إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللغة تحسم الخلاف (1)

    هذي نتف من بحث كنت كتبته منذ فترة عن (فضل اللغة على العلوم الشرعية، وأهميتها في حسم الخلاف) منها ما قرأته ففهمته وزدت عليه، ومنها ما فتح الله علي به، وليس الآن من همي تحديد المذاهب، إلا ما حضرني:
    1- المسألة الأولى: مس المصحف للحائض والجنب:
    الدليل الأول: قوله تعالى لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ الواقعة79
    تستدل بها بعض المذاهب كالزيدية على حرمة مس المصحف، للمحدث حدثا أكبر: كالحائض والجنب.
    وفي هذا نظر؛ ذلك أن:
    القاعدة النحوية تقضي بأن: الضمير يعود على أقرب اسم ظاهر، وعلى هذا مرجع الهاء في (يمسه) وقبلها: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ77 فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ78 لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ79
    فإذن الضمير يعود على (كتاب مكنون) وهنا إشكال تاريخي؛ فإن المصحف - الذي بين الدفتين - لم يكن له وجود زمن نزول الآية، وعلى هذا فلا يمكن أن يكون الموصوف بالمكنون، فما هو إذن؟ والجواب: لا يعرف النص إلا بنظيره، فانظر إلى قوله تعالى
    بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ21 فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ22
    وبضم هذه الآية إلى تلك، يتضح جليا أن المقصود بالكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، الذي في السماء، وهو المراد بقوله تعالى يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ الرعد39
    وقوله وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ الأنعام38
    وذاك اللوح تقوم عليه الملائكة، وهم وحدهم دون سائر الخلق من تصل أيديهم إليه
    ذلك أن المصحف الذي بين الدفتين، يمكن أن يعتدي عليه زنديق أو ملحد أو ساحر
    وإذن فليس بمكنون
    وهذا يقودنا إلى الإشكال الثاني
    المطهرون: يفسرها الشيعة بـ (آل البيت) وعندهم (يمسه: يفقهه ويفهمه)
    وهذا صرف للفظ عن ظاهره من غير دليل، وغير مقبول لغة قبل شرعا
    ويفسره الزيدية بأنه (الإنسان الطاهر) وعلى هذا تقوم فتياهم آنفة الذكر
    وفي هذا نظر:مطهّر:
    اسم مفعول وزن (مفعّل)، وبما أن "الزيادة في المبنى، تدل على زيادة في المعنى"
    فإن هذا يقابل صيغة المبالغة (طهور )
    ومعروف أنه يشترط في الماء الذي يصلح به الوضوء أن يكون طهورا،
    و لايكفي أن يكون طاهرا
    ومعنى (طهور) أنه طاهر في نفسه، مطهر لغيره كماء البحر
    الذي وصفه رسول الله بأنه "الطهور ماؤه"
    وعلى ذلك فلا يجوز التوضؤ بالشاهي، أو العصير أو البيبسي؛
    لأنها نعم طاهرة، لكنها ليست مطهِّرة بكسر الهاء
    أي أنها ليست (طهورا)
    بعد هذا البيان، نسأل: بم يوصف الإنسان؟ بأنه طاهر، أم طهور
    وقبل الجواب: لا بد أن نقرر أن الطهارة معنوية، لاحسية، ويقابلها النجاسة. والحسية هي النظافة ويقابلها (الوساخة: القذارة) بمعنى:
    أن النظافة تعني نظافة الجسم، أما الطهارة فتعني طهارة القلب والروح
    والمسلم يمكن أن يكون وسخا قذرا، لكنه لا يمكن إلا أن يكون طاهرا
    والكافر يمكن أن يكون نظيفا، لكنه لا يمكن إلا أن يكون نجسا
    يدل على ذلك قوله صل1:
    "سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس" فلم يقل لا يتسخ، فالوساخة واردة،
    لكنه لا ينجس إلا بالردة، والخروج عن الدين.
    كما قال تعالى:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ التوبة28
    إذن فلا يمكن أن يتنجس المسلم، لكن يمكن أن يتسخ
    ولا يمكن أن يتطهر الكافر، لكن يمكن أن يتنظف
    ورغم هذا، فلا يجوز لغة ولا شرعا وصف بشر - سوى الأنبياء - بالمطهر - ولو كان في أعلى عليين
    وإنما المطهرون الملائكة، الذين طهرهم الله
    وليس البشر كائنا من كان
    أولئك وحدهم الذين يمكن أن تصل أيديهم إلى (الكتاب المكنون: اللوح المحفوظ)
    والخلاصة أنه ليس في الآية دليل على أهل الأرض، ولا ذكر لهم فيها البتة
    لأن حديثها عن أهل السماء (الملائكة)
    وإذن، فليقرأ القرآن الجنب والحائض والنفساء باللسان،
    وليمسكوه باليد، ولا بأس، ولا حرج
    ومن زعم الكراهة - فضلا عن التحريم - فعليه الدليل
    أما أن يقال الأفضل فنعم ونعم
    كالنقاب: الأفضل أن تنتقب المرأة، لكن إذا لم فلا حرج
    وإنما ذلك صيانة لحرمة كتاب الله
    ولا شك أن الطهارة من آداب التلاوة
    والحمدلله
    مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

  • #2
    لفتة رائعة

    بارك الله بك أخي رصين على هذا البحث ومما أذكر أن أمر مس المصحف للجنب والحائض كان مشدد عليه جداً دون دليل حتى إن كثيراً من المشايخ ما زالوا يشددون على هذه المسألة وخاصة مذهب الشافعية رغم افتقار المسألة الى الدليل . ومما أذكر أيضاً ان استاذ التربية الإسلامية كان يشدد على الطلاب وينبههم على ضرورة الطهارة وحرمة مس المصحف للجنب . بل إن مصاحفنا الشامية كانت تحوي على جلدتها الخارجية تلك الآية (لا يمسه إلا المطهرون) وما زال بقية منها الى الآن . والحقيقة إن هذه المسألة تستحق النقاش لأن الكثير يسأل عنها وخاصة النساء اللواتي يواظبن على القرآن وحفظه . ويا حبذا أن تأخذ هذه المسألة حيزاً من الاهتمام لإشباعها وتوضيحها . وبارك الله بالرصين رصين .
    قال صاحب الدر المنثور:عن علقمة قال : أتينا سلمان الفارسي فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا قال : إنما قال الله : في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وهو الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا.
    وقال القرطبي: أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي داود في المصاحف ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : في كتاب مكنون قال : في السماء لا يمسه إلا المطهرون قال : الملائكة .
    وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن أبي العالية في قوله : لا يمسه إلا المطهرون قال : الملائكة ليس أنتم يا أصحاب الذنوب.
    وعن قتادة، قوله:( لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ) قال لا يمسه عند الله إلا المطهرون، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسيّ النجس، والمنافق الرجس.
    وأما الحديث :لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر".فهو حديث ضعيف فيه سويد. وبارك الله بكم

    تعليق


    • #3
      شكر الله لك أخي الكريم وهذه المسألة يكررها دائماً الدكتور فاضل صالح السامرائي في برنامجه لمسات بيانية وهذا يؤكد أن علماء اللغة متفقون على هذا التفسير للآية الكريمة.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
        بارك الله بك أخي رصين على هذا البحث ومما أذكر أن أمر مس المصحف للجنب والحائض كان مشدد عليه جداً دون دليل حتى إن كثيراً من المشايخ ما زالوا يشددون على هذه المسألة وخاصة مذهب الشافعية رغم افتقار المسألة الى الدليل . ومما أذكر أيضاً ان استاذ التربية الإسلامية كان يشدد على الطلاب وينبههم على ضرورة الطهارة وحرمة مس المصحف للجنب . بل إن مصاحفنا الشامية كانت تحوي على جلدتها الخارجية تلك الآية (لا يمسه إلا المطهرون) وما زال بقية منها الى الآن .
        وبك بارك أخي تيسير
        أما المذهب الشافعي فكذلك يبطل الوضوء إذا مست يدَ المتوضئ امرأةٌ - وهذا نراه في الدراما كما تعلم - استدلالا بقوله تعالى
        أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء وليس لهم فيها دليل؛ فإن المقصود بالملامسة الجماع
        وهنا فائدة لغوية، هي: أن اللمس أقوى من المس، فالمس يكون برفق، أما اللمس فلا يكون إلا بقوة
        ومن آثار ذلك ما تفضلت به: أنه مكتوب على غلاف المصحف آية لاعلاقة لها بأهل الأرض
        وإنما كان بحثي لغويا، فأثريته بمباحث فقهية وحديثية، فبارك الله فيك
        مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

        تعليق


        • #5
          والخلاصة أنه ليس في الآية دليل على أهل الأرض، ولا ذكر لهم فيها البتة


          بل في الآية دلالة من جهة أخرى وهو ما فيها من التنبيه على شرف القرآن وعظمته عظمة دُل عليه بأنه لا يمسه إلا المطهرون حال كونه كتاباً مكنوناً مما يدل على تعلق الطهارة بشرف هذا القرآن، ولذا فلا يمسه كافر نجس،ولا يُسافر به لأرض العدو، ويؤمر المسلم بالتطهر عند قراءته أو مس صحفه..

          فدلالة الآية هنا تكون من التفسير الإشاري المبني على الاعتبار..

          لذلك كان مَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ أَنَّهُ لَا يَمَسُّ الْمُصْحَفَ إلَّا طَاهِرٌ كَمَا قَالَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إلَّا طَاهِرٌ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَد : لَا شَكَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهُ لَهُ وَهُوَ أَيْضًا قَوْلُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمَا . وَلَا يُعْلَمُ لَهُمَا مَنْ الصَّحَابَةِ مُخَالِفٌ .

          وإن كنتُ لا يحضرني الآن أن واحداً من الأئمة الأربعة قد احتج على قوله بهذه الآية..

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة



            فدلالة الآية هنا تكون من التفسير الإشاري المبني على الاعتبار..

            لذلك كان مَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ أَنَّهُ لَا يَمَسُّ الْمُصْحَفَ إلَّا طَاهِرٌ كَمَا قَالَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إلَّا طَاهِرٌ . وَهُوَ أَيْضًا قَوْلُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمَا . وَلَا يُعْلَمُ لَهُمَا مَنْ الصَّحَابَةِ مُخَالِفٌ .
            هذا الحديث كما ذكر أهل الحديث ضعيف ولا يحتج به لعلة سويد وأما قول سلمان فهو مخالف للقائلين بعدم مس المصحف فعن علقمة قال : أتينا سلمان الفارسي فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا قال : إنما قال الله : في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وهو الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا.

            تعليق


            • #7
              وما قولكم بكتب النبي عليه الصلاة والسلام التي أرسلها الى ملوك الارض وهم كفار وتحوي على كلام رب العالمين؟؟؟؟

              تعليق


              • #8
                الأستاذ الفاضل أبافهر، بارك الله فيك
                أنا بحثي اقتصر على الآية، وكما ذكرت هو لغوي بحت
                أما أنت فقد جئت بأدلة حديثية، اللفظ فيها (طاهر) وبحثي في لفظ (مطهر)
                أما قولك: ويؤمر المسلم بالتطهر.. فذاك على سبيل الاستحباب، وهذا لا خلاف فيه
                فهل تقول بالوجوب؟ وأن من يفعل ذلك آثم؟
                هنا يصبح البحث فقهيا، فأحيلك على الألباني الذي يفتي بهذا
                مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمر الأرناؤوط مشاهدة المشاركة
                  شكر الله لك أخي الكريم وهذه المسألة يكررها دائماً الدكتور فاضل صالح السامرائي في برنامجه لمسات بيانية وهذا يؤكد أن علماء اللغة متفقون على هذا التفسير للآية الكريمة.
                  بارك الله فيك أختنا على المرور
                  أما الإجماع بنسبة 100% فلا يكاد يوجد في مسألة
                  وهنا يقول الإمام أحمد "من ادعى الإجماع فقد كذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا"
                  ولكن لنكن ديمقراطيين ونقنع بالأغلبية
                  مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رصين صالح الرصين مشاهدة المشاركة
                    لنكن ديمقراطيين ونقنع بالأغلبية
                    [gdwl]مزحة[/gdwl]
                    يا شيخ الديمقراطية بدعة وحرام شو هالحكي هاد

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                      [gdwl]مزحة[/gdwl]
                      يا شيخ الديمقراطية بدعة وحرام شو هالحكي هاد
                      يا سلام يا أخي تيسير، قديش ريحتني هالمزحة، والله كنت حريصا ألا أزعلك
                      أرجو قراءة الخاص
                      مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رصين صالح الرصين مشاهدة المشاركة
                        يا سلام يا أخي تيسير، قديش ريحتني هالمزحة، والله كنت حريصا ألا أزعلك
                        أرجو قراءة الخاص
                        قرأت الخاص والعام وقرأتك أيضاً فاكتشفت أنك دمث الخلق تتراجع عن الخطأ وإنك طيب أبيض القلب . وإني أحبك في الله وسوف أرجع اليك في بعض ما استعجم به لساني من لغة . وإن كنت تستطيع أن تبسط لنا دروساً في النحو فجزاك ربي كل الخير وأطعمك لحم طير

                        تعليق


                        • #13
                          هذا الحديث كما ذكر أهل الحديث ضعيف ولا يحتج به لعلة سويد
                          بارك الله فيك أخي تيسير..

                          كتاب النبي الذي فيه : ((لا يمس القرآن إلا طاهر)) هو كتاب صحيح متلقى بالقبول كما نص عليه غير واحد من أئمة أهل العلم..
                          قال ابن عبد البر : ((والدليل على صحة كتاب عمرو بن حزم تلقي جمهور العلماء له بالقبول )).
                          قال الإمام أحمد : كتاب عمرو بن حزم في الصدقات صحيح .
                          قال الإمام أحمد: لا أشك أن النبي كتبه له
                          وقال يعقوب بن سفيان الفسوى : لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح منه كان أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم .


                          ولا يحضرني الآن من سويد الذي ذكرتَه لكن الثابت بيقين أن في طرق الحديث ما يخلو من سويد هذا..

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رصين الرصين مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الفاضل أبافهر، بارك الله فيك
                            أنا بحثي اقتصر على الآية، وكما ذكرت هو لغوي بحت
                            أما أنت فقد جئت بأدلة حديثية، اللفظ فيها (طاهر) وبحثي في لفظ (مطهر)
                            أما قولك: ويؤمر المسلم بالتطهر.. فذاك على سبيل الاستحباب، وهذا لا خلاف فيه
                            فهل تقول بالوجوب؟ وأن من يفعل ذلك آثم؟
                            هنا يصبح البحث فقهيا، فأحيلك على الألباني الذي يفتي بهذا
                            بارك الله فيك..

                            وأنا كلامي على الآية وأنها تدل على الطهارة لمس المصحف ولكن بطريق الإشارة،فأنا علقت على نفيك لخلو الآية من مطلق الدلالة لا على فهمك لمراد الله من الآية..

                            أما وجوب التطهر لمس المصحف والذي تقول أنه مستحب بلا خلاف = فهذا غريب منك؛ولعلك ألقيته من غير مراجعة،فالثابت أن اشتراط الطهارة لمس المصحف هو قول الأئمة الأربعة فتأمل..

                            تعليق


                            • #15
                              يا أيها الرصين

                              قد قرأت ماكتبت ولي عليه ملاحظتان:
                              الأولى:قولك"القاعدة النحوية تقضي بأن: الضمير يعود على أقرب اسم ظاهر، وعلى هذا مرجع الهاء في (يمسه) وقبلها: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ77 فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ78 لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ79
                              فإذن الضمير يعود على (كتاب مكنون) "
                              لا يظهر لي أن تطبيق هذه القاعدة صحيح لأن أصل الكلام عن القرآن لا عن اللوح المحفوظ وإنما جاء ذكر اللوح المحفوظ عرضا،
                              وعليه فالضمير يعود إلى القرآن لا إلى اللوح المحفوظ.
                              الثانية:قولك"وهنا فائدة لغوية، هي: أن اللمس أقوى من المس، فالمس يكون برفق، أما اللمس فلا يكون إلا بقوة"
                              إذا كان كذلك فما قولكم في قوله تعالى (فقد مس القوم قرح مثله) وقوله (مسني الشيطان بنصب وعذاب)
                              كيف كان المس برفق في الآيتين السابقتين ،
                              أرجو التوضيح
                              ولكم مني التحية والتلويح

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,882
                              الـمــواضـيــع
                              42,540
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X