إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما دلالة هذا القول عند صحته ؟

    روى البيهقى بإسناده فى مناقب الشافعى فى باب ما يستدل به على معرفته بصحة الحديث عن الشافعى، قال: لم يثبت عن ابن عباس فى التفسير إلا شبيه بمائة حديث.
    السؤال: ما صحة هذا القول ؟
    وما تفسيره؟
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    khedr299@hotmail.com
    skype:amakhedr

  • #2
    هذا القول ـ إن صح ـ يحمل على الأحاديث المرفوعة لأن الذي صح من ذلك قليل جداً، ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وما أكثر مايُحَرّفُ قول ابن عباس و يُغلط عليه!" : ( انظر: تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء: 1/460).
    ويقول محمد حسين الذهبي:
    "ويبدو أن السر في كثرة الوضع على ابن عباس هو: أنهكان في بيت النبوة، والوضع عليه يُكسب الموضوع ثقةً وقوةً أكثر مما وُضِعَ علىغيره.
    أضف إلى ذلك أن ابن عباس كان من نسله الخلفاء العباسيون، وكان من الناس منيتزلف إليهم ويتقرب منهم بما يرويه لهم عن جدهم ". ( انظر: التفسير والمفسرون :1|56)

    تعليق


    • #3
      انا لا اظن ان مراد الشافعي هو هذا ولكنه يعني فيما يبدو من العبارة ان ماصح من آراء ابن عباس بمعنى صح نقلها الينا هو هذا العدد وليس ماحمله ابن عباس من تفسير رسول الله وعليه فالذي يظهر ان الشافعي يميل الى ان الصحيح المنقول من تفسير ابن عباس قليل وليس كثيرا والله اعلم
      الدكتور جمال محمود أبو حسان
      أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
      جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

      تعليق

      19,944
      الاعــضـــاء
      231,768
      الـمــواضـيــع
      42,481
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X