إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما صحة كتاب الفرقان ؟؟

    كتاب (الفرقان) لمحمد محمد عبد اللطيف .ابن الخطيب
    في جمع القران وتدوينه, هجاؤه ورسمه ,تلاوته وقراءاته, وجوب ترجمته , وإذاعته

    دار الكتب العلمية
    توزيع دار الباز للنشر والتوزيع

    أستغرب عدم وجود مراجع ومصادر للكتاب ؟!! إضافة إلى أسلوبه !
    أفيدوني ما صحة هذا الكتاب ؟
    جزاكم الله خيرا

  • #2
    من اسوأ الكتب

    كتاب الفرقان عياذا بالله تعالى من اسوأ الكتب وفية من الجناية والتعدي ما لا يعلمه الا من كان على اطلاع جيد ببحوث علوم القران واتذكر ان السيد محمد احمد جمال في كتابه على مائدة القران قد عقد فصلا لمناقشة بعض ما في هذا الكتاب وقد عرضت له في رسالتي للماجستير في عام 1991م وقلت بانه لا يجوز لدور النشر بيع مثل هذا الكتاب لما فيه من الجناية على كتاب الله تعالى وعلى علماء الامة وأظن إن لم تخني ذاكرتي أن الغماري المغربي قد شن على الكتاب وصاحبه هجوما عنيفا في احد كتبه لكني نسيت الان اسمه
    الدكتور جمال محمود أبو حسان
    أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
    جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

    تعليق


    • #3
      كنتُ كتبت حول هذا الكتاب تقريراً مفصلاً قبل خمس أو ست سنوات رغبة في نشره في ملتقى أهل التفسير، وتريثت في نشره رغبة في إكمال بعض جوانبه، ومراجعة بعض الكتب ، وللأسف أنني لم أجده الآن ولا أدري أين حفظته . ولكن لعلي أجيب من الذاكرة الآن وإن وجدته مستقبلاً وضعته هنا .
      كتاب (الفرقان لابن الخطيب) عنوانه يوهم أن مؤلفه من العلماء القدماء وهو ليس كذلك . فمؤلفه اسمه محمد محمد عبداللطيف أفندي ، وهو شخص لم يعرف بالعلم بالقرآن والعلوم الشرعية ، وإنما هو كاتب كشأن بعض كتاب الصحف عندنا اليوم، تجرأ على الكتابة في موضوع دقيق يتعلق بالقرآن الكريم وهو جمعه وتلاوته ونقله وتوثيقه ، فطعن في صحة رسم القرآن وجمعه . وقد خدع بعنوان كتابه هذا كثيرين فاشتروه لظنهم أنه لأحد علماء المسلمين القدامى .
      وهذا الكتاب ليس بحثاً علمياً على الطريقة العلمية المعتبرة لدى الباحثين، وإنما كتاب متهافت تضمن مجموعة من الآراء المردودة، والأقوال الباطلة . وقد التقط أقوالاً مردودة من كتب المتقدمين واحتج بها على صحة ما يذهب إليه ، واتهم القراءات والقراء بالتحريف والتلاعب .
      فعندما تحدث عن رسم المصحف طعن في الرسم العثماني ، ودعا إلى ضرورة كتابة القرآن بالرسم الإملائي .
      وقد كتب علماء الأزهر تقريراً علمياً عن هذا الكتاب عام 1368هـ ونشرته مجلة الأزهر في نفس العام ، بينوا فيه ما في هذا الكتاب من الأخطاء ، وتشكلت اللجنة من الشيخ محمد المدني والشيخ محمد علي النجار والشيخ عبدالفتاح القاضي أجمعين .
      والخلاصة أن الكتاب ليس له قيمة علمية، وفيه شبهات باطلة كثيرة أقيم عليها فلا ينصح بالقراءة فيه وفقكم الله ، إلا لباحث يرغب في التنبه للشبهات ومعرفة كيفية الجواب عنها .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #4
        شيخنا جمال أبو حسان جزاكم الله خيرا وأتمنى لو ذكرتم-تكرما- عنوان رسالتكم الماجستير.
        شيخنا عبد الرحمن الشهري جزاكم الله خيرا, وننتظر التقرير .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قطرة ندى مشاهدة المشاركة
          شيخنا جمال أبو حسان جزاكم الله خيرا وأتمنى لو ذكرتم-تكرما- عنوان رسالتكم الماجستير. .
          نيابة عن الأخ الفاضل الدكتور جمال، رسالته الماجستير عن منهج ابن عاشور في تفسير التحرير والتنوير
          أحمد خالد شكري
          كلية الشريعة
          الجامعة الأردنية

          تعليق


          • #6
            شكر الله لكم يا استاذ احمد
            الدكتور جمال محمود أبو حسان
            أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
            جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

            تعليق


            • #7
              كان ثم صار

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

              وللكاتب هذا تفسير موجز على حواش القرآن، قريب الشبه بتفسير الجلالين، فلعله كتبه في أول أمره، وعقد في آخره فصولا في الرد على المتطاولين على (تعدد الزوجات) و(الطلاق) و(تحديد النسل) و(التبرج والسفو) و(التعطيل) يعني إنكار البعث، ولا يقصد البحث في العقائد، وكتابته فيه جيدة معتدلة يرد على الإسرائيليات ويؤخذ بالقريب من المعاني، قرظ له عدد من العلماء والكتاب في أوله منهم الشيخ يوسف الدجوي، وكان من هيئة كبار علماء الأزهر، وهو معروف في كتب الأثبات، والشيخ عبدالمجيد اللبان، وآخرهم الشيخ: محمد علي خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية، تغشاهم الله بواسع رحمته، وطبع تفسيره هذا في حدود الست طبعات.

              ولعله بعد ذلك ضل عن الطريق -مما يذكرنا بالقصيمي وحاله سابقا ولاحقا- فكتب كتاب الفرقان ، بعد أن حصَّل علما وجمع كلاما من كتب الأئمة، ولذلك لا يقرؤه مبتدئ أبدا لأنه يذكر فيه شبها، هي عند العارفين أوهى من بيوت العنكبوت، ولكن المبتدئ لا علم عنده حتى يفرق بين الحق والباطل، والذي يريد أن يحفظ دينه يتجنب أن يدخل إلى قلبه هذه النجاسات، وإنما يدخل فيه الذكر والقرآن والسنة والتفقه فيما ينفعه في دنياه.

              وأذكر زيادة على ما ذكره المشايخ الفضلاء قبلُ أن الأزهر بعد أن شكل لجنة أمر بسحب نسخه من الأسواق وعدم بيعه، لكنه انتشر مع ذلك.
              والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
              د. بشير بن حسن الحميري
              التخصص: (عد الآي ورسم المصاحف)

              تعليق

              19,957
              الاعــضـــاء
              231,922
              الـمــواضـيــع
              42,561
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X