إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما مشروعك في رمضان (اللهم بلغنا رمضان)... سجل تجربتك...

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد...
    ففي كل مرَّةٍ يقترب فيها رمضان، تشتاق القلوب، وتنبعث روائح الإيمان، فيعقد كل مسلم الآمال، في العبادة، والقراءة، والكتابة، وإن كان الكثير يفضل الانقطاع للعبادة...
    وقد أحببت فتح هذا الموضوع، لنقل الخبرات والتجارب، بمناسبة قرب رمضان، نسأل الله تعالى أن يبلغنا إياه، وأن يرزقنا صيامه وقيامه على الوجه الذي يحب ويرضى...
    وأقصد أن يتكرم كل قارئ للموضوع من الإخوة والأخوات بأن يذكر لنا تجربة سابقة مختصرة له مع شهر الخير والبركة، كأن يذكر لنا كيف رتب جدوله مع القرآن، أو قراءة كتاب ويا حبذا أن يذكره، أو نشاط دعوي أو علمي أو غيره، باختصار، ويا حبذا أن يذكر نماذج لتلك التجربة، كبعض ما كَتَبَ أو قرأ وشبه ذلك...
    والمقصود من ذلك أن نستفيد جميعاً من هذه التجارب، وأنا موقن بأن لدى الإخوة الكثير الكثير من التجارب مع الرمضانات الماضية، وسوف أذكر أنواع هذه التجارب من باب ضرب المثال لا الحصر، وأفتح المجال للإخوة الكرام ليتحفونا بما عندهم...
    = من التجارب :
    1- تجربتي مع تلاوة القرآن وحفظه.
    2- تجربتي مع قراءة كتاب علمي.
    3- تجربتي مع التدريس والتعليم.
    4- تجربتي مع بر الوالدين.
    5- تجربتي مع هداية صديق ودعوته.
    6- تجربتي مع التدبر والتأمل.
    7- تجربتي مع بحثٍ علمي.
    8- تجربتي مع مشروع تطوعي.
    9- تجربتي مع الأبناء والزوجة.
    10- تجربتي الإقلاع عن سلوك خاطئ.
    11- تجربتي مع الصلاة والقيام والتراويح.
    12- تجربتي مع الانترنت.
    وأفتح المجال للإخوة الكرام لتسجيل تجاربهم التي سنستفيد منها بإذن الله تعالى...
    (من سيكون الأول فله هدية متواضعة)
    السبت 12 / 8 / 1431هـ
    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

  • #2
    أحسنت يا أبامبارك فكرة جيدة.
    وأقترح أن تبدأ أنت بذكر تجربة لك, وأنت بلا شك لديك الكثير مما يستفاد منه, ولعلنا ننظر في إعطائك هدية متواضعة.
    أو تعتبر هذه أول مشاركة وتعطيني الهدية
    د. محمد بن عمر الجنايني
    عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محب القراءات مشاهدة المشاركة
      أحسنت يا أبامبارك فكرة جيدة.
      وأقترح أن تبدأ أنت بذكر تجربة لك, وأنت بلا شك لديك الكثير مما يستفاد منه, ولعلنا ننظر في إعطائك هدية متواضعة.
      أو تعتبر هذه أول مشاركة وتعطيني الهدية
      أشكرك أبا أسامة على تأييد الفكرة، والهدية أبشر بها، ولكن لا تزال هدية أول مشاركة قائمة حتى الآن، وأما تجربتي فستكون ضمن المشاركات وإن كانت أقل بكثير في ظني مما سيذكره الإخوة ...
      د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
      جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق


        • #5
          مشروع العمر (المتواضع جدا جدا جدا مقارنة بغيره من مشاريع الأعمار) سأنشره قبل رمضان بيوم أو يومين إن شاء الله و هو حصيلةُ أكثر من عام و نصف من العمل المتواصل و قد أعلنتُ عنه في موضوع [ التعريف بأعضاء ملتقى أهل التفسير] و يبدو أن الموضوع حذف لأني لم أجده!
          و لأنه مفاجأة فلا أستطيع التعريف به و على هذا أكون لا أستحق هديتك و إن قبلتَ أن تؤخرني إلى أجل مسمى حتى ترى الموضوع لعله يعجبك فأفوز بالهدية فذلك حسن (ابتسامة)
          بارك الله فيكم و نفع بكم .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فهد الوهبي مشاهدة المشاركة
            وأقصد أن يتكرم كل قارئ للموضوع من الإخوة والأخوات بأن يذكر لنا تجربة سابقة مختصرة له مع شهر الخير والبركة،
            عفوا لم أنتبه لهذا الشرط ..
            لكن العنوان : ما مشروعك في رمضان (اللهم بلغنا رمضان) سجل تجربتك ..
            فظننتُك تعني رمضان القادم .

            تعليق


            • #7
              شكر الله لك أخي الفاضل فهد على فتح هذا الموضوع لتبادل التجارب وإن كان لكل واحد منا خصوصيته وظروفه التي قد تعيقه عن تطبيق برنامجه الذي وضعه لنفسه.
              في نظري المشروع الأفضل للدخول على رمضان وخلال رمضان سيبدأ بصدق النية وإخلاصها والتوكل على الله بأن يوفقني لأن أعمّر أوقاتي بما يرضي الله تعالى عني فإذا صدقت النية سيأتي التيسير من الله تعالى ببركة ظاهرة جلية في الوقت والعمر والصحة والنشاط.
              الأصل في مشروعي أن يكون رمضان مختلفاً عن أي شهر كان ومجرد استشعار أن رمضان هو الشهر الذي اصطفاه الله تعالى من بين أشهر العام لينزل القرآن الكريم فيه هذا بحد ذاته يوحي باستقبال هذا الشهر باستعداد إيماني متميز وبمحاولة للتعرض لنفحاته والإفادة منها قدر الممكن.
              - قبل دخول رمضان أوزع بعض الكتيبات المفيدة في أحكام الصيام أو الأذكار أو غيره على الجيران والأصدقاء بنية أن تكون صدقة جارية لوالدي تعالى.
              - توزيع التمر على الأصدقاء والجيران بنيّة تفطير صائم إذا كانت أول طعامهم إن شاء الله
              - التعامل مع القرآن الكريم: يكون بقرآءة القرآن في كل الأوقات، صلاة ركعتين قبل كل صلاة وقرآءة ما شاء الله من القرآن بانتظار الصلاة ثم الصلاة ثم قرآءة جزء أو أكثر بعد الصلاة، هذا للقرآءة العادية حتى نحصّل أجر "ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
              ثم قرآءة القرآن في أحد كتب التفسير الميسرة والحرص على قرآءة تفسير جزء كامل لمعرفة المعاني العامة للآيات وغريب الألفاظ فيها ويُختار لهذه القرآءة وقت محدد وشخصياً أختاره بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس احتساباً لأجر العمرة كما ورد في الحديث.
              ولترسيخ معاني هذا الجزء أنصح بمتابعة برنامج التفسير المباشر على قناة دليل لأنهم يتوقفون عند جزء يومياً فتعم الفائدة وأنصح بأخذ ملاحظات من البرنامج وتدوينها على بطاقات وسنحصل في نهاية الشهر على معلومات قيمة نافعة تصلح لمقال أو بحث فيما بعد.
              كما أحرص على أن تكون قرآءتي في كل المصاحف التي عندي فبعض المصاحف أهديت إليّ من صديقة أو من أحد الأهل فأقرأ فيها بنية أن يكون للمُهدِي أجرٌ معي في القرآءة إن شاء الله.
              - ساعات اليوم أحرص على أن تكون مفيدة نافعة فالنوم إن لم يقل أقل في رمضان عن باقي الأيام فلن نستشعر قيمته ولذة الطاعة فيه، ويبدأ اليوم من الضحى وينتهي بعد صلاة التراويح بقليل ثم قيلولة لسويعات ثم قيام ليل منذ الليلة الأولى إلى ما بعد شروق الشمس. فرمضان ليس شهر النوم بالنهار والأكل في الليل للتعويض! هو شهر الصيام لذا يجب أن يكون طعامنا أقل فيه وإلا لن نسمو بأرواحنا إلى الأعلى فيكفينا باقي ايام العام الذي نهبط فيها بأجسادنا إلى عالم المادة. إن لم نعود أرواحنا وأنفسنا على الارتقاء في هذا الشهر فسيسيطر علينا عالم الماديات وما فيه من شهوات.
              التلفزيون والانترنت: الحرص على اختيار بضعة برامج قرآنية محددة نستفيد منها وتكون متابعتنا لها بنية حضور مجالس العلم وتدارس القرآن. وكذلك الانترنت إن كان لا بد منه أحرص على أن إرسال رسالة دعوية يومية أو نشر محاضرة نافعة أو دعاء أو تذكير بسنة نبوية فتكون من باب التصدق بالوقت والعلم ونفع المسلمين.
              - التحلي بأخلاق الصائمين ومحاولة ضبط النفس واستشعار أن هذا الشهر شهر رقي الأخلاق والسمو بالنفس البشرية لذا فما يجب أن نتحمله في هذا الشهر عليه أن يكون أكثر مما نتحمله في سائر الأيام ولو تعودنا مثل هذا الصبر والخلق الحسن فسيكون ديدناً في باقي أيام العام وشهوره.
              - الصيام علاقة بيني وبين خالقي ولن أسمح لأحد أن يعكر صفو هذه العلاقة ولا أن يسيء إليها وهذا يستلزم حضور الذهن والقلب في كل حركة وسكنة والإحساس بمراقبة الله تعالى في كل لحظة كفيل بأن يقوم اعوجاج النفس ومحاولتها التفلت واتباع الهوى.
              - إخلاص الدعاء عند الفطر لكل المسلمين عاصيهم قبل مؤمنهم بنية الحصول على أجر الدعاء بظهر الغيب لإخواننا وأخواتنا.
              لكن المهم قبل كل هذا إخلاص النية، إخلاص النية، إخلاص النية، والله تعالى يعلم ما تخفي الصدور مطلع على دواخلنا وهو سبحانه الذي ييسر لنا تطبيق هذه المشروعات بفضله وكرمه ومنّه والأهم أن نكون على يقين أنه ما كنا لنهتدي لعمل صالح إلا بتوفيق الله تعالى وهدايته لنا.
              بلغنا الله وإياكم شهر رمضان وجعلنا من المستحقين إعتاق رقابنا من النار فيه من أول ليلة إن شاء الله بصدق النية وإخلاص العمل.
              والحمد لله رب العالمين
              سمر الأرناؤوط
              المشرفة على موقع إسلاميات
              (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

              تعليق


              • #8
                فكرة موفقة يا أبا مبارك بارك الله فيك.
                رأيت رسالتك فأتيت مسرعاً لأكتب تجربتي، ولكن بعد أن ذهبت الهدية للمشاركة المتميزة رقم 7 فسأكتب تجربتي لاحقاً بإذن الله .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فهد الوهبي مشاهدة المشاركة
                  الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد...
                  ففي كل مرَّةٍ يقترب فيها رمضان، تشتاق القلوب، وتنبعث روائح الإيمان، فيعقد كل مسلم الآمال، في العبادة، والقراءة، والكتابة، وإن كان الكثير يفضل الانقطاع للعبادة...
                  وقد أحببت فتح هذا الموضوع، لنقل الخبرات والتجارب، بمناسبة قرب رمضان، نسأل الله تعالى أن يبلغنا إياه، وأن يرزقنا صيامه وقيامه على الوجه الذي يحب ويرضى...
                  وأقصد أن يتكرم كل قارئ للموضوع من الإخوة والأخوات بأن يذكر لنا تجربة سابقة مختصرة له مع شهر الخير والبركة، كأن يذكر لنا كيف رتب جدوله مع القرآن، أو قراءة كتاب ويا حبذا أن يذكره، أو نشاط دعوي أو علمي أو غيره، باختصار، ويا حبذا أن يذكر نماذج لتلك التجربة، كبعض ما كَتَبَ أو قرأ وشبه ذلك...
                  والمقصود من ذلك أن نستفيد جميعاً من هذه التجارب، وأنا موقن بأن لدى الإخوة الكثير الكثير من التجارب مع الرمضانات الماضية، وسوف أذكر أنواع هذه التجارب من باب ضرب المثال لا الحصر، وأفتح المجال للإخوة الكرام ليتحفونا بما عندهم...
                  = من التجارب :
                  1- تجربتي مع تلاوة القرآن وحفظه.
                  2- تجربتي مع قراءة كتاب علمي.
                  3- تجربتي مع التدريس والتعليم.
                  4- تجربتي مع بر الوالدين.
                  5- تجربتي مع هداية صديق ودعوته.
                  6- تجربتي مع التدبر والتأمل.
                  7- تجربتي مع بحثٍ علمي.
                  8- تجربتي مع مشروع تطوعي.
                  9- تجربتي مع الأبناء والزوجة.
                  10- تجربتي الإقلاع عن سلوك خاطئ.
                  11- تجربتي مع الصلاة والقيام والتراويح.
                  12- تجربتي مع الانترنت.
                  وأفتح المجال للإخوة الكرام لتسجيل تجاربهم التي سنستفيد منها بإذن الله تعالى...
                  (من سيكون الأول فله هدية متواضعة)

                  السبت 12 / 8 / 1431هـ
                  جزاكم الله خيراً ،،،
                  سبقتمونا بطرح فكرة الموضوع كتب الله لنا ولكم الأجر والثواب ،،،

                  ومضــة

                  وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ المطففين26

                  فجر الأمـــــة ،،،

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله ، وبعد ..
                    فكرة موفقة ورائعة لشحذ الهمة ، واخذ النفس نحو المعالي
                    وتجربتي عنونت له بـ : ( ثلاثون ليلة مع أبي محمد )
                    فمن أبو محمد ؟
                    هذا ما ستعرفه في صبيحة يوم العيد بعد تمام الثلاثين إن شاء الله هدية وعيديَّة للملتقى المبارك

                    اللهم بلغنا رمضان
                    وافتح لنا فيه كل خير
                    وتقبل منا
                    واعتق رقابنا ووالدينا فيه من النيران
                    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                    تعليق


                    • #11
                      أولا: أسدي شكري البالغ لأخي الفاضل د. فهد الوهبي على طرح هذا الموضوع الحيوي بالنسبة لملتقى أهل التفسير، أهل القرآن، أهل رمضان، إذ كان السلف يخصونه بكتاب الله قراءة وتدبرا وقياما، فحري أن تكون للملتقى معه وقفة.
                      ثانيا: لا تجربة عندي أذكرها، غير أني أذكِّر نفسي وأحبابي جميعا بأن رمضان شهرٌ جعله الله تعالى محطةً يمر بها المسلم كل عام، ليكون فرصة يتزود بها لباقي العام،كساها تعالى برحمته، إذ أغلق أبواب النار وفتح أبواب الجنة، وضاعف فيها الأجور الخيرات والبركات، ليزداد طمع المسلم فيه، فيزكي نفسه، ويغسلها من أدرانها، ويحول مسارها إن كانت قد انحرفت أو تمادت في طريق الخطأ.
                      فاستشعار المسلم لهذا الأمر يعينه على تحديد همه وأهدافه التي ينبغي أن يحققها خلال هذا الشهر الكريم.
                      فهو أولا: يسعى لتخلية نفسه وتنقيتها مما كان علق بها من أوضار المعصية، وظلمات الغفلة، وسهام الشتات بين هموم الدنيا وحطامها.
                      ثم هو ثانيا: يسعى لتزكية هذه النفس وملئها بمعاني الإيمان، ونور القرآن، والتعلق بالله ذي الجلال والإكرام والقرب منه.
                      فبهذين الأمرين يضع المسلم خطته وتصوره عما ينبغي أن تكون عليه حاله في هذا الشهر الكريم، فيسعى لإغلاق أبواب المشغلات والتخفف منها قدر المستطاع ولو كانت من المباحات، ثم يعزم على عدد من الأعمال الصالحة، ويرتب لها الأوقات، ويهيئ لها الأسباب.
                      إنها مائدة الله أيها الأحباب، وهديته للعالمين، فلْيشمِّر المشمرون، وليتسابق المتسابقون، وهنيئا لمن رزق الإخلاص وهدي لحسن العمل، ونال أعظم الجوائز.
                      محمد بن حامد العبَّـادي
                      ماجستير في التفسير
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        عندي تجربة استفدت منها درسا مهما ، وهي ، أنا باختصار طلبة العلم في كل عام وقبل رمضان نفكر هل نترك طلب العلم ليكون الوقت للعبادة من صلاة وقراءة ، أم نستمر ، وفي سنة قررت أن أطلب العلم في رمضان لكن فقط فيما يخص القرآن ، وفعلا وفقت في ذلك على قدر الطاقة والاستطاعة ، فرأيت ليلة القدر لأول مرة في حياتي في الرؤيا ، والعام الذي بعده تركت طلب العلم فلم أرى ليلة القدر ، فأنصح الطلبة بالاستمرار في طلب العلم قدر الاستطاعة ، والله أعلم.
                        { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                        ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                        تعليق


                        • #13
                          اولاً اللهم بلغنا شهر رمضان وبلغنا فضل ليلة القدر والعتق من النار
                          أشكرك دكتوري الفاضل على هذه الفكرة الأكثر من رائعه
                          ساعرض تجربتي البسيطة..أنا دائما قبل رمضان بيومين أشتري لوح فلين كبير وأضعه في المنزل
                          ويوميا أضع مواضيع عن رمضان كل يوم اضع ايه وتفسيرها اضع حديث نبوي ليس الكل يعرفه
                          واضع شرحه..طرق التوبه في رمضان..بجانب ركن يومي كنت أضع فيه أسئله رمضانية كل يوم سؤال عن جزء بالقران وسؤال
                          عن سيرة الحبيب محمد وسؤال عن الصحابه رضوان الله عليهم..كنت أجد الأهل يتسابقون للبحث عن الاجابه
                          غير ذلك كنت اعمل صندوق بسيط للتبرعات بالمنزل وكل 3 أيام كنت أخرج الصدقات..الحمدلله يارب لي على هذا العمل قرابه
                          7 سنوات..ولكن كل عام أطور هذه الفكرة..هيا فكرة متواضعه..ولكن صدقني تجعل جو روحاني بالمنزل..الكل يسارع بقراءة المواضيع والفائدة..من لديه فكرة لتطوير مشروعي هذا سأكون شاكرة..أسال الله لي ولكم الأجر

                          تعليق


                          • #14
                            في رمضان 1413 وقد كنت طالبا بالجامعة الاسلامية عزمت على قراءة كتاب في التفسير يعين على التدبر وفهم المعاني وكان نصيب كل ليلة جزء من التفسير حتى أسير مع القراءة في الحرم وكانت من أفضل السنوات من حيث قراء الحرم : الحذيفي مع الأخضر ، والثبيتي مع محمد أيوب وكان الأخير هو الأمتع بالنسبة لي .
                            كانت الفكرة في تلك الأيام وأنا طالب علم - ولازلت - مفيدة ولها آثار حميدة علي وكان رفيقي - ولايزال - كتاب التسهيل لابن جزي وما فارقته منذ ذلك الحين وأنا أنظر فيه وأدون وقد كتبت فيه بحثا.
                            خالد رمضان عثمان أحمد

                            تعليق


                            • #15
                              تجربتي التي لا أنساها في رمضان ، أنني عقدت العزم على التسجيل في إحدى الدور النسائية؛ لحفظ جزء من القرآن، وكان وقت الحلقة بعد صلاة التراويح ومدتها ساعة ونصف تقريبا وهي في العشرين الأولى من الشهر فقط دون الأخيرة، وقد أتممت مع الأخوات حفظ الجزء عدا سورة واحدة، وهو الجزء السابع والعشرون، والسورة التي لم ندرك حفظها معا هي سورة الحديد ،والرسالة التي أريد إيصالها هو أنه لم يثبت حفظي السابق لبعض سور القرآن كهذا الجزء، ووالله إنني أتعجب كثيرا كلما ذكرت قصر المدة، لكنها بركة القرآن لما اجتمعت مع بركة رمضان كان نتاجها مختلفا، ومن العجيب أنني حفظت سورة الحديد بعد انتهاء رمضان غير أنها كغيرها تتفلّت مني كثيرا.
                              رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,916
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X