إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين النسخ والبداء والتخصيص

    إن من أهم أسباب الخطأ في موضوع النسخ هو الخلط بينه وبين البداء والتخصيص ، وهما قد يتفقا معه في وجه أو وجوه ويختلفا عنه في أخرى ، ونتيجة لذلك الاتفاق عده الكثيرون منه والحقُّ ليس كذلك ، وقد ذكر الآمدي في الإحكام الفرق بين النسخ والبداء فقال :
    " إذا عرف معنى البداء وأنه مستلزم للعلم بعد الجهل والظهور بعد الخفاء وأنَّ ذلك مستحيلٌ في حق الله تعالى ، فالنسخ ليس كذلك ، فإنه لا يبعد أن يعلم الله في الأزل استلزام الأمر بفعل من الأفعال للمصلحة في وقت معين واستلزام نسخه للمصلحة في وقت آخر ، فإذا نسخه في الوقت الذي علم نسخه فيه فلا يلزم من ذلك أن يكون قد ظهر له ما كان خفياً عنه " .
    أما الفرق بين النسخ والتخصيص :
    1/ أنَّ النسخَ قد يلحق بنصٍّ عام أو خاص ، أما التخصيص فلا يلحق إلا بالعام .
    2/ يشترط بأن يكون دليل التخصيص متصلاً أو على الأقل قبل العمل بالعام ، أما النسخ فيلزم أن يكون متراخياً .
    3/ أن نسخ بعض أفراد العام يخرج انسحاب حكم العام عليها ، أما التخصيص فيخرج انسحاب دلالة العام عليها .
    4/ أن النسخ لا يكون إلا بدليل مماثل أو أقوى ، أما التخصيص فقد يكون بأي دليل من الأدلة الشرعية .
    أقول إن هناك كثير من الآيات يظهر لأول وهلة أن بينها تعارضاً واختلافاً لا يستقيم معناه إلا القول بالنسخ ، وهذا سبيل المكثرين من دعوى النسخ وهم مخطئون ، وقد حرَّر الأصوليون وأهل العلم بالقرآن في طرق دفع التعارض والأسباب الداعية الموهمة للاختلاف بما فيه صلاح لمن أراد منهم أن يستقيم ، وبهذا والحمد لله رب العالمين ثبتت أحكام كثيرة مما كان يدعى أنها منسوخة .
    في اِزديادِ العلمِ إرْغامُ العِـدَى *** وَصَلاحُ العلمِ إصْلاحُ العَمل

  • #2
    جزاك الله خيرا لو فصلتم في الفرق بين النسخ والبداء بالأمثلة لتتضح الصورة أكبر..
    إلهي ما يئسنا إذ شكـونا ***** فإن اليأس يفتكُ بالضمير
    لنا يا رب إيمان يرينا ***** جـلال السير في الدرب العسير
    تضيق بنا الحياة وحين نهفو ***** إلى نجـواك نحظى بالسرور

    تعليق

    19,963
    الاعــضـــاء
    232,094
    الـمــواضـيــع
    42,598
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X