إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الى حذاق الاستنباط/ واشتعل الرأس شيباً

    يقول الله تعالى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )
    ما هي الاستنباطات الممكنة التي نستطيع أن نخرجها من هذا النص القرآني؟؟؟ .

  • #2
    لا أدعي أني من حذاق الإستنباط ولكن لا ماتع من المحاولة
    أولا قال زكريا :ربّ وعند الدعاء برب : وهنا تكون الإجابة سريعة
    (ربّ إني لما أنزلت إلىّ من خير فقير * فجاءته إحداهما ......) وأغلب الأدعية في القرآن تبدأ بربنا أو ربّ ..

    وهن العظم منى وهن: بمعنى ضعف ورق ولكن استعمال كلمة وهن حتى في حروفها الواو حرف ضعيف والهاء من أضعف الحروف والنون حرف متوسط حتى في نطق الكلمة نحس بالضعف الشديد ..
    قال : وهن العظم ، لم يقل مثلا الجسم لأن العظم أصلب شيء إذا رق باقي الجسم من باب أولى
    مَني : والله أعلم أعتقد أن لفظ مني يدل على أنه وهن العظم مني أي بغير إرادتي ، ولم يقل فيني
    كأن تقول أنسكب الماء مني والله أعلم ( هذا مجرد اجتهاد )
    اشتعل الرأس شيبا : شبه الرأس بالنار التي تشتعل في الفحم (الشعر الأسود ) وصار هذا الفحم رمادا والرماد مائلا إلى الأبيض يعني أصبح الشعر أبيض مثل الرماد ...
    هنا نرى زكريا خرج من حوله وقوته وأظهر ضعفه وذله وفقره لله عزّ وجل وهذا من آداب الدعاء
    أن نري ربنا جميع مظاهر الضعف التي عندنا وأن لا حول ولاقوة لنا إلا به ..
    ولم أكن بدعائك ربّ شقيا ،، وهنا يعلمنا زكريا حسن الظن بالله تعالى ، وأنك يارب عودتني على إجابة دعائي ،، وأنا أتوقع الإجابة ثم بعد ذلك نشرع في الدعاء .
    هذا والله تعالى أعلم
    قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

    تعليق


    • #3
      تفسير

      أختي إشراقه زادك الله علماً
      إن ما تفضلتي به هو تفسير للآيه وقد وقد قمت بما يجب . ولكن الاستنباط شيء آخر وهو استخراج معاني من النص الظاهر والغوص بأعماقه لاستخراج أحكام وفوائد ودلائل . وأذكر للأخوة واحدة من الاستنباطات لهذه الآية:
      تدل الآية على استحباب التذلل والانكسار أمام الله تعالى حال الدعاء فيكون ذلك أقرب للإجابة وأخلص للدعاء(رب اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً) . وهذا يذكرنا بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام حينما خرج من الطائف وقد نال ما نال من أذى حيث جلس تحت ظل شجرة ونادى ربه قائلاً:اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس . يا أرحم الراحمين إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
      يوجد استنباطات أخرى في نفس الآية المذكورة فهل يتحفنا بها أحد من علمائنا؟؟؟

      تعليق


      • #4
        استنباط

        ولعل الاستنباط الثاني الذي نستخرجه من كنوز هذه الآية هو الجزم والظن الاكيد الموقن بالاجابة حال الدعاء . فلا ندع إلا بصدق مرتبط باليقين الجازم في استجابة الدعوة . ولعل ذلك كله يشمله قوله ( ولم أكن بدعائك رب شقياً) أي لم أدعك قط فخيبتني فيما مضى ولم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء، ولم تردني قط فيما سألتك لأني موقن بالإجابة كما عودتني.
        عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ . قَالَ:
        الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ ، وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَاسْأَلُوهُ ، وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ.هذا والله أعلم .
        يوجد اسنتنباطات أخرى لعلي أسوقها اليكم عاجلاً أن شاء الله

        تعليق


        • #5
          من الفوائد المستنبطة من قوله " إني وهن العظم مني " أن زكريا دعا رب العالمين بالذرية رغم انه قد بلغ بأقصى حالات العجز الإنساني من كبر السن التي يعتمد الجسم في غذائه على العظم وهذا سبب الوهن ، فالانسان لاييأس من روح الله، ويدعو الله بحاجته ويلح بها والله كفيل بتحقيقها ، فالله لا يعجزه شيئا وهذا الحال كحال ابراهيم في قوله"قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون* قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين"الحجر/54-55

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            هذه الآية الكريمة كنت كثيرا أقف عندها مذهولا لما ألقي في قلبي من فهمها ، لكني كنت كثيرا ما أتوقف عن تفسير ما أجد من معاني، وسألت كثيرا من الأطباء في هذا الأمر وقبل أيام رجوت أخا كريما منهم أن يبحث في علاقة نقص هرمون التستستيرون بهشاشة العظام ، وكيمياء التستيستيرون في الجسم ، وبعد مدّة أخبرني بأن هنالك علاقة بين الأمرين في بعض الدراسات والبحوث المتخصصة التي اطلع عليها ، وأنا بانتظار أن يزودني بهذه البحوث للتحقق اليقيني من هذه المسألة .
            أما ما وقع في قلبي من تفسير هذه الآية ؛ ما يأتي :
            معلوم أن الغدة التي تنتج الحيامن في الذكور هي نفسها تنتج هرمون التيستيستيرون ( هرمون الذكورة) ، وتوقف إنتاج هذا الهرمون في الجسم يدل على عجز وضعف في إنتاج الحيامن أي العقم ، وكلما نقص هذا الهرمون أثر ذلك في هشاشة العظام ، فكأن الدعاء (إني وهن العظم مني ) توقفت هذه الغدة عن إفراز هذه الهرمونات وكأنه لا يرجى صلاحها أو علاجها ، لكنه كنى بوهن العظم الذي هو من لوازم هذا العجز .

            ومع هذا كله كان دعاؤه محل إجابة الله الذي يسبب الأسباب ، وهو الخلاق العليم . وبذلك تحوي من أوجه البيان العلمي الشيء الكثير ، وإن صح التفسير تكون من أظهر الآيات والدلائل العلمية التي إن دلت على شيء فإنما تدل على مصدر هذا القرآن الكريم .
            وأرجو من الإخوة الأحبة عدم نقل هذا التفسير إلا إن ثبت لهم يقينا بأن توقف هذه الغدة عن إفراز هرمون التستيستيرون يدل على ضمورها ، وأثر ذلك بالعقم وهشاشة العظام .
            والله نسأل أن يبصّر قلوبنا بنور كتابه الكريم ، ويجعلنا من ورثة رحمة الله المهداة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال تعالى :
            (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)
            أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
            قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
            777717312 / 00962

            تعليق


            • #7
              وهن العظام والشيب داء لا دواء له

              وهن العظام والشيب داء لا دواء له


              أما الاستنباط الأهم في هذه الآية هو استنباط علمي . فالآية تتحدث عن مرضين مهمين من أمراض الشيخوخة وهما وهن العظام أو ما يطلق عليه الآن الضعف العام بسبب الشيخوخة كتعرض الجسم لهشاشة العظام وغيرها من آفات . بالإضافة الى مرض آخر وهو تعرض فروة الرأس للشيب.فقد اكتشف العلماء أن سائل فوق أكسيد الهيدروجين المعروف بوصفه مادة مبيضة للشعر هو السبب الرئيس فيظهور الشيب. حيث اكتشف الباحثون أن هذه المادة تزداد وتتضاعف معتقدم الإنسان في العمر وتراجع كفاءة جسمه بشكل يؤدي إلى صعوبة تحويلها إلى ماء وأكسجين. وهو ما يؤدي بدوره إلى منع تكون مادة الميلانين التي تنتجهاالخلايا الصبغية المسئولة عن اللون.فلون الشعر يعتمد على مدى نشاط الخلاياالملونة التي تفرزها مادة الميلانين سوداءاللون. وهذايعني أن هذين المرضين سوف يظلان ملازمين لمرحلة الشيخوخة مهما تقدم الطب . فقد عجز العلماء من خلال أبحاثهم عن تنشيط الجين المسئول عن الشيخوخة وفشلوا بذلك فشلاً ذريعاً . بل ان النعجة المشهورة (دولي) قد ظهر عليها إمارات الشيخوخة المبكرة لأنها استنسخت من خلايا نعجة هرمة مما جعلها تتعرض للنفوق بشكل متسارع بسبب ما تعرضت له من ضعف عام ساعد على هلاكها بسرعة. وقد وقف العلماء في حيرة شديدة إزاء هذه النتائج المحبطة .مما جعلهم يعيدون النظر بقضية الاستنساخ التي كانوا يعقدون عليها آمالاً جساماً. والله تعالى أعلم

              تعليق


              • #8
                نرجو من الاستاذ حسن عبد الجليل أن يتابع بحثه حول مرض هشاشة العظام . وأن يتحفنا بما لديه من معلومات حول ذلك . وبارك الله به

                تعليق


                • #9
                  اشتعل

                  ولعل الذي يستوقفنا ويجعلنا نتسائل بتعجب: ما معنى كلمة اشتعل والى أي مدلول تشير؟؟
                  لقد قلنا فيما مضى أن مادة فوق أكسيد الهيدروجين هي المسئولة عن ظهور الشيب . فكيف يكون ذلك؟
                  إن مادة فوق اكسيد الهيدروجين كما هو معلوم عند اهل الكيمياء هي مادة حارقة . وإنها تعمل على حرق مادة الميلانين التي تنتجهاالخلايا الصبغية المسئولة عن اللون. ولذلك فإن كلمة اشتعل تعني احترق من خلال تلك المعادلة الكيميائية التي يكون فيها احتراق فعلي وليس مجازي كما يعتقد أهل اللغة.
                  وأمر آخر لا يقل أهميّة عن الأول أن النص القرآني لم يذكر الشعر ولم يتطرق الى ذكره ولكنه تحدث عن الرأس . فلم يقل اشتعل الشعر شيباً , والسبب في ذلك أن الشعرة ليس لها أدنى علاقة بهذا التفاعل الكيماوي ,وإنما هي متأثرة به فقط . فالتفاعل يحدث في فروة الرأس تحت الجلد في المكان الذي يحدث فيه تغذية الشعرة , ولذلك فقد أشار القرآن الى الرأس الذي تتم فيه عملية التفاعل والى الاشتعال الذي هو عبارة عن احتراق كيماوي يسبب ظاهرة الشيب. والحمد لله رب العالمين

                  تعليق


                  • #10
                    ولعلنا نستنبط أيضاً مسألة أخرى وهي أن على الانسان أن يجتهد بإكثار النسل وطلب الولد الصالح ولو كان متقدماً في السن. فهذا لا يعد سبباً في الزهد بطلب الولد والاستنكاف عن السعي له. ويستنبط من النص أيضاً الغريزة الملحة في طلب الولد وأن هذه الغريزة لا تنتهي ولا تنقضي بوصول الانسان الى محطة متأخرة في العمر . وبارك الله بكم

                    تعليق


                    • #11
                      استنباط

                      ولعل الاستنباط الأخير من هذا النص هو الإلتجاء الى الله وحده حال الضيق والاضطرار. فلا يلجأ الى البشر ولا يوسط أحد بينه وبين الله تعالى فيدعوه بلا واسطة وبلا تكلف. وهذا من خصائص العقيدة الاسلامية البساطة والوضوح فلا واسطة بين العبد وربه .والحمد لله رب العالمين

                      تعليق


                      • #12
                        نستفيد من هذه الآيات:

                        أحد أساليب الدعاء - وهو أنفعها - وهو شكاية الحال وإظهار العجز قبل الطلب , فإنه أدل على الحاجة وأظهر للافتقار والذل والالتجاء 000
                        فزكريا لما شكا حاله إلى الله بقوله: (إني وهن العظم مني)(واشتعل الرأس شيبا) (ولم أكن بدعاءك رب شقيا) (وإني خفت الموالي من ورائي) (وكانت امرأتي عاقرا) عندها طلب حاجته فقال (فهب لي من لدنك وليا) 0

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا لك أخي تيسير ولكن ههنا بعض التساؤلات في هذه الآية أرجو أن تتحفنا بالإجابة عنها:
                          - لماذا قال زكريا (وهن العظم مني )ولم يقل :وهن عظمي
                          - لماذا قال (وهن العظم مني) ولم يقل وهن العظم كما قال (واشتعل الرأس)
                          -لماذا لم يقل:واشتعل الرأس مني كما قال (وهن العظم مني)
                          ولكم جزيل الشكر على ما توردون.......

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                            وأمر آخر لا يقل أهميّة عن الأول أن النص القرآني لم يذكر الشعر ولم يتطرق الى ذكره ولكنه تحدث عن الرأس . فلم يقل اشتعل الشعر شيباً , والسبب في ذلك أن الشعرة ليس لها أدنى علاقة بهذا التفاعل الكيماوي ,وإنما هي متأثرة به فقط . فالتفاعل يحدث في فروة الرأس تحت الجلد في المكان الذي يحدث فيه تغذية الشعرة , ولذلك فقد أشار القرآن الى الرأس الذي تتم فيه عملية التفاعل والى الاشتعال الذي هو عبارة عن احتراق كيماوي يسبب ظاهرة الشيب. والحمد لله رب العالمين

                            بناء على ماذكرتم
                            ما هو إعراب كلمة (شيبا)؟
                            فقد أعربها علماء التفسير أنها تمييز والمعنى :اشتعل الرأس من الشيب
                            ولكن أنت جعلت الشيب نتيجة اشتعال الرأس واحتراقه فهل ستعربها مفعولا به أم ماذا؟
                            أوضح لي هذا الإعراب
                            وبارك الله فيكم

                            تعليق


                            • #15
                              جزاك الله خيرا اخى تيسير الغول على ما جئت به وقد تحدث عن تلك الاية فى موضوعى ( هل فى القران مجاز) وبينت ان الاية على الحقيقة وليس كما يقول اهل المجاز فلقد اثبت العلم انها حقيقة علمية لاتتعارض مع حقيقة قرانية
                              ليسانس دراسات اسلامية وعربية / تخصص تفسير

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,990
                              الـمــواضـيــع
                              42,583
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X