إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة: ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤

    ,؛,

    "بسم الله الرحمن الرحيم"
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم... وبعد,,,

    فهذه أحبتي الأكارم سلسلة:

    ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤
    ¤..¤ ¤..¤
    ¤..¤

    والتي أقوم بإرسالها لبعض الأحبة ,,

    وهي كلأ مباح لكل من أراد نشرها ..

    وسأقوم بنشر أجزاء منها على فترات متباعدة وحسبما يسمح به وقتي ..

    وليس لي فيها سوى الجمع والإعداد فقط ..
    وقد تم إعداد: ( 24 رسالة) إلى الآن,

    والله أسأل أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى.

    :: ملحوظة مهمة ::

    أرى أنها مناسبة للنشر عبر رسائل الجوال النصية أوالوسائط.
    .
    .
    شاكرًا ومقدرًا للجميع حرصهم على نشر الخير بين الناس,
    و"الدال على الخير كفاعله"

    .
    .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

    محبكم في الله
    العبد الفقير إلى عفو ربه:
    أخوكم: أبو رائد المسافر.

    ,؛,

    ,؛,

    ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤
    ¤..¤ ١ ¤..¤
    ¤..¤


    قال الله تعالى:
    ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون [ البقرة: ٣ ].


    [ وكثيرا ما يجمع الله تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن؛
    لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود،
    والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده،
    فعنوان سعادة العبد:
    إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق،

    كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه،
    فلا إخلاص ولا إحسان. ]"١"


    "١" تفسير ابن سعدي.

    ,؛,
    حب الله يجمعنا
    "من هنا نبدأ .. وفي الجنة نلتقي .. "
    بإذن الله تعالى.

  • #2
    مرحبا بك أخي عبد الله بين إخوانك في الملتقى.
    وهذه لفتة طيبة وباب من أبواب التواصي بالحق.
    وقد كانت فكرة (جوال تدبر) قائمة على هذه الطريقة، ثم جمعت في كتاب من جزءين بعنوان: (ليدبروا آياته) وحصل بها نفع كبير.
    ويمكن الحصول على هذه الرسائل وما يتعلق بموضوع جوال تدبر [ هنـا ].
    وفق الله الجميع لتدبر كتابه والتواصي على الحق.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله اليوسف مشاهدة المشاركة

      قال الله تعالى:
      ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون [ البقرة: ٣ ].


      [ وكثيرا ما يجمع الله تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن؛
      لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود،
      والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده،
      فعنوان سعادة العبد:
      إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق،

      كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه،
      فلا إخلاص ولا إحسان. ]"١"


      "١" تفسير ابن سعدي.

      ,؛,
      إضافة:
      الإنفاق تصدّقٌ بالمال على عباد الله والصلاة تصدّقٌ بالوقت على النفس ابتغاء حصول النماء في المال والوقت معاً.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #4
        ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤ 2 ¤.و.¤ ٣ ¤..¤

        ؛,؛

        أشكر الأحبة الأفاضل على تشجيعهم ومداخلاتهم المميزة,

        وأسأله سبحانه أن يجزل لهم المثوبة والأجر, اللهم آمين.


        ؛,؛



        ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤

        ¤..¤ ٢ ¤..¤

        ¤..¤



        واصفًا كتابه العظيم:

        ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ

        ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ

        [ البقرة: ٢]

        و [ قال في موضع آخر:ﭩ ﭪفعمم،

        وفي هذا الموضع وغيره

        قال: ﭚ ﭛ

        لأن القرءان في نفسه هدى لجميع الخلق،

        فالأشقياء لم يرفعوا به رأسا، ولم يقبلوا هدى الله،


        فقامت عليهم به الحجة، ولم ينتفعوا به لشقائهم.
        وأماالمتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر لحصول الهداية وهو التقوى،
        فاهتدوا به، وانتفعوا غاية الانتفاع. ]"١"


        "١" تفسير ابن سعدي. بتصرف.


        ؛,؛

        ؛,؛

        ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤
        ¤..¤ ٣ ¤..¤
        ¤..¤

        أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

        قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
        الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
        [ البقرة: ٣ ].

        [ الإيمان بالغيب هو الصفة الأولى من صفات المتقين، وحقيقته:
        التصديق التام بما أخبرت به الرسل، المتضمن لانقياد الجوارح.

        ولازم ذلك الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة، وأحوال الآخرة،

        وحقائق أوصاف الله وكيفيتها، فيؤمنون بصفات الله ووجودها، ويتيقنونها وإن لم يفهموا كيفيتها.

        وليس الشأن في الإيمان أن تؤمن بالأشياء المشاهدة المحسوسة فقط،
        فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر،
        إنما الشأن في الإيمان أن تؤمن بالغيب الذي لم نشاهده،
        فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به، أو أخبر به رسوله،
        سواء شاهده أو لم يشاهده، وسواء فهمه أو لم يفهمه. ]"١"

        "١" تفسير ابن سعدي. بتصرف
        ,؛,
        ؛,؛
        حب الله يجمعنا
        "من هنا نبدأ .. وفي الجنة نلتقي .. "
        بإذن الله تعالى.

        تعليق


        • #5
          ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤ 4 ¤.و.¤ 5 ¤..¤

          ؛,؛
          ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤
          ¤..¤ ٤ ¤..¤
          ¤..¤

          أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

          قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

          وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
          [ البقرة: ٣ ].

          [ إقامة الصلاة هي الصفة الثانية
          من صفات المتقين، وحقيقتها:

          إقامة ظاهرها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها،وإقامة باطنها بإقامة روحها،
          وهو: حضور القلب والخشوع فيها، وتدبر ما يقوله ويفعله منها،

          فلا ثواب للعبد من صلاته إلا ما عقل منها، ويدخل فيها صلاة الفرض والنفل. فتنبه. ]"١"

          ...

          [ فيقوم في صلاته بلا قلب،
          فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه الحاضر بقلبه في صلاته، فينصرف من صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه، وأثقاله لم تخف عنه بالصلاة،

          فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها، وأكمل خشوعها،

          ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه...

          فصلاة هذا الحاضر بقلبه الذي قرة عينه في الصلاة،
          هي التي تصعد ولها نور وبرهان، حتى يستقبل بها الرحمن ،
          فتقول: "حفظك الله كما حفظتني

          وأما صلاة المفرط المضيع لحقوقها وحدودها وخشوعها،
          فإنها تلف كما يلف الثوب الخلق،
          ويضرب بها وجه صاحبها وتقول: " ضيعك الله كما ضيعتني". ]"٢"



          "١" تفسير ابن سعدي. بتصرف.
          "٢" الوابل الصيب لابن القيم.بتصرف.



          ؛,؛

          ¤..¤ فـي ظــلال آيــة ¤..¤
          ¤..¤ ٥ ¤..¤
          ¤..¤

          أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

          قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

          وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ(3)
          [ البقرة: ٣ ].

          [ هذه هي الصفة الثالثة من صفات المتقين،

          و "يدخل فيه النفقات الواجبة كالزكاة، والنفقة على الزوجات والأقارب، والمماليك، ونحو ذلك،
          والنفقات المستحبة بجميع طرق الخير، ولم يذكر المنفق عليه، لكثرة أسبابه وتنوع أهله،

          ولأن النفقة من حيث هي قربة إلى الله، وأتى بـ "من" الدالة على التبعيض،
          لينبههم أنه لم يرد منهم إلا جزءا يسيرا من أموالهم، غير ضار لهم ولا مثقل،
          بل ينتفعون هم بإنفاقه، وينتفع به إخوانهم.

          وفي قوله سبحانه: رَزَقْنَاهُمْ
          إشارة إلى أن هذه الأموال التي بين أيديكم، ليست حاصلة بقوتكم وملككم،

          وإنما هي رزق الله الذي خولكم، وأنعم به عليكم، فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده،
          فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم به عليكم، وواسوا إخوانكم المعدمين." ]"١"

          "١" تفسير ابن سعدي.

          ؛,؛

          حب الله يجمعنا
          "من هنا نبدأ .. وفي الجنة نلتقي .. "
          بإذن الله تعالى.

          تعليق

          19,963
          الاعــضـــاء
          232,097
          الـمــواضـيــع
          42,598
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X