إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفة قرآنية لأهل الأربعين

    عند قول الله : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) قال ابن كثير : ((وهذا فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله ويعزم عليها)). وذكر أن القاسم بن عبد الرحمن قال: قلت لمسروق: متى يؤخذ الرجل بذنوبه؟ قال: إذا بَلَغْتَ الأربعين، فَخُذْ حذرك.
    د. يوسف بن عبد الله العليوي
    قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

  • #2
    هذه الآية الكريمة جميل أن يتأملها بشدة ويقف عندها الشاب الذي لا يزال في ربيع عمره المتطلع إلى الحياة وأن يجعل" الأربعين" غاية ومحطة يقف عندها لينظر في صفحة حياته وقد خط فيها ما يسعده ولا يندم عليه ويتصور نفسه وهو ينظر في ثمار عمله وجهده فيما مضى من عمره حتى بلغ الأربعين وحينها يرفع يديه :
    "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"
    ولو أن مثل هذه الأمنية تتحقق لتمنيت أن أعود فأرسم لنفسي خطا وأهدافا مختلفة تمكنني أن أتوجه بهذا الدعاء عند بلوغ الأربعين وأنا مطمئن القلب قرير العين راض عن نفسي فرحا بفضل ربي.
    وعزائي فيما فاتني قول ربي:
    (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر(53)

    تعليق


    • #3
      أبا سعد،
      أبلغت في الموعظة.. غفر الله لي ولك.
      ولك الشكر.
      د. يوسف بن عبد الله العليوي
      قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي
      جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

      تعليق


      • #4
        وواعظ العلماء ابن الجوزي لم يفوت هذه المناسبة ، بل قال كلاماً عن مراحل العمر ، كلامَ مجرب وخبير ، إذ يقول في "صيده" الثمين في سياق كلامه عن تلك المراحل:
        "... ، فالعاقل من فهم مقادير الزمان، فإنه ـ فيما قيل ـ: قبل البلوغ صبي ليس على عمره عيار ! إلا أن يرزق فطنه ففي بعض الصبيان فطنه تحثهم من الصغر على اكتساب المكارم والعلوم، فإذا بلغ فليعلم أنه زمان المجاهدة للهوى، و تعلم العلم ، فإذا رزق الأولاد فهو زمان الكسب للمعاملة ، فإذا بلغ الأربعين انتهى تمامه وقضى مناسك الأجل، و لم يبق إلا الانحدار إلى الوطن .

        كأن الفتى يرقى من العمر معلماً ** إلى أن يجوز الأربعين وينحط

        فينبغي له عند تمام الأربعين أن يجعل جل همته التزود للآخرة ، و يكون كل تلمحه لما بين يديه، و يأخذ في الاستعداد للرحيل، وإن كان الخطاب بهذا لابن عشرين، إلا أن رجاء التدارك في حق الصغير لا في حق الكبير ...
        وكلما علت سِنّهُ فينبغي أن يزيد اجتهاده، فإذا دخل في عشر الثمانين فليس إلا الوداع، وما بقي من العمر إلا أسف على تفريط ، أو تعبد على ضعف، نسأل الله يقظة تامة تصرف عنا رقاد الغفلات، و عملاً صالحاً نأمن معه من الندم يوم الانتقام، والله الموفق" انتهى المقصود.
        جزيتما خيراً على هذه الموعظة ..
        عمر بن عبدالله المقبل
        أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
          ولو أن مثل هذه الأمنية تتحقق لتمنيت أن أعود فأرسم لنفسي خطا وأهدافا مختلفة تمكنني أن أتوجه بهذا الدعاء عند بلوغ الأربعين وأنا مطمئن القلب قرير العين راض عن نفسي فرحا بفضل ربي.
          وعزائي فيما فاتني قول ربي:
          (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر(53)
          نعم أخي الكريم، صدقت وعزاؤنا أن الله تعالى رحيم عفو غفور رحيم أسأله أن يعفو عنا أجمعين ويتجاوز عن ذنوب جرّأنا عليها طمعنا في رحمته ومغفرته.
          سمر الأرناؤوط
          المشرفة على موقع إسلاميات
          (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

          تعليق


          • #6
            نداء لكل الأعمار

            يبدو أن هذه المشاركة لم تستثير إلا أبناء الأربعين فما فوق.ولذلك سأنقل لكم هذه الموعظة وهي نداءً يخاطب كافة الأعمار :
            نداء لكل الأعمار
            يا أبناء العشرين ! جدّوا واجتهدوا ، ويا أبناء الثلاثين ! لا تغرنكم الحياة الدنيا ، ويا أبناء الأربعين ! ما أعددتم للقاء ربكم ، ويا أبناء الخمسين ! اتاكم النذير ، ويا أبناء الستين ! زرع آن حصاده ، ويا أبناء السبعين ! نودي لكم فأجيبوا ، ويا أبناء الثمانين ! اتتكم الساعة وانتم غافلون .

            تعليق


            • #7
              أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

              وأن يجعلنا ممن قال فيهم :

              ((( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين )))

              وألا يجعلنا ممن قال فيهم :

              ((( ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة )))
              عطاء الله عبد الظاهر
              ليسانس أصول الدين - جامعة الأزهر

              تعليق


              • #8
                واللافت للنظر أن سن الأربعين سن مميز في عمر الإنسان إذ أنه الوحيد الذي ذكره الله في كتابه وجعله سنا لبلوغ العقل تمامه ورشده
                http://almoslim.net/node/130893

                تعليق

                19,956
                الاعــضـــاء
                231,894
                الـمــواضـيــع
                42,558
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X