إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعروف من غريب القرآن !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    وبعد:
    فلعلّ في عنوان المشاركة " المعروف من غريب القرآن" غرابة !!، ولعلها تزول إذا عرف المراد...
    فالمقصود بهذا الموضوع: المفردات الواردة في القرآن التي يقول عنها أصحاب كتب غريب القرآن: " معروف "، أو يفسرونها بعبارات قد لا تساعد في معرفتها.
    ويكثر هذا عندهم - كما ظهر لي - في تفسير أسماء النباتات، والحيوانات والحشرات، في القرآن الكريم.
    فمما قال عنها بعض أصحاب كتب الغريب: " معروف ".
    الأثل، البصل، القثاء، العدس، الهدهد، النمل، النحل، القمل، النعل.
    ومما فسّرت بتفسير قد لا يوصل إلى المقصود، قول بعضهم:
    الأثل: شجر ثابت الأصل. أو: شبيهٌ بالطَّرْفاء إلا أنه أعظم منه.
    الخمط: شجر لا شوك له.
    المن: هو الترنجبين. أو: شيء يقع على الشجر.
    الطلح: شجر، أو: شجر عظيم بالبادية.
    السدر: شجر قليل الغناء عند الأكل.
    السلوى: طائر بعينه، أو: طائر يشبه السمانى.
    ضريع: نبت يقال له الشبرق.
    السؤال المطروح للمناقشة:
    1- لماذا كان المصنفون في غريب القرآن يسلكون هذا المنهج في تفسير هذه الألفاظ؟
    2- ما حدّ هذا العرف، أي: هل هذه الكلمات معروفة معناها عند الجميع أو عند بعض من الناس؟
    3- ما هي الطريقة التي يمكن بها تعريف هذه الأشياء المعروفة للذين لا يعرفونها.
    4- هل يمكن أن يسلك منهج جديد في ذلك بوضع صور هذه الأشياء عند تفسيرها.
    5- هل ما عبروا به في تفسير بعض هذه الألفاظ يؤدي الغرض.
    6- ما مدى أهمية معرفة هذه الأشياء على حقيقتها للمفسر؟.

    أشكر للجميع - مسبقاً - تفاعلهم مع الموضوع...
    وجزاكم الله خيراً.
    عمر جاكيتي
    ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
    الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    diakite27@gmail.com

  • #2
    موضوع طريف يستحق البحث والمدارسة ..

    شكر الله لك أخي عمر.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    alabbadi@tafsir.net

    تعليق


    • #3
      شكر الله لك على فتح النقاش في هذه القضية وبارك فيك
      لا شك أن حد الغرابة يختلف باختلاف البيئات والأزمنة والأشخاص ونحو ذلك فما يكون غريبا عند شخص وفي زمن قد لا يكون غريبا عند شخص آخر وفي زمان آخر
      وقد يكون من الأسباب في سلوك هذا المنهج :
      1) اشتهار اللفظة في زمانه اشتهارا يغني عن تعريفها .
      2) اختلاف الشريحة التي استهدفها المصنف من تصنيفه ، فقد كتب بعض المصنفين في الغريب وغيره تلبية لرغبة العلماء وطلاب العلم في زمانه ، فقد يكون المعروف لديهم غريبا عند غيرهم .
      وبانتظار إفادة الأعضاء بأسباب أخرى لإثراء الموضوع
      وأما تأدية الغرض فلا شك في كونه مؤديا لغرضهم وأما من بعدهم فبحسبه
      وأما قضية وضع الصور للتعريف بهذه الألفاظ فهي طريقة حسنة مستخدمة في كتاب المعجم الوجيز وغيره
      وقد ذكرت بارك الله فيك أن صنيعهم هذا : يكثر في تفسير أسماء النباتات، والحيوانات والحشرات، في القرآن الكريم.
      وذلك يفيد أن كونها مشاهدة لديهم ضابط من ضوابط قولهم ( معروف) ومساهم في وضع حد للعرف عندهم
      والسؤال : ما هي نسبة الألفاظ التي عبر عنها المصنفون بقولهم معروف في غير ما ذكرت ؟
      قسم التفسير وعلوم القرآن
      جامعة الأزهر

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة العبادي مشاهدة المشاركة
        موضوع طريف
        أشكرك أخي محمد على تفاعلك واهتمامك...
        أما ناحية الطرافة في الموضوع؛ فمنها:
        1- أنّ بعض ما يطلق عليه أحدهم أنه ( معروف ) تجد غيره يجاهد في تعريفه وتفسيره.
        2- قد تجد بعض المصنفين يجعل شيئا ما من قبيل ( المعروف )، ثم تجده يجتهد في تعريف غيره، مما هو أشهر عندك من الأول.
        3- أنهم قد يفسرون بعض المفردات بالذي يشبهه - كما تقدم -، وهذا الشيء الذي يشبهه يحتاج إلى تعريف!
        ولعلي أشير إلى أنّ من الدوافع لي على فتح هذا الموضوع ما نواجهه نحن في بلادنا من الصعوبة في تفسير هذه الألفاظ، حتى يضطر المفسِّر إلى تفسير بعض هذه الألفاظ بما يشبهه أو يقرب منه، فما بالك إذا كان الذي يشبهه يحتاج إلى تعريف أيضاً؛ فمم يبدأ؟
        وأختم - بالمناسبة - بطرفة مشهورة عندنا: حيث كان رجل يدرس في منطقة غير منطقته، وكانوا يفسِّرون له بلهجة غير لهجته، ففسروا له "الضفدع" بتلك اللهجة، وهو لم يرها ولم يعرفها؛ فلما رجع إلى منطقته وبدأ يُدَرِّس كان يفسر "الضفدع" بأنه شيء لا يوجد هنا ويوجد في المنطقة الفلانية ويسمونه كذا... وبقي على ذلك برهة من الزمن؛ حتى فسره بذلك ذات يوم بحضور أحدهم يعرف اللهجتين؛ فقال له: يا أستاذ! ترى هو الضفدع (بلهجته) فاستغرب كثيرا!
        فالقصد أنّ معرفة المفسر لهذه الأشياء على حقيقتها يساعده في تسهيل فهمها لدى الطلاب، سواء كان موجوداً عندهم أو غير موجود.
        أشكرك...
        عمر جاكيتي
        ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
        الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
        diakite27@gmail.com

        تعليق


        • #5
          أشكرك أخي محمد صالح على مشاركتك التي هي في الصميم...

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد صالح محمد مشاهدة المشاركة
          وأما تأدية الغرض فلا شك في كونه مؤديا لغرضهم وأما من بعدهم فبحسبه
          ومن هنا تأتي أهمية الموضوع، إذا كان لا يؤدي الغرض لمن بعدهم؛ إما بكونه غير معروف لديهم، أو لا يمكنهم معرفتها بالعبارة التي فسروها بها.
          فلا بد من اهتمام المعاصرين الذين يكتبون في غريب القرآن أو في التفسير عموما بما يلائم العصر، والكتاب الذي أشرتم إليه - ولم أعرفه - يكون مهما في هذه الناحية.
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد صالح محمد مشاهدة المشاركة
          والسؤال : ما هي نسبة الألفاظ التي عبر عنها المصنفون بقولهم معروف في غير ما ذكرت ؟

          هذا ما أسعى للإجابة عليه - بعد الاطلاع على جميع هذه المفردات في كتب الغريب المتوفرة -، ويبقى مطروحاً للأعضاء.
          أشكرك أخي الفاضل، ولي عودة بإذن الله...
          عمر جاكيتي
          ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
          الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
          diakite27@gmail.com

          تعليق

          19,912
          الاعــضـــاء
          231,481
          الـمــواضـيــع
          42,366
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X