إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية وكشف علمي!

    في قوله في قصة نوح (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك)
    يؤخذ من هذه الآية والله أعلم أن الأرض كانت قطعة واحدة في زمن نوح وليست كما هي عليه الآن وهذا أمر قد ذكره علماء الأرض (الجيولوجيا)
    ومما قالوه أن حدود اليابسة متناسقة فيما بينها فلو أمكن تقريب اليابسة بعضها من بعض للتصقت مكونة قطعة واحدة
    إلا أن الكشف الجديد من الآية السابقة أن علماء الأرض يقولون أن الإنسان لم يكن موجودا على الأرض في ذلك الوقت إنما جاء بعد تفرقها وتمزقها ولكن هذه الآية ترد عليهم حيث أنها تبين أن بني الإنسان ظهروا على الأرض وعاشوا عليها قبل أن تتفرق وتبتعد بالمياه
    فما قول علماء التفسير في هذا الكشف العلمي ؟ وما قول أعضاء الملتقى ؟
    وجزاكم الله خيرا

  • #2
    أي شيء في الآية الكريمة يدل على أن الأرض كانت قطعة واحدة ؟
    الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
      أي شيء في الآية الكريمة يدل على أن الأرض كانت قطعة واحدة ؟

      الذي يدل على ذلك هو أن الله أمر نوحا بحمل زوجين اثنين من جميع أصناف الدواب فلو كانت هذه الدواب موجودة في مكان آخر من الأرض لما أمره بحملها في السفينة وأيضا لماذا أغرق الله الأرض كلها لو كانت متفرقة إذ ليس في وسع قوم نوح سكنى جميع الأرض لو كانت كما هي عليه الآن

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم : لفظ الأرض في القرآن الكريم يدل على جميع الأرض .
        ولو قلنا بهذا التفسير الذي بينت للزمنا أن نقول به زمن محمد إذ لا فرق من الناحية الشرعية ، وتخصيص الألفاظ الشرعية بالاكتشافات الحديثة لم أجده عند علماء الأصول حتى المعاصرين منهم .
        وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه .
        الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

        تعليق


        • #5
          هذه من الأمور العسيرة ـ من وجهة نظري ـ الوصول إلى شيء قاطع فيها لا من خلال العلم الشرعي ولا من خلال العلم المادي.
          لقد حاول علماء الفيزياء معرفة عمر الأرض وآخر ما توصلت إليه الدراسات في هذا المجال هو تقدير عمر الأرض عن طريق ما يعرف بالنظائر المشعة وأقرب رقم إلى الدقة حسب كلام الدكتور راشد المبارك أستاذ كيماء الكم بجامعة الملك سعود سابقا في كتابه "هذا الكون ماذا نعرف عنه؟" هو أربعة آلاف وخمسمئة مليون عام.
          بينما نجد أن الدراسات المتعلقة بالإنسان وتقدير وجوده على الأرض تشير إلى مدة لا تتعدى عشرة آلاف سنة.

          تعليق


          • #6
            في الحقيقة لم يظهر لي المعنى من هذه المشاركة يا أخ ابراهيم فلو بينتها بشكل أوضح وفقك الله

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد قاسم اليعربي مشاهدة المشاركة
              الذي يدل على ذلك هو أن الله أمر نوحا بحمل زوجين اثنين من جميع أصناف الدواب فلو كانت هذه الدواب موجودة في مكان آخر من الأرض لما أمره بحملها في السفينة وأيضا لماذا أغرق الله الأرض كلها لو كانت متفرقة إذ ليس في وسع قوم نوح سكنى جميع الأرض لو كانت كما هي عليه الآن

              الأخ الفاضل محمد
              ألا يحتمل أن تكون البشرية الموجودة على الأرض في ذلك الوقت هم قوم نوح فقط وفي بقعة منها فقط وبقية الأرض خالية ؟
              وأيضا ألا يحتمل أن تكون الدواب فقط محصورة في تلك البقعة التي بدأت فيها نواة البشرية ثم تكاثر الجميع بعد الطوفان وانتشروا في الأرض ؟
              أو أن المراد " من كل زوجين" من أصناف معينة لا من كل ما خلق الله في الأرض من الدواب؟
              وبهذا يكون الطوفان كان في بقعة محددة من الأرض.
              أمور تحتاج إلى تأمل

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                أخي الكريم : لفظ الأرض في القرآن الكريم يدل على جميع الأرض .
                .
                ليس دائماً فأحياناً يأتي المعنى بأرض خاصة مفهومة بالسياق هي ذاتها لا غيرها من الاراضين.
                اسمع قوله تعالى:
                . فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80)وهي ارض مصر
                وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا. وهي ارض فلسطين
                وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ . وهي ارض مصر أيضاً
                ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم . وبارك الله بك

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد قاسم اليعربي مشاهدة المشاركة
                  في الحقيقة لم يظهر لي المعنى من هذه المشاركة يا أخ ابراهيم فلو بينتها بشكل أوضح وفقك الله
                  المعنى يمكن توضيحه في نقاط:
                  1 - أنك قلت في مشاركتك : في قوله في قصة نوح (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك)
                  يؤخذ من هذه الآية والله أعلم أن الأرض كانت قطعة واحدة في زمن نوح وليست كما هي عليه الآن وهذا أمر قد ذكره علماء الأرض (الجيولوجيا)

                  وأنا لم أجد ذكرا للأرض في هذه الآية حتى تكون قطعة واحدة أو قطع .
                  2 - أن حمل نوح عليه الصلاة والسلام لزوجين من جميع الأصناف الحية ، لا يستلزم وجود أرض واحدة ( قطعة واحدة ) بل تكون قطعا متجاورات مفصولة أو موصولة ، وخاصة إذا اعتبرنا حجم الإنسان في تلك الحقبة الزمنية ، وتقدمه المادي والذي تدل عليه آيات قرآنية كثيرة وإن أنكرته عقول كثير من الناس .
                  3 - أن تلك الدراسات التي تسمى علمية لا يجوز الاعتماد عليها في صرف ألفاظ القرآن الكريم عن ظواهرها اللغوية وتفسير السلف لها ، وقد بينت ذلك في مشاركات سابقة في مواضيع ذات صلة ، وخاصة أنها معرضة للتغير بين الفينة والأخرى فمرة يقولون عمر الأرض أربعة ملايين سنة ، وتارة يقولون 12 مليار سنة .. وهكذا .
                  الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ الفاضل محمد
                    بالدراسات العلمية، هم ينكرون حدوث طوفان كبير أساساً غطى كل الكرة الأرضية، كما أنهم ينكرون إمكانية جمع كل الكائنات الحية في مكان واحد، وعلى ظهر سفينة، بل أساساً ينكرون إمكانية بناء سفينة ضخمة في ذلك الوقت، والأهم مايقولونه أن إبتعاد أجزاء الأرض عن بعضها لم يحدث بفعل تيار مائي جارف، بل حصل عبر تراكمات من الإبتعادات الطفيفة عبر ملايين السنيين.

                    وإذا تجاوزنا أن مثل هذه الدراسات العلمية المعنية بتاريخ الكون والأرض تدخل في مجال الفرضيات، أكثر منها حقائق نهائية، فلا أظن أن محاولة إستنطاق القرآن الكريم، للرد على الدراسات العلمية، هو أمر سليم بالمطلق، فالعلم التجريبي يضحده العلم التجريبي، ويبقى الإيمان بمافي القرآن واجباً بغض النظر هل وافقه العلم أم خالفه، لإنك إذا أردت أن تسلك هذا المسلك، فعليك أن تنزل من القرآن وتجعله خاضعاً لتفسيرات العلم، صدقت أم كذبت، وبالتالي قد يأتيك أحد ما ويوافقك على ماتقوله هنا: لكنه ينطلق بك في فرضيات علمية، تصل في النهاية لمعارضة آيات أخرى في القرآن، بل وربما معارضة ماتنطلق به من الأساس.

                    الآن وبخصوص هذه الآية الكريمة، قد يكون الجواب أن "كل زوجين" من الحيوانات التي كان يريبيها، أو من كل زوجين إستطعت جمعهما.
                    لكن لم أتبين كيف نعرف أن المقصود بهذه العبارة "كل زوجين" الدواب؟؟ صحيح في التفاسير يذكرون ذلك، لكن إذا علمنا أن في التوراة والإنجيل كانت الفقرات التي تورد القصة تتحدث عن أنواع محددة من الحيوانات يتراواح عددها بين 13 و 40 نوعاً إن لم تخني الذاكرة، وليس كل الحيوانات، فهل يعقل أن المفسرين إعتمدوا أو إستأنسوا بمرويات أهل الكتاب في القصة.
                    هل يوجد في السنة الصحيحة، مايدل على أن "كل زوجين" تعني الدواب؟؟
                    والله أعلم
                    (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ )

                    تعليق


                    • #11
                      أشكرك يا أخي إبراهيم ولكن......
                      - قولك: أنك لا تجد في الآية ذكرا للأرض فأنا لم أقل في الآية إنما قلت في قصة قوم نوح كما قال تعالى (وفجرنا الأرض عيونا)
                      - قولك :تكون قطعا متجاورات مفصولة أو موصولة يشكل عليه كيف سينتقلون من قطعة إلى أخرى مع العلم أنهم ماكانوا يعرفون شيئا عن السفن كما ذكر ذلك بعض علماء التفسير
                      - قولك :صرف ألفاظ القرآن الكريم عن ظواهرها اللغوية وتفسير السلف لها ما هي الألفاظ التي صرفتها عن ظاهرها خصوصا أن كلامي كان استنباطا ولم يكن تفسيرا
                      وبارك الله فيكم

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
                        الأخ الفاضل محمد
                        ألا يحتمل أن تكون البشرية الموجودة على الأرض في ذلك الوقت هم قوم نوح فقط وفي بقعة منها فقط وبقية الأرض خالية ؟
                        وأيضا ألا يحتمل أن تكون الدواب فقط محصورة في تلك البقعة التي بدأت فيها نواة البشرية ثم تكاثر الجميع بعد الطوفان وانتشروا في الأرض ؟
                        أو أن المراد " من كل زوجين" من أصناف معينة لا من كل ما خلق الله في الأرض من الدواب؟
                        وبهذا يكون الطوفان كان في بقعة محددة من الأرض.

                        أمور تحتاج إلى تأمل



                        أتفق معك أنه لم يكن في ذلك الوقت غير قوم نوح فقط ولكن قولك بقية الأرض خالية يشكل عليه لماذا أغرقها الله إذن
                        وقولك المراد بـ(من كل زوجين)أصناف معينة يشكل عليه أنه تخصيص للفظ عام لا مخصص له حيث أن لفظة كل كما هو معلوم من ألفاظ العموم فما هو المخصص إذن

                        تعليق


                        • #13
                          يا أخ أحمد أشكرك على هذه المشاركة ولكن....
                          قولك أنهم ينكرون ...... وينكرون...... أنا لا يهمني ما يعرفون وما ينكرون
                          الذي يهمني هو جواب سؤال لم أغرق الله الأرض كلها في عهد نوح
                          وقولك أن العلم التجريبي يدحض بالعلم التجريبي أنا لا أمنع من ذلك فأين علمائنا التجريبيين ليدلو بدلوهم في موضوعات العلم الحديث
                          وقولهم أن إبتعاد أجزاء الأرض عن بعضها لم يحدث بفعل تيار مائي جارف، بل حصل عبر تراكمات من الإبتعادات الطفيفة عبر ملايين السنيين.
                          أنا لم أتحدث عن سبب تحرك القشرة الأرضية إنما حديثي عن سر تعميم العقوبة على جميع الأرض
                          وقولك أن "كل زوجين" من الحيوانات التي كان يريبيها، أو من كل زوجين إستطعت جمعهما
                          يرد عليه بما سبق في المشاركة السابقة وهي لفظة كل من ألفاظ العموم فلم التخصيص

                          تعليق


                          • #14
                            ملاحظات على الموضوع:
                            الأولى: من أين لنا أن الطوفان قد عم الأرض كل الأرض. بل هذا من تأثير التوراة في التفسير. الثانية: إذا أشكلت قراءة (من كلِ زوجين) فتبينها قراءة ( من كلٍّ زوجين) أي من كلٍّ مما بينا لك زوجين. وعليه فقد حمل من الأزواج التي بُيِّنت له فقط.
                            الثالثة: إذا كان حَمل الأزواج لمنع الانقراض بالطوفان، فالأقرب إلى التصور أن يكون الطوفان في منطقة محددة فيها أنواع خاصة من الحيوانات يمكن أن تنقرض بالطوفان المحدود؛ لأن هناك ملايين إن لم يكن مليارات الأنواع في الأرض يحتاج جمعها إلى آلاف السنين ولا يتسع لها إلى سفينة أكبر من تصوراتنا!! ثم ما الذي يلجئنا إلى مثل هذا القول غير رواية التوراة المحرفة ؟!

                            تعليق


                            • #15
                              الجواب عن ما ذكرت يا أخي سنان هو :
                              - أن الله أهلك أمم كثيرة بعد قوم نوح ولم يأمر أنبيائهم بحمل وإنجاء بقية المخلوقات لماذا؟
                              السبب والله أعلم هو أن عقوبة قوم نوح عمت الأرض كلها بخلاف سائر عقوبات الأمم اللاحقة

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,886
                              الـمــواضـيــع
                              42,544
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X