إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مستقبل (مصحف المدينة النبوية) بعد طباعة عدد من المصاحف المماثلة في العالم الإسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تاريخُ طباعة القرآن الكريم والعناية به من الأبحاث الطريفة التي كتبت فيها مؤخراً أبحاث قيمة، منها كتاب الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي (كتابة المصحف الشريف وطباعته: تاريخها وتطورها) الذي نشره مجمع الملك فهد . وقد تناول فيه تاريخ طباعة المصحف بشيء من التفصيل، وقد أشار فيه إلى بداية العناية بطباعة القرآن في العالم الإسلامي وأبرز محطاتها .
    ومنذ افتتاح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف عام 1405هـ وصدور أول نسخة من ثمار ذلك المجمع أقبل الناس على هذا المصحف الذي أطلق عليه (مصحف المدينة النبوية)؛ لما حظي به من العناية العلمية والفنية العالية، ومشاركة كبار علماء القراءات في الإشراف عليه، واستقر أبناء الجيل على الحفظ من خلال هذه الطبعة التي حظيت بعناية كبيرة في كل مراحلها، وأقبل الناس عليه محبةً وثقة في اللجنة التي أشرفت عليه، ومحبة لمكان صدروه حيث نزل على النبي في المدينة وما حولها، ولم يظهر في العالم الإسلامي ما يجاري هذه الطبعة في الجودة والإتقان وتوفر الإمكانيات المادية التي تساعد على الانتشار والمنافسة طيلة ما يقارب عشرين عاماً .
    وفي الآونة الأخيرة وبعد ازدياد أعداد المسلمين في كل مكان، وثورة التواصل بين الشعوب، وكثرة المقبلين على القرآن وتلاوته وحفظه من مختلف الشعوب والطبقات زادت الحاجة إلى نسخ المصاحف، ولم يستطع مجمع الملك فهد تلبية حاجات جميع المسلمين في أنحاء العالم لأسباب كثيرة ظهرت محاولات جادة من عدد من الجهات الأهلية والدول الإسلامية لإصدار مصاحف في طبعات فاخرة، وحاولت بعض هذه الجهات الحصول على إذن طباعة النسخة التي روجعت في مجمع الملك فهد وكتبها الخطاط عثمان طه، ولكن لم يتيسر ذلك لرأيٍ رآه القائمون على مجمع الملك فهد، مما اضطر بعض الذين قاموا على إصدار تلك المصاحف إلى الذهاب للدار الشامية في سوريا التي تملك حقوق طباعة النسخة الأولى التي كتبها عثمان طه لهم، والتي بدأ مصحف المدينة النبوية بها أول مرة بعد إصلاحات طفيفة من قبل لجنة المصحف، وأخذوا الإذن بطباعتها.
    دار مصحف أفريقيا (1)
    ومِمَّن فعل ذلك دار مصحف أفريقيا التي بدأت فكرتها عام 1415هـ لتلبية حاجة المسلمين في أفريقيا وأصدرت مصحفاً انتشر الآن في القارة الأفريقية التي تتزايد حاجة أهلها للمصاحف في ظل الهجوم الشديد عليهم من قبل المنظمات التنصيرية وغيرها، وقد أصدرته برواية حفص عن عاصم وثلاث روايات أخرى ، وظهر في حلة فاخرة جميلة جداً بخط عثمان طه للنسخة الأولى للدار الشامية بسوريا .
    مصحف دولة الكويت (2)
    كما قامت دولة الكويت بإصدار مصحف الكويت اعتماداً على طبعة دار مصحف أفريقيا أيضاً بإشراف الدكتور ياسر المزروعي في طبعة فاخرة جميلة برواية حفص عن عاصم، وبإجراء بعض التعديلات الطفيفة في بعض علامات الضبط .
    مصحف قطر (3)
    وأما دولة قطر فقد رأت أن تقوم بكتابة مصحف خاص بها، فاتبعت أسلوباً فريداً غير مسبوق حيث أعلنت عن مسابقة لكتابة المصحف الشريف، وتولى مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) بأستانبول تركيا الإشراف على هذه المسابقة والطباعة بعد ذلك، واختير المصحف الذي خطه الخطاط السوري عبيدة بن صالح البنكي ليكون هو المصحف الذي يحمل اسم (مصحف قطر) وتَمَّ تدشينهُ مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة ليكون هو المصحف المعتمد في قطر ويُصدَّر إلى بقية العالم الإسلامي ليكون في متناول الجميع، وصدر في حُلَّةٍ فاخرةٍ ولونٍ مُميزٍ جداً، والأتراك لهم إبداعٌ وتفوق في الإخراج والتذهيب والزخرفة لا يكاد يجاريهم فيه إلا الإيرانيون، وأتوقع لهذا المصحف أن يَحتلَّ مكانةً طيبةً في العالم الإسلامي.
    مصحف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم (4)
    وفي عام 1416هـ تقريباً شرعت دولة الإمارات العربية المتحدة بإصدار مصحف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وصدرت الطبعة الأولى عام 1423هـ بإشراف لجنة علمية لهذا الغرض ضمت في عضويتها عدداً من كبار علماء الرسم والضبط والقراءات، وصدر منه حتى الآن طبعتان فاخرتان برواية حفص عن عاصم عام 1423هـ وعام 1429هـ، وقام بكتابة هذا المصحف الخطاط جمال بوستان، وأتوقع لهذا المصحف الانتشار أيضاً لما تملكه دائرة الشؤون الإسلامية بدبي من إمكانيات تتيح لها التوزيع على نطاق واسع في العالم الإسلامي، ولما تميز به المصحف من جودة الخط والإخراج .

    المصحف الحسني المسبَّع بالمغرب (5)
    وهذا كله في المشرق العربي ، وأما في المغرب العربي فقد قامت وزارة الأوقاف المغربية بإصدار المصحف الحسني المسبع الذي أمر به ملك المغرب الحسن الثاني وأصدرته وزارة الأوقاف في حلقة فاخرة بالخط المغربي وبرواية ورش عن نافع المدني وهي الرواية المعتمدة في المغرب والجزائر وبعض الدول في المغرب العربي، وأتوقع لهذا المصحف الانتشار في المغرب وغيرها على نطاق واسع، ولا تجد هناك أي وجود لمصحف المدينة النبوية أو غيره من المصاحف المشرقية الآن لكونهم لا يقرأون بها، إلا القلة من طلاب العلم المهتمين بالقراءات ورسم المصحف .
    مصحف ليبيا برواية قالون
    وأصدرت ليبيا قبل ذلك طبعة للمصحف برواية قالون عن نافع المدني، وحظيت بانتشار وقبول في ليبيا ولا أكاد أجد لها وجوداً خارج ليبيا لعدم قراءة الناس بهذه القراءة في غيرها إلا طلبة العلم الذين يتتبعون روايات المصاحف المطبوعة ويحرصون على اقتنائها، وهي طبعة لا بأس بها من حيث العناية والإخراج ولكنها ليست في مستوى الطبعات السابقة. وأحسب أن هناك طبعات أخرى للمصحف في ليبيا ولكنني لم أتتبعها في هذا المقال، ولعل الزملاء من ليبيا يفيدوننا بذلك.

    نظرة للمستقبل القريب
    والذي دفعني إلى كتابة هذا المقال هو محاولة استشراف مستقبل (مصحف المدينة النبوية) في ظل خروج هذه الطبعات للمصحف التي حظيت بعناية علمية وفنية لا تقل عن مصحف المدينة النبوية، وهل سيبقى لمصحف المدينة النبوية تلك المكانة التي تبوأها أول صدوره.
    الذي يبدو لي من خلال قراءتي للواقع أن الإقبال على مصحف المدينة النبوية خارج السعودية سوف يقل لصعوبة الحصول عليه وارتفاع ثَمنه، مما يحول بين عدد كبير من المسلمين والقدرة على شراءه، والحصول على مصحف المدينة النبوية حتى داخل السعودية فيه نوع من المشقة عندما ترغب في شراء كميات كبيرة للتوزيع، ولا يوزع إلا إهداءً للحجاج والزوار للسعودية في مواسم العبادة السنوية، ونسبة هؤلاء الحجاج والزوار لا تمثل إلا القليل من نسبة المحتاجين للمصحف، وهذا على مستوى القراء المنتفعين بالمصحف.
    وهناك مستوى آخر وهو مستوى المستفيدين من طبعة مصحف المدينة النبوية في الأعمال العلمية التجارية وغيرها، فإِنَّ تشدد مجمع الملك فهد في منح الإذن باستخدام طبعته في عدد من الجهات التي ترغب في طباعة المصحف ونشره أضعف انتشار هذه الطبعة التي حظيت بعناية ممتازة، مما اضطر تلك الجهات - ولا يزال - إلى العودة للطبعة التي نشرتها الدار الشامية في سوريا لشراء نسخة منها والطباعة بناء عليها، سواء كانت تلك المشروعات طباعة مصاحف فقط، أم طباعة تفاسير مختصرة على حاشية المصحف، وبقيت طبعة مجمع الملك فهد خاصةً بِالمُجمع وبِما يُصدره من إصدارات مثل التفسير الميسر وغيره، وليت القائمين على مجمع الملك فهد نظروا للأمر من زاويةٍ أخرى وهي خدمة القرآن نفسه، وإتاحة انتشار واعتماد طبعتهم في كل المشروعات التي تصدر لخدمة القرآن حول العالم، ولو كنت مكان المسئولين في مجمع الملك فهد لأعطيت من يطلبني الإذنَ باستخدام طبعة المُجمع مكافأةً ماليةً لاستخدامه لطبعة المُجمع في مشروعه وشجعته بدل المنع من ذلك وملاحقة كل من يستخدم هذه الطبعة في أعماله التجارية، واضطرارهم للبحث عن النسخ القديْمة هنا وهناك.
    ولذلك فإِنَّني أقترح على القائمين على مصحف قطر - إن أرادوا أن ينتشر مصحف قطر - أن يَمنحوا إذناً مفتوحاً لكلِّ راغبٍ في عمل مشروع يخدم القرآن الكريم ويحتاج إلى استخدام النص القرآني كاملاً أو جزء منه كالتفاسير المختصرة وغيرها، وسيكون ذلك كفيلاً بانتشار هذه الطبعة القطرية على نطاق واسع وخدمتها .
    إنَّ سياسة حفظ الحقوق - في نظري - لا تصلح في كل المشروعات، ومشروع طباعة المصحف من تلك المشروعات التي ينبغي إتاحة حقوقها لكل مخلص يرغب في خدمة القرآن وطلابه، وسيكون هذا أدعى لانتشار الطبعات الموثوقة وإقبال الناس عليها، وتوحيد الرسم والخط بين أيديهم .
    وأنا أتساءل عن الضرر الذي يلحق مجمع الملك فهد عندما يأذن باستخدام طبعته للمصحف في كل مشروعات خدمة القرآن؟ فالخطاط أخذ حقوقه كاملة من المجمع، والمجمع جهة حكومية أنشأها خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز لتتيح المصحف لجميع المسلمين، ولم يكن الربح من أهداف المجمع عند إنشائه حتى اليوم، فلماذا لا يأذن المجمع إذناً مفتوحاً لكل المشروعات القرآنية التي تحتاج إلى استخدام نص المصحف كاملاً بذلك، ولا بأس من استئذان المجمع في ذلك. وسيكون في ذلك نشر لهذه الطبعة، وانتشار واسع لها لما يكنه الناس لهذه الطبعة من حب وتقدير وثقة لا يحظى به غيرها .
    أرجو أن يجد هذا النداء قبولاً لدى الإخوة في مُجمّع الملك فهد، وفقهم الله وتقبل من كل مخلص جهده وبذله في سبيل خدمة القرآن والمسلمين .

    الرياض في 26/6/1431هـ






    ـــ الحواشي ــ :
    (1) كتبت تعريفاً بهذا المصحف تجده في موضوع مصحف أفريقيا
    (2) نشر أخي المساهم جزءاً من هذا المصحف وتعريفاً به في موضوع مصحف دولة الكويت .
    (3) تجد تعريفاً بالمصحف في موضوع إضاءات حول مصحف قطر .
    (4) سبق التعريف بالمصحف في موضوع لمحة موجزة عن مشروع طباعة مصحف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بالإمارات، ويمكن الاطلاع على هذا المصحف كاملاً بصيغة PDF من خلال هذا الرابط مصحف الشيخ مكتوم بن راشد .
    (5) سبق أن قام شيخنا الدكتور أحمد الضاوي حفظه الله بالتعريف بهذا المصحف في موضوعه المصحف الشريف الحسني المسبع
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

  • #2
    مقال في الصميم , نتمنى أن يجد له آذناً مصغية ..
    سامي بن وصل الحسيني
    مرحلة الماجستير - قسم التفسير
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      وأنا أتساءل عن الضرر الذي يلحق مجمع الملك فهد عندما يأذن باستخدام طبعته للمصحف في كل مشروعات خدمة القرآن؟ فالخطاط أخذ حقوقه كاملة من المجمع، والمجمع جهة حكومية أنشأها خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز لتتيح المصحف لجميع المسلمين، ولم يكن الربح من أهداف المجمع عند إنشائه حتى اليوم، فلماذا لا يأذن المجمع إذناً مفتوحاً لكل المشروعات القرآنية التي تحتاج إلى استخدام نص المصحف كاملاً بذلك، ولا بأس من استئذان المجمع في ذلك. وسيكون في ذلك نشر لهذه الطبعة، وانتشار واسع لها لما يكنه الناس لهذه الطبعة من حب وتقدير وثقة لا يحظى به غيرها .
      وأنا معك يا دكتور فالغريب في الأمر أن المجمع جهة حكومية ولا تكاد ترى له عناية بقضية التوزيع الخيري ليس فقط في المصحف وإنما في كافة إصداراته فتخيل مثلا أنك ترغب باعتماد التفسير الميسر كمنهج في دور القرآن ولا أقول في الجامعات أو أنك ترغب بتوزيعه إهداء على معلمات القرآن خارج المملكة أو داخلها سيتعذر ذلك إطلاقا فنحن في السعودية نكاد نحصل بالصعوبة البالغة على التفسير الميسر وغيرها وما يضير المجمع لو استجاب لرغبات المسلمين وراعى الظروف المادية الصعبة لدور القرآن .
      هذه دعوة أطلقتها شيخنا الفاضل أتمنى أن تصل فحينما تأتي المراجعة من الكبار أمثالكم يسمع لها أو على الأقل تحدث صدى .
      شيخنا الفاضل : كم أتمنى أن تستضيف الأفاضل الفضلاء القائمين على مجمع الملك فهد في برنامج التفسيرالمباشر بعد عودته ( نسأل الله أن يعجل بعودته ) وتضع بين أيديهم هذه التساؤلات وكذا تساؤلات الجمهور من المسلمين _ وبجعبتهم الكثير _ في حلقة مباشرة ستكون ممتعة للمسلمين كلهم .
      ولو كنت مكان المسئولين في مجمع الملك فهد لأعطيت من يطلبني الإذنَ باستخدام طبعة المُجمع مكافأةً ماليةً لاستخدامه لطبعة المُجمع في مشروعه وشجعته بدل المنع من ذلك وملاحقة كل من يستخدم هذه الطبعة في أعماله التجارية، واضطرارهم للبحث عن النسخ القديْمة هنا وهناك.
      فكرة جميييييييييييييلة من قرائح العلماء الكبار الذين سادوا بأخلاقهم قبل علمهم وفقكم الله .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا يا شيخ عبد الرحمن على المقال الرائع ، والذي استعرضت فيه بصيغة موجزة أهم طبعات المصحف الشريف في العالم الاسلامي ، وأما من ناحية عزوف المجمع عن منح اذن طباعة للجهات التي تطلبه فأنا مع مجمع الملك فهد في ذلك ، وذلك حفاظاً على سلامة النص القرآني والذي طالما بذل المجمع فيه كثير من الامكانيات البشرية والعلمية والمادية حتى خرج بهذه الصورة ، لذلك تجد مصحف المدينة يندر أن تجد فيه أخطاء مطبعية والتي تكاد لا تخلو منها طبعات المصاحف الأخرى ، وقد سمعت عن أحد المسؤولين في المجمع أن هناك اقتراح بقيام المجمع بمراجعة طبعات المصاحف المنتشرة في العالم الاسلامي ومنحها إذن طباعة ولكن تم رد ذلك لسبب أن هذا خارج عن سيطرة المجمع وفوق طاقة العاملين به لازدياد الطبعات المنتشرة يوم بعد يوم....

        تعليق


        • #5
          سبحان الله العظيم،
          كنا في بلاد الشام نبحث عن مصحف المدينة بشكل حثيث ويا فرحتك إذا وجدت هذا المصحف في المسجد فتقرأ فيه بشعور من الغبطة والسعادة - حيث أنه من شبه المستحيل - وجوده خارج المساجد حيث أن المكتبات تعتمد على غيره من المصاحف - من الناحية التجارية - حيث أن سعره ربما يصل لضعف غيره من طبعات الشام !! و مع ذلك تراه يجبى فقط من المكتبات التي يحضره أصحابها من المدينة في اوقات الحج و العمرة و يبيعونه بثمن مضاعف !!!
          فأصبحت المصاحف الأخرى فيها غنية عن تكلف البحث عنه خصوصا بعد نزوله بالرسم الجديد غير المألوف، وبالذات عند الحفاظ ومن يريد مراجعة حفظه على ما استقر عنده من الرسم القديم !!! فإنا لله وإنا إليه راجعون

          أمنيتي أن يعود رسم المصحف إلى القديم - المعتمد عند غيره من المصاحف - و أن يبتغى الأجر في توفيره بأسعار معقولة ناهيك عن توفيره أصلا في بلاد المسلمين
          عبد الرحمن صلاح شاهين
          مهندس إلكترونيات
          مرحلة البكالوريوس في كلية الشريعة ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن شاهين مشاهدة المشاركة
            فأصبحت المصاحف الأخرى فيها غنية عن تكلف البحث عنه خصوصا بعد نزوله بالرسم الجديد غير المألوف، وبالذات عند الحفاظ ومن يريد مراجعة حفظه على ما استقر عنده من الرسم القديم !!! فإنا لله وإنا إليه راجعون

            أمنيتي أن يعود رسم المصحف إلى القديم - المعتمد عند غيره من المصاحف - و أن يبتغى الأجر في توفيره بأسعار معقولة ناهيك عن توفيره أصلا في بلاد المسلمين
            أمر مؤسف حقاً، ولا أدري لم غير الرسم وهل الدوافع كانت وجيهة ؟!...
            د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
            جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

            تعليق


            • #7
              شكراً للزملاء الفضلاء الذين علقوا على الموضوع سامي الحسيني والأخت التواقة وأسأل الله لهم التوفيق

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر الحسني مشاهدة المشاركة
              وأما من ناحية عزوف المجمع عن منح اذن طباعة للجهات التي تطلبه فأنا مع مجمع الملك فهد في ذلك ، وذلك حفاظاً على سلامة النص القرآني والذي طالما بذل المجمع فيه كثير من الامكانيات البشرية والعلمية والمادية حتى خرج بهذه الصورة ، لذلك تجد مصحف المدينة يندر أن تجد فيه أخطاء مطبعية والتي تكاد لا تخلو منها طبعات المصاحف الأخرى، وقد سمعت عن أحد المسؤولين في المجمع أن هناك اقتراح بقيام المجمع بمراجعة طبعات المصاحف المنتشرة في العالم الاسلامي ومنحها إذن طباعة ولكن تم رد ذلك لسبب أن هذا خارج عن سيطرة المجمع وفوق طاقة العاملين به لازدياد الطبعات المنتشرة يوم بعد يوم....
              حياك الله يا أبا عمر وأخشى أن لا يكون كلامي مفهوماً بدقة، فمنح الإذن باستخدام الطبعة الخاصة بالمجمع لن يغير في المصحف موضع علامة ولا حرف، بل سيصور بنفس هيئته، وهذا أدعى لأن تكون كل الطبعات واحدة بنفس الخط، وليس مقصودي أن يكون المجمع جهة رقابية على طباعة المصاحف في العالم تراجع ما يكتبون ويَخُطُّون فما ينبغي لهم وما يستطيعون .
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الشهري
                دار مصحف أفريقيا (1)


                ومِمَّن فعل ذلك دار مصحف أفريقيا التي بدأت فكرتها عام 1415هـ لتلبية حاجة المسلمين في أفريقيا وأصدرت مصحفاً انتشر الآن في القارة الأفريقية التي تتزايد حاجة أهلها للمصاحف في ظل الهجوم الشديد عليهم من قبل المنظمات التنصيرية وغيرها، وقد أصدرته برواية حفص عن عاصم وثلاث روايات أخرى ، وظهر في حلة فاخرة جميلة جداً بخط عثمان طه للنسخة الأولى للدار الشامية بسوريا .
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل الشهري أشكر لك هذا الجهد الطيب النافع بإذن الله، ولي معك مشاركة بالنسبة لمصحف افريقيا المطبوع برواية حفص له ثلاث مقاسات (صغير- للجيب، ومتوسط - ما يسمى بالكف، وكبير ) ومما يلاحظ في هذا المصحف هو أن الدار عندما طبعت المصحف قسمت الأرباع فيه على ما يوافق مصحف (الدوري) أما بالنسبة لمصحف (الدوري) وهي الرواية المشهورة عندنا في البلاد جودته أقل من المصحف المطبوع برواية حفص من حيث الخط والضبط فهو أشبه بخط اليد العادي، وكانت عندي نسخة أهديتها أحد الإخوة المغاربة، ولا أظن هذا المصحف يقارن بالمصحف المطبوع بمجمع الملك فهد المطبوع بنفس الرواية، جزاهم الله خيراً على ما يقومون به من جهد في خدمة كتاب الله
                بارك الله فيكم وفي جهودكم ودمتم في حفظ الله ورعايته
                [email protected]

                تعليق


                • #9
                  شكر الله للأخ الدكتور عبد الرحمن جهوده الطيبة
                  فهذا الموضوع الطيب تطرق إلى ذكر كثير من الجهود المعاصرة في خدمة طباعة المصحف الشريف
                  وهناك طبعات محلية في كثير من الدول أيضاً حبذا لو كُتب لها أن تنتشر وتلقى الدعم، منها على سبيل المثال: مصحف بروناي الذي
                  طبعته حكومة بروناي، وأنفقت عليه كثيراً من المال، وخرج في طبعةٍ أنيقة ممتازة، وكذلك مصحف بيت المقدس الذي أمر بطبعه جلالة المغفور له الملك حسين، وأشرفت عليه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن: وقد شرفت بأن كنت عضواً في لجنة طباعة هذا المصحف، وكذلك كان فضيلة الدكتور أحمد شكري، والدكتور محمد عصام القضاة، ومجموعة من المتخصصين في القراءات والتفسير وعلوم القرآن. وهذا المصحف طُبع بثلاثة أحجام، أصغرها مقاسه 17×24.
                  وليت أحد الباحثين يتتبع جميع طبعات المصاحف، في سائر البلاد، خاصة أن هناك طبعات في الباكستان، وتركيا وألمانيا وغيرها..

                  من جهة أخرى: أؤيد ما اقترحه أخي د. عبد الرحمن من أهمية أن يأذن مجمع الملك فهد لجهات متعددة باعتماد طبعاته، ليسهل انتشارها وتداولها، لا سيما وأن ملايين المسلمين في شتى الأصقاع محتاجون أن تصل إليهم المصاحف، وأكثرهم لا يعدلون بطبعة مصحف المدينة النبوية أي طبعةٍ أخرى. وهناك ألوف المحسنين يرغبون في شراء كميات كبيرة من المصاحف وشحنها إلى الجاليات المسلمة في سائر البلدان.

                  المسلمون لديهم أموال طائلة، وكثير منهم يبحثون عن وجوه الخير والبر، فلم لا تُفتح لهم هذه الأبواب والوجوه ليقدموا ويبذلوا.
                  وليس الأمر قاصراً على النص القرآني، بل المطلوب جهود مكثفة في ترجمة معاني القرآن الكريم، وبعض تفاسيره المعتمدة، ليفهم الناس كتاب الله تعالى بشتى ألسنتهم ولغاتهم.
                  وإذا علمنا أن الإنجيل قد تُرجم إلى أكثر من ألف لغة، وكثير منها لغات محلية لقبائل وتجمعات صغيرة، وبُذل في خدمته مليارات الدولارات. أيعجز المسلمون أن يبذلوا في سبيل تبليغ هذا القرآن العظيم الذي قال الله تعالى في وصفه:
                  (إن هو إلا ذكر وقرآن مبين، لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين).
                  شكر الله لك يا د. عبد الرحمن، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة.
                  والحمد لله رب العالمين.

                  تعليق


                  • #10
                    ما رأيكم بفكرة أن تصدر وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي قراراً بمنع بيع المصحف على الإطلاق
                    وأن تخصص كل وزارة وقفا خاصاً لهذا الغرض بحيث يتم توفير نسخة من المصحف لكل مسلم
                    يا ترى هل يعجز أصحاب الأموال والثروات فضلاً عن الدول عن تخصيص ميزانية سنوية لتتصرف في وقف لهذا الغرض
                    ويكون هناك منافذ في كل مدينة وفي كل مكان للحصول على نسخة من المصحف أنيقة ورائعة
                    إذا راقت الفكرة لكم فلدي تصور تفصيلي للخطوات العملية
                    لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                    http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيكم د. عبد الرحمن , أذكر أن أحد الأخوة في ليبيا طلب مني أن أعطيه مصحفي وهو مصحف المدينة كنت أحضرته من الأردن , فأهديته إياه فأهداني مصحف الجماهيرية وهو برواية قالون عن نافع المدني,وهو عندي الآن , كم عز علي أن أعطيه المصحف وكم فرحت بما أعطاني , ولكني حتى اليوم اذا وجدت مصحف المدينة لا اخذ غيره لأني تعودت عليه وأصبحت احفظ مكان الآيات والكلمات .
                      وأقترح أن يطبع على المصاحف التي توزع مجانا ما يشير الى عدم تخصيصها للبيع , وأن يعلم الناس أن المصحف يشترى ولا يباع وما ذكره الأخ عبد الرحمن أمر غريب لمن دفع ماله للحج ثم باع المصحف بدراهم معدودة, فلوكان محتاجا لتلك الدراهم لما كان قد وجب عليه الحج !!!.

                      تعليق


                      • #12
                        شكر الله لمشرفنا المبارك هذا المقال حول المصاحف المطبوعة المتداولة في العالم الإسلامي ، وأحبُّ أن أضيف على ما ذكره الشيخ عبد الرَّحمن الشهري ، وما أضافه الشيخ أحمد القضاة - وفقهما الله - .
                        وهو مصحف اليمن السعيد

                        وأذكر بعضاً مما جاء في قرار لجنة المصحف حيث قالوا :
                        وأسندت مهمة شرف طباعة المصحف الكريم لشركة الصناعات المتنوعة بتعز بالجمهورية اليمنية ، وتحت إشراف فريق فني متخصص لنيل الأجر في المشاركة في إخراج الطبعة السَّابعة بشكل متميز وفريد .
                        وها قد تمَّ طبع القرآن الكريم كاملاً بالصورة التي ترونها ، ولقد راجعنا مصاحف عدَّة طبعت في دمشق وبيروت والأزهر الشريف والمدينة المنورة فوقع الاختيار على مصحف المدينة المنورة فنسجنا على منواله كونه قد نال شهرة واسعة وجودة وإتقاناً ومراجعة إذ قام بمراجعته عدد كبير من ذوي الخبرات العالية في التحقيق والتصحيح ، ومن المتبحرين في علوم القرآن وأصوله ، ولقد رأينا أن يسمَّى هذا المصحف : مصحف اليمن السعيد ............................ الخ

                        هيئة العلماء
                        الشيخ ناصر محمد الشَّيباني
                        السيِّد محمد بن يحيى مطهر
                        الشَّيخ عبد الرَّحمن قحطان

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،،
                          لست مخالفاً ولاموافقاً للموضوع ولكن أضيف للتذكير:
                          بدء المجمع خطوة عظيمة قد تسمى الجمع الثالث للقرآن وهو الطباعة بالروايات المتواترة.
                          بدء أيضاً بتسجيل الروايات المتواترة.
                          بدء بطباعة كتب متعلقة بالقرآن كالإتقان والفتاوى وغيرها.
                          المجمع تديره شركة عن طريق مناقصة وأظنها الآن سعودي أوجيه.
                          هذا في ظني يبقى العمل في الطليعة ويفتح أبواب على نحو:سيروا كما سارو لتجنوا ما جنو...
                          والله الموفق.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د . يحيى الغوثاني مشاهدة المشاركة
                            ما رأيكم بفكرة أن تصدر وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي قراراً بمنع بيع المصحف على الإطلاق
                            وأن تخصص كل وزارة وقفا خاصاً لهذا الغرض بحيث يتم توفير نسخة من المصحف لكل مسلم
                            يا ترى هل يعجز أصحاب الأموال والثروات فضلاً عن الدول عن تخصيص ميزانية سنوية لتتصرف في وقف لهذا الغرض
                            ويكون هناك منافذ في كل مدينة وفي كل مكان للحصول على نسخة من المصحف أنيقة ورائعة
                            إذا راقت الفكرة لكم فلدي تصور تفصيلي للخطوات العملية
                            أخي د. يحيى
                            ما دام لديك التصور التفصيلي فأرجو أن تبدأ، لأن مثل هذا المشروع جدير أن يقوم وستجد منا ومن غيرنا كل الدعم والتأييد
                            كثير من الناس يبحثون عن أبواب الخير ، وبدلاً من أن تبقى الجهود مفرقةً موزعة حبذا لو تم تنظيمها بصورة مريحة .
                            هناك كثيرون ليسوا من الأغنياء، ولكن كل منهم مستعد أن يقدم من يسير ماله ما يغطي نفقة مئة مصحف أو مئتين أو أكثر أو أقل، وهؤلاء كثيرون جداً، ويمكن تشجيع آخرين أيضاً. فإذا أضيف إلى ذلك جهود وإنفاق بعض الأغنياء سيكون جزء كبير من المشروع قد اكتمل بإذن الله.
                            فسر على بركة الله، وأنا شخصياً معك.
                            وأرجو أن يوقع هنا من يؤيدون الفكرة.
                            بوركت وجزيت خير الجزاء.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د . يحيى الغوثاني مشاهدة المشاركة
                              ما رأيكم بفكرة أن تصدر وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي قراراً بمنع بيع المصحف على الإطلاق
                              وأن تخصص كل وزارة وقفا خاصاً لهذا الغرض بحيث يتم توفير نسخة من المصحف لكل مسلم
                              يا ترى هل يعجز أصحاب الأموال والثروات فضلاً عن الدول عن تخصيص ميزانية سنوية لتتصرف في وقف لهذا الغرض
                              ويكون هناك منافذ في كل مدينة وفي كل مكان للحصول على نسخة من المصحف أنيقة ورائعة
                              إذا راقت الفكرة لكم فلدي تصور تفصيلي للخطوات العملية
                              فكرة موفقة ولكن ليست هناك ضرورة كبيرة لمنع بيع المصحف ، ولكن وجود الوقف ممتاز بشكل كبير ، وجيد أن يفتح المجال للكل فالكل يجود بما يستطيع ، وأذكر أني شاركت في تنظيم أمر خيري ، فقال البعض نستبعد قسم لأنهم لا يملكون المقدرة المادية القوية ، فلم يوافق على ذلك ، وكان القرار صائبا ، فقد تبرعت هذه الفئة بكمية من المال لا تصدق .

                              تعليق

                              19,959
                              الاعــضـــاء
                              231,939
                              الـمــواضـيــع
                              42,568
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X