إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الذي يزرعه القرآن في القلوب؟

    جاء في الزهد للإمام أحمد عن مالك بن دينار - أنه قال : « يا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؛ فإن القرآن ربيع المؤمنين...» وبنحوه في حلية الأولياء .

    أعجبني هذا الأثر ، وأثار في نفسي فكرةً لعلها تجد قبولاً عندكم...

    آيات القرآن تزرع في القلوب معاني عظيمة جداً؛ وتَذكُّرُ هذا الأمر له أثر عظيم في قراءة القرآن وتدبره كما أنه يعين على محاسبة النفس في عدم ظهور أثر القرآن عليها؛ فلنبدأ من أول المصحف محاولين استخراج المعاني التي يزرعها القرآن في القلوب، على أن يكون كلامنا مختصراً، وهذا مثال تطبيقي:
    ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ تزرع في القلوب التوكل.
    ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ تزرع في القلوب الرضا.
    ﭛ ﭜ تزرع في القلوب الرجاء.
    ﭞ ﭟ ﭠ تزرع في القلوب الاستعداد ليوم الدين.
    ﭢ ﭣ تزرع في القلوب: تَذَكُّرَ سبب وجودنا في الدنيا.
    ﭤ ﭥ تزرع في القلوب التوكل.
    ﭧ ﭨ ﭩ تزرع في القلوب: الشعورَ بأننا سائرون" فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".
    ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ تزرع في القلوب أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
    ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ تزرع في القلوب الخوف من عدم العَمَلِ بالعِلْمِ.
    ﭲ ﭳ تزرع في القلوب الحذر من العمل بدون علم.

    منتظراً تفاعلكم الكريم بمعاني أخرى من الآيات نفسها، وحبذا ألا يزيد الاستنباط عن سطر فالاختصار يكون أنفع للقاريء وأيسر في أن نستمر حتى نتم المصحف كاملاً - بإذن الله -، وإذا وجدت للفكرة قبولاً وألفيت منكم تفاعلاً فسأحاول بعون الله الاستمرار في وضع معاني جديدة لمقطع جديد كل ثلاثة أيام – مثلاً- .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نصيف; الساعة 25/07/1431 - 06/07/2010, 02:07 pm.
    أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

  • #2
    بارك الله فيكم شيخ محمد
    و سبحان الله !
    كنت أفكر منذ يومين و أنا أتلو في صلاة الجماعة في البيت قوله عز و جل :
    " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
    الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
    أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) "

    و تأثرت كثيراً من التفكر في معنى " إنّا لله " فأسعفني التفكر - مع شدة أعانيها - ثم - مع صحبة أستاذ الإيمان و لو بنزر يسير جدا جدا - في ربط كل ما يحدث لنا بالله ..
    فإذا كان معنى بسم الله الذي أبرزه لي الأستاذ أو ركّز عليه من بين سائر المعاني هو معنى الانتساب إلى الله ..
    فإن معنى المصيبة حينما تربط بالذي يختبرنا لينظر ماذا نحن فاعلون ؟ و هو الله .. لينقلب حينئذ برداً و سلاماً !
    فإن لم يسعف الحضورُ الإيمانيُّ القلبَ إلى ذلك المستوى الذي يتفلّت بسرعة , فلا أقل من التفكر بقوله عز و جلّ :
    " إنا لله "
    نعم إنا لله !
    لسنا سائبين !
    لسنا ملك أنفسنا !
    نحن فقراء عاجزون في صحارى الخوف و الحاجات !

    و لذا .. فمع الاعتذار لكم عن الإطالة - لمرة واحدة فقط - أرجو أن تكملوا هذا الموضوع البديع حقاً في نهجه و شروطه .. و لا تنتظروا سيدي القبول و التفاعل فإنه يأتي و لو بعد حين !
    و حتى لو لم يأت ! فقد علمني الأستاذ :
    " التزم وظيفتك و دع أمر النتائج إلى الله "
    و عندما أنسى هذا تتضاءل همتي لنفع الناس ثم لا أرى إلّا و قد تضاءلت الهمة حتى لنفسي !؟!
    " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
    وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
    وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
    رسائل النور

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً على المشاركة المؤثرة
      أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

      تعليق


      • #4
        ﭑ ﭒﭓ ﭔالشعور بالأمن
        ﭖ ﭗﭘ ﭙالعرفان بالجميل
        ﭛ ﭜتأكيد العرفان بالجميل
        ﭞ ﭟﭠ مراقبة النفس
        ﭢ ﭣالاعتراف بالحق
        ﭤ ﭥ الاعتراف بالضعف
        ﭧ ﭨﭩ الاعتراف بالفقر والحاجة
        ﭫ ﭬﭭ ﭮ حب الصالحين.
        ﭯ ﭰﭱ كراهية جحود النعمة
        ﭲ ﭳ كراهية السعي بلا بصيرة.
        هذا تلبية لطلبكم التفاعل وندعك تكمل الموضوع إلى آخر المصحف بتوفيق من الله.

        تعليق


        • #5
          لم أشأ أن أتوقف عن الخير ، فإن كانت البضاعة مزجاةً فالرب عفوٌ غفور:

          ﭑ ﭒ تزرع في القلوب العجز عن الإتيان بمثله رغم أن حروفه هي حروفنا.
          ﭓ ﭔ تزرع في القلوب –بدلالة الحصر- الإقبال بالكلية على القرآن.
          ﭓ ﭔ تزرع في القلوب –بدلالة الحصر- الزهد فيما سوى القرآن.
          ﭓ ﭔ تزرع في القلوب –بدلالة الإشارة- الفرح بهذه الهدية الإلهية، التي تدل التائهين الذين يبحثون عن سبيل سعادتهم.

          إخواني ...لا أقصد بالتفاعل الشكر أوالثناء... وإنما أقصد مشاركتكم بمعانٍ تجدونها في الآيات؛ فليتكم تفعلون جزاكم الله خيراً..
          أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

          تعليق


          • #6
            لا يخفى على فضيلتكم أن الأصل العام الذي يجمع كل ما ذكرتم ما عبر عنه الصحابة الكرام بتعلم الإيمان قبل القرآن
            فالذي يزرعه القرآن في القلوب هو الإيمان ، وما انقلبت أمورنا رأسا على عقب إلا عندما تعلمنا القرآن ولم نتعلم الإيمان
            فلو أقبلنا على القرآن لتعلم الإيمان لكان الحال غير الحال . والله المستعان
            وانظر الآثار الواردة في كمية الوقت الذي استغرقه الصحابة في تعلم سورة البقرة مثلا يظهر لك مقدار ما بيننا وبينهم من التباين
            وأهم محورين في تعلم الإيمان : الإيمان بالله ، والإيمان باليوم الآخر .
            رزقنا الله الإيمان به والإيمان باليوم الآخر
            قسم التفسير وعلوم القرآن
            جامعة الأزهر

            تعليق


            • #7
              أشكرك أبا صفوت فقد أشرت إلى علم عظيم غير موجود في برنامج طالب العلم - غالباً- ، وكنت قد سمعت عن تدريس هذا العلم في (جامعة الإيمان) في اليمن فلعل أحداً من أهل اليمن يتحفنا بمناهجهم في هذه المادة .
              وعلم آخر لا يدرس لا في اليمن ولا في الشام ( علم الخشوع) وقد ثبت في المسند موقوفاً أنه أول ما يرفع من الأرض
              أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

              تعليق


              • #8
                أعرف أني قد تأخرت، وها أنا أعود متعثر الخطى... والله المستعان.
                ﭛ ﭜ تزرع في القلوب الأمل بعد اليأس.
                ﭛ ﭜ تزرع في القلوب الهدف الواحد بعد التيه و التشتت.
                ﭛ ﭜ تزرع في القلوب الفرح بنعمة الله.
                تزرع في القلوب الخوف من عدم الأهلية.
                تزرع في القلوب التطهر من الآثام، قبل قراءة أعظم كلام.
                أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                تعليق


                • #9
                  ها أنا أعود بآيات جديدة، وتعليقات يسيرة، جعلها الله من القليل الدائم! وليت من هو أحسن مني بضاعة أو ألطف مني عبارة يجود بما عنده.
                  ﭝ ﭞ ﭟ تزرع في القلوب تغليب ما يأتي به الوحي الصادق- القرآن والسنة الصحيحة- على ما تشاهده الأعين مخالفاً لما أتاها به ذلك الوحي.
                  ﭠ ﭡ تزرع في القلوب هَمَّ إقامة الصلاة بدلاً من هَمِّ أدائها – فما كل مصلٍ مقيم- .
                  ﭢ ﭣ ﭤ تزرع في القلوب الحرص على دوام الإنفاق واستمراره – بدلالة الفعل المضارع -.
                  ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ تزرع في القلوب ضرورة الذكر الكثير للآخرة حتى ننتقل من العلم بها إلى اليقين، اللهم ارزقنا ذلك وأنت خير الرازقين.
                  أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله والصلاة على خير الانام واله الاطهار _ السلام عليكم
                    اللهم افتح لنا وبيننا وانت خير الفاتحين
                    اذا اراد الانسان ان يزرع التوكل فى قلبه _والخوف والرجاء والرغبة والرهبة عليه بالقرآن لماذا ؟
                    لانه روح والروح تحيا بها البشر لماذا ؟ لان الله قال (وكذلك اوحينا الليك روحا من امرنا) وهيا ليست روح الاعظاء اى اسيقاظ الاموات بل روح القلب بحيث اذا احيينا القلب احييت الجوارح بعمل ما يحب القلب لماذا ؟
                    لان القرآن نور (الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى انزل معه اؤلئك هم المفلحون)
                    نكتة استحضرتنى _
                    قال تعالى (بل هو ايات بينات فى صدور الذين اتوا العلم)
                    بل هنا نفت ماقبلها اى ان ما كان غير القرآن ليس ببيان وهو ضمير عائد الى القرآن ثم جاء بفظ ايات دليل رائع لقول الله (سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسم حتى يتبين لهم انه الحق من ربك) اى ان ايات الرحمان حق مبين وفى انفسهم هنا اقرار نفسى والاقرار حديث بين الشخص وداخله اى قلبه
                    ثم جاء بلفظ بينات البينات و بائن وواضح وهو كما نعلم علم من علوم البلاغة علم البيان

                    اذ ان
                    من كان فى قلبه هذه الايات فهيا بينات ومن كان فى صدره هذه البينات فقد ابصر بالبصيره التى هيا بالقلب ولكن هنا نكتة رائعة وكثيرا ما يذكرها الامام بن القيم ويستدل به قول النبى (اتقوا فراسة المؤمن فأنه ينظر بنور الله) وقول الله (ان فى ذلك لايات للمتوسمين ) اى اصحاب الفراسة الذين يبصرون بنور الله لأن هناك فرق
                    بين الابصار والبصائر الابصار بالبصر اى بالعين والبصائر الاستبصار اى البصيرة الداخلية بصر القلب لماذا قلت ذكرت ذاك؟
                    لان الله اذا اراد الا يهدى احدا ماذا يفعل به ؟
                    ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم اذا لم يبصر بنور البصيرة فأنه على الطريق اليسار ومن اصحاب الشمال
                    واذا ابصر ماذا ينتج ؟
                    يزرع فى داخله التوكل والطلب
                    يزرع فيه الرجاء والخوف
                    يزرع فىه الرضا
                    فأنه يعلم انما هو لله ولى عبادة الله وعائد الى الله آسف للاطالة لان الموضوع رائع ويتطلب اكثر من هذا
                    وآخر دعوانا ان الحمد للذى عليه توكى وكل رجائى
                    طالب فى الدراسات الاسلامية

                    تعليق


                    • #11
                      ليتك أخي محمد تعيد النظر فيما كتبته سواء من جهة الإملاء أو من جهة الأسلوب، والمعذرة فإني لم أفهم بعض ما تريده بسبب هذه الأخطاء.
                      أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                      تعليق


                      • #12
                        اخى محمد نصيف اين ارجوا ان تكتب لى مالذى لم تفهمه
                        بين لى المواضع التى لم تفهمها
                        طالب فى الدراسات الاسلامية

                        تعليق


                        • #13
                          (وهيا ليست روح الأحياء الجسدى الحسى اى استيقاظ الاموات بل روح القلب بحيث اذا احيينا القلب احييت الجوارح بعمل ما يحب القلب لماذا ؟)

                          هذا خطأ فعلا لتسرعى فى الكتابة
                          طالب فى الدراسات الاسلامية

                          تعليق

                          19,956
                          الاعــضـــاء
                          231,916
                          الـمــواضـيــع
                          42,561
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X