• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • علل أحاديث التفسير (6)

      [align=center](فضل البسملة)[/align]
      [align=justify][6] حديث : أبي تميمة عن رديف رسول الله ()، قال: عثر بالنبي () حماره، فقلت: تعس الشيطان ! فقال النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): "لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: باسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب".
      الحديث أورده من المفسرين: الثعالبي في تفسيره (1: 20) : (باب في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم).
      وابن عطية في المحرر الوجيز (1: 60) عند (القول في تفسير بسم الله الرحمن).
      والقرطبي في الجامع (1: 92) في المسألة الثانية من مسائل البسملة.
      وأورده ابن كثير في تفسيره (1: 19) فقال: وقال الأمام أحمد في (مسنده): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم)، قال: عثر بالنبي (صلى الله تعالى عليه وسلم)، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): لا تقل تعس الشيطان ! فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب". هكذا وقع في رواية الإمام أحمد. وقد روى النسائي في (اليوم والليلة) ، وابن مردويه في (تفسيره): من حديث خالد الحذاء، عن أبي تميمة ـ وهو الهجيمي ـ عن أبي المليح بن أسامة بن عمير، عن أبيه، قال: كنت رديف النبي (صلى الله تعالى عليه وسلم): (فذكره)، وقال: "لا تقل هكذا! فإنه يتعاظم حتى يكون كالبيت، ولكن قل: بسم الله فإنه يصغر حتى يكون كالذبابة".
      وأعاده في (4: 576) عند تفسيره لسورة الناس ، وقال: "تفرد به أحمد، إسناده جيد قوي".
      وأورده الأستاذ حكمت بشير في التفسير الصحيح (1: 71 ـ 72): " قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عمن كان رديف النبي ()، قال: كنت رديفه على حمار فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي (): "لا تقل تعس الشيطان! فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم الشيطان في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، فإذا قلت: بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب".
      وقال : أخرجه الإمام أحمد من طرق أخرى: عن رديف النبي () ، وذكره ابن كثير، وقال: تفرد به أحمد وهو إسناد جيد.
      وأخرجه النسائي والحاكم : من طريق خالد الحذاء ، عن أبي تميمة، عن رديف رسول الله (): نحوه.
      وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه محقق عمل اليوم والليلة، وصححه أيضًا الشيخ الألباني". اهـ.
      [align=center](طرق الحديث)[/align]
      ورد من رواية أبي تميمة الهجيمي، عن صحابي من الأرداف لم يسمه، ووقع مبينًا في بعض الروايات، وهو معلول من ذاك الوجه، وحديثه يرويه عاصم الأحول، وخالد الحذاء.

      (1) ـ فأما حديث عاصم الأحول (وهو أشهر): فرواه عنه سفيان، وشعبة بن الحجاج، وعبدالله بن المبارك، ومعمر بن راشد.

      أ ـ فأما حديث سفيان (وهو الثوري) فاختلف عنه:

      فأخرجه أحمد في المسند (5: 365/ برقم 23141)، ومن طريقه الضياء في المختارة وأخرجه في (4: 198/ برقم 1414): ثنا يزيد، أنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي، عن ردف النبي () ـ أو من حدثه عن ردف النبي () ـ : انه كان ردفه فعثرت به دابته، فقال: تعس الشيطان، فقال: "لا تفعل؛ فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يكون مثل الذباب".
      وأخرجه يحيى بن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي () (ص76 ـ 68): أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريدة، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان.
      (ح) وأنا الإمام عمي ـ ـ أنا أبي ـ ـ أنا خيثمة بن سليمان، ثنا السري بن يحيى، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عاصم.
      كذا كان في رواية الإمام جدي ـ تعالى ـ وفي رواية الطبراني: عن رديف النبي () ـ أو عمن حدثه، عن رديف النبي ().
      قال: رواه أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن عاصم، عمن سمع رديف النبي () فذكر نحوه.
      وأخرجه البيهقي في الشعب (4: 302/ برقم 5184): أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا الباغندي، ثنا خلاد، ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي (): (فذكره).
      والاختلاف المذكور بالشك في الرواية: فرواه يزيد بن هارون، والفريابي بالشك (أعني بزيادة رجل).

      ب ـ وأما حديث شعبة بن الحجاج (فاختلف عنه كذلك):

      فأخرجه أحمد في المسند (5: 59/ برقم 20611) ثنا محمد بن جعفر.
      وأخرجه في (5: 71/ برقم 20709) ثنا عفان.
      كلاهما (محمد بن جعفر، وعفان) عنه، ولفظ محمد بن جعفر: ثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا تميمة يحدث، عن رديف النبي ().
      قال شعبة: قال عاصم: عن أبي تميمة، عن رجل، عن رديف النبي ().
      وقال عفان: ثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي ()، أو عن رجل، عن ردف النبي ().
      وأخرجه يحيى بن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي () (ص68): من طريق خيثمة، وحدثنا الحسن بن مكرم، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا تميمة الهجيمي، عن رديف النبي ().
      وأخرجه البيهقي في الشعب (4: 301/ برقم 5183): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رديف النبي () ـ أو عن رجل رديف النبي (): أنه كان رديف النبي ().
      فظهر بهذا أن الاضطراب في الرواية من جهة عاصم.. كما نص عليه شعبة في روايته.. ولعل الصواب ما أثبته شعبة في رواية عفان عنه .. أعني (عن أبي تميمة، عن رجل، عن رديف النبي ().

      ج ـ وأما حديث عبدالله بن المبارك:

      فأخرجه الضياء في المختارة (4: 197/ برقم 1413): من طريق أبي يعلى الموصلي، نا عبد الله بن محمد بن أسماء، نا عبد الله، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي، عن ردف رسول الله () فذكر نحوه.

      د ـ وأما حديث معمر بن راشد:

      فأخرجه في الجامع (11: 424/ برقم 20899)، ومن طريقه أحمد في المسند (5: 59/ برقم 20610)، والبيهقي في الشعب (4: 301/ برقم 5185) : عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن من كان رديف رسول الله ()، قال: كنت ردفه على حمار فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي (): "لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، وإذا قلت: بسم الله، تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من الذباب".
      وقال البيهقي في لفظه : " وقال صرعته بعزتي".
      وليس في رواية هذين الشك.

      (2) ـ وأما حديث خالد الحذاء: فرواه عن أبي تميمة .. وقد اختلف عليه في روايته (كذلك):

      فرواه محمد بن حمران، عن خالد الحذاء ، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن أبيه.
      وخالفه عبدالله بن المبارك، وخالد الواسطي: عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن رديف رسول الله ().
      وخالفهما يزيد بن زريع : فرواه عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رديف رسول الله ().
      وخالف الجميع عبدالوهاب الثقفي، : فرواه عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح (مرسلاً).

      أ ـ فأما حديث محمد بن حمران القيسي:

      فأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد (2: 306/ برقم 1068)، ومن طريقه ابن منده في معرفة أسامي الأرداف (ص65 ـ 66).
      وأخرجه أبو يعلى في المعجم (ص83/ برقم 71)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (25: 95):
      وأخرجه النسائي في الكبرى (6: 142/ برقم 10389): أخبرني عثمان بن عبد الله.
      وأخرجه الطبراني في الكبير (1: 194/ برقم 516)، ومن طريقه ابن منده في معرفة أسامي الأرداف (ص65 ـ 66)، والضياء في المختارة (4: 196/ برقم 1412): حدثنا عبدان بن أحمد وزكريا بن يحيى الساجي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
      وأخرجه الطبراني في الدعاء (1: 558/ برقم 2010): حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبدان بن أحمد.
      ثمانيتهم (ابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وعثمان بن عبدالله، عبدان بن أحمد، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن هاشم البغوي): عن أحمد بن عبدة الضبي.
      وأخرجه الحاكم في مستدركه (4: 325/ برقم 7793): حدثنا علي بن عيسى، ثنا أحمد بن نجدة القرشي، ثنا سعيد بن منصور.
      كلاهما (أحمد بن عبدة الضبي، وسعيد بن منصور) عن محمد بن حمران القيسي، قال: ثنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: كنت رديف النبي () فعثر بعيرنا، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي (): " لا تقل تعس الشيطان؛ فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب". لفظ أبي يعلى.
      قال أبو عبد الرحمن: "الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك وهذا عندي خطأ".
      وقال الدارقطني في (الأفراد) كما في أطرافه برقم (583): " غريب من حديث حديث أبي المليح عامر، وقيل: عمير بن أسامة بن عمير، وغريب من حديث أبي تميمة الهُجيمي، عنه.
      تفرد به خالد الحذاء، وعنه محمد بن حمران، بهذا الإسناد". اهـ.

      ب ـ وأما حديث خالد الواسطي:

      فأخرجه أبو داود في سننه (أبو داود 4: 296/ برقم 4982): حدثنا وهب بن بقية، عن خالد ـ يعني ابن عبد الله ـ عن خالد ـ يعني الحذاء ـ عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن رجل قال: كنت رديف النبي () فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: "لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب".

      ج ـ وأما حديث عبدالله بن المبارك:

      فأخرجه النسائي في الكبرى (6: 142/ برقم 10388): أخبرنا محمد بن حاتم، أخبرنا سويد، أخبرنا عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن ردف رسول الله () نحو أن رسول الله () قال: إذا عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان؛ فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صنعته، ولكن قل: باسم الله فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب".
      وقد رجح أبا عبدالرحمن رواية ابن المبارك .. التي ليس فيها التصريح باسم الرديف.. وهذا ما نص عليه ابن منده عن جده، فقال: " أخرجه الإمام جدي في كتاب (المعرفة) في باب (ذكر من روى عن رجل ولم يسمه) وكذلك من صنف كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم ".
      فكأنهم بهذا يرون أن هذا الصحابي لا يُعرف .. وليس هو والد أبي المليح المذكور في رواية أبي تميمة الهجيمي..
      * والمدار فيها على محمد بن حمران القيسي .. ومحله الصدق كما قال أبو زرعة الرازي . فخطأ مثله وارد. وهذا ما صرح به ابن حبان في ثقاته إذ قال: يخطئ. انظر الجرح (7: 239)، الثقات (9: 40).
      أما النسائي فضعفه بقوله: ليس بالقوي.
      وقال ابن عدي: له إفرادات وغرائب يحتمل، وما أرى به بأسًا. انظر الميزان.

      د ـ وأما حديث يزيد بن زريع:

      فأخرجه الحاكم في المستدرك (4: 324/ برقم 7792 حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا أبو المثنى ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة عن رديف رسول الله () أنه عثرت به دابته فقال: تعس الشيطان، فقال رسول الله (): "لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إن قلت تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قيل: بسم الله خنس حتى يصير مثل الذباب".
      قال الحاكم: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
      ورديف رسول الله () الذي لم يسمه يزيد بن زريع عن خالد سماه غيره أسامة بن مالك والد أبي المليح بن أسامة".

      هـ ـ وأما حديث عبدالوهاب الثقفي:

      فأخرجه النسائي في الكبرى (6: 143/ برقم 10390): أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، قال: كان رجل رديف النبي () على دابته فعثرت به ذاته فقال الرجل تعس الشيطان (نحوه). مرسل.
      وأشار الضياء المقدسي في المختارة في (4: 198/ برقم 1414) إلى هذه العلة، فقال : " وقيل روي عن خالد عن أبي تميمة عن أبي المليح عن النبي (): مرسلا".
      والحديث أورده المنذري في الترغيب (4: 42)، وقال: "رواه أحمد بإسناد جيد والبيهقي والحاكم إلا أنه قال: (وإذا قيل بسم الله خنس حتى يصير مثل الذباب) وقال صحيح الإسناد ".
      وقال الهيثمي في المجمع (10: 132): رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح ... رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن حمران وهو ثقة.
      والأشبه في هذا كله ترجيح رواية من قال: أبو تميمة، عن أبي المليح، عن رديف رسول الله ().
      * وأبو تميمة المذكور: هو طريف بن مجالد الهجيمي.. وثقه ابن معين الجرح (4: 492) خرج له (خ 4).
      * وأبو المليح: اسمه عامر بن أسامة بن عمير الهذلى من أهل البصرة.. وكان عامل الحجاج على الأبلة مات سنة ثمان وتسعين.. الثقات لابن حبان (5: 190)، وذكره في (المشاهير).
      وقد أعياني معرفة أوجه علل هذا الحديث!! فلعلي أن أكون قد وفقت لعرضها .. ولعل لي إليها عودة وتأمل.

      [align=center](غريب الحديث)[/align]

      قوله (تعس الشيطان): التعس: الهلاك والعثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط، والفعل كمنع وسمع، أو إذا خاطبت قلت: تعست كمنع، وإذا حكيت قلت: تعس كسمع وتعسه الله وأتعسه، ورجل تاعس وتعس. انظر القاموس (1: 688).
      وقوله (تعاظم): أي صار عظيمًا وكبيرًا.
      وقوله (ويقول بقوتي): أي حدث ذلك الأمر بقوتي.
      وقوله (تصاغر): أي صار صغيرًا وحقيرًا. [/align]
      وكتب / يحيى البكري.. في 18/ 4/ 1425هـ

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم

      جزاك الله خيرا شيخنا يحيى، وزادك الله من فضله.

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيرًا .. ولك بمثله.

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,441
        الـمــواضـيــع
        42,204
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X