لهب لن يؤمن

                    ويعلم أن اليهود والذين أشركوا (النصارى) هم أشد عداوة للمسلمين

                    هو يعلم ذلك لأنه عالم الغيب والشهادة

                    ولا يعني أنه منعهم من الايمان

                    فالله خلق الانس والجن ليعبدوه وأعطاهم حرية الاختيار بين الحق والباطل

                    ولو شاء الله لآمن من في الأرض جميعا


                    إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(الشعراء4)

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,459
                    الـمــواضـيــع
                    42,211
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X