• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • و كان ابراهيم عليه السلام عربيا ..

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أود اليوم أن أتحدث عن اسم نبي الله إبراهيم ( أبو الأنبياء ، و المسلمين جميعا من بعدهم ، كيف لا ، وهو صاحب الملة الحنيفية الموحدة ؟! )

      ومن ذات المنطلق الذي تحدثنا عنه كثيرا – سابقا- ؛ وهو أن لا أعجمي في كتاب الله . و أن للأسماء دلالتها ، فالله هو الذي سماها ( وهو الحكيم سبحانه ) ، ولا بد للمسمى من وظيفة توافق اسمه في كتاب الله !

      ومعاجم اللغة ، تقول أن (أبره ) بمعنى أظهر حجته ، وغلب بها ...
      حتى أنهم لا يقبلون قولنا (برهن على صحة قولك ) ، والأفصح : أبره على صحة قولك ..

      فأبره الرجل ؛ إذا أظهر حجته ... و الابراه هو إظهار الحجة ...
      و عليه فإبراهيم هو : صاحب الحجة الظاهرة !

      والآن لنعد إلى كتاب الله نستقرئه ، لنرى صواب قولنا أو خطئه !

      فنجد قول الله سبحانه : ( تلك حجتنا آتيناها إبراهيم )
      ثم إذا ما نظرنا إلى سيرته ( أقصد السيرة الموثقة بكتاب الله ) ، رأينا جداله في الحق ، و محاججته لأهل الشرك ...


      فكان بحق صاحب الحجة الظاهرة ... والله أعلم .

    • #2
      مرة أخرى مع نبي الله ابراهيم ....

      قلنا أن نبي الله ابراهيم هو صاحب الحجة الظاهرة كما سماه الله من قبل .

      ونعلم أن ابراهيم هو صاحب الملة ، ( ملة أبيكم ابراهيم )

      وليس يخفى أن صاحب الملة المأمور باظهارها و بثها بين الناس ، لا بد له من الحجة لاظهار بطلان غيرها ، وتفنيد ما سواها من ملل الشرك والكفر ...

      و قلنا أن المتتبع لسيرة نبي الله ابراهيم في الكتاب يلمح تكرار هذه المحاججة ..

      و مما يلاحظ أن الانسان اذا ما أراد أن يعبد غير الله ، فليس أمامه الا واحد من ثلاثة خيارات :
      1- اما ان يعبد شيئا مما حوله من الطبيعة ، ظانا به القدرة والعظمة ...
      2- أو أن يصنع بيده ما يلبسه لباس الألوهية بناء على تصور خاص في ذهنه لما يمثله هذا المصنوع ، ثم يعبده !
      3- أو أن يعظم نفسه ، ويرى فيها الها قادرا مستقلا ،( ومن هذا النوع اللادينيين، فلولا اغترارهم بأنفسهم ما ظنوا استغناءهم عن اله للكون ، وعبدوا هواهم ) !

      والمتتبع لكتاب الله ، يرى أن ابراهيم حاجج هذه الأصناف الثلاثة ، فمرة تساءل عن الشمس والقمر وفند الاعتقاد بها مستندا على أفولها و أن الكبير له ما يكبره .... ومرة حاجج الناس في ايمانهم بأصنام لا تدفع الضر عن نفسها ، ولا تشتكي ، ولا ترد جوابا لمن ناصرها فضلا عمن استنصر بها ... و ثالثة يتحدى المتعاظم المتمرد بتغيير ظاهرة أو احداث تغيير في واقع ، وأنى له ذلك !

      هذا والله أعلم ....

      تعليق


      • #3
        السلام عليكم ورحمة الله

        [size=4]اضافة رائعة أخي خالد

        فتح الله علينا وعليك

        وجزاك الله خيرا

        تعليق

        20,089
        الاعــضـــاء
        238,535
        الـمــواضـيــع
        42,940
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X