إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أشار القرآن إلى عدد الصّلوات والرّكعات؟

    تأمُّلٌ عدديّ رائع:

    لنتأمل هذه اللطائف العددية تتجلى في كلمة (الصّلاة) وتكرارها في القرآن الكريم، وكيف تأتي بعدد مرات محدد يتطابق مع عدد الصلوات الخمس، لنقرأ.....

    يقول تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) [النحل: 89]. هذه آية تؤكد أننا إذا بحثنا عن أي شيء سوف نجده في هذا القرآن، وهذه ميزة يتميز بها كتاب الله ، ولا يمكن أن نجد مثيلاً لها في جميع الكتب التي على وجه الأرض، ولذلك فهذه الميزة من دلائل إعجاز القرآن واستحالة الإتيان بمثله.
    نحن نعلم أن الله تعالى فرض الصلوات الخمس، وكل صلاة هي عدة ركعات مجموع الركعات المفروضة في اليوم والليلة هو 17 ركعة، هذا ما بينته لنا السنَّة الشريفة. ولكن هل يمكن أن نجد في كتاب الله تعالى إشارات لطيفة تصدق ما جاء به النبي الأعظم عليه صلوات الله وسلامه؟
    بكل بساطة فإن العمل الذي قمتُ به هو أنني بحثت عن الأمر الإلهي بإقامة الصلاة، فوجدت عبارة تتكرر في القرآن وهي أمر بالصلاة، وهي قوله تعالى: (أقِمِ الصلاة)، هل تعلمون كم مرة تكررت هذه العبارة في القرآن كله؟
    لقد تكررت عبارة (أقِمِ الصلاة) في القرآن 5 مرات بعدد الصلوات الخمس.
    ولكن هناك عبارة أخرى جاءت بصيغة الأمر بإقامة الصلاة ولكن بالجمع، وهي: (أقيموا الصلاة)، ولو بحثنا كم مرة تكرر هذا الأمر الإلهي نجد أن عبارة (أقيموا الصلاة) قد تكررت 12 مرة، وبالنتيجة نجد أن مجموع الأمر الإلهي بإقامة الصلاة قد تكرر في القرآن 5 + 12 أي 17 مرة بعدد الركعات المفروضة!
    العجيب أيها الأحبة أن العدد 12 هنا له دلالة فهو يمثل أيضاً عدد الركعات التي سنَّها رسول الله ، وتعهد لمن صلاها ببيت في الجنة! إذن يمكننا القول إن كل شيء قد ذُكر في القرآن، ولكن هذا لا يعني أن نستغني عن السنة المطهرة، لأنها متممة للقرآن، بل إن الحديث الصحيح نعتبره من عند الله تعالى لأن النبي لا ينطق عن الهوى.
    والذي يجعلنا مطمئنين لهذا الاستنباط هو أن القرآن يحوي الكثير من الإشارات التي تقوي بعضها بعضاً، فعلى سبيل المثال عندما نبحث عن الكلمة التي تعبر عن الصلوات في القرآن نجد أن كلمة (صلوات) بالجمع قد تكررت خمس مرات بعدد الصلوات الخمس!
    لطيفة أخرى
    إنها آية عظيمة تأمرنا بالمحافظة على الصلوات وبخاصة الصلاة الوسطى وهي الآية الوحيدة في القرآن التي ذُكرت فيها الصلاة الوسطى ولذلك قمنا باختيارها، يقول : (حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ) [البقرة: 238]. طبعاً كتبنا هذه الآية كما كُتبت في القرآن لأننا سنتعامل الآن مع الحروف. ونود أن نشير إلى أننا نتعامل مع الكلمات كما كتبت بالرسم العثماني في المصحف الشريف، فكلمة (حافظوا) كتبت هكذا (حَفِظُوا) وكلمة (الصلوات) كتبت هكذا (الصَّلَوَتِ) وكلمة (الصلاة) كتبت بالواو هكذا (الصَّلَوةِ) وكلمة (قانتين) كتبت هكذا (قَنِتِينَ) جميعها من دون ألف، وفي ذلك حكمة عظيمة وهي أن تبقى الحسابات منضبطة ولذلك أراد الله تعالى أن يكون كتابه بهاذا لرسم الذي نراه.
    قبل ذلك لاحظوا هذه التركيبة الرائعة والفريدة، هذه الآية تتألف من ثلاثة مقاطع:
    حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ
    تأملوا معي كيف تتوسط عبارة (وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى) منتصف الكلمات والحروف بالضبط!! فإذا قمنا بعد الكلمات قبلها وبعدها وجدنا قبلها ثلاث كلمات وهي (حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَتِ) وهذه العبارة تتألف من 14 حرفاً، ووجدنا بعدها ثلاث كلمات وهي (وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ) وهذه العبارة تتألف من 14 حرفاً أيضاً. إذن (والصلاة الوسطى) توسطت الآية من حيث عدد الكلمات وعدد الحروف، سبحان الله!
    تأمل أخي الحبيب كيف أن العبارة التي تتحدث عن الصلاة الوسطى تتوسط الآية من حيث عدد الكلمات ومن حيث عدد الحروف، وكيف يأتي مجموع الكلمات والحروف 17 قبلها وبعدها، بعدد الركعات المفروضة.
    لاحظوا أيضاً أن أول كلمة في الآية وهي (حَفِظُوا) تتألف من خمسة أحرف بعدد الصلوات الخمس، وآخر كلمة من هذه الآية وهي (قَنِتِينَ) تتألف من خمسة أحرف أيضاً! أي أن الآية بدأت بخمسة أحرف وانتهت بخمسة أحرف (عدد الصلوات) وتوسطت هذه الآية عبارة تتحدث عن الصلاة الوسطى، ومجموع الكلمات والحروف قبلها وبعدها جاء مساوياً 17 عد الركعات المفروضة.
    ومن لطائف القرآن أن الصلاة بمشتقاتها ذُكرت في القرآن 99 مرة بعدد أسماء الله الحسنى! إن هذا التطابق بين عدد مرات ذكر الصلاة وعدد أسماء الله الحسنى يدل على أهمية الصلاة، ولذلك ذكرها الله تعالى في كتابه بعدد أسمائه الحسنى!
    ــــــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل
    المراجع
    - القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم (مصحف المدينة المنورة).
    - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم – محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت.
    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

  • #2
    موضوع جميل رائع، وله ما يؤيّده، ولعلّنا نعود إليه ثانية بإذن الله تعالى؛ ولكن على عجالة كانت لنا هذه الملاحظة:

    من اللّطائف الّتي ذكرها المهندس الكحيل -حفظه الله ورعاه- الإشارة إلى العدد 99 ..

    نلاحظ هذه الاشارة إذا كتبنا تحت كلمة عدد حروفها بالصّورة الآتية:
    حفظوا على الصّلوت: تعطينا العدد 635 ( حفظوا: 5 ، على: 3 ، الصّلوت: 6 ) .
    وقوموا لله قنتين: تعطينا العدد 536 (وقوموا: 6 ، لله: 3 ، قنتين: 5 ) .

    الملاحظة: الفرق بين العددين 635 و 536 هو : 99.

    فسبحان الّذي أحكم آياته، وأحصى عدّها، ورتّب سوره وكلماته وحروفه!
    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

    تعليق


    • #3
      ستفتحون شهية أخينا عبد الله جلغوم
      لم نر منه شيئا منذ مدة أرجو أن يكون بخير وعافية؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
        ستفتحون شهية أخينا عبد الله جلغوم
        لم نر منه شيئا منذ مدة أرجو أن يكون بخير وعافية؟
        جزاكم الله خيراً أخانا أبا سعد. وبارك في مروركم وتعليقكم.
        أمّا ما ذكرتم عن أخينا الحبيب الأستاذ عبد الله جلغوم - حفظه الله ورعاه- فإنّه ممتنع عن النّشر الآن في الإعجاز العدديّ، وشهيّته فيه مفتوحة لا تسدّ، منثالة لا تردّ؛ ولكنّه يكتب لنفسه حتّى يأذن الله تعالى له بالفرج.
        وهو كما وصفته ذات مشاركة ينثال مدّ الأرقام على رأسه حين فتحه المصحف بما لا يستطيع أن يوقفها. فماذا يصنع؟
        يقوم من نومه ليسجّل ما يكتشفه؛ كما كان يفعل الفقهاء والشّعراء الّذين تظلّ المسائل والمواقف في رؤوسهم؛ فيفزعون من نومهم إلى قراطيسهم ليكتبوها؛ كي لا تفوت. فالكتابة قيد.

        إنّ اكتشافات الأستاذ الباهرة؛ الّتي يقرئنيها، وردّة الفعل من المحبّين والمعارضين قد أوصلته إلى حالة من الانكفاء على الذّات.

        وأسأله تعالى أن يعينه ويسدّده ويوفّقه ويفتح عليه مغاليق العلم وأبوابه، وأن يكافئه على ما يقوم به من خدمة لهذا القرآن العظيم؛ رغم كلّ العقبات والمعوّقات؛ الّتي أخطرها وأشدّها: إخوانه من المعارضين معارضة بلا علم، والمؤيّدين له بلا دعم. ولو بكلمة.
        فكم من كلمة أنقذت نفساً، وكم من كلمة أودت نفساً.
        ويزعم بعضهم أنّهم إنّما يفعلون ذلك دفاعاً عن دين الله.
        جزاهم الله تعالى ما أخلصوا وصدقوا وتحدّثوا عن علم! أمّا لا فلا.
        تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

        تعليق


        • #5
          تحفظ

          في الحقيقة أنا أتحفظ على قضية الاعجاز العددي وإقحام القرآن للغة الارقام .
          لقد ذكرت يا أخي الكريم في بحثك عدد الركعات اليومية . ولكن ما هو المهم للمسلم عدد الركعات الإجمالي أم عدد كل فريضة منها؟ ؟ وإذا كان القرآن الكريم كما تفضلتم لم يغفل عن ذكر عدد الركعات بشكل إجمالي ؟ أوليس من باب أولى أن يذكر عدد ركعات كل صلاة على حده ؟ فلماذا يقتصر القرآن على الذكر الأجمالي ويترك العدد التفصيلي لكل فريضة ؟؟ وإذا سلّمنا جدلاً أن القرآن قد ذكر العدد الاجمالي للركعات فكيف يتسنى للمسلم أن يعرف عدد ركعات كل فريضة ؟؟ وما هي فائدة أن يعلم المسلم العدد الإجمالي للركعات ولا يدري تفصيلاتها وطريقة إدائها من خلال نفس المصدر؟؟؟
          وماذا بشأن (أقام الصلاة ) التي ذكرت في القرآن 16 مرة
          وماذا بشأن أقاموا الصلاة أيضاً والتي ذكرت 9 مرات
          وكلمة (يقيموا الصلاة) ذكرت 2 مرة
          وكلمة (مقيمي الصلاة) ذكرت مرة واحدة
          وكلمة (المقيمين الصلاة) ذكرت أيضاً مرة واحدة .
          فيكون مجموع تلك الارقام أعلاه هي 29 . أي عدد ركعات الفرض والسنة . فهل يصح لي أن أضيف هذا الأكتشاف لنفسي وأقول بأني أكتشفت رقماً مذهلاً ؟؟ حسناً فإن فعلت ذلك . فلماذا قمت أنا بإغفال قوله تعالى (أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ)اليس هذا سؤال شرعي لكل دارس؟؟
          إذاً أليس من حقي أن أسأل يا أخي وحبيبي لماذا اخترت أنت أيضاً تلك الأفعال عن دون غيرها لتثبت من خلالها ذكر عدد الركعات ؟؟؟ ألا تعتقد أن ذلك سؤال وجيه حق لكل مسلم أن يسأله؟؟؟ بارك بك أخي وجعلك من أهل الحق وأتباعه

          تعليق


          • #6
            ملاحظة لطيفة ثانية سريعة لنا تضاف إلى ما اكتشفه المهندس عبد الدّائم الكحيل -حفظه الله ورعاه-

            عدد الحروف الواردة في الآية من غير تكرار هو 14 وهي:

            ح / ف / ظ / و/ ا / ع / ل / ي / ص/ ت / هـ / ق / م / ن

            وقد استخدم هذا الأسلوب الحافظ ابن كثير تعالى؛ حين حذف الحروف المكرّرة من الحروف المقطّعة حين جمعها، واستخرج لنا نصّاً رائعاً؛ هو: نصّ حكيم قاطع له سرّ.

            ولعلّ من لا يتحفّظ ولا يعارض الدّراسات العدديّة قد انتبه إلى الملاحظة الأولى في أنّ:
            العدد: 635 هو معكوس العدد 536 .

            وفي هذا التّرتيب نلاحظ استخدام العدد وعكسه، وهو ملاحظ في القرآن الكريم في:

            12 و 21 ، 37 و 73 ، 13 و 31 ، 19 و 91 .......... 0
            تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

            تعليق


            • #7
              تيسير الغول;
              وماذا بشأن (أقام الصلاة ) التي ذكرت في القرآن 16 مرة
              وماذا بشأن أقاموا الصلاة أيضاً والتي ذكرت 9 مرات
              وكلمة (يقيموا الصلاة) ذكرت 2 مرة
              وكلمة (مقيمي الصلاة) ذكرت مرة واحدة
              وكلمة (المقيمين الصلاة) ذكرت أيضاً مرة واحدة .
              فيكون مجموع تلك الارقام أعلاه هي 29 . أي عدد ركعات الفرض والسنة . فهل يصح لي أن أضيف هذا الأكتشاف لنفسي وأقول بأني أكتشفت رقماً مذهلاً ؟؟ حسناً فإن فعلت ذلك . فلماذا قمت أنا بإغفال قوله تعالى (أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ)اليس هذا سؤال شرعي لكل دارس؟؟
              لأنك وضعت العدد 29 ( ولعلك قد قرأت عن هذا العدد ) نصب عينيك ، وسلكت طريقا ملتوية لتصل إليه . فما دمت أحصيت : أقام وأقاموا ... فعليك أن تحصي أقمتم ، وقد أدركتَ نفسك ذلك .
              فأما الأخ عبد الدائم الكحيل : فقد ذكر أن الأمر بالصلاة تكرر عددا من المرات ..، فهو قد اقتصر على فعل الأمر : أقم ، أقيموا ..وليس لك أن تطالبه ب : لماذا لم يذكر مثلا " ومقيمي الصلاة " .
              وهكذا فالفرق بينكما شاسع .
              ومثلك من احتج على من أحصى تكرار كلمة شهر في القرآن فوجدها قد تكررت 12 مرة بعدد أشهر السنة ،متسائلا لماذا تجاهل " شهرين " ؟ أليس هذا عجيبا ؟!
              فأما إضافة الأخ نعيمان ، فالأعمى يرى ما فيها من إبداع الترتيب ، ودلالاتها واضحة لكل ذي عقل .
              ولست معنيا بالبحث الآن ، ولكنني لاحظت أن موقع الآية ، موضوع الحديث ، هو العدد 238 ، وهذا العدد هو عبارة عن 14 × 17 .. وهما العددان اللذان أشار إليهما الأخ عبد الدائم .. والآية تتحدث عن الصلاة ، وقد ذكرت بمشتقاتها 99 مرة ، وهنا تأتي ملاحظة الأخ نعيمان في محلها ، فترتيب الحروف في الآية يشير إلى العدد 99 ..
              وخلاصة القول : أنت تحوم حول الإعجاز ، وما اكتشفتَه ليس من الإعجاز العددي .
              نسأل الله أن يوفقك ، وينير لك طريقه .
              وبمناسبة الحديث عن هذه الأعداد : لقد جاءت سور القرآن في مجموعتين ،هما : 29 عدد سور الفواتح ، و 85 باقي سور القرآن .
              ونلاحظ هنا أن العدد 85 هو عبارة عن 5 × 17 ..
              واللافت للانتباه هنا أن العدد 5 هوأيضا عدد اوقات الصلاة ، وأن عدد الركعات المفروضة على المسلم هو 17 .
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                هذه من بركات دخول الأستاذ تيسير الجديد على الملتقى -حفظه الله- إذ استفزّ الأستاذ عبد الله - أعاده الله- ليعود إلينا محمّلاً بأسلوبه الّذي لا يفارقه لحظة! جادّ حادّ!
                ولله الحمد والمنّة والفضل.
                فحيّهلاً بك أستاذنا وأخانا الحبيب.
                تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

                تعليق


                • #9
                  أدعو أخي عبد الله جلغوم أن يقرأ تعقيبي مرة أخرى فهو يظن أنني أحاول أن أكون من هواة إحصاء الحروف والكلمات وجمع الارقام .وإن ذلك ليس كذلك .المثال الذي سقته يدل على المسلك الخاطيء الذي يتبعه بعض هواة العدد لا كلهم . بحيث أنهم لا يتبعون قاعدة علمية سليمة وثابتة في البحث . فأحياناً لا يحتسبون الاحرف غير المكتوبة . واحياناً يحتسبونها لتفاوت هفوة أو إكمال عدد . هذه هي قناعتي . ولكن يخرج من هذه القناعة أحياناً ما يلفت النظر فعلاً لعدد بعض الكلمات مثل عدد الشهور وتساوي عدد الكلمات التي هي نقيض بعضها والى غير ذلك من أبحاث مفيدة دون استخدام التنطع بالبحث وتسخير الارقام بشكل جبري على الأحرف والكلمات . هذا ما أقصده ولعل أخي الاستاذ نعيمان لديه شيء كثير على هذه الشاكلة المفيدة لا شك ولا ريب في ذلك وأشد على يديه في الغوص في أعماق البحث لعله يتحفنا دوماً بما هو جديد وأنا لا أقصده تماماً في مثالي ولكنني حاولت أن أنبهه وأحذره من بعض طرق السالكين لأنواع هذا البحث . واشكر أخي الاستاذ جلغوم على على قوّة انفعاله وتحزبه الشديد للبحث والتقصي لما هو مفيد . وزاده الله تعاتلى بسطة في العلم والرزق

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                    أدعو أخي عبد الله جلغوم أن يقرأ تعقيبي مرة أخرى فهو يظن أنني أحاول أن أكون من هواة إحصاء الحروف والكلمات وجمع الارقام .وإن ذلك ليس كذلك .المثال الذي سقته يدل على المسلك الخاطيء الذي يتبعه بعض هواة العدد لا كلهم . بحيث أنهم لا يتبعون قاعدة علمية سليمة وثابتة في البحث . فأحياناً لا يحتسبون الاحرف غير المكتوبة . واحياناً يحتسبونها لتفاوت هفوة أو إكمال عدد . هذه هي قناعتي . ولكن يخرج من هذه القناعة أحياناً ما يلفت النظر فعلاً لعدد بعض الكلمات مثل عدد الشهور وتساوي عدد الكلمات التي هي نقيض بعضها والى غير ذلك من أبحاث مفيدة دون استخدام التنطع بالبحث وتسخير الارقام بشكل جبري على الأحرف والكلمات . هذا ما أقصده ولعل أخي الاستاذ نعيمان لديه شيء كثير على هذه الشاكلة المفيدة لا شك ولا ريب في ذلك وأشد على يديه في الغوص في أعماق البحث لعله يتحفنا دوماً بما هو جديد وأنا لا أقصده تماماً في مثالي ولكنني حاولت أن أنبهه وأحذره من بعض طرق السالكين لأنواع هذا البحث . واشكر أخي الاستاذ جلغوم على على قوّة انفعاله وتحزبه الشديد للبحث والتقصي لما هو مفيد . وزاده الله تعالى بسطة في العلم والرزق
                    أشكر الأستاذ الكريم المعروف في الأردنّ تيسير الغول، على صبره وتحمّله لأسلوب الأستاذ جلغوم المعروف به؛ بسبب تعمّقه في هذه الدّراسات واكتشافاته الّتي لا تتوقّف، وردّة الفعل المعاكسة.
                    فأنا ألتمس له العذر دوماً؛ لمعرفتي بصفائه، وصدقه، وحرصه على العلم؛ الّذي يغوص أعماقه بما وهبه الله تعالى إيّاه -كما أحسبه ولا أزكّيه على الله-.
                    وهو رزق ساقه الله له؛ أفيردّ رزق الله لأهواء بشر، أو معارضة من لم يسبر أغواره؟

                    إنّهم يتمشّون على الشّطآن - وما أبرّئ نفسي-، وهو يغوص مستخرجاً الأسرار من أعماق البحار: السّور والآيات والحروف والكلمات.
                    ولكنّني أعتقد اعتقاداً جازماً لا يقبل الشّكّ أبداً بأنّ في القرآن الكريم معجزةً عدديّةً باهرةً تسطع في الأفق؛ علمها من علمها وجهلها من جهلها.
                    ومثل اعتقادي هذا اعتقادي بتلبّس الجنِّ الإنسَ، فلو أتى لي أهل الأرض طرّاً بأقوال تنفي هذا التّلبّس لما التفتّ إلى قول أحد؛ إلا أن يكون نصّاً قطعيّ الثّبوت قطعيّ الدّلالة.
                    فلقد مارست هذا فترة من الزّمن -ثمّ تركته لأسبابي- ولقد رأيت من ذلك عجباً.
                    فهل يجوز لي شرعاً أن أتنكّر لما أعلم لمن يرى رأياً غير ما نعلم ولو كانوا كثرة كاثرة.
                    سيحاسب الله تعالى المرء على ما وهبه، ولن يحاسبه على ما جهله إلا إن تكلّم بغير علم.
                    ((ولا تقف ماليس لك به علم))
                    ولذلك فإنّني أعجب ممّن يتحفّظ: أهو يتحفّظ لأنّه لا يعلم؟ والحكم على الشّيء فرع عن تصوّره.
                    أم يتحفّظ لأنّه يعلم؛ بمعنى أنّه قد درس هذا العلم وسبر أغواره وخرج بهذه النّتيجة؟
                    فله ذلك، وللمؤيّد ذلك، وللمعارض ذلك. بلا نكير. وهذه حياديّة إيجابيّة محمودة .
                    وما أحوج المشتغل بالعلم لمن يسدّد له مساره؛ إن جنح به، ويصوّب له خطأه؛ إن وقع فيه.
                    ويَفيدُ الباحثُ من المعارض والمؤيّد والمتحفّظ عن علم فوائدة جمّة. كي يكونوا عيناً ساهرة لمن اشتطّ به العدد فهوى به، أو تكلّف له.

                    أمّا من يتحفّظ هكذا؛ ليكون له موقف؛ مجرّد موقف؛ فمثله كمثل الّذي يمسك العصا من النّصف. وهذه حياديّة سلبيّة مذمومة.
                    وهؤلاء هم العقبة الكأداء مع المعارضين لقوالب جاهزة عندهم، وأحكام مسبقة لديهم.

                    ومثل المعارض للإعجاز العلميّ؛ لأنّه اكتشافات غربيّة، وللإعجاز العدديّ؛ كونه حسابات يونانيّة ليست من شريعتنا! -بزعمهم طبعاً-.
                    مثلهما كمثل جاهل يشتغل بعلم مصطلح الحديث، ركب البحر يوماً فاجتمع بنصرانيّ في السّفينة، فعطش عطشاً شديداً فوجد كأساً يتلألأ بيد النّصرانيّ، فطلب منه أن يشرب.
                    فقال له النّصرانيّ معتذراً: إنّه خمر.
                    قال له: ممّن اشتريته؟
                    قال: من يهوديّ.
                    فقال مسرعاً: هات الكأس؛ فأنا لا أقبل روايةَ مَنْ يُستسقى بهم الغمام، فكيف برواية نصرانيّ عن يهوديّ!
                    فشرب كأس الخمر. بالهنا والشّفا!!
                    شكراً أستاذ تيسير؛ ولعلّ بيننا معرفة دون أن تعلم عن محدّثك إلا اسمه.
                    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

                    تعليق


                    • #11
                      اعتراف

                      أخي الاستاذ نعيمان
                      أنا أعترف أنني لا أتقن السباحة في غور مائكم السابر في العمق
                      وثانياً أخي الكريم . أنا أستغرب رغم مهارتكم في الخوض في طلاسم النوص والحروف والارقام أنكم لا تعرفون أن كثيراً من أهل العلم لا يحب إقحام الرياضيات ولغة الارقام للنص القرآني . لأن أول من أقحم لغة الارقام الى القرآن هو رشاد خليفة . أيعقل أنك لم تسمع به ؟ ألا تدري أن العلماء قد رموا نظريته في وجهه حيث أخفقت إخفاقاً شنيعاً أيعقل أنك لم تسمع بأن بعض العلماء المعتبرين قالوا عن ما يسمى الإعجاز العددي بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها لأنها فكرة بهائية في بداياتها؟
                      ثم أخبرني بالله عليك ما هي معايير العدّ المعتمدة لدى العادّين؟؟ هل هي معايير ثابتة معتمدة لدى الجميع؟؟ هل عدد الحروف متشابه من في كل القراءات ؟؟ ولماذا تطبق أرقامك العددية على قراءة معينة ما ذنب الذين يقرأون قراءات مغايرة. أرجوك لا تطنش هذه الاسئلة المهمة . وعد الى الحق
                      أن آيات القرآن مختلف في عدها ، وكذلك عدد ا لسور ... فبأي طريقة تعتمد طريقة المشارقة أم المغاربة ؟؟؟
                      وهل تعد الحروف غير المنطوقة أم لا تعدها ؟؟
                      وهل تعد همزات الوصل أم لا تعدها ؟؟
                      وهل تعد الحروف المدغمة المشددة حرفين أم تعدها حرفا واحدا ؟؟؟
                      أسئلة كثيرة ممن لا يتقنون السباحة يجب عليك أن تجيب عليها. ألا تعلم بعض القراءات فيها زيادة كلمة أو كلمتين أو حرفاً أو حرفين . فمثلاً يوجد قراءة لعائشة ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين ) ورسم كلمة حافظوا يختلف من رسم الى آخر . فعلى أي قراءة تعد ؟؟ وهذا مجرد مثال وأنت تعرف أن القرآن فيه آلاف الامثلة المختلفة عدداً وصورة . يا حبذا غذا أردت أن ترد على هذا التعقيب أن ترد عليه بطريقة علميّة تجيب عن كل الاسئلة المطروحة والتساؤلات . فإن فعلت فإنك من المنصورين بإذن الله .
                      سئل الشيخ عبد الرحمن السحيم في مسألة الأعجاز العددي
                      أنظر الى جوابه حفظه الله


                      الجواب :
                      الكلام في الإعجاز العددي دحض مزلّـة ، ومزلق خطير !
                      والملاحظ فيه كثرة التكلّف ، والتعسّف للقول بموجبه .
                      ففي هذا السؤال :
                      مُقارنة السحر بالفتنة في الأعداد ..
                      والفتنة في القرآن ليست مقصورة على السّحر ، بل تُطلَق على الكفر وعلى الفتن الصِّغار والكبار
                      فمن إطلاق الفتنة على الكُفر قوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) وقوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) .
                      ومن إطلاق الفتنة في القرآن على الفِتن الصِّغار قوله تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) وقوله تعالى : (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) .
                      وقد تُطلق الفتنة على ما يتعلق بالعذاب الأخروي ، كقوله تعالى : (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) .
                      ولا أعلم أن الفتنة أُطلِقت على السِّحر إلا في موضع واحد في قوله تعالى : (وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ) .

                      وهذا على سبيل المثال ، وإلا تتبع هذه الأشياء المذكورة يحتاج إلى وقت .
                      كما أنهم قد يعتبرون اللفظ أحيانا دون ما يُقابِله من معنى .

                      كما في حساب عدد ذِكر الأيام أو اليوم ، فإنه قد يعتبرون اليوم الآخر في حساب الأيام ، وقد يعتبرون الأيام بمثابة كلمة يوم ، ثم هذا الناتج المتوصّل إليه أي إعجاز فيه ؟!

                      فالعدد ( 365 ) ماذا يُمثّل ؟!
                      السنة المعتبرة عند المسلمين هي السنة الهجرية ، وهي أقل من ذلك !

                      وأما التكلّف والتعسّف فهو واضح في الوصول إلى نتائج بعد عمليات حسابية مُعقّدة !
                      كما في مسألة حساب نسبة الماء إلى اليابسة ، فإنهم لم يتوصّلوا إلى ما توصّلوا إليه إلا بعد عمليات حسابية مُعقّدة .
                      وهذا من التكلّف ، وقد قال الله لِنبيِّـه : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) .

                      فلا يَجوز مثل هذا التكلّف والتعسّف .
                      كما لا يجوز ربط مثل هذه الأعداد بما لا يُقابِلها ، كما رأينا في الفتنة مع السِّحر !

                      وقبل سنوات حدّثني أحد الزملاء عن الإعجاز العددي عند شخص اسمه ( رشاد خليفة )
                      فقلت له : إن الأعداد في القرآن غير مقصودة ، خاصة أرقام السور والآيات ..
                      ثم بعد فترة إذا بهذا الشخص الذي يقول بالإعجاز والذي توصّل إلى إعجاز عددي بزعمه يَزعم أنه ( رسول ) ! وتوصّل إلى ذلك بموجب القيمة الرقمية لاسمه !!
                      وتوصّل إلى أن القرآن فيه زيادة ونقص نتيجة القول بالإعجاز العددي ..
                      كما تبيّن أنه بهائي المعتقد ..
                      ولبّس على الناس بمثل هذا الكلام ليتوصّل إلى إيصال الرقم ( 19 ) الذي تُقدّسه البهائية الكافرة ، الذين يُؤلِّهون البهاء !

                      إلى غير ذلك مما هو موجود عند ذلك الشخص مما هو ضلال مُبين ، وكفر محض .

                      فليُحذر من هذا المزلق الخطير .
                      ولِنعلم أن القرآن بالدرجة الأولى كتاب هداية ودلالة وإرشاد للعباد .

                      كما أن حقائق العلم الحديث ليست قطعية الثبوت ، حتى تلك التي يُسمونها " حقائق عِلمية " .

                      يقول سيد قطب :
                      لا يجوز أن نعلق الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن أحيانا عن الكون في طريقه لإنشاء التصور الصحيح لطبيعة الوجود وارتباطه بخالقه , وطبيعة التناسق بين أجزائه . . لا يجوز أن نعلق هذه الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن , بفروض العقل البشري ونظرياته , ولا حتى بما يسميه "حقائق علمية " مما ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره . إن الحقائق القرآنية حقائق نهائية قاطعة مطلقة . أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت الأدوات المتاحة له - فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة ; وهي مقيدة بحدود تجاربه وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فَمِن الخطأ المنهجي - بحكم المنهج العلمي الإنساني ذاته - أن نُعَلِّق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير نهائية . وهي كل ما يصل إليه العلم البشري . اهـ .
                      والله تعالى أعلم .
                      عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
                      عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

                      وأخيراً دعني أستاذ نعيمان أن أزيدك من القصيد بيتاً . فإن بعض النصارى الآن أظهروا أبحاثاً تتحدث عن إعجاز رقمي للتوراة والإنجيل .فما رأيكم في ذلك؟ وهل هذه فكرتهم أيضاً ؟؟

                      تعليق


                      • #12
                        ويقول الدكتور محمد كالو حول كتاب معجزة "قل هو الله أحـد"حقائق رقمية تشهد بوحدانية الله تعالى/بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل:
                        أما تسمية ذلك وأمثاله إعجازاً فلا أوافق عليه أبداً، بل ربما نسميه لطائف قرآنية، لأن الإعجاز أعمق وأشمل من ذلك بكثير، وهو الذي أعجز فصحاء العرب وبلغاءهم أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سورٍ مثله أو بسورة واحدة ، وليس مثل هذه اللطائف التي يمكن لأي كاتب أن يفعلها.
                        ثم إن هذا الفعل جرَّ بعض أولئك إلى ما هو أكثر من مجرد الإحصائيات ، فراح بعضهم يحدد بتلك الأرقام " زوال دولة إسرائيل " وتعدى آخر إلى " تحديد يوم القيامة " ، ومن آخر ما افتروه على كتاب الله تعالى ما نشروه من أن القرآن فيه إشارة إلى " تفجيرات أبراج نيويورك " ! من خلال رقم آية التوبة وسورتها وجزئها ، وكل ذلك من العبث في كتاب الله تعالى ، والذي كان سببه الجهل بحقيقة إعجاز كتاب الله تعالى .
                        وبالتدقيق في إحصائيات أولئك الذين نشروا تلك الأرقام وُجد أنهم لم يصيبوا في عدِّهم لبعض الألفاظ، ووجدت الانتقائية من بعضهم في عدِّ الكلمة بالطريقة التي يهواها، وكل هذا من أجل أن يصلوا إلى أمرٍ أرادوه وظنوه في كتاب الله تعالى .
                        ولقد قدَّم الدكتور " أشرف عبد الرزاق قطنة " دراسة نقدية على الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، وأخرجه في كتاب بعنوان : " رسم المصحف والإعجاز العددي ، دراسة نقدية في كتب الإعجاز العددي في القرآن الكريم " وخلص في خاتمة الكتاب الذي استعرض فيه ثلاثة كتب هي:
                        1 ـ كتاب " إعجاز الرقم 19 " لمؤلفه باسم جرار .
                        2 ـ كتاب " الإعجاز العددي في القرآن " لعبد الرزاق نوفل .
                        3 ـ كتاب " المعجزة " لمؤلفه عدنان الرفاعي ، وخلص المؤلف إلى نتيجة عبَّر عنها بقوله :
                        " وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الإعجاز العددي " كما عرضتها هذه الكتب " غير صحيحة على الإطلاق ، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر، من أجل إثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ إلى النتائج المحددة سلفاً، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت بإجماع الأمة، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف، وهذا ما لا يجوز أبداً، وإلى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في أحد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى، وأدت كذلك إلى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها" .
                        ( صفحة 197 دمشق ، منار للنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 1420هـ / 1999 ).

                        تعليق


                        • #13
                          كنت قد قرأت الكتاب الذي أشار الية د محمد كالو ((معجزة "قل هو الله أحـد"حقائق رقمية تشهد بوحدانية الله تعالى))/بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل حيث قلت تعليقاً عليه بأحد الملتقيات قلت فيه:
                          أنا لست من أنصار إقحام القرآن الكريم بالاعداد واحتسابها ولا يجب علينا أن نتشجع لإدخال الرياضيات في المعجزة القرآنية . فإن أول من أبتدع ذلك كما تعلم رشاد خليفة وتعلم نظريته الساقطة عن رقم 19
                          والآن يحاول الكثير أن يفعلوا نفس الشيء عن حسن نيّة. وربما ينجح أحدهم بحسبة أو اثنتين أو عشرة ولكن أذا واجهته مشكلة ما بكلمة معينه فإنه يضطر الى الاختزال فيجمع هذه بتلك وتلك بهذه ليساوي الامور ويجبر المكسور ويلفلف الموضوع . ولا أدري ما الذي يجبرنا أن نقوم بذلك . هل يحتاج القرآن الى مزيد من الاعجاز حتى نخترع اعجازاً جديداً ؟
                          المهندس عبد الدايم يقول بل ويدّعي أن الله تعالى أنزل القرآن بالعربية وأن معظم أهل الارض لا يتكلمون بها . ولكن المعجزة الرقميّة هي اللغة التي يفهمها العالم كله فجاء القرآن بها. وهذا كلام خطير إن لم تثبت النظرية الرقمية . وخطير أيضاً لأنه تنازل عن الاعجاز اللغوي والعلمي والتاريخي والفقهي والجغرافي الخ .
                          يقول المهندس عبد الدايم : (قد يدّعي أحدهم أن لديه مقطع أدبي أكثر بلاغة من القرآن ولذلك نجد أن القرآن قد أودع فيه لغة دقيقة وهي لغة الارقام) وهذا أيضاً كلام خطير إذ أن أحدا مهما كانت قدرته البلاغية لا يستطيع أن يدعي هذا الادعاء ولن يصدقه أحد إن ادعاه.
                          لقد ساق المهندس عبد الدايم أرقاماً كثيرة وأثبت أن كثير من الكلمات كانت من مضاعفات الرقم سبعة . ولكنه أخفق في كلمة (بسم)فقد تكررت 22 مرة فماذا فعل ؟ أضطر أن يجمعها مع كلمة (رحيم) ليصبح كلا الكلمتين من مضاعفات الرقم سبعة
                          أرجو أن لا نروّج لتلك الافعال . ولا نقحم قرآننا الى لغة الحاسوب والرمجة الرقميّة لأنه لو أعلنا للملأ عن ذلك وثبت العكس أو ثبت بعض الاخطاء لأقحمنا القرآن عندئذ للقيل والقال ونحن لسنا أصلاً بحاجة الى تلك المخاطرات . اليس كذلك ؟ بارك الله تعالى بكم وجعلكم دوماً من أهل الحق آمين ومن أتباعه

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ الفاضل تيسير:
                            القرآن رسالة الله الخالدة للبشرية جمعاء ، وإعجازه في مبانيه ومعانيه معاً ،وإذا كان العرب الذين نزل القرآن بلسانهم يدركون أكثر من غيرهم ما في القرآن من إعجاز بياني ، فهذا لا يعني أن غير العربي ليس له سبيل إلى إدراك ذلك الإعجاز أو بعضه ، فإن من أعظم الإعجاز البياني في هذا الكتاب هو عدم وجود أي تناقض أو اختلاف في أخباره أو تشريعاته ، وهذا ما أشار إليه القرآن على وجه التحدي:
                            "ذلك الكتاب لا ريب فيه" " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
                            وإذا أضفنا إلى ذلك أن الرسالة التي يحملها القرآن رسالة معجزة لا يمكن أن تكون نتاجا بشريا وهذا الوجه من الإعجاز في متناول العقول والفطر السليمة ، وعليه أقول:
                            لا تخش على القرآن مما أسميته مخاطرات ، ولا تحاول أن تقف في وجه من يريد أن يبحث في القرآن وأوجه إعجازه ‘ فإن إعجاز القرآن لا حد له فهو كلام الله وأنت تدرك معنى كلام الله.
                            وفقني الله وإياك إلى كل خير.

                            تعليق


                            • #15
                              وبك بارك أستاذنا الكريم ولكن هل قرأت تلك الاسئلة المهمة التي تطرقتها بالتحديد في الاعجاز العددي . فإذا كنت قرأتها . فإليك هذه التسائلات التالية الاخرى:

                              هل الإعجاز بحد ذاته ضرورة شرعيّة لإيمان الاعجمي أو العربي ؟؟ أم أن الاعجاز هو دليل واحد فقط على الوصول الى معرفة الله؟ أوليس الحكمة في انزال القرآن باللغة العربيّة تكمن في الاعجاز البلاغي أولاً ؟ وهل تحدي الله تعالى بأن يأتوا بسورة من مثله لا يشمل الاعاجم؟؟ وماذا يعني أن القرآن نزل اللغة العربيّة؟؟

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,899
                              الـمــواضـيــع
                              42,559
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X