إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين) لماذا اليقطين بالذات؟

    الحمد لله أحمده حمدا يليق بذاته , وأصلي وأسلم على سيدنا رسول الله صلاة وسلاما تليقان بذاته الكريمة , وبعــــــــــــــــــــــــد
    أرحب بكم إخواني الأعزاء , وأدعو الله العلي القدير أن يفقهنا في ديننا , وأن يعلمنا ما ينفعنا , وأن ينفعنا بما علمنا , ... آمين .

    حين وقع سيدنا يونس –- في محنته داخل بطن الحوت دعا ربه فقال " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فاستجاب الله دعائه على الفور حيث قال " فاستجبنا له ونجيناه من الغم " وفي آيات أخرى قال " فلولا أنه كان من المسبحين . للبث في بطنه إلى يوم يبعثون . فنبذناه بالعراء وهو سقيم . وأنبتنا عليه شجرة من يقطين . وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون . فآمنوا فمتعناهم إلى حين " الصافات .
    وإذا نظرت أخي الكريم وأمعنت النظر , ثم سألت سؤالا ما هو اليقطين ؟ ولماذا إختاره الله ليكون غذاء لسيدنا يونس ؟
    تأتي الإجابة من أهل العلم , حيث قالوا أن اليقطين هو القرع , وقد اختاره الله لأن شجرة القرع تتميز بالمميزات الآتية :
    1- ورقـــــه : يتميز بكثرته وكبره , فكان يحميه من حرارة الشمس الحارقه في هذه الفلاة التي لا زرع فيها ولا بناء يستتر به من حرارة الشمس .
    2- ورقـــــه : أملس , صارف للذباب , فلا يحبه ولا يقربه , فكان حماية لسيدنا يونس من الذباب وأذاه .
    3- ثمــــــره : يتميز بأنه يؤكل بمجرد أن يظهر , فلا حاجة لإنتظاره حتى ينضج , ويؤكل نيئا ومطبوخا .
    4- سهل المأخذ : فلم يتكلف سيدنا يونس جهدا في تناوله .
    5- سهل الهضم : فلا يكلف المعدة جهدا في هضمه .
    6- يمنع العطش : فلا يحتاج آكله لشرب الماء .
    7- يعدل المزاج : فيشعر آكله بالسعادة والإنسجـــــــام .
    8- يدفع الحرارة : وخاصة ماؤه , ولذلك ينصح بتناوله لمن يعاني من حمى في الجوف _ حموضة زائدة _ .
    فقال أهل العلم أن الله قد جمع له في شجرة اليقطين الغذاء والمأوى والشفاء .
    فالناظر في حال سيدنا يونس حينما نبذه الحوت , لوجد أنه كان يعاني من أمور ثلاث , الإعياء والعراء والهزال .
    قال ابن عباس _حبر الأمة وترجمان القرآن_ كان كالطفل الرضيع , وقال ابن مسعود كان كالفرخ منتوف الريش .
    وقد كان النبي _صل1_ كما في سنن النسائي يحب اليقطين , ويقول شجرة أخي يونس .
    وفي صحيح البخاري عن أنس ابن مالك قال : دعى خياط النبي_صل1_ إلى طعام فوضع له خبزا من شعير , ومرقا به يقطين _وفي لفظ دباء وهو اليقطين_ فكان النبي_صل1_ يتتبع اليقطين في القصعة ويأكله , فلما رأيته منذ ذلك الحين وأنا أحب اليقطين .
    فكان فضل الله على سيدنا يونس عظيما , فما السبب الذي جعل الله ينعم عله بكل هذه النعم ؟
    إنه دعاء دعاه في الظلمات الثلاث , ظلمة الليل البهيم وظلمة البحر العميق وظلمة بطن الحوت , فقال " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فجمع هذا الدعاء بين الثناء والتنزيه والإعتراف بالذنب , فكانت الإجابة السريعة من الله " فاستجبنا له ونجيناه من الغم " .
    وإذا تبادر إلى الذهن سؤال هل هذه كانت ليونس خاصة ؟ أم هي للمؤمنين عامة ؟ يأتي الجواب من الله في نفس الآية " ... وكذلك
    ننج ِ المؤمنين " أي من كان على شاكلته .
    ولذلك قال النبي-صل1 في الحديث الصحيح , هو دعاء ما دعى به مؤمن إلا استجيب له دعاء يونس لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
    جمعنا الله على الخير والعلم آمين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم عطيــــــــــــه
    عطيــــــــــــــه محمــــــــــد عطيـــــــــــــه
    صيدلـــــــــــــــــــــــــــــــي

  • #2
    [فالناظر في حال سيدنا يونس حينما نبذه الحوت , لوجد أنه كان يعاني من أمور ثلاث , الإعياء والعراء والهزال]

    هنا يتبادر سؤال وهو لماذا اقتصر الله على ذكر الإنجاء من الغم ولم يتعرض لذكر الإنجاء من الإعياء والتعب والهزال؟
    هل لأن الغم هو المتسبب في هذه الأمور الثلاثة؟ أو أن الغم كان أهم شيء لدى يونس ؟
    وهل يؤخذ منها أن المرض النفسي أشد على الإنسان من المرض الحسي؟
    نرجو التعقيب لإثراء الموضوع وشكر الله لكم

    تعليق


    • #3
      أرحب بك أخي عطية بين إخوانك في الملتقى..
      وأشكرك على مشاركتك الجميلة والمفيدة..
      فسبحان اللطيف بعباده، الخبير بمصالحهم.
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد قاسم اليعربي مشاهدة المشاركة

        هنا يتبادر سؤال وهو لماذا اقتصر الله على ذكر الإنجاء من الغم ولم يتعرض لذكر الإنجاء من الإعياء والتعب والهزال؟
        ذكر الإنجاء من الغم يشمل الإنجاء من هذه الثلاثة وغيرها مما تعرض له يونس ، فأبرز وصف لحاله وهو في بطن الحوت أنه كان في حال عظيمة من الغم، فذكر تعالى إنجاءه منه بهذا اللفظ البديع المشتمل على إنجائه من كل ما كان سببا له من الجوع والمرض وشدة الهم وغيره..
        والله أعلم.
        محمد بن حامد العبَّـادي
        ماجستير في التفسير
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          الدباء

          بارك الله بالأخ المشارك وأضيف معه الملاحظات التالية:
          يسمى اليقطين بثلاثة أسماء وهي القرع واليقطين والدباء وكلها تعني نفس الثمرة.والدباء اسم يتنشر في اليمن على الأخص وقد ورد هذا اللفظ بالبخاري حينما أوصى النبي عليه الصلاة والسلام وفد اليمن بأن نهاهم عن أربع وهي : الدباء والحنتم والنقير والمزفت . طبعاً هذه ألفاظ معروفة ولا داع للتعريج عليها.
          وقد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب اليقطين ففي الحديث كان يأكل الثريد باللحم والقرع أخرجه مسلم من حديث أنس وكان يحب القرع ويقول إنها شجرة أخي يونس أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرع وقال النسائي الدباء وهو عند مسلم بلفظ تعجبه وروى ابن مردويه في تفسيره من حديث أبي هريرة في قصة يونس فلفظته في أصل شجرة وهي الدباء قالت عائشة وكان يقول يا عائشة إذ طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنه يشد قلب الحزين وهو في فوائد أبي بكر الشافعي
          من خصائص ورق اليقطين أنه يلتقط الأغبرة بشكل جيد . ويونس كان مبتلاً ويحتاج الى مصد وواقي ليمنع عنه التصاق الأغبرة المنبعثة من الهواء فأنبت عليه سبحانه شجرة من يقطين فور أن قذفه الحوت من بطنه.إذ لم تكن نابتة قبلاً.
          وبارك الله بكم

          تعليق


          • #6
            تخصيص ذكر الإنجاء من الغم والله أعلم لأن سيدنا يونس لما خرج مغاضباً من قومه كان مغموماً لأنهم لم يؤمنوا به وما جاء بعدها من إعياء وهزال وتعب هو نتيجة الغم والطب الحديث يذكر أن الغم والهم يصيب الإنسان بأوجاع وعوارض مشابهة تماماً لعوارض المرض العضوي إلى حد كبير. وربما يفرز الجسم البشري مواد سامة في حالة الغمّ والهم تُشعر الشخص بالتعب والإرهاق ولا يخفى علينا أن المغموم المهموم لا يأكل ولا ينام ولا يرتاح حتى ينكشف همه ويزول غمّه.
            "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
            سمر الأرناؤوط
            المشرفة على موقع إسلاميات
            (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

            تعليق


            • #7
              إخواني الكرام بارك الله فيكم جميعا ورزقكم العلم والفقه وغفر لكم
              وهذه وقفة عند معنى الغم حتى يتضح لماذا اقتصر الله على ذكر الإنجاء من الغم
              ) فنجيناه من الغمّ.. (فما هو الغمّ ؟ الظاهر الأول أنه الحزن و الكرب و الهم .. ولكن دعونا نضعها في سياقها , ونجمع معانيها و إحتمالاتها , ومواردها في الكتاب الأعظم , فما رسا وثبت فهو الحق . فالعرب تقول : غمّ الشيء , أي غطّاه . وأمْرٌ غُمة , أي أمر مبهم , ومنه آية سيدنا نوح , في سورة يونس :
              (ثمَّ لا يكُن أمرُكُم عليكم غُمّةً ) و ورود هذه الكلمة في حق النبييْن نوح ويونس , لأمر أهل للتدبر بذاته , خاصة وأن " الغم " الذي في حق نوح , يأتي بدلالة صريحة إلى ما سنذهب إليه ,
              من دلالة " الإبهام " و التخليط . كما وتقول العرب : غُمّ , إذا استعجم ولم يستبين . كالقول المغمغم .
              فالآن ينادي يونس في " الظلمات " ، وهي أم " الغم " و إنعدام الرؤية , كما في حديث المعصوم عليه وآله الصلاة والسلام : " فإن غُمّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين " , وهو ما يصيب الناس حين يُغمى عليهم , فلا يرون ولا يسمعون ولا يدركون . وهو أيضا من الحديث الصحيح : " فإن أغمى عليكم فأكملوا العدة " .
              و يظهر أن هذا " الغم " يصيب العبد عادة من " الظلم والعصيان " , حيث تضطرب عليه نفسه و تتنازع بين فطرته , وأوامر الله له , و بين ظلمه لنفسه وعصيانه .
              وهذا هو منشأ " غمّ " يونس , حين عصى و خالف و ظلم :
              ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين , فاستجبنا له , فنجيناه من الغم )وهذا هو أيضا منشأ " غمّ " موسى الذي نجاه الله منه , حين قتل القبطي على سبيل الخطأ :
              ( قال رب إني ظلمت نفسي ) (وقتلت نفساً فنجيناك من الغمّ ) .. وهو نفسه منشأ غم المؤمنين في سورة آل عمران ,:
              (حتى إذا فشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ...... فَأَثَابَكُمْ غَمَّاً بغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحزَنُوا ) فهذا هو عين منشأ غم يونس , حين فشل و عصى و تنازعته نفسه , بين أمر الله و بين أمره من تلقاء نفسه , كما نهى الله نبيه محمداً في سورة " يونس " أن يأتي بشيء من تلقاء نفسه , مثلما فعل يونس من قبل فعصى وظلم (قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيم) ... (ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً ) فلم يعالج الله " الغم " بـ " أمنة النعاس " ? , إلا لما كان من الإضطراب و النزاع ؟ , فللإضطراب النعاس , وللنزاع الأمنة ..
              إذاً , " الغم " إبهام و إضطراب و ذهاب بالرؤية , و لنرجع إلى الآية التي جمع الله فيها بين " المنازعة والرؤية والغم " ..
              ( فشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ...... فَأَثَابَكُمْ غَمَّاً بغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحزَنُوا ) والآن تتضح لنا مفاصل الحكمة وأركانها , من " الرؤية " التي بنينا عليها فهمنا وتدبرنا , ومن ضدها المتمثل في " الغم والظلمات (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات ) فمن يرد الله أن يهديه , ينجّه من " الغم والظلمات " , ثم إذا شاء أن يرفعه " أراه " فآمن ,
              ( وَ نَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ! .
              بورك فيكم ودمتم طيبيـــــن
              عطيــــــــــــــه محمــــــــــد عطيـــــــــــــه
              صيدلـــــــــــــــــــــــــــــــي

              تعليق


              • #8
                الأخ الفاضل عطية محمد
                حياك الله وبياك
                بداية موفقة
                وكلامك جميل ، إلا إن قولك:

                المشاركة الأصلية بواسطة عطيه محمد عطيه مشاهدة المشاركة


                وهذا هو منشأ " غمّ " يونس , حين عصى و خالف و ظلم :
                ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين , فاستجبنا له , فنجيناه من الغم )وهذا هو أيضا منشأ " غمّ " موسى الذي نجاه الله منه , حين قتل القبطي على سبيل الخطأ :

                ( قال رب إني ظلمت نفسي ) (وقتلت نفساً فنجيناك من الغمّ ) ..

                فيه شيء من التجاوز فالواجب الوقوف عند ما أخبر الله به عن الصفوة من خلقه وألا نزيد على ذلك
                إن الله أخبر عن نبيه ورسوله يونس بما أخبر ولم ينسب إليه ظلما ولا معصية ولا مخالفة ، كونه لم يصبر على عنت قومه فلله في ذلك حكمة يصلح أن نتلمسها ونستفيد منها ولكن لا نرتب عليها أحكاما من عند أنفسنا ونقول على أنبياء الله ما لا يليق ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة في إجلاله إخوانه من الأنبياء:
                روى البخاري من حديث أبي هريرة قال:
                بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ فَقَالَ لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَامَ فَلَطَمَ وَجْهَهُ وَقَالَ تَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا فَمَا بَالُ فُلَانٍ لَطَمَ وَجْهِي فَقَالَ لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ فَذَكَرَهُ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ :"لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْ بُعِثَ قَبْلِي وَلَا أَقُولُ إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى"
                لقد أورد الله قصص الأنبياء في مورد المدح والثناء عليهم بأفعالهم فالواجب علينا إجلالهم وتوقيرهم والثناء عليهم بما هم له أهل
                شكرا الله لك أخانا الفاضل محمد ورفع قدرك ونفع بك

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أخي أبو سعد والله إن ما قلته أنت لهو الحق المبين فأستغفر الله رب العرش العظيم مما قلت أنا وما كتبت يداي
                  حفظك الله ورعاك
                  وأنا أقول الحمد لله أن قبلت كعضو من أعضاء منتداكم المحترم فإني أعلم أن ما أكتب سيكون تحت سمعكم وبصركم كي توجهوني إلى الحق وتردوا لي ذلاتي , فوالله ما أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  عطيــــــــــــــه محمــــــــــد عطيـــــــــــــه
                  صيدلـــــــــــــــــــــــــــــــي

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عطيه محمد عطيه مشاهدة المشاركة
                    جزاك الله خيرا أخي أبو سعد والله إن ما قلته أنت لهو الحق المبين فأستغفر الله رب العرش العظيم مما قلت أنا وما كتبت يداي
                    حفظك الله ورعاك
                    وأنا أقول الحمد لله أن قبلت كعضو من أعضاء منتداكم المحترم فإني أعلم أن ما أكتب سيكون تحت سمعكم وبصركم كي توجهوني إلى الحق وتردوا لي ذلاتي , فوالله ما أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    بارك الله بك أخي الفاضل . ونحن أيضاً يسرنا هذا الخلق النبيل والرجوع الى الحق فضيلة قلما تجهدها إلا في الرجال الخلصاء . وبارك الله بك ويسرنا معرفتك ومشاركتك .

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيرا جميعا وأعاننا على نشر العلم النافع الصحيح على منهج أهل السنة والجماعة
                      اللهم أحينا عليه وأمتنا عليه
                      واحشرنا مع أهل التوحيد الخالص
                      آميــــــــــــــــن
                      عطيــــــــــــــه محمــــــــــد عطيـــــــــــــه
                      صيدلـــــــــــــــــــــــــــــــي

                      تعليق

                      19,961
                      الاعــضـــاء
                      231,885
                      الـمــواضـيــع
                      42,543
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X