إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التفسير العلمي للقرآن يحوي بعض الأخطاء.

    صحيفة عكاظصاحب أحدث ترجمة إنجليزية .. د. محمد عبد الحليم لـ “عكاظ”:
    التفسير العلمي للقرآن يحوي بعض الأخطاء
    حوار: أحمد السيد
    حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (أرفع وسام بريطاني) من الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وذلك بعد تقديمه ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجيلزية بصورة عصرية وسلسة إلى الغرب، الأمر الذي جعل هذه الترجمة تقتحم البيوت والمكتبات الغربية منتشرة بصورة كبيرة فى زمن قصير، حتى صارت سببا فى اعتناق أعداد هائلة من الغربيين للدين الإسلامي.
    إنه الدكتور محمد عبد الحليم سعيد الذي احتفى به أبناء قريته «الأسدية» في مصر بعد أن عاد إليهم حاملا هذا الوسام.. «الدين والحياة» التقى بالدكتور محمد الذي تحدث عن تجربته العصرية في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، متحدثا عن الفكرة الأساسية التي دفعته لإجراء هذا العمل الضخم، موضحا أسباب اقتحام هذه الترجمة لبيوت الغرب.. إلى تفاصيل الحوار:
    كيف بدأت مسيرتك العلمية؟
    بدأ تاريخى العلمي من قرية الأسدية في محافظة الشرقية في مصر، حيث تعلمت القرآن الكريم و دخلت المدرسة الإلزامية كما كانوا يسمونها عندنا في مصر، وبعد ذلك التحقت بمعهد الزقازيق الديني، وحفظت القرآن الكريم كله، وبالمناسبة فقد كنت حينما أتوجه إلى درس الفقه في الصباح، أذهب إلى الدرس متوضئا حتى يفتح الله علي، ورزقني هذا الشيء فهما أكثر، وقد التحقت بعد ذلك بكلية دار العلوم وكانت حلم المتميزين من طلاب الأزهر الذي نشأ عندي مبكرا لأن جدى تخرج فيها وأيضا خالي موافي عطية الذي كان يحظى باحترام كبير في هذه الكلية، وكانت تتميز بالجمع بين العلم القديم والحديث حيث نهلت منها علوما غزيرة مثل اللغة، الأدب المقارن، الأدب الحديث، النقد الأدبى، والتاريخ الإسلامي.

    وما الذي دفعك لتدريس التفسير باللغة الإنجليزية؟
    اشتغلت بتدريس الأدب فى جامعة كامبريدج البريطانية عام 1961 باللغة الإنجليزية، إضافة إلى باقي العلوم العربية والدراسات الإسلامية، وبعد فترة رأيت أنه يجب علي الاهتمام بدراسة القرآن الكريم وتدريسه بعد أن لاحظت الغربيين يتولون تدريس القرآن وأنبت نفسي على ما مضى من وقتي دون تفكير في هذا الأمر، فاتجهت فورا لتدريس القرآن الكريم واكتشفت فيما بعد أن الغرب يركزون على لغة القرآن وأساليب البيان فيه.
    ترجمة القران
    وكيف بدأت في ترجمة القرآن الكريم؟
    أدخلت مواد وتفسيرات جديدة، حيث إن نظام التعليم في بريطانيا يسمح بتطوير الأفكار، وكنت نشيطا في إدخال هذه المواد إلى برامج الكلية، وكان ذلك بداية الطريق إلى ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية بأسلوب جديد يفهمه الغرب، وكانت مطبعة جامعة إكسفورد تريد تقديم طبعة جديدة لترجمة القرآن، فى وقت يحتاج الغرب إلى ذلك بسبب الاهتمام الغربى بالإسلام، فوجدت فى ذلك فرصة لا تعوض، وقد كانت هناك طبعات نادرة من ترجمات القرآن الكريم فى المساجد والمكتبات الإسلامية، أما المكتبات العادية التى يطلع عليها المثقفون الغربيون وطلاب الجامعات، فلا توجد فيها إلا الترجمات القديمة للقرآن وهى التى وضعها اليهود أو المسيحيون، وانتهزت هذه الفرصة وقدمت الترجمة إلى أحد أعظم دور النشر فى العالم وبعد ذلك انتشرت بصورة كبيرة.
    ماذا عن صدى وتأثير هذه الترجمة؟
    أثرت بصورة كبيرة فى المجتمع الغربى وأحدثت ضجة كبيرة جدا فى الأوساط العلمية وانتشرت بصورة ملحوظة ودخلت كل المكتبات، وأتذكر أنه كانت لي زميلة بريطانية قالت لي «لأول مرة نجد القرآن سهلا سلسا»، فأصبح النص متماسكا بعكس الترجمات القديمة التى كان فيها النص متناثرا.
    هل كان هذا سبب تكريم الملكة إليزابيث لك؟
    بالطبع، فهذا العمل جعل كل الناس تتحدث عنى، إضافة إلى أن الترشيح من إحدى المؤسسات شرط للحصول على الوسام، فتم ترشيحي من قبل الجامعة وبعد شهر من حينها انتهى استحقاق الوسام لصالحي، وخاطبوني بعدها أن الملكة تريد منحك وساما ووافقت على ذلك.
    • ماذا عن مشروعاتك العلمية المستقبلية؟
    أعد حاليا كتابا كبيرا بعنوان (كيف تقرأ القرآن؟)، بالإضافة إلى ترجمة القرآن الكريم، وكتابي هذا يستهدف الغربيين من غير المسلمين وقد انصب كل همى في هذا المشروع وليكمله من يأتي بعدي من العلماء، مؤملا أن يبدأ عهد جديد من فهم القرآن الكريم، وأعتقد أن القرآن حين يكتب كما أرى الآن ستكون فيه فائدة كبيرة للمسلمين وغيرهم، لأننى أقرأ القرآن منذ عقود وأكتشف كل يوم معاني جديدة لم أكتشفها من قبل وأعرف أشياء عجيبة فيه.
    خالد بن صالح الشبل
    أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

  • #2
    شكراً جزيلاً لكم أخي الدكتور خالد على هذه الإفادة.
    وأظننا بحاجة للاطلاع على هذه الترجمة وتقويمها من قبل المتخصصين للاطلاع على هذا الأسلوب الذي كتب به الدكتور عبدالحليم تفسيره المترجم جزاه الله خيراً ، ليت أحد الباحثين يلبي هذا الطلب لنا في الملتقى.
    فهد بن عبدالرحمن الناصر
    بكالوريوس لغة عربية

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً
      لكن : أين الرأس من الجسد ! (العنوان والمضمون) .
      أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
      [email protected]
      https://twitter.com/nifez?lang=ar

      تعليق


      • #4
        ربما وضعت هذه المشاركة الرأس على الجسد

        ما هي الإشكالات التي يطرحها الاشتغال بترجمة القرآن أو معانيه؟ وما هي الشروط الكفيلة بترجمة علمية دقيقة تروق للعقل الغربي؟ سؤالان من ضمن حزمة أسئلة كانت محور لقاء علمي في موضوع ترجمة القرآن مع الدكتور محمد عبد الحليم، مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة لندن، بمناسبة زيارته للمغرب لحضور الدروس الحسنية.
        الرجل كرس أكثر من أربعين سنة في التعامل مع القرآن، ويعيش مستقرا في الغرب، خريج المعاهد الدينية بالأزهر الشريف، حفظ القرآن صغيرا، ثم درس في جامعة القاهرة، وأتم أطروحة الدكتوراه بجامعة كمبريدج بإنجلترا، ودرس بها وقتا.
        ويعمل حاليا أستاذا للدراسات الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، وهي أكبر كلية في مجالها في غرب أوروبا، بالإضافة إلى إدارته لمركز الدراسات الإسلامية، فهو يرأس مجلة الدراسات القرآنية التي أنشأها بالمركز 1998.
        ويبسط د. عبد الحليم في الحوار جوانب من تخصصه العلمي المتعلق بترجمة القرآن، والإشكالات التي تعترض المنشغل بعلوم القرآن وقراءاته، ورأيه في بعض الدراسات التي تحاول تشويه القرآن والدين الإسلامي بغية الشهرة وجذب السمعة لدى الغربيين، مؤكدا أن من واجب المسلمين أن يجعلوا من الإنجليزية لغة إسلامية مثلما فعلوا مع الفارسية والتركية وغيرها.

        تباينات مهمة في فكر الترجمة

        * د. عبد الحليم.. هناك ترجمة للقرآن وترجمة لمعاني القرآن، ما هي مظاهر الفرق بينهما؟
        - التعبير بـ"ترجمة معاني القرآن الكريم" انطلق في مصر في عصر الشيخ مصطفى المراغي، شيخ الأزهر، في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث بدأ الكلام عن ترجمة القرآن إلى الإنجليزية، وظن الشيخ ومن حوله أن القرآن الكريم لا يمكن ترجمة كلماته، والأوفق أن يقال "ترجمة معاني القرآن الكريم".
        لكن لدي على هذه التسمية اعتراضين: الأول أنه هرب من شيء ووقع في شيء آخر، فمن ذا الذي يحيط بمعاني القرآن الكريم حتى يزعم أنه ترجمها؟ هم أرادوا القول بذلك لتجنب ترجمة ألفاظ القرآن فوقعوا في محظور آخر.
        ومن ناحية ثانية: فالغرب - وأنا من أهل اللغة الإنجليزية - لا يقولون ترجمة معاني كذا لأي كتاب؛ ولذلك أنا لا أتحرج - وأنا عربي مسلم وأحفظ القرآن وأدرسه - أن أقول في الترجمة الإنجليزية إنها "ترجمة للقرآن"؛ لأن الترجمة ليست هي الأصل على الإطلاق، وكل ترجمة لأي عمل ليست هي أصله.
        ولا يمكن أن يزعم أحد مهما كان عبقريا أن ترجمة القرآن هي القرآن؛ لأن القرآن شيء والترجمة شيء آخر، إذ هو يحاول أن ينقل إلى المتكلمين باللغة الثانية شيئا مما في الأصل، ولا يمكن نقل إعجاز القرآن وعظمته.
        وبالتالي فليست الترجمة قرآنا؛ لأن القرآن هو النص المقدس الذي يتعبد بتلاوته ويتلى في الصلوات، ولا يمكن أن تكون أي ترجمة مقدسة أو يتعبد بها.
        * ما هي خصائص ترجمة القرآن الكريم.. ولو تفضلتم بتقديم آليات وتقنيات الاشتغال بها؟
        - آليات الترجمة صعبة وكثيرة، تفترض إتقان اللغة الأصل أولا، فكل من يريد ترجمة أي نص من لغة لا بد له من معرفة هذا النص في لغته، وأن يكون له من الفقه في اللغة، وعندما نتعامل مع ترجمة القرآن نجد شيئا آخر غير ترجمة كلمات اللغة، وإنما هناك البلاغة والإعجاز القرآني وأساليب القرآن في التعبير عن المعاني، فهذا أصعب شيء في ترجمة القرآن الكريم.
        وبعد تعلم اللغة والنحو يجب تعلم كيف يعبر القرآن عن المعاني وطرقه في البيان، ويأتي بعد ذلك معرفة اللغة التي يترجم إليها، ومعرفة وسائل البيان فيها ما يمكنه قدر المستطاع من نقل ما في النص العربي الكريم.
        ولو قام طبيب عربي يتقن اللغة الإنجليزية في الطب أو المجال العام وحاول ترجمة القرآن فالأمر لن يكون سهلا؛ لأن الأمر لا يتطلب فقط ترجمة الكلمات، ومن أراد ترجمة القرآن لابد أن يكون قد عاش مع القرآن، وليس مجرد العيش في بيئة عربية.
        ولا بد له أيضا من دراسة ومعرفة بالأدب العربي نفسه، وهنا نذكر أن ابن عباس عندما كان يريد تفسير القرآن كان يستعين بالشعر العربي؛ لأن القرآن نزل في بيئة كان الشعر فيها ينشر ألفاظ اللغة ومعانيها وعادات العرب في الحديث والكلام.
        ولكن المؤسف أن ترجمة القرآن إلى اللغة الإنجليزية، أو باقي اللغات الأوروبية، لم تبدأ إلا في وقت قريب، رغم أنه ترجم في القرن الثاني عشر إلى اللاتينية من مترجمين غربيين، أي بعد خمسمائة سنة تقريبا من نزول القرآن، أي ظل الأوروبيون هذه المدة لا يعرفون عن القرآن شيئا من أصله، وإنما مجرد إشاعات، ومضى عليه أربعمائة سنة أخرى وهو في خزانات الكتب لا يطلع عليه إلا قليل جدا من الكنسيين خوفا من أن يطلع عليه العامة ويتحولوا إلى الإسلام بعد قراءته.
        ثم في عصر الطباعة حاول بعض الغربيين ترجمته وتدخلت الإدارة المحلية، وقبضوا على صاحب الترجمة، وصادروا الترجمة إلى أن تدخل "مارثر لوثر"، وهو عالم كبير في الكنيسة، وقال إنه لا حرج من وجود الترجمة، ومرت قرون ومن أراد أن يترجم القرآن يبرر للناس بقوله: لا تخشوا من الترجمة؛ لأن هذا كلام ساقط، وديننا العظيم وكتابنا المقدس كفيل بأن يمنع أي إنسان أن ينصرف إلى دين محمد هذا.
        وظل المسيحيون واليهود هم الذين يترجمون القرآن إلى أواخر القرن التاسع عشر، ثم قام المسلمون في الهند بعد انتشار الإنجليزية بترجمة القرآن، وكان لهم فضل كبير في هذا، حيث كان العرب في سبات عميق، وكانت مراكز العلم الإسلامي مثل الأزهر والزيتونة والقرويين لا تهتم بترجمة القرآن إلى الغربيين، وبعضهم كان يقول: إن هؤلاء قوم هالكون، ولا فائدة من الحديث إليهم.
        كما أن علماء الدين لم يكونوا يتقنون اللغات الغربية؛ لأنهم انصرفوا إلى الاشتغال باللغة العربية وإتقان العلم الإسلامي، ولكن بعد أن احتلت البلاد العربية وكثرت الأسفار وتعلم الناس وأصبح لدى الأمة العربية أبناء يتقنون اللغة الإنجليزية، ولكن كانوا في البداية أطباء ومهندسين وإداريين، ولم يكونوا من أهل العلم الديني.
        وفي القرن العشرين جاء الشيخ المراغي وأثيرت المسألة وهو على رأس الأزهر، رغم وجود أناس يرون حرمة الترجمة، ويظنون أن على كل إنسان يريد معرفة القرآن أن يتعلم العربية، وهذا كلام خيالي.
        وإذا حاولنا مع "المستر بوش" نفسه أن نعلمه من اللغة العربية ما يدرك به معاني آيات القرآن الكريم مثل سورة البقرة والنساء والفاتحة فسيمضي وقت طويل ليتقنها، ويكون قد غادر البيت الأبيض و"خلص" نفسه من تعلم اللغة العربية.
        وفي عصر المراغي، كان من حسن الحظ أن رجلا من بريطانيا (أسكتلندا) أسلم، وكان أبوه قسيسا، ولكنه أسلم بعد اتصاله بالمسلمين، وبدأ يترجم القرآن، واتفق الشيخ المراغي مع غيره من العلماء أن يضعوا رهن إشارته "محمد الغبراوي" لمساعدته في الترجمة لتكون سليمة في اللغة الإنجليزية، وكانت هذه أول ترجمة يقوم بها مسلم بريطاني.
        وبعد الحرب العالمية الثانية، ومع وصول جماعات كبيرة من المسلمين إلى الغرب للعيش فيه بعد انتهاء عصر الاستعمار، وأصبح لكل مهاجر من بلاد "الكومنولث" الحق في أن يستقر في بريطانيا، وهاجر كثير من المسلمين إليها، رغم أنهم كانوا فقراء ومتواضعي المعرفة في البداية، لكنهم توالدوا وأصبح أولادهم من البريطانيين أنفسهم ويتعلمون الإنجليزية، ويدخلون المدارس، ويتخرجون في الجامعة، فأصبحنا أمام جيل جديد - وشخصيا قضيت في الغرب أكثر من أربعين سنة - واتجه بعض المسلمين إلى الإدلاء بدلوهم في هذا المجال، وكان من توفيق الله سبحانه أني اتجهت إلى هذا الاتجاه، وترجمت ترجمة يقول عنها المسلمون وغير المسلمين، والحمد لله، إنها فتح جديد في الترجمة.


        مشروع الجمل لا الحصان

        * كانت ترجمة القرآن تتم بمجهودات فردية، لكن هناك دعوة إلى ضرورة إنجاز الترجمة بشكل جماعي؛ نظرا لوجود علوم متداخلة فيما جاء به القرآن، كيف تنظرون إلى هذا الرأي؟
        - هناك مثل في إنجلترا يقول: "إن الحصان هو جمل رسمه مجموعة"، لهذا إذا بدأت لجنة من الصفر فهذا لا يجدي ولا يصح، ورأيي أن يترجم فرد ثم يقرأ العمل آخرون ويقترحوا ما يشاءون.
        وشخصيا الحمد لله اتجهت اتجاها جديدا في هذا المسار، والسبب فيه أني سألت طلابي من الإنجليز المسلمين وغير المسلمين: ماذا ترون في ترجمة القرآن الموجودة؟
        فقالوا: هذه مكتوبة بلغة غير لغة عصرنا ولا نقرؤها في مدارسنا وجامعاتنا، فهي تصدنا عن القراءة، ولا نجدها تروق لنا.
        وبدأت على بركة الله في ترجمة صفحة وقلت لهم: انظروا فيها.. ما رأيكم؟
        فقالوا: أحسن، ولكن ما زال فيها كلام قديم من كذا وكذا، فأعدت الترجمة مرات، إلى أن قالوا هذه هي اللغة التي تصلح لنا الآن.
        والعيب الكبير في الترجمات الموجودة هو الترجمة الحرفية للقرآن، أي تتابع كلمات النص العربي، وترتيب أجزاء الجملة العربية، ويظن صاحبها أنه بهذا يقترب من النص، ولكنه ينتج شيئا هو أبعد ما يكون عن النص بسبب اختلاف اللغتين.
        وآليت على نفسي أن أضمن الترجمة إضافات تشرح وتجعل النص مفهوما، وهناك من يترجم ولا يشرح في الهامش أي شيء؛ لأن القرآن هو كذلك، وأتركه يتحدث بنفسه، وهذا أعتبره "عتها"؛ لأن القرآن يتحدث بنفسه إلى العرب، وفي البلاد العربية نحفظه ونسمعه في المساجد والبيوت وعبر الراديو طول حياتنا، وبذلك نفهم معنى الكلام.
        أما الآخرون في ثقافة وبيئة ولغة غربية غريبة فكيف يمكنهم فهم آياته؟ وهناك آيات لا ترجمة لها، ولو ذكرت لن تفهم مثل ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (ص : 42) ومثلها حديث الإفك إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ (النور : 11)، والقرآن لم يذكر أكثر من كلمة الإفك؛ لأن المجتمع الإسلامي يعرف ما المراد، فكيف يفهم ذلك الغربي الذي ليست له خلفية تاريخية عن معنى الإفك.
        فكان علي أن أبين هذا، وأبين شيئا يهم الغربيين جدا وهو تماسك الكلام، أي كيف ينتقل القرآن من معنى إلى معنى آخر، فالغربيون يرون كيف يقفز القرآن بين المواضيع ولا يفهمون لماذا؟ ولذلك أشرح ذلك.
        وكثير من المسلمين ممن يتقنون الإنجليزية قالوا لي: إنه لأول مرة نفهم القرآن من هذه الشروح المضافة، وهناك شخصية عربية له دراية بالإنجليزية - ولعدم الإحراج لا أذكر اسمه هنا - قال: الآن أفهم القرآن العربي عندما قرأ ترجمتي.

        عرب وغرب وترجمات

        * هناك ترجمة عربية للقرآن وأخرى غربية، ما هي الفوارق ونقط التماس بينهما وأيهما الأصلح؟
        - في بداية الترجمة كان الغربي لا يدرك شيئا عن القرآن، وبعض الغربيين أنفسهم ممن لم يتمرسوا بالقرآن يخطئون في الترجمة، وبعضهم يخطئون بسوء نية وخبثا، فيكتب ألفاظا ذات دلالة قدحية، ومن أحد هؤلاء في القرن التاسع عشر كان كل همه أن يثبت أن القرآن مأخوذ بنصه وفصه من الإنجيل والكتابات المسيحية، ويترجم لكلمة لتظهر مثل ما هي في النص الإنجيلي، وإذا لم يسعفه الأمر ترجمه بذلك تعسفا.
        ولا حرج من هذا؛ لأن القرآن جاء مصدقا لما بين يديه، ويضم القصص التي في الكتب السماوية، لكن بعض هذه الترجمات الغربية حرصت على التحريف.
        وأنا هنا لا أقول إن كل الغربيين خبثاء أو جهلة، والحق يقال، فهناك رجل إنجيلزي اسمه "أوربري" ترجم القرآن ترجمة عظيمة، وكان قد عاش في مصر ودرس في جامعة القاهرة، وقال إنه خلال رمضان كان رجل يجاوره يأتي بقارئ أعمى جميل الصوت فيقرأ القرآن، فقال: إن هذا الصوت كان يعزيني ويشجيني في حالتي النفسية الصعبة، فسهل علي صوته اشتغالي بترجمة القرآن.
        فـ"أوربري" لم يكن همه على الإطلاق أن يشوه القرآن، أو أن يدس فيه أفكارا غير إسلامية، لكنه اتبع نهجا صعب عليه التزام نسق الجملة العربية القرآنية، لكن رغم ذلك كانت ترجمته غريبة رغم احترامه لترتيب اللغة العربية، ومثل هؤلاء يعدون على الأصابع.
        واليوم هناك عدد من الغربيين موضوعيون، ويحاولون قدر الإمكان الإجادة في الترجمة، ويجتهدون في الكتابة عن القرآن، وبعض كتاباتهم مفيدة في بابها، وتتجاوز الترجمات التي ارتبطت بالاستعمار والحروب الصليبية.
        * هناك علم القراءات القرآنية، ما وضعها في الترجمة الخاصة بالقرآن الكريم؟
        - على المترجم أن يترجم القرآن الكريم من قراءة واحدة، فكان الغربيون في السابق يتبعون طبعة "فلوغل"، وهو مستشرق ألماني ترجمها في بداية القرن التاسع عشر، وهي تختلف قليلا في عد الآيات، إلى أن ظهرت ما تسمى بالنسخة المصرية، وهي نسخة من مصحف الملك فؤاد بمصر سنة 1923 أو 1927.
        ومنذ ذلك الوقت وجميع الغربيين يترجمون من هذا المصحف على رواية حفص، ولكن من حوالي عشر سنوات تقريبا ظهر رجل إنجليزي وامرأته أمريكية، وسكنا المغرب واتبعا الطريقة "الحبيبية"، كما يقولون، وبعد إسلامهما قاما بترجمة القرآن بقراءة ورش.
        وأذكر أني في آية واحدة على الأقل اتبعت قراءة ورش في ترجمتها، وأثبت في الهامش أنها بقراءة ورش وأراها أسلم للترجمة الإنجليزية، وجمهرة المترجمين بالغرب يتبعون حاليا ترجمة القرآن بالنسخة المصرية بقراءة حفص؛ لأنه من لم يكن مدركا للقراءات وحاول أن يخلط قد يضلل.

        الإعجاز العلمي للترجمة القرآنية

        * هناك ما يسمى بالإعجاز العلمي في القرآن، وأكيد أن هذا ينتج إشكاليات كبيرة، كيف تتعاملون مع ترجمة الإعجاز القرآني؟
        - الكلام في الإعجاز العلمي صنفان: منه كلام الباحث في القرآن، ولا نقبله؛ لأن الذين يقولون به ليسوا من العارفين بأساليب القرآن، بل يدعون عليه أشياء غير حقيقية، فمثلا قيل منذ فترة: وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أي جعلها كالبيضة، وقالوا إن هذه معجزة للقرآن الكريم، وقد بين قبل العلم الحديث أن الأرض كروية، وهذا كلام لا قيمة له؛ لأن الباحثين يعرفون أن لفظة "دحاها" في اللغة العربية غير هذا.
        وبعض من يقولون بالإعجاز يقول إن الآية: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا، أي جعلها كروية أو بيضاوية، وهذا كلام لا قيمة له؛ لأن الأرض هنا ليست الكرة الأرضية، بل أرض مكة، إذ كان المسلمون ينقصون من أرض الكفار وينتشر الإسلام ولا صلة لها بالأرض الكروية.
        ومن يترجم الإعجاز العلمي للقرآن قد يذكر هذا في الحواشي، ولا يذكره في المتن؛ لأن تضمينه في النص أمر تافه ولا يليق، ويمكن أن يدرج في التفسير.
        وأنا شخصيا لا أتبع هذا في الترجمة؛ لأني رأيت أن بعض علماء المسلمين الهنديين من أجل إقناع الغربيين ملأ الطبعة بحواشي تؤخذ من التصوف الهندي.
        وأنا أريد أن يتقبل المثقفون كلامي، وليس العامة، فلا أريد أن يظنوا من كلامي أني واعظ، بل أنشر الإسلام بالترجمة الدقيقة والسليمة للقرآن، ومن أراد أن يتكلم وعظا أو إرشادا فهذا دورهم.
        ودوري متمثل كأستاذ جامعة وليس إماما أو واعظا، ولو كنت كذلك لترجمت القرآن ترجمة غير التي قمت بها.
        * بعض الأعمال القرآنية أو ذات الصلة بالقرآن وتفسيره مثل أعمال محمد شحرور ونصر أبو زيد وعابد الجابري، ما رأيكم في هذه المحاولات الفكرية؟
        - شخصيا لا أعرف عن محمد شحرور كثيرا، وما سمعت عنه أن همه هو أن المسلمين الملتزمين بالإسلام ينتقدونه انتقادا شديدا، وما دمت أعيش في الغرب ولست مطلعا على كل الكتب الصادرة في البلاد العربية، فلدينا مكتبة كبيرة، ولكنها لا تحتوي كل الكتب.
        ورغم أني عربي مصري أزهري، وحفظت القرآن منذ صغري، ولست في حاجة لأن أذهب إلى آخر لا يمتلك هذه الثقافة العميقة والمتينة، فقد قضيت حياتي كلها في دراسة القرآن، ولست في حاجة أن آخذ عن رجل لم يتح له مثل ما أتيح لي من هذا الماضي الثقافي.
        والحق يقال إنه لا تصلنا كتب هؤلاء، وأرى أن لكل إنسان الحق في الاجتهاد، وما أمقته كثيرا هو أولئك الذين يحاولون أن يجتذبوا لأنفسهم لمعانا وبريقا وشهرة في التجني على القرآن وعلى الإسلام.
        وتراثنا الإسلامي قبَل كل شيء، الغث والسمين، ووجد فيه أناس غير مسلمين، ونجد عجبا أن مثقفين مثل "يوحنا الدمشقي" وآخر اسمه "عبيد" وآخرين، تركت لهم الحرية منذ 12 أو 13 قرنا حرية أن ينقدوا القرآن والإسلام، ولم يقتلهم أحد.
        وفي بغداد كان من الصوفية والعلماء من هو زنديق وغير ذلك، ولكن المجتمع تقبل كل ذلك.
        واليوم أعجب ممن يريد أن "يتشطر" علينا، مثلما نقول في مصر، ويعمل لنفسه بريقا وشهرة بالتجني على القرآن والإسلام والادعاء أنه ينقد، وهو دون علم، هذا مما لا يستسيغه عاقل.
        وفي الغرب يقولون كل شيء عن الإسلام وعن القرآن، ولكني أقول إن هذا مبلغ علمهم ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ، وأتقبل ما يقولون، لكن أن يأتي عربي ويظهر أمام الغربيين بالسب في الإسلام؛ ليجتذب لنفسه سمعة وشهرة ومروجين ومساعدين، فهذا أعتبره أخس الخسة.
        وشخصيا أجد الغربيين العقلاء، خاصة في بريطانيا، يحترمون المسلم الذي يحترم دينه وكتابه والقانون الإنجليزي، وهم يرونه رجلا ثقة يعتمد عليه، أما الذي "يتسخف" بدينه وأصله وولائه لأهله، فكيف تثق فيه كصديق؟ والرسول قال عن وصف المؤمنين الصالحين أنهم:"يألفون ويؤلفون"، وليسوا انعزاليين أو يعيشون في "الفيتو".

        الترجمة تكون بلسان القوم

        * أكيد أن الاجتهاد حق لكل فرد في تفسير أو تأويل آي القرآن لكن ما هي المآخذ الكبرى التي تراها على مثل من ذكرناهم؟
        - أكرر أنه لكل إنسان الحق في أن يتكلم ويفكر، لكن عن بينة وفهم وعلم، ونحن نجد في تراثنا الإسلامي خاصة في التفسير أشياء عظيمة جدا، وفيه أيضا أشياء أقل قيمة علميا، ومن أراد اقتحام هذا المجال يجب أن يكون عارفا بكل هذا، ومدركا لمعاني القرآن وأساليبه في التعبير عن بيانه، وأن يكون قصدك وجه الله، أو على الأقل أن يقصد بيان العلم للناس إن لم يرد قصد الله، ومن الغربيين أناس جادون لا يدخل أحدهم على القرآن لينتقده مسبقا، بل يقول أجتهد وهذا جهدي.
        * من خلال تجربتكم الطويلة في هذا الجانب العلمي ما الذي تحتاجه علوم القرآن في الوقت المعاصر؟
        - نحن نعيش عصرا جديدا، وكمسلمين يجب أن نفهم عصرنا، وقد مضى على القرآن أكثر من 14 قرنا، وكل جيل يفهمه فهما مغايرا عمن سبقهم وفهمهم كان قيما، وفسروا القرآن بالطريقة التي يظهر فيها وعيهم بالظروف الموجودة في عصرهم مع الالتزام بأصول الإيمان.
        وهو خلاف ما نجدهم اليوم ممن يريدون تغيير القرآن، وشخصيا لا أحتاج لتغيير أي شيء في القرآن، وأعيش في الغرب حياة عادية مع مسيحيين ويهود وفي كل شيء، ولا يرى مني أني جامد أو منعزل، بل أصلي صلواتي الخمس وأصوم في وسطهم ولا أشرب الخمر، وأشترك معهم في كل شيء غير محرم، وعندما أجد فهما معوجا للفقه أرى ضرورة التنبيه إليه.
        وأضرب مثلا عند الحديث عن المرأة وتعليمها، وهو حديث أستغرب منه؛ لأنه كلام فات عليه 14 قرنا، ولكن بعض المتأخرين من سلفنا هم من أساءوا الفهم.
        وبعض المسلمين يعيشون حاليا بإنجلترا، وفي بلدهم كانت المرأة مقهورة، فيلزم بنته أن تتزوج ولدا من القرية نفسها ويقهرها على ذلك، وأرى أن هذا ضد تعاليم الدين الإسلامي، وليس ضد الروح العصرية للغرب؛ لأني لا أحتاج لهذا التبرير، بل هو ضد ما نطق به الرسول وما قضى به، وهو ما يفرض علينا توسيع فهمنا للقرآن الكريم.
        وعلى المستوى الغربي يجب أن تقدم لهم ترجمة القرآن بلسانهم، الذي يروق لهم أن يقرءوا به، ونشر دراسات قرآنية، وهذا ما نفعله في مركز الدراسات الإسلامية، ونحن نترجم من خلال مجلة "دراسات قرآنية" أعمق أعمال المسلمين إلى اللغة الإنجليزية وبترجمة تروق للقوم، وننشرها عند أعظم ناشر.
        وبدل أن يكون هناك كلام المستشرقين وترجمة بعض المسلمين الرديئة، التي كانت مكتوبة لقرى في الهند أو إفريقيا أو شرق الجزيرة العربية من قرون، وننقلها كما هي، فهذا يصد الناس عن الإسلام.
        ولتجاوز ذلك قمنا بترجمة دراستين كتبهما الدكتور محمد عبد الله دراز ، عنوان إحداهما "دستور الأخلاق من القرآن"، و"مقدمة لدراسة القرآن"، وكتبهما للغربيين غير المسلمين في الأربعينيات، وبالطريقة التي أراد أن يقول، ولم يقل المستشرقون الفرنسيون في السوربون، وفي وقت كانوا فيه ضد المسلمين أثناء استعمارهم لشمال إفريقيا إنه عمل لن ينجح، بل أنجحوه ومنحوه دكتوراه دولة؛ لأنه كتبها بالطريقة التي يفهمون وتقنعهم، ونحن قمنا بترجمتها إلى الإنجليزية ونشرهما ناشر ناجح عالميا.
        ونريد تكرار هذا الفعل ليقيننا بوجود كتب نفيسة في التراث العربي يجب ترجمتها ترجمة عاقلة؛ لجعلها تروق للبيئة الغربية غير الإسلامية.

        نحو لغة إنجليزية إسلامية

        * من الشائع مقولة إن "الترجمة خيانة للنص الأصلي"، كيف نحكم على ترجمة القرآن؟
        - صاحب المقولة كان يمزح وهو يقول هذا الكلام، وهي غير شائعة، وطبعا هناك بعض الترجمات خانت النص القرآني، فالذي يدخل المجال بدافع النقض والتشويه والإساءة، أو يدخله بجهل وهو غير مؤهل لذلك، ويعوزه علم باللغة العربية وبيانها وأساليب القرآن الكريم وإتقان اللغة الأجنبية التي يترجم إليها القرآن، فهذا أعتبره خيانة، وإذا دخل بنية حسنة، فهذا يكون ضمن دائرة اجتهاد الحاكم: "إذا اجتهد الحاكم وأخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران".
        * هل لديكم رسالة توجيهية في هذا المجال ترون ضرورة الأخذ بها أثناء التعامل مع الترجمة؟
        بالنسبة لموقع "إسلام أون لاين" وما دام جمهوره من المتصفحين مسلمين، ويتابعه مسلمون من لندن وباقي الدول الغربية، إذا كتب للغربيين لا بد أن تكون الكتابة مقنعة لهم، وليس فقط أن نكتب لمسلم نشأ في بيئة عربية إسلامية، فالكلام يجب أن يختلف من شريحة لأخرى.
        وشخصيا عندما أخطب في صلاة الجمعة عندنا في الجامعة في بعض الأحيان يقال لي إن خطبتي مثل المحاضرة، وليست خطبة واعظ؛ لأنها محاولة للإقناع والتدقيق، فلكل زمان ومكان طريقة خاصة بنقل العلم.
        وللأسف لم نستطع إنشاء لغة إنجليزية إسلامية، وفي الترجمة أحاول جعل "اللغة الإنجليزية لغة إسلامية"، مثلما العربية لغة إسلامية، والفارسية لغة إسلامية، والتركية لغة إسلامية.
        فالفرس والأكراد والترك يقرءون عن إسلامهم بلغتهم، ويحسون بما يحس به العرب بلغتهم العربية، ونحن نريد أن نفعل ذلك مع الإنجليزية رغم أنه يحتاج لوقت طويل وجهد كبير وفكر رشيد وإنفاق على العلم.

        المصدر:
        http://www.islamonline.net/servlet/S...=1225698041388

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فهد الناصر مشاهدة المشاركة
          شكراً جزيلاً لكم أخي الدكتور خالد على هذه الإفادة.
          وأظننا بحاجة للاطلاع على هذه الترجمة وتقويمها من قبل المتخصصين للاطلاع على هذا الأسلوب الذي كتب به الدكتور عبدالحليم تفسيره المترجم جزاه الله خيراً ، ليت أحد الباحثين يلبي هذا الطلب لنا في الملتقى.
          بوركت أستاذ فهد
          فعلاً الحكم على العمل المذكور بحاجة إلى قراءة جيدة له.
          من المؤكد أن المهتمين بالقرآن العظيم وتفسيره وترجمة معانيه هم من يقوم هذه الترجمة المشار إليها.
          خالد بن صالح الشبل
          أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

          تعليق


          • #6
            أفدنا من هذا اللقاء الطيب , شكر الله لكم جميعاً .
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            232,000
            الـمــواضـيــع
            42,584
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X