إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين المعية العامة والخاصة في القرآن الكريم كما يرى ابن رجب .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
    أما بعد :

    الفرق بين المعية العامة والخاصة في القرآن الكريم كما يرى ابن رجب .

    يقول ابن رجب الحنبلي [ تــ 795 ] في كتابه نور الاقتباس:
    " وهذه المعية الخاصة بالمتقين غير المعية العامة المذكورة في قوله تعالى :
    ((( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ )))
    وقوله :
    ((( وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ )))
    فإن المعية الخاصة تقتضي النصر والتأييد والحفظ والإعانة ، كما قال الله تعالى لموسى وهارون :
    ((( قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى )))
    ((( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )))
    فإن ذلك عام لكل جماعة . " أهـــ
    هل هناك أمثلة أخرى على هذا المنوال في القرآن الكريم فيما علمتم بارك الله فيكم ؟
    وعندي مثال لا زلت أفكر فيه وسأنقله قريبا بإذن الله تعالى .
    بارك الله فيكم
    { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
    ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

  • #2
    المعيةالعامة: تكون عامة للمؤمن والكافر، وهي معية مراقبة واطلاع وسيطرة، كقوله : هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِوَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَايَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَايَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ [الحديد:4].
    ثم ]وَاللَّهُبِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد:4]. [إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [الشعراء:15]
    أما بالنسبة للمعية الخاصة: وهي خاصة بالمؤمنين، ومدح وثناء وتقدير وهي معيّة رعاية واهتمام كقوله تعالى وَاصْبِرُوا إِنَّاللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال:46]. لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [التوبة:40].(ولتصنع على عيني) (فإنك بأعيننا)

    [إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [طه:46].

    تعليق


    • #3
      ألطف حالات المعية الخاصة تلك التي تكون للمجاهدين في سبيل الله سواء منهم المكيون أم المدنيّون !
      و هذه مقطوعة جميلة - معليش أمدح مقولتي - و مفهوم تربوي يتوسط الإحساس بالمسؤولية تجاه الأمة و الشعور بالضعف عن إقامة النفس على شرائط النصرة !؟ :

      http://vb.tafsir.net/showpost.php?p=70520&postcount=24
      " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
      وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
      وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
      رسائل النور

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
        المعيةالعامة: تكون عامة للمؤمن والكافر، وهي معية مراقبة واطلاع وسيطرة، كقوله : هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِوَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَايَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَايَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ [الحديد:4].
        ثم ]وَاللَّهُبِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد:4]. [إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [الشعراء:15]
        أما بالنسبة للمعية الخاصة: وهي خاصة بالمؤمنين، ومدح وثناء وتقدير وهي معيّة رعاية واهتمام كقوله تعالى وَاصْبِرُوا إِنَّاللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال:46]. لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [التوبة:40].(ولتصنع على عيني) (فإنك بأعيننا)

        [إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [طه:46].
        جزاك الله خيرا أخي تيسير ، ما قلته فيه نوع من الشرح لكلام ابن رجب تعالى وبيان.
        { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
        ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
          ألطف حالات المعية الخاصة تلك التي تكون للمجاهدين في سبيل الله سواء منهم المكيون أم المدنيّون !

          و هذه مقطوعة جميلة - معليش أمدح مقولتي - و مفهوم تربوي يتوسط الإحساس بالمسؤولية تجاه الأمة و الشعور بالضعف عن إقامة النفس على شرائط النصرة !؟ :


          أسأل الله تعالى أن يطعم جائعنا ويقوي عزمنا ويرحم ضعفاءنا وينصرنا ، إن الرجوع إلى كتاب الله والاقتباس من نوره والتأدب معه ، وتعظيمه ، هو السبيل ، وهذا الشهر هدية وفرصة لأمة محمد الذي أرسل رحمة للعالمين لتعود إلى الصراط المستقيم .
          جزاك الله خيرا أخي خلوصي وبارك فيك .
          { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
          ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

          تعليق


          • #6
            وقد قلت قبلا إني أفكر في مثال ، سأطرحه فيما يلي :
            هل يمكننا أن نقول أن هناك حفظ عام وحفظ خاص في القرآن الكريم .
            أما ما يخص الحفظ العام:
            فقد قال تعالى :
            (((لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ))) [الرعد: 11]
            أما الحفظ الخاص :
            مثال ذلك ، قال تعالى :
            ((( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ))) والله أعلم.
            { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
            ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
              وقد قلت قبلا إني أفكر في مثال ، سأطرحه فيما يلي :
              هل يمكننا أن نقول أن هناك حفظ عام وحفظ خاص في القرآن الكريم .
              أما ما يخص الحفظ العام:
              فقد قال تعالى :
              (((لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ))) [الرعد: 11]
              أما الحفظ الخاص :
              مثال ذلك ، قال تعالى :
              ((( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ))) والله أعلم.
              كلام جميل. ولكن الى من يعود ذلك الحفظ الخاص في هذه الآية التي ذكرت؟ للأب الصالح؟؟ أم للغلامين اليتيمين؟؟.
              وما رأيك بالمثال التالي:قوله تعالى(وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ) وقوله (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) ؟؟؟

              تعليق


              • #8
                أختي الكريمة : حفظك الله تعالى .
                الكلام الذي نقلت في المعية بنوعيها كلام دقيق وعلمي .
                ولكن التوسع في القياس واستخلاص أمور أخرى كالحفظ العام والخاص ونحوه لا أظن أنه ينبغي الخوض في كتاب الله تعالى بهذه الطريقة ؛ فالمعية مسألة عقدية تكلم عنها أهل العلم وقسموها إلى القسمين المعروفين ؛ أما هذه القياسات الأخرى فأخاف أن تنقلب إلى قول في القرآن الكريم بالرأي ؛ كما هو واقع الآن في كثير من المنتديات ؛ حيث أصبح كتاب الله تعالى مرتعا لكل مستنبط - بعلم أو بغير بعلم - وأنت تكتبين في منتدى عام فلا تفتحين المجال بتلك الزاوية .
                وفقني الله وإياك لتدبر كتابه وفهمه على الوجه الشرعي.
                الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                  أختي الكريمة : حفظك الله تعالى .
                  الكلام الذي نقلت في المعية بنوعيها كلام دقيق وعلمي .
                  ولكن التوسع في القياس واستخلاص أمور أخرى كالحفظ العام والخاص ونحوه لا أظن أنه ينبغي الخوض في كتاب الله تعالى بهذه الطريقة ؛ فالمعية مسألة عقدية تكلم عنها أهل العلم وقسموها إلى القسمين المعروفين ؛ أما هذه القياسات الأخرى فأخاف أن تنقلب إلى قول في القرآن الكريم بالرأي ؛ كما هو واقع الآن في كثير من المنتديات ؛ حيث أصبح كتاب الله تعالى مرتعا لكل مستنبط - بعلم أو بغير بعلم - وأنت تكتبين في منتدى عام فلا تفتحين المجال بتلك الزاوية .
                  وفقني الله وإياك لتدبر كتابه وفهمه على الوجه الشرعي.
                  أخي الفاضل :
                  أين هو القياس فيما قالته الأخت أم عبد الله؟ وهل الذي ذهبت اليه خوضاً في كتاب الله؟؟ سامحك الله. أنا أعرف أنك تشجع على طلب العلم وتحث عليه . ما قالته مجرد فهم لظلال آية ليس فيه خوف ولا وجل ولا تعدي . وهل ننكر أن الله تعالى يحفظ رسله أكثر مما يحفظ به الناس ؟ ألم يقل الله تعالى (والله يعصمك من الناس) أوليس هذا حفظ خاص للنبي محمد خصه به عن دون الناس؟؟ أنت تصنع سفينة تجتهد بصناعتها كيف شئت. ونوح صنع سفينة تحت نظر الله تعالى ورعايته وقوله سبحانه:( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا ) فهل في ذلك ما يضير؟؟

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                    أخي الفاضل :
                    أين هو القياس فيما قالته الأخت أم عبد الله؟ وهل الذي ذهبت اليه خوضاً في كتاب الله؟؟ سامحك الله. أنا أعرف أنك تشجع على طلب العلم وتحث عليه . ما قالته مجرد فهم لظلال آية ليس فيه خوف ولا وجل ولا تعدي . وهل ننكر أن الله تعالى يحفظ رسله أكثر مما يحفظ به الناس ؟ ألم يقل الله تعالى (والله يعصمك من الناس) أوليس هذا حفظ خاص للنبي محمد خصه به عن دون الناس؟؟ أنت تصنع سفينة تجتهد بصناعتها كيف شئت. ونوح صنع سفينة تحت نظر الله تعالى ورعايته وقوله سبحانه:( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا ) فهل في ذلك ما يضير؟؟
                    أخي الفاضل : هون عليك ؛ فأنا فعلا كما قلت أشجع على طلب العلم ، وأحث عليه ؛ ومن أنا فقد حث عليه من هو هو ..
                    والذي قلته وأقوله مرارا : إن تدبر كتاب الله تعالى وتفسيره والاستنباط منه أمر مهم ، ومحور أساسي أمر به الله تعالى في كتابه ..
                    ولكن التدبر يجب أن يكون بآلية ، أن يكون عن علم ، عن بصيرة ..
                    ولا شك أن كثيرا من أعضاء هذا الملتقى المبارك من طلبة العلم الجيدين ؛ ولكن فيه من ليس كذلك ولا شك ؛ فطرح بعض المواضيع التي ليس لها سند من تفاسير السلف قد - وأقول قد - يؤدي إلى القول في القرآن الكريم بالرأي ..
                    الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل : هون عليك ؛ فأنا فعلا كما قلت أشجع على طلب العلم ، وأحث عليه ؛ ومن أنا فقد حث عليه من هو هو ..
                      والذي قلته وأقوله مرارا : إن تدبر كتاب الله تعالى وتفسيره والاستنباط منه أمر مهم ، ومحور أساسي أمر به الله تعالى في كتابه ..
                      ولكن التدبر يجب أن يكون بآلية ، أن يكون عن علم ، عن بصيرة ..
                      ولا شك أن كثيرا من أعضاء هذا الملتقى المبارك من طلبة العلم الجيدين ؛ ولكن فيه من ليس كذلك ولا شك ؛ فطرح بعض المواضيع التي ليس لها سند من تفاسير السلف قد - وأقول قد - يؤدي إلى القول في القرآن الكريم بالرأي ..
                      جزاك الله تعالى على حرصك . وبارك الله بك على نيتك . وجعلنا جميعاً ممن يستشعرون هيبة القرآن وفهمه وتدبره.واشكرك على حلمك وأدبك الجم وهذا هو خلق القرآن . رزقنا الله تعالى خلقه وبلّغنا أجره .أما الأخت أم عبد الله فهي من المجتهدات في تحصيل طلب العلم ما شاء الله . وهذه النصيحة التي تفضل بها الاستاذ ابراهيم هي عامة للجميع فلم يقصد بها احد دون الآخر وقد قبلتها قبل كل الناس . وطالب العلم يجب أن يقبل النصيحة ويتحمل الملامة ويحرص على سلامة المنهج والقوامة.

                      تعليق


                      • #12
                        اخواني الكرام إبراهيم وتيسير، نحن في شهر رمضان شهر الصيام ، وأنتم ولله الحمد اخوة وما زال النقاش طيبا ، فلا ينزغن بينكم الشيطان .
                        أما أم عبدالله فهي طويلبة علم ، والحمد لله هنا أساتذة أجل قدرا وأكثر علما ، وباستطاعتهم التصحيح والتوجية ، وأنا مجهولة ، وليس لي إلا العام لأتعلم وأعرض ما توصلت إليه ، وليس المقام مقام فتيا ، وليت الاخوة وأنا أولهم إذا اعترضوا على شيء أن يأتوا بالدليل .
                        أما عن ما كتبته آنفا ، فقد استشفيته من كلام ابن رجب في نفس الكتاب ، فقد تحدث أيضا عن الحفظ ، فاستشهد بآية : ( له معقبات .. ) ومما قال :
                        قال مجاهد : ما من عبد إلا له ملك يحفظه في نومه ويقظته ... " أهــ وواضح أن هذا عام يشمل جميع العباد .
                        ومن ثم تكلم عن الحفظ الخاص ، وإن لم يقل إنه خاص ، فاستشهد بآية :
                        (ثم رددناه أسفل سافلين ، إلا الذين آمنوا وعملوا .... )
                        وذكر قصة أبو الطيب الطبري وقد جاوز المائة وهو ممتع بعقله فوثب يوما من سفينة فعوتب ، فقال :
                        هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر .
                        ثم استشهد ابن رجب بآية : ( وكان أبوهما صالحا ) ....إلخ .." أهــ
                        هذا والله أعلم .
                        { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                        ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
                          اخواني الكرام إبراهيم وتيسير، نحن في شهر رمضان شهر الصيام ، وأنتم ولله الحمد اخوة وما زال النقاش طيبا ، فلا ينزغن بينكم الشيطان .
                          أما أم عبدالله فهي طويلبة علم ، والحمد لله هنا أساتذة أجل قدرا وأكثر علما ، وباستطاعتهم التصحيح والتوجية ، وأنا مجهولة ، وليس لي إلا العام لأتعلم وأعرض ما توصلت إليه ، وليس المقام مقام فتيا ، وليت الاخوة وأنا أولهم إذا اعترضوا على شيء أن يأتوا بالدليل .
                          أما عن ما كتبته آنفا ، فقد استشفيته من كلام ابن رجب في نفس الكتاب ، فقد تحدث أيضا عن الحفظ ، فاستشهد بآية : ( له معقبات .. ) ومما قال :
                          قال مجاهد : ما من عبد إلا له ملك يحفظه في نومه ويقظته ... " أهــ وواضح أن هذا عام يشمل جميع العباد .
                          ومن ثم تكلم عن الحفظ الخاص ، وإن لم يقل إنه خاص ، فاستشهد بآية :
                          (ثم رددناه أسفل سافلين ، إلا الذين آمنوا وعملوا .... )
                          وذكر قصة أبو الطيب الطبري وقد جاوز المائة وهو ممتع بعقله فوثب يوما من سفينة فعوتب ، فقال :
                          هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر .
                          ثم استشهد ابن رجب بآية : ( وكان أبوهما صالحا ) ....إلخ .." أهــ
                          هذا والله أعلم .
                          أختي الكريمة : أم عبد الله ، حفظك الله.
                          أولا : أبشري بأن الشيطان ليس ينزغ بيننا إن شاء الله تعالى ؛ فالأخ تيسير كما عهدته دوما يبحث عن الحق ؛ نعم قد أختلف معه في بعض المواضيع ؛ ونتحاور ، لكن بحثا عن الحق إن شاء الله تعالى ..
                          ثانيا : المقام - أختي الكريمة - أعظم من مقام الفتيا ؛ فهو في استنباط معان من كتاب الله تعالى قد تمس جوانب عقدية دقيقة ..
                          ثالثا : رجعت لكلام الإمام ابن رجب تعالى ؛ وفهمت منه أنه ينوع الحفظ إلى أربعة أنواع :
                          أ - حفظ الملائكة للإنسان ؛ من كل شيء حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبينه .
                          وهذا واضح لا إشكال فيه ، ومنصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية .
                          ب - حفظ الله تعالى على الإنسان جوارحه جزاء حفظه لها في الصغر عن محارم الله .
                          وهذا لا أعلم كيف أطلقه تعالى مستدلا له بقصص ؛ وقد ثبت في تراجم أهل العلم القدماء والمعاصرين ؛ بل والصحابة رضي الله تعالى عنه أن فيهم من عمي في كبره وفيهم من زمن ، وفيهم ، وفيهم ..
                          ولا شك أنهم حفظوا هذه الجوارح في الصغر ؛ ولكن الله تعالى قد يبتلي الإنسان تكفيرا لبعض السيئات أو رفعا للدرجات كما هو معلوم .
                          فيبقى كلام الإمام ابن رجب تعالى في هذه محل نظر.
                          ج - حفظ الله تعالى للإنسان في ذريته بعد موته ؛ واستدل له بقوله تعالى : "وكان أبوهما صالحا" .
                          وهذا النوع أخف من سابقه ؛ وأكثر أدلة ؛ فالعلاقة بين الإنسان وذريته في الشرع علاقة وطيدة في الدنيا ؛ بل وحتى في الآخرة "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم .."
                          د - حفظ الإنسان في جيرانه ؛ واستدل له بقول ابن المنكدر تعالى .
                          وهذا النوع يحتاج إلى دليل أقوى.
                          وبالجملة فالكلام في مثل هذه الأمور يصلح من باب الاستئناس والمواعظ ؛ لا من باب التفسير والاستنباط القرآني .
                          رابعا : المتحاورون في هذه الملتقيات يجب أن يوسعوا صدورهم للحوار الهادف ؛ وأن يعرض كل منهم أدلته ، ولا يستعجلوا النتيجة ؛ فقد يستمر الحوار المفيد ، والمناظرات العلمية أشهرا ؛ بل وسنوات ؛ لكن بعيدا عن شخصنة الحوار ، وبعيدا عن ضمائر أنا قلت وأنت قلت وهلم جرا.
                          وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه .
                          الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
                            اخواني الكرام إبراهيم وتيسير، نحن في شهر رمضان شهر الصيام ، وأنتم ولله الحمد اخوة وما زال النقاش طيبا ، فلا ينزغن بينكم الشيطان .
                            .
                            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
                              ما معنى أن يقول الواحد للآخر منكم " هون عليك " أي أن المسألة يجب أن تقف عند هذا الحد ولابد أن يعود الجميع لموضوع هذه المشاركة ،
                              أما ما قاله أخي إبراهيم ، :
                              "رابعا : المتحاورون في هذه الملتقيات يجب أن يوسعوا صدورهم للحوار الهادف ؛ وأن يعرض كل منهم أدلته ، ولا يستعجلوا النتيجة ؛ فقد يستمر الحوار المفيد ، والمناظرات العلمية أشهرا ؛ بل وسنوات ؛ لكن بعيدا عن شخصنة الحوار ، وبعيدا عن ضمائر أنا قلت وأنت قلت وهلم جرا.
                              وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه . " أهــ
                              اللهم آمين ، ليس عندي مشكلة أن يستمر الحوار العلمي الهادف ما دمت أعيش و أرزق ، وشيء حسن أن ترجع لما قاله ابن رجب ، وسأرجع بدوري للتعليق على رأيك فيما كتبت في وقت آخر بإذن الله تعالى . وشكرا.
                              { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                              ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,999
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X