إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يعتبر ترتيب الآيات مجالا وموردا للاستنباط؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
    أما بعد :

    س: هل يمكننا الاستفادة من ترتيب الآيات في معرفة فضائل الأوقات ؟

    قال تعالى :
    ((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))
    هذه الآية الكريمة جاءت بين آيات كريمات قبلها وبعدها في سورة البقرة ، فيها ذكر لشهر رمضان وأحكامه ، هل يبين لنا ذلك أن هذا الوقت وقت ثمين لمن يريد أن يتوجه إلى ربه بالدعاء ، ووقت ثمين للاستقامة والاستجابة لله تعالى، وسؤال الله تعالى الثبات على ذلك ؟.
    قال ابن كثير :
    " والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات، وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر. والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء: "اللهم، إنك عَفُوٌّ تحب العفو، فاعف عني"أهــ
    رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه.
    بارك الله فيكم.
    { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
    ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
    أما بعد :

    س: هل يمكننا الاستفادة من ترتيب الآيات في معرفة فضائل الأوقات ؟

    قال تعالى :
    ((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))
    هذه الآية الكريمة جاءت بين آيات كريمات قبلها وبعدها في سورة البقرة ، فيها ذكر لشهر رمضان وأحكامه ، هل يبين لنا ذلك أن هذا الوقت وقت ثمين لمن يريد أن يتوجه إلى ربه بالدعاء ، ووقت ثمين للاستقامة والاستجابة لله تعالى، وسؤال الله تعالى الثبات على ذلك ؟.
    قال ابن كثير :
    " والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات، وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر. والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء: "اللهم، إنك عَفُوٌّ تحب العفو، فاعف عني"أهــ
    رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه.
    بارك الله فيكم.
    كثير من المشايخ أشاروا الى ان هذه الآية((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))جاءت عقب الإنتهاء من آية الصوم مما يدل على ارتباطها بالمحل . وكما نعلم بأن ترتيب الآيات توقيفي فيه حكمة بالغة لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم . بل إن السور أحياناً تكون مكملة لبعضها في المعنى مما يدل على حكمة الترتيب وخصوصية المحل . وهذا لم يغفل عنه المفسرون وقد أشاروا اليه في كثير من المواقع. ومن ذلك على سبيل المثال ارتباط سورة الفيل بسورة قريش في المعنى العام والدلالة وكأنهما سورة واحدة . وأكثر أهل التفسير تركيزاً على ذلك سيد قطب في ظلاله فإنه يشير الى ذلك بشكل واضح في جميع تفسيره.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
      أما بعد :

      س: هل يمكننا الاستفادة من ترتيب الآيات في معرفة فضائل الأوقات ؟

      قال تعالى :
      ((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))
      هذه الآية الكريمة جاءت بين آيات كريمات قبلها وبعدها في سورة البقرة ، فيها ذكر لشهر رمضان وأحكامه ، هل يبين لنا ذلك أن هذا الوقت وقت ثمين لمن يريد أن يتوجه إلى ربه بالدعاء ، ووقت ثمين للاستقامة والاستجابة لله تعالى، وسؤال الله تعالى الثبات على ذلك ؟.
      قال ابن كثير :
      " والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات، وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر. والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء: "اللهم، إنك عَفُوٌّ تحب العفو، فاعف عني"أهــ
      رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه.
      بارك الله فيكم.
      ما نقلت عن الإمام ابن كثير تعالى يلخص الموضوع بنكهة السلف التي ترتاح لها نفس المؤمن .
      وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
      الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
        أما بعد :

        س: هل يمكننا الاستفادة من ترتيب الآيات في معرفة فضائل الأوقات ؟

        قال تعالى :
        ((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))
        هذه الآية الكريمة جاءت بين آيات كريمات قبلها وبعدها في سورة البقرة ، فيها ذكر لشهر رمضان وأحكامه ، هل يبين لنا ذلك أن هذا الوقت وقت ثمين لمن يريد أن يتوجه إلى ربه بالدعاء ، ووقت ثمين للاستقامة والاستجابة لله تعالى، وسؤال الله تعالى الثبات على ذلك ؟.

        نعم فضائل الأوقات وربما المكان أيضا:
        (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ) البقرة(198)
        وربما الأحوال والمناسبت:
        (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)) آل عمران
        (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129))البقرة
        (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40)) إبراهيم
        وربما كان هناك أمثلة أخرى

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
          كثير من المشايخ أشاروا الى ان هذه الآية((( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )))جاءت عقب الإنتهاء من آية الصوم مما يدل على ارتباطها بالمحل . وكما نعلم بأن ترتيب الآيات توقيفي فيه حكمة بالغة لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم .
          جزاك الله خيرا ، هل يمكنك أخي الكريم أن ترشدني إلى المألف الذي تحدث عن هذه القضية ، كتأصيل .
          { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
          ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
            [/INDENT][/INDENT]
            نعم فضائل الأوقات وربما المكان أيضا:

            (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ) البقرة(198)
            وربما الأحوال والمناسبت:
            (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)) آل عمران
            (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129))البقرة
            (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40)) إبراهيم

            وربما كان هناك أمثلة أخرى
            أمثلة ذات فائدة عظيمة أخي الكريم أبا سعد.
            لكن ألا تلاحظ أن هناك فرقا بين المثال الذي ذكرته في مشاركتي ، والأمثلة التي ذكرتها في مشاركتك.
            هل انتبهت أخي الفاضل إلى أن الآية جاءت معترضة بين آيات الصيام .
            { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
            ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
              ما نقلت عن الإمام ابن كثير تعالى يلخص الموضوع بنكهة السلف التي ترتاح لها نفس المؤمن .
              وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
              لم أنتبه لمشاركتك أخي الكريم ، جزاك الله خيرا ، وأسأل الله أن يعينني على اقتفاء أثرهم والسير على منوالهم والتأدب بأدبهم.
              { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
              ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
                أمثلة ذات فائدة عظيمة أخي الكريم أبا سعد.
                لكن ألا تلاحظ أن هناك فرقا بين المثال الذي ذكرته في مشاركتي ، والأمثلة التي ذكرتها في مشاركتك.
                هل انتبهت أخي الفاضل إلى أن الآية جاءت معترضة بين آيات الصيام .
                نعم انتبهت أيتها الفاضلة
                ومشاركتي بناء على سؤالك:
                "س: هل يمكننا الاستفادة من ترتيب الآيات في معرفة فضائل الأوقات ؟"
                وسؤالك:
                "هل يبين لنا ذلك أن هذا الوقت وقت ثمين لمن يريد أن يتوجه إلى ربه بالدعاء ، ووقت ثمين للاستقامة والاستجابة لله تعالى، وسؤال الله تعالى الثبات على ذلك ؟."
                وإذا كان في ورود تلك الآية بين آيات الصيام دلالة على فضل الوقت ، فإن مثلها دلالة سياق الآيات التي ذكرتُ على فضل بعض الأماكن والأحوال وأنها مظنة إجابة الدعاء.
                فإذا كان الصيام عملا صالحا يرجى استجابة دعاء المتلبس به ، فكذلك رفع إبراهيم القواعد من البيت عمل صالح ... ، وكذلك الوقوف عند المشعر الحرام .... ، وكذلك حال زكريا حين رأى قدرة الله في أمر خارق للعادة كان له من الرجاء مالم يتفق له في غيره من الأوقات .... ، وكذلك حال الخليل حين وضع اسماعيل وأمه عند البيت وتركهما وحيدين .....
                وعليه يمكننا أن نستفيد من ترتيب الآيات وكذلك المناسبة التي ذكرت فيها الآية
                وإن كنت تريدين أمثلة مشابهة لمثالك من حيث ورودها في سياق مختلف فهناك قوله تعالى:
                (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) البقرة (238)
                وردت وسط آيات متعلقة بأحوال الأسرة.

                وقوله تعالى:
                (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران(130)
                وردت في وسط آيات متعلقة بالجهاد.
                وقوله تعالى:
                (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48)) الأحزاب
                وما قابلها وما بعدها يتحدث عن أحكام متعلقة بالطلاق والنكاح.
                وقوله تعالى:
                (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)) القيامة
                جاءت في وسط آيات تتحدث عن القيامة وأحوال الآخرة.
                والشبه بين ما أوردتيه أنت وما أوردته أنا هو اختلاف الموضوع عن ما قبله وبعده ، ومثالك استدللت به على فضل الأوقات ، وأمثلتي ربما دلت على أمور أخرى وعلينا أن نبحث والله الموفق.

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك أخي أباسعد وفي علمك ووقتك ، وكفاك هم الدنيا .
                  وننتظر من الاخوة نتاج تدبرهم لكتاب الله تعالى في هذا الشهر الفضيل ، بارك الله في الأوقات والأعمار .
                  { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                  ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
                    جزاك الله خيرا ، هل يمكنك أخي الكريم أن ترشدني إلى المألف الذي تحدث عن هذه القضية ، كتأصيل .
                    نجد في القرآن بعد ذكر القصاص نجد التعقيب والإشارة إلى التقوى : «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» ..
                    وفي التعقيب على الوصية أيضاً ترد الإشارة إلى التقوى كذلك : «كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ - إِنْ تَرَكَ خَيْراً - الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» ..
                    وفي التعقيب على الصيام ترد الإشارة إلى التقوى أيضا واستجابة الدعوة كتحصيل بعد عبادة : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» ..
                    يقول سيد :ولا تبعد التعقيبات القرآنية بعد العبادات عن معنى التقوى ، واستجاشة الحساسية والشعور باللّه في القلوب. فتجيء هذه التعقيبات «وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ. فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ، وَلْيُؤْمِنُوا بِي ، لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» ..
                    فإني قريب .. أجيب دعوة الداع إذا دعان .. أية رقة؟ وأي انعطاف؟ وأية شفافية؟ وأي إيناس؟ وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود ، وظل هذا القرب ، وظل هذا الإيناس؟والصائم أقرب الدعاة استجابة ، كما روى الإمام أبو داود الطيالسي في مسنده - بإسناده - عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : «سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة» .. فكان عبد اللّه بن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. وروى ابن ماجه في سننه

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                      نجد في القرآن بعد ذكر القصاص نجد التعقيب والإشارة إلى التقوى : «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» ..
                      وفي التعقيب على الوصية أيضاً ترد الإشارة إلى التقوى كذلك : «كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ - إِنْ تَرَكَ خَيْراً - الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» ..
                      وفي التعقيب على الصيام ترد الإشارة إلى التقوى أيضا واستجابة الدعوة كتحصيل بعد عبادة : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» ..
                      يقول سيد :ولا تبعد التعقيبات القرآنية بعد العبادات عن معنى التقوى ، واستجاشة الحساسية والشعور باللّه في القلوب. فتجيء هذه التعقيبات «وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ. فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ، وَلْيُؤْمِنُوا بِي ، لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» ..
                      فإني قريب .. أجيب دعوة الداع إذا دعان .. أية رقة؟ وأي انعطاف؟ وأية شفافية؟ وأي إيناس؟ وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود ، وظل هذا القرب ، وظل هذا الإيناس؟والصائم أقرب الدعاة استجابة ، كما روى الإمام أبو داود الطيالسي في مسنده - بإسناده - عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : «سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة» .. فكان عبد اللّه بن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. وروى ابن ماجه في سننه
                      أشكرك أخي تيسير على هذا النقل، فقد استفدت منه ، أمرا ، وهو تأكيد فائدة الآية الاعتراضية في الاستنباط ، ولكن ألم يتعرض أهل العلم لما عرض بالدراسة الدقيقة التأصيليه ، ومن هو سيد الذي نقلت النص عنه وما اسم كتابه حتى تتم الفائدة ؟
                      وما نقلته من الآيات في أول الأمر مفيد ، لكنه غير النوع الذي أردته ، وهذا ما أشرت إليه سابقا .جزاك الله خيرا.
                      { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                      ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                      تعليق


                      • #12
                        استفدت من التفسير المباشر مثالا ، لكنه أتى في آية واحدة :
                        قال د.الدكتور محمد بن عبدالله الربيعة في برنامج التفسير المباشر:
                        د. عبد الرحمن: ((( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ))) أشرت في بداية الحديث أن السورة تكميلية لما في سورة البقرة فما دلالات هذه الآية؟
                        (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) كأن فيها إشارة صريحة أن الله صرح فيها أن هذا الدين قد كمل في التشريعات وإلا فإن سورة النصر تأخر نزولها وربما بعض آيات سورة البقرة لكن عموم التشريعات. استوقفني وربما يستوقف كل قارئ متدبر هذه الآية وموقعها في آية (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ). لو نظرنا في المصحف قال (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ) إلى أن قال ((( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا))) ثم انتقل إلى أول السورة ((( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))) فالقارئ المتدبر لا بد أن يسأل لماذا جاءت هذه الآية مع أنها أنزلت وحدها عشية عرفة في حجة الوداع، نزلت لوحدها، لماذا أمر النبي بوضعها هنا؟ والله أعلم هذه السورة فيها تفصيلات وحرمات وتأكيدات ومواثيق وعهود جاءت هذه الآية في وسط الأحكام لتستوقف القارئ ليعرف نعمة الله عليه في هذه التفصيلات وهذه التوضيحات وهذه التشريعات وليعرف أن الدين قد كمل لن يأتي بعد اليوم أحد يقول أين نجد حكم هذه النازلة أو هذه الحادثة أو هذه المعاملة؟ فوجود هذه الجملة في آية فيها تفصيلات يدل على أن هذا الدين جاء حتى بالتفصيلات (ما فرطنا في الكتاب) فأنت أيها المتدبر يجب أن تستشعر هذا المعنى العظيم والله تعالى يقول (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) أنك تعلم أن ليس هناك حكم إلا ولله ولرسوله فيه بيان شافي. هذا معنى عظيم تعطينا إياه هذه السورة كما أن هذه الجملة فيها امتنان من الله يجب أن نعرف نعمة الله علينا بكمال الدين ولذلك قال فيها (وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) كأن الله تعالى يقول يجب أن تبصروا نعمة الله عليكم ببيان الدين أليس بيان الدين والتشريع نعمة؟ بلى والله وأعظم نعمة ((( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152) البقرة ))).
                        د. عبد الرحمن: يقول أحد أحبار اليهود لعمر آية لو علينا معشر يهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً قال عمر أي آية قال (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) قال عمر والله إني أعلم متى نزلت وأين نزلت
                        ونحن نتخذ هذه الآية إذن بأن نجعل هذا القرآن منهج حياة فكل يوم لنا عيد في هذا القرآن حينما نغتبط به ونرتبط به ونأخذ منه حياتنا ومنهجنا. وهناك لفتة في قوله تعالى (وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) فيه بيان من الله أن الله رضي هذا الإسلام دين ولن يرضى غيره بعده (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (19) آل عمران) (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ (85) آل عمران) ولهذا جاء بعد ذلك جدال أهل الكتاب كأنه يقول هذا الدين الحق فاعترفوا أنه الدين الحق واتبعوه وجاء ذلك في تفصيل آيات الجدال ومحاجة أهل الكتاب (يا بني إسرائيل) وورد في هذه السورة (يا أهل الكتاب) كثيراً.
                        الحلقة (99) من البرنامج يوم الأحد 5 رمضان 1431هـ
                        http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=21400

                        قال تعالى :
                        (((حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) )))

                        نقل ابن كثير عن ابن عباس قوله التالي :
                        وقال ابن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا قَبيصة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار-هو مولى بني هاشم-أن ابن عباس قرأ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا فقال يهودي: لو نزلت هذه الآية علينا لاتخذنا يومها عيدًا. فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين اثنين: يوم عيد ويوم جمعة. " أهـ

                        هل نستطيع أن نقول أن هذا يدل على فضيلة يوم الجمعة ، ويوم عرفة ، وفضيلة الوقت الذي نقرأ فيه القرآن الكريم ؟
                        جزاكم الله خيرا .

                        { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                        ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                        تعليق

                        19,962
                        الاعــضـــاء
                        232,053
                        الـمــواضـيــع
                        42,592
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X