• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • بحث في قـوله تعـــالى : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )

      قـالـى تعـــالى : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) الصافات 144

      وقفة مع تلك الآية و تســــألت
      مالذي سيحفظ نبي الله يونس في بطن الحـــوت
      إلى يوم القيامة لابد أن يكون هناك أمراً ما, تسألت لو قدر الله
      ليونس أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة
      أليس للحوت أن يمـوت وبعد أن يموت فانه حـتماً سيتحلل
      وبعـد تحلل الحوت سيخرج النبي يونس من جسد
      الحوت لأن أجساد الأنبياء تبقى كما هي لاتتحلل كما اخـــبرنا
      الرسول : (إن الله حرم علـــــــى الأرض
      أن تآكل أجـــســـاد الأنــبـــيـــاء) رواه ابن ماجه وغيره
      وهذا سوف ينافي ماجاءت به الآية وهو البقاء في بــطــــن
      الحوت , كذلك لماذا جاء بالذكر تحديد البطن لمكان إقــــامة
      النبي يونس في الاية دون الإشـارة إلى الحـوت كــكـــل

      رجعت إلى سورة يونس وجدت أن هناك إشارة
      إلى علم التحنيط في قوله تعالى:( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) يونس92

      بعدها بدأت أتأمل الآية السابقة في سورة الصافات وماهـو
      السر في ذكر بطن الحوت تأكدت مـــن أن مــــادة العنبر
      (Ambergris) والتي تستخدم في تركــيــــب أغــلى
      وأجود أنواع العطورات تخرج من بطن الحوت على شكل
      كتل يقذفها الحوت من جوفه ,

      وعند الفراعنة استخدمت بعض المساحيق العطرية في تحنيط
      الموميات للمحافظة عليها والحيلولة دون فناءها حتى وصلت
      إلينا بملامحها الرئيسية حيث برعوا في ذلك العلم

      ومن خلال ماسبق نستنتج والله اعلم أن العنبر هو الذي سيبقي
      نبي الله يونس في معدة الحوت إلى يوم القيامــــة

      إذا والله اعلم أن العنبر من أقوى وسائل التحنيط وان كان معه
      مواد أخرى وأسرار عن علم التحنيط فاسأل الله أن ييسر لـــنا
      هذا البحث وان يُبين لنا مابه من حقائق وانا ادعوا
      من هذا المنبر المبارك اخواني اهل التفسير للمشاركة
      وصلى الله على نبينا محمد
      وعلى اله وصحبه أجمعين

    • #2
      المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
      قـالـى تعـــالى : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) الصافات 144

      وقفة مع تلك الآية و تســــألت
      مالذي سيحفظ نبي الله يونس في بطن الحـــوت
      إلى يوم القيامة لابد أن يكون هناك أمراً ما, تسألت لو قدر الله
      ليونس أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة
      أليس للحوت أن يمـوت وبعد أن يموت فانه حـتماً سيتحلل
      وبعـد تحلل الحوت سيخرج النبي يونس من جسد
      الحوت لأن أجساد الأنبياء تبقى كما هي لاتتحلل كما اخـــبرنا
      الرسول : (إن الله حرم علـــــــى الأرض
      أن تآكل أجـــســـاد الأنــبـــيـــاء) رواه ابن ماجه وغيره
      وهذا سوف ينافي ماجاءت به الآية وهو البقاء في بــطــــن
      الحوت , كذلك لماذا جاء بالذكر تحديد البطن لمكان إقــــامة
      النبي يونس في الاية دون الإشـارة إلى الحـوت كــكـــل

      رجعت إلى سورة يونس وجدت أن هناك إشارة
      إلى علم التحنيط في قوله تعالى:( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) يونس92

      بعدها بدأت أتأمل الآية السابقة في سورة الصافات وماهـو
      السر في ذكر بطن الحوت تأكدت مـــن أن مــــادة العنبر
      (Ambergris) والتي تستخدم في تركــيــــب أغــلى
      وأجود أنواع العطورات تخرج من بطن الحوت على شكل
      كتل يقذفها الحوت من جوفه ,

      وعند الفراعنة استخدمت بعض المساحيق العطرية في تحنيط
      الموميات للمحافظة عليها والحيلولة دون فناءها حتى وصلت
      إلينا بملامحها الرئيسية حيث برعوا في ذلك العلم

      ومن خلال ماسبق نستنتج والله اعلم أن العنبر هو الذي سيبقي
      نبي الله يونس في معدة الحوت إلى يوم القيامــــة

      إذا والله اعلم أن العنبر من أقوى وسائل التحنيط وان كان معه
      مواد أخرى وأسرار عن علم التحنيط فاسأل الله أن ييسر لـــنا
      هذا البحث وان يُبين لنا مابه من حقائق وانا ادعوا
      من هذا المنبر المبارك اخواني اهل التفسير للمشاركة
      وصلى الله على نبينا محمد
      وعلى اله وصحبه أجمعين
      أخي الفاضل لايق عواد
      سؤالك في مكانه ولكن للإجابة عليه لا بد له من صياغة معينة ودقيقة:
      لقد تفضلت وقلت كلاماً معقولاً بأن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض وذلك في الحديث الصحيح (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) فإذاً ما فائدة مادة العنبر التي ذكرتها في بقاء يونس كما هو ؟؟؟
      وتسائلك أيضاً لماذا قال الله تعالى في بطنه ولم يقل في الحوت؟؟ وهل الذي يبلعه الحوت لا يذهب الى بطنه؟؟ فالقرآن يقول(فالتقمه الحوت) وهذا يعني أنه في النهاية سيستقر في بطنه. ولكن الدكتور زغلول النجار قال : بأن يونس لم يدخل في بطن الحوت ولكنه ظل عالقاً في فمه وهذا يؤشر الى قول الله (فالتقمه) ولم يقل فابتلعه وفي ذلك أيضاً نظر . ولكن الآية تتجه لو أن الله أراد له أن يظل في بطنه الى يوم القيامه لفعل سبحانه وعندها سينزلق يونس من فم الحوت ذلك المكان غير المستقر الى بطنه الذي فيه قرار الطعام وهذه نهاية كل ما يعلق في فم الحوت من طعام. وعندها أي لو استقر في بطنه فإن الله الذي يستطيع أن يُحرّم على الأرض أن تأكل جسد النبي يونس يُحرّم أيضاً على حيوانات البحر والديدان أن تقرب الحوت . وهذا ليس صعباً على من يقول للشيء كن فيكون.
      والى ذلك ذهب الألوسي في تفسيره روح المعاني فقال:ولا مانع من بقاء بُنية الحوت كبُنية يونس من غير تسلط البلاء إلى يوم القيامة
      مع أن بعض المفسرين ذهب الى بقائه حياً الى يوم القيامة لا ميتاً كأبي حيان وغيره. وبارك الله بك أخي الفاضل على هذا السؤال الجميل

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
        قـالـى تعـــالى : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) الصافات 144


        وقفة مع تلك الآية و تســــألت
        مالذي سيحفظ نبي الله يونس في بطن الحـــوت
        إلى يوم القيامة لابد أن يكون هناك أمراً ما, تسألت لو قدر الله
        ليونس أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة
        أليس للحوت أن يمـوت وبعد أن يموت فانه حـتماً سيتحلل
        وبعـد تحلل الحوت سيخرج النبي يونس من جسد
        الحوت لأن أجساد الأنبياء تبقى كما هي لاتتحلل كما اخـــبرنا
        الرسول : (إن الله حرم علـــــــى الأرض
        أن تآكل أجـــســـاد الأنــبـــيـــاء) رواه ابن ماجه وغيره
        وهذا سوف ينافي ماجاءت به الآية وهو البقاء في بــطــــن
        الحوت ,


        حياك الله أخانا لايق
        وشهر مبارك
        المسألة متعلقه بالقدرة فلو أراد الله أن يبقى يونس في بطن الحوت إلى يوم القيامة حيا لفعل " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون".
        فبقاء الحوت حيا إلى يوم القيامه ويونس في بطنه حيا داخل تحت قدرة الله تعالى .

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
          أخي الفاضل لايق عواد
          سؤالك في مكانه ولكن للإجابة عليه لا بد له من صياغة معينة ودقيقة:
          لقد تفضلت وقلت كلاماً معقولاً بأن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض وذلك في الحديث الصحيح (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) فإذاً ما فائدة مادة العنبر التي ذكرتها في بقاء يونس كما هو ؟؟؟
          وتسائلك أيضاً لماذا قال الله تعالى في بطنه ولم يقل في الحوت؟؟ وهل الذي يبلعه الحوت لا يذهب الى بطنه؟؟ فالقرآن يقول(فالتقمه الحوت) وهذا يعني أنه في النهاية سيستقر في بطنه. ولكن الدكتور زغلول النجار قال : بأن يونس لم يدخل في بطن الحوت ولكنه ظل عالقاً في فمه وهذا يؤشر الى قول الله (فالتقمه) ولم يقل فابتلعه وفي ذلك أيضاً نظر . ولكن الآية تتجه لو أن الله أراد له أن يظل في بطنه الى يوم القيامه لفعل سبحانه وعندها سينزلق يونس من فم الحوت ذلك المكان غير المستقر الى بطنه الذي فيه قرار الطعام وهذه نهاية كل ما يعلق في فم الحوت من طعام. وعندها أي لو استقر في بطنه فإن الله الذي يستطيع أن يُحرّم على الأرض أن تأكل جسد النبي يونس يُحرّم أيضاً على حيوانات البحر والديدان أن تقرب الحوت . وهذا ليس صعباً على من يقول للشيء كن فيكون.
          والى ذلك ذهب الألوسي في تفسيره روح المعاني فقال:ولا مانع من بقاء بُنية الحوت كبُنية يونس من غير تسلط البلاء إلى يوم القيامة
          مع أن بعض المفسرين ذهب الى بقائه حياً الى يوم القيامة لا ميتاً كأبي حيان وغيره. وبارك الله بك أخي الفاضل على هذا السؤال الجميل



          سؤالك في مكانه ولكن للإجابة عليه لا بد له من صياغة معينة ودقيقة:
          لقد تفضلت وقلت كلاماً معقولاً بأن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض وذلك في الحديث الصحيح (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) فإذاً ما فائدة مادة العنبر التي ذكرتها في بقاء يونس كما هو ؟؟؟
          الصياغة عزيزي تيسير واضحة ودقيقة اما عن فائدة مادة العنبرفانا لم اتحدث بأنها ستحفظ نبي الله يونس
          بل انها ستكون حافظة لبطن الحوت والذي سيكون قبراً لنبي الله يونس

          وتسائلك أيضاً لماذا قال الله تعالى في بطنه ولم يقل في الحوت؟؟ وهل الذي يبلعه الحوت لا يذهب الى بطنه؟؟ فالقرآن يقول(فالتقمه الحوت) وهذا يعني أنه في النهاية سيستقر في بطنه. ولكن الدكتور زغلول النجار قال : بأن يونس لم يدخل في بطن الحوت ولكنه ظل عالقاً في فمه وهذا يؤشر الى قول الله (فالتقمه) ولم يقل فابتلعه وفي ذلك أيضاً نظر .


          اعلم عزيزي ان النهاية هي البطن ولكن لماذا لم تكتفي الاية بالإشارة الى الحوت
          كقول : ((للبث فيه الى يوم .....)) والقران لايذكر شيئاً ويفصل فيه الاوخلفه
          من الاسرار ما لانعلم به الا الله .

          دار بيني وبين الدكتور زغلول النجار الكثير من المناقشات حول هذا الموضوع
          حيث اوضح لي بأن له بحث يدور حول وجود الكثير من الحيتان في اعماق البحار
          منذ الاف السنين وكان يرجع السبب إلى برودة أعماق البحار وعندما ناقشته
          بان تكون مادة العنبر هي السبب قال لي لا استطيع أن انكر او اثبت لان ذلك
          يحتاج إلى أختبار لتلك المادة


          ولكن الآية تتجه لو أن الله أراد له أن يظل في بطنه الى يوم القيامه لفعل سبحانه وعندها سينزلق يونس من فم الحوت ذلك المكان غير المستقر الى بطنه الذي فيه قرار الطعام وهذه نهاية كل ما يعلق في فم الحوت من طعام. وعندها أي لو استقر في بطنه فإن الله الذي يستطيع أن يُحرّم على الأرض أن تأكل جسد النبي يونس يُحرّم أيضاً على حيوانات البحر والديدان أن تقرب الحوت . وهذا ليس صعباً على من يقول للشيء كن فيكون.
          والى ذلك ذهب الألوسي في تفسيره روح المعاني فقال:ولا مانع من بقاء بُنية الحوت كبُنية يونس من غير تسلط البلاء إلى يوم القيامة
          مع أن بعض المفسرين ذهب الى بقائه حياً الى يوم القيامة لا ميتاً كأبي حيان وغيره. وبارك الله بك أخي الفاضل على هذا السؤال
          نعلم أطال الله عمرك على الطاعات بأن الله قادر على كل شي ولكن هذه العبارة هي التي جعلتنا
          كمسلمين نبتعد عن المسببات مما جعل الغرب هم الذين يكتشفون والقران يثبت صدقهم
          فقدرة الله غير مشكوك فيها ولكن نحن نبحث ونستكشف والله الموفق

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة


            دار بيني وبين الدكتور زغلول النجار الكثير من المناقشات حول هذا الموضوع
            حيث اوضح لي بأن له بحث يدور حول وجود الكثير من الحيتان في اعماق البحار
            منذ الاف السنين وكان يرجع السبب إلى برودة أعماق البحار وعندما ناقشته
            بان تكون مادة العنبر هي السبب قال لي لا استطيع أن انكر او اثبت لان ذلك
            يحتاج إلى أختبار لتلك المادة

            نعلم أطال الله عمرك على الطاعات بأن الله قادر على كل شي ولكن هذه العبارة هي التي جعلتنا
            كمسلمين نبتعد عن المسببات مما جعل الغرب هم الذين يكتشفون والقران يثبت صدقهم
            فقدرة الله غير مشكوك فيها ولكن نحن نبحث ونستكشف والله الموفق
            لا أظن طول الأعمار وقصرها مرتبط بسبب معين
            لأننا نرى أن هناك من البشر من يكون قوي البنية سليم الأعضاء خالي من الأمراض لا يعمر طويلا ونجد شخصا آخر من نفس العائلة ضعيف البنية تتقاذفه العلل ويعمر دهرا.

            ولنفترض أن ما قلته صحيحا وأن كل نوع من المخلوقات ركبه الله تعالى بطريقة معينة بحيث تتناسب آلية عمل جسمه مع فترة من الزمن بحيث لا يتجاوزها ذلك النوع من الخلق ، فالإنسان يعمر كذا من السينين ، والقرد كذا .. ، والفيل كذا... ، والسلحفة كذا...الخ
            لكننا في قصة يونس أمام أمر خارق لا يتفق مع الأسباب والسنن المعروفة ، فكون يونس في بطن الحوت أو في فمه ساعه أو ساعتين أو يومين أو ثلاثة ويبقى حيا أمر خارق للعادة .
            فمن باب أولى أن يكون بقاؤه إلى يوم البعث ـ والله أعلم كم من السنين بين حادثة التقام الحوت ليونس وبين يوم البعث ـ خارقا للنواميس.
            إذا القضية ليست متعلقة بطول أعمار الحيتان حتى لو كانت مادة العنبر هي السبب في طول أعمارها.

            ثم إن عبارة "للبث في بطنه" لا يلزم بقاؤه ولا بقاء الحوت حيا ومع هذا تبقى العبارة صحيحة ، والدليل ما رواه البيهقي وبن أب شيبة وغيرهما عن ابن عباس قال لما قتل حمزة يوم احد اقبلت صفية تطلبه لا تدري ما صنع فلقيت عليا والزبير فقال علي للزبير اذكر لامك فقال الزبير لا بل انت اذكر لعمتك قال فقالت ما فعل حمزة فاريا ها انهما لا يدريان قال فجاء النبي فقال اني اخاف على عقلها فوضع يده على صدرها ودعا لها قال فاسترجعت وبكت قال ثم جاء فقام عليه وقد مثل به فقال لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من بطون السباع وحواصل الطير قال ثم امر بالقتلى فجعل يصلي عليهم فيوضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ويرفعون ويترك حمزة ثم يجاء بتسعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم"

            أما قضية البحث فأنا معك أن الأمة تأخرت حين توقفت عن الاهتداء بنور القرآن في مجال البحث والتعرف على سنن الله في الكون
            وهذا إنما حدث في أعقاب الزمن حين هجرت الأمة القرآن والسنة واتبعت الخرافة والبدع وإلا فهي كانت تقود العالم والعلم والمكتشفات في عصورها الزاهية وما قامت الحضارة الغربية المادية التي نراها اليوم إلا على الكشوف الإسلامية في جميع المجالات.



            تعليق


            • #6
              ابوسعد الغامدي اشكر لك المشاركة كما اشكر مشاركة الاخ تيسير الغول

              ابوسعد ان طول الاعمار مرتبط بسبب معين لا كما ذكرت فالشريعة
              الاسلامية اعطتنا اسباب من يعمل بها يطيل الله عمره فالأخذ بالاسباب
              قاعدة نسير عليها هذا من جانب من جانب اخرنعيد نفس الكرة في قولنا لو فرضنا
              انه ليس امر خارقاً, هل هناك اسباب ستبقي نبي الله يونس في بطن الحوت الى يوم يبعثون .

              مثال : القران الكريم عندما خاطب ابو جهل في هذه الاية
              قال الله تعالى : ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة )
              كان الخطاب موجهاً لناصية ابو جهل وان المعنى مجازي وليس حقيقي
              كما كان الجميع يظنه حتى اثبت العلم عكس ذلك وانه وصف حقيقي
              لحالة تلك المنطقة في الدماغ ولكن انظر من اكتشفها وانظر من اثبتها.

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
                الصياغة عزيزي تيسير واضحة ودقيقة اما عن فائدة مادة العنبرفانا لم اتحدث بأنها ستحفظ نبي الله يونس
                بل انها ستكون حافظة لبطن الحوت والذي سيكون قبراً لنبي الله يونس
                حافظة لبطن الحوت فقط؟؟؟؟ . وماذا بشأن بقية جسمه ما الذي سيحفظه؟؟ وكيف يستوي ذلك االفهم وما هي صورته ؟؟؟

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
                  ابوسعد الغامدي اشكر لك المشاركة كما اشكر مشاركة الاخ تيسير الغول

                  ابوسعد ان طول الاعمار مرتبط بسبب معين لا كما ذكرت فالشريعة
                  الاسلامية اعطتنا اسباب من يعمل بها يطيل الله عمره فالأخذ بالاسباب
                  قاعدة نسير عليها هذا من جانب من جانب اخرنعيد نفس الكرة في قولنا لو فرضنا
                  انه ليس امر خارقاً, هل هناك اسباب ستبقي نبي الله يونس في بطن الحوت الى يوم يبعثون .

                  .
                  الحديث عن العلاقة بين الأسباب وطول العمر أمر دقيق ويحتاج إلى تفصيل.
                  وأما افتراض أن حادثة يونس والحوت ليس أمرا خارقا فلا يمكن إذا قلنا أن المراد لبثه حيا ، حيث نعلم أن يونس لا يمكن أن يتنفس في بطن الحوت ولا يمكن أن لا يهضمه الحوت كبقية طعامه.
                  إذا الأمر خارق للعادة وقاعدة السبب التي تتشبث بها.
                  وكذلك إذا قلنا أن المراد بلبثه لبثه ميتا ، فكيف يبقى دون أن يتحلل ويصبح جزء من غذاء الحوت وجسده ؟
                  إذا هو أمر خارق للعادة وقاعدة الأسباب ، هذا إذا قلنا أن الحوت سيعمر حتى يوم البعث وأن هذا ممكن في حياة الحيتان وهذا طبعا يحتاج إلى دليل.
                  إذا ليس أمامنا إلا أن نقول :
                  إن الأمر لا يخرج عن حالتين:
                  الأولى : أن الله لو أراد بقاء يونس حيا في بطن الحوت إلى يوم البعث فهذا أمر خارق للعادة أن يبقى إنسان في ظرف غير ملائم لحياته الطبيعة والسنن التي تحكم حياته لكنه ممكن ومتعلق بالقدرة والله على كل شيء قدير.
                  الثانية: أنه يموت ويتحلل ويصبح جزءا من غذاء الحوت ومن ثم جزءا من جسده ثم يبعثه الله يوم القيامة من تلك الأجزاء بعد تحللها وتحولها وهذا المعنى تحتمله الآية ، ويشهد له حديث قصة مقتل حمزة .

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                    حافظة لبطن الحوت فقط؟؟؟؟ . وماذا بشأن بقية جسمه ما الذي سيحفظه؟؟ وكيف يستوي ذلك االفهم وما هي صورته ؟؟؟
                    هناك حقيقة يأخي الفاضل يشهد الله انني لم أعلم بها الا عندما اتصلت بالدكتور زغلول النجار الا وهي وجود حيتان ميته
                    منذ الاف السنين ولم تتحلل بكامل جسمها فدعك من البطن لانني عندما ذكرت البطن على وجه التحديد لم اقصد تحلل
                    باقي الحوت , وكماذكرت كان الدكتور زغلول النجار يرجع سبب بقاءها بهذا الشكل إلى برودة المياه في أعماق المحيطات
                    وعندما سألته لماذا لايكون السبب يادكتور زغلول وجود العنبر في جوف الحوت قال لي: لااستطيع ان انكر اواثبت كما ذكرت
                    لك سابقاً .

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
                      هناك حقيقة يأخي الفاضل يشهد الله انني لم أعلم بها الا عندما اتصلت بالدكتور زغلول النجار الا وهي وجود حيتان ميته
                      منذ الاف السنين ولم تتحلل بكامل جسمها فدعك من البطن لانني عندما ذكرت البطن على وجه التحديد لم اقصد تحلل
                      باقي الحوت , وكماذكرت كان الدكتور زغلول النجار يرجع سبب بقاءها بهذا الشكل إلى برودة المياه في أعماق المحيطات
                      وعندما سألته لماذا لايكون السبب يادكتور زغلول وجود العنبر في جوف الحوت قال لي: لااستطيع ان انكر اواثبت كما ذكرت
                      لك سابقاً .
                      بارك الله بك ونفع بك . وهذا ما كنت أقصده في إعادة الصياغة التي كنت قد نوهت اليها في المشاركة الأولى

                      تعليق


                      • #11
                        المشاركة الأصلية بواسطة لايق عواد الفهيد مشاهدة المشاركة
                        هناك حقيقة يأخي الفاضل يشهد الله انني لم أعلم بها الا عندما اتصلت بالدكتور زغلول النجار الا وهي وجود حيتان ميته
                        منذ الاف السنين ولم تتحلل بكامل جسمها فدعك من البطن لانني عندما ذكرت البطن على وجه التحديد لم اقصد تحلل
                        باقي الحوت , وكماذكرت كان الدكتور زغلول النجار يرجع سبب بقاءها بهذا الشكل إلى برودة المياه في أعماق المحيطات
                        وعندما سألته لماذا لايكون السبب يادكتور زغلول وجود العنبر في جوف الحوت قال لي: لااستطيع ان انكر اواثبت كما ذكرت
                        لك سابقاً .
                        أخي الحبيب لايق مداخلتي ليست من أجل المشاركة فقط وإنما من أجل تثبيت المعلومة وتمحيصها والتأكد من صحتها
                        لا أشك في صدق الدكتور زغلول ولكن نجن بحاجة إلى التأكد: كيف تم تحديد أعمار تلك الحيتان أنها من الآف السنين ؟
                        البرودة لا شك أن لها أثر في حفظ الأجساد من التحلل كما وجد لبعض الأجساد التي كانت محفوظه في المناطق الجليدية
                        ثم إن الحيتان أنواع وحوت العنبر واحد من تلك الأنواع
                        ثم هل يمنع العنبر الحوت من التحلل إذا مات على ساحل البحر؟

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
                          أخي الحبيب لايق مداخلتي ليست من أجل المشاركة فقط وإنما من أجل تثبيت المعلومة وتمحيصها والتأكد من صحتها


                          لا أشك في صدق الدكتور زغلول ولكن نجن بحاجة إلى التأكد: كيف تم تحديد أعمار تلك الحيتان أنها من الآف السنين ؟
                          البرودة لا شك أن لها أثر في حفظ الأجساد من التحلل كما وجد لبعض الأجساد التي كانت محفوظه في المناطق الجليدية
                          ثم إن الحيتان أنواع وحوت العنبر واحد من تلك الأنواع

                          ثم هل يمنع العنبر الحوت من التحلل إذا مات على ساحل البحر؟
                          ابو سعد جزاك الله خير الموضوع بمجمله لم يطرح للبحث عن المشاركات فقط بقدر مايبحث
                          عن مشاركات تفيد في إثبات المعلومة او نقضها وانا مستمتع معك ومع الاخ تيسير بالنقاش
                          وعن تحديد اعمار الحيتان فهذا يرجع الى اهل الاختصاص اما عن انواع الحيتان فلما لايكون
                          حوت العنبر هو الذي لايتحلل لإاطول فترة على مر الزمان ولما لاتكون تلك الحيتان التي
                          لم تتحلل هي من نوع العنبر فانا ابحث عن من يثبت لي ذلك . ثم ان تحنيط اي جسم
                          يخضع لطرق ومراحل مهما استعملت المواد الحافظة , اذاً ليس شرطاً ان يكون تحلله
                          على الساحل مقياساً ننقض فيه هذا البحث وان كنت من خلال تجولي في الشبكة العنكبوتية
                          اجد بعض الأخبار عن عدم تحلل بعض الحيتان على اليابسه ككتشاف وادي الحيتان وغيره
                          ولكن كذلك لااعتبره مقياساً لإثبات بحثي

                          تعليق

                          20,095
                          الاعــضـــاء
                          238,618
                          الـمــواضـيــع
                          42,953
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X