إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبيات لابن الحصار في المكي والمدني من سور القرآن

    الحمد لله .. وبعد :
    فهذه مشاركة قيمة انقلها لأبصاركم .. وهي في الحقيقة من الفوائد النافعة التي استفتدها من ملتقى أهل الحديث ..
    وهي مشاركة لأخينا : أبي ذر السلفي .. نقل نظما ذكره السيوطي في الإتقان عن ناظمه أبي الحسن ابن الحصار رحمهما الله تعالى .. ولم أقف له على مسمى فسميته
    (النظم الندي في معرفة المدني من المكي):
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخوتي في الله وقفت على هذه الكلمات التي في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي قال

    قال أبو الحسن بن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ‏:‏ المدني باتفاق عشرون سورة والمختلف فيها اثنتا عشر سورة وما عدا ذلك مكي باتفاق‏.‏

    ثم نظم في ذلك نظماً

    يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا ... وعن ترتب ما يتلى من السور
    وكيف جاء بها المختار من مضر ... صلى الإله على المختار من مضر
    وما تقدم منها قبل هجرته ... وما تأخر في بدو وفي حضر
    ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد ... يؤيد الحكم بالتاريخ والنظر
    تعارض النقل في أم الكتاب وقد ... تؤولت الحجر تنبيها لمعتبر
    أم القرآن وفي أم القرى نزلت ... ما كان للخمس قبل الحمد من أثر
    وبعد هجرة خير الناس قد نزلت ... عشرون من سور القرآن في عشر
    فأربع من طوال السبع أولها ... وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
    وتوبة الله إن عدت فسادسة ... وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
    وسورة لنبي الله محكمة ... والفتح والحجرات الغر في غرر
    ثم الحديد ويتلوها مجادلة ... والحشر ثم امتحان الله للبشر
    وسورة فضح الله النفاق بها ... وسورة الجمع تذكار لمدكر
    وللطلاق وللتحريم حكمهما ... والنصر والفتح تنبيها على العمر
    هذا الذي اتفقت فيه الرواة له ... وقد تعارضت الأخبار في أخر
    فالرعد مختلف فيها متى نزلت ... وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
    ومثلها سورة الرحمن شاهدها ... مما تضمن قول الجن في الخبر
    وسورة للحواريين قد علمت ... ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
    وليلة القدر قد خصت بملتنا ... ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
    وقل هو الله من أوصاف خالقنا ... وعوذتان ترد البأس بالقدر
    وذا الذي اختلفت فيه الرواة له ... وربما استثنيت آي من السور
    وما سوى ذاك مكي تنزله ... فلا تكن من خلاف الناس في حصر
    فليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر

    هذا و قد حفظت بحمد الله هذه القصيدة و إستفدت منها بشكل عظيم
    و أنا مستعد إن شاء الله لشرح أبياتها إذا رغبتم في ذلك
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يقول العبد الفقير عبد الله السلفي أبو ذر

    هذا شرح الأبيات

    يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا ... وعن ترتب ما يتلى من السور

    يا من تسأل عن كتاب الله تعالى و ترتيب سوره مكيها و مدنيها

    وكيف جاء بها المختار من مضر ... صلى الإله على المختار من مضر
    و كيف كان ترتيب نزولها على محمد
    وما تقدم منها قبل هجرته ... وما تأخر في بدو وفي حضر
    و ما تقدم منها قبل الهجرة أي المكي و ما تأخر بعدها أي المدني
    ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد ... يؤيد الحكم بالتاريخ والنظر
    لكي يعرف طالب العلم اللبيب الناسخ و المنسوخ و الخاص و العام على رأي من قال أن المتأخر بالزول يخصص المتقدم
    تعارض النقل في أم الكتاب وقد ... تؤولت الحجر تنبيها لمعتبر
    تعارضت الأقوال في الفاتحة و مما يدل على أنها مكية ما جاء في سورة الحجر من قوله تعالى (( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)
    )) و صح عن النبي أنه قال السبع المثاني هي سورة الفاتحة وسورة الحجر مكية باتفاق وقد امتن على رسوله فيها بها فدل على تقدم نزول الفاتحة عليها إذ يبعد أن يمتن عليه بما لم ينزل بعد
    أم القرآن وفي أم القرى نزلت ... ما كان للخمس قبل الحمد من أثر
    و هنا يرجح الحصار أنها مكية للديل السابق وبأنه لا خلاف أن فرض الصلاة كان بمكة ولم يحفظ أنه كان في الإسلام صلاة بغير الفاتحة
    وبعد هجرة خير الناس قد نزلت ... عشرون من سور القرآن في عشر
    و السور المدنية المتفق على أنها مدنية 20 سورة سيبدأ بسردها ثم سيذكر المختلف فيها و عددها 12 ثم سيقول لك ما عدا ذلك مكي بإتفاق
    فأربع من طوال السبع أولها ... وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
    فأربع من السور السبع الطوال وهي أول أربع أي
    1- البقرة
    2- آل عمرآن
    3- النساء
    4- المائدة
    و 5- الأنفال
    وتوبة الله إن عدت فسادسة ... وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
    و 6- التوبة
    7- النور
    8- الأحزاب
    وسورة لنبي الله محكمة ... والفتح والحجرات الغر في غرر

    و 9- سورة محمد
    10 سورة الفتح
    11- سورة الحجرات
    ثم الحديد ويتلوها مجادلة ... والحشر ثم امتحان الله للبشر

    ثم 12- الحديد
    13- المجادلة
    14- الحشر
    15- الممتحنة
    وسورة فضح الله النفاق بها ... وسورة الجمع تذكار لمدكر

    و 16- سورة المنافقون
    17- سورة الجمع وهو جمع الجمعة أي سورة الجمعة
    وللطلاق وللتحريم حكمهما ... والنصر والفتح تنبيها على العمر

    18- الطلاق
    19- التحريم
    20 و الأخيرة - سورة (( إذا جاء نصر الله و الفتح )) أي سورة النصر
    هذا الذي اتفقت فيه الرواة له ... وقد تعارضت الأخبار في أخر
    هذا المجمع عليه بأنه مدني و المختلف عليه هو
    فالرعد مختلف فيها متى نزلت ... وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
    1- سورة الفاتحة و قد تقدم ترجيح أنها مكية
    2- سورة الرعد و الجمهور على أنها مكية كالقمر
    ومثلها سورة الرحمن شاهدها ... مما تضمن قول الجن في الخبر
    3- سورة الرحمن
    الجمهور على أنها مكية وهوالصواب ويدل ما رواه الترمذي والحاكم عن جابر قال لما قرأ رسول الله على أصحابه سورة الرحمن حتى فرغ قال‏:‏ ما لي أراكم سكوتاً للجن كانوا أحسن منكم رداً ما قرأت عليهم من مرة فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالوا‏:‏ ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد قال الحاكم‏:‏ صحيح على شرط الشيخين وقصة الجن كانت بمكة وأصرح منه في الدلالة ما أخرجه أحمد في مسنده بسند جيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت‏:‏ سمعت رسول الله وهويصلي نحوالركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون فبأي آلاء ربكما تكذبان‏.‏
    وفي هذا دليل على تقدم نزولها على سورة الحجر‏.‏
    وسورة للحواريين قد علمت ... ثم التغابن والتطفيف ذو النذر

    4- سورة الحواريين وهي سورة الصف
    5- التغابن
    6- المطفيين
    وليلة القدر قد خصت بملتنا ... ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
    7- سورة القدر
    8- الزلزلة
    وقل هو الله من أوصاف خالقنا ... وعوذتان ترد البأس بالقدر
    9- الإخلاص
    10 و 11 - المعوذتان
    وذا الذي اختلفت فيه الرواة له ... وربما استثنيت آي من السور
    هذا بالنسة للسور وقد يتم إستثناء آيات من سور معينة فيقال مكية إلا كذا و كذا أو مدنية إلا كذا و كذا
    وما سوى ذاك مكي تنزله ... فلا تكن من خلاف الناس في حصر
    وكل ما عدا هذا مكي بالإتفاق
    فليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر
    فلا تختلف مع الناس في العدد و الحصر و لا تنسى الإمام أبو الحسن الحصار من الدعاء و كذا أخوك أبو ذر السلفي

    [email protected]
    مـاجـد بن ابـراهيـم المطـرود

  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      قصيدة جديرة بإعادة القراءة .
      جزى الله كاتبها وشارحها خيرا .
      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
      جامعة المدينة العالمية

      تعليق


      • #4
        نعرف ابن الحصار من خلال : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي .
        فمن هو ابن الحصار ، وما هي مؤلفاته ، هل هي من قبيل المطبوع أم المخطوط .
        مع فائق التقدير والاحترام
        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
        جامعة المدينة العالمية

        تعليق


        • #5
          أجاب الفاضل : مصطفى محمد صالح ـ جزاه الله خيرا ـ عبر " ملتقى الكتب والبحوث والمخطوطات " بما يلي :
          ابن الحصار هو: "علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الأنصاري الخزرجي، فاسي، إشبيلي الأصل، سكن سبتة ومراكش وغيرهما، أبو الحسن، ابن الحصار(ت 620 هـ)" له مقالة في إعجاز القرآن، وكتاب في ناسخ القرآن ومنسوخه، وهو على ثلاثة أوضاع: كبير، ومتوسط، وصغير، ومقالة في النسخ عند الأصوليين، وله قصيدة رائية قالها في المدني والمكي مطلعها:
          يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا وعن ترتب ما يتلى من السور
          آخرها:
          وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلافا له حظ من النظر.
          والله أعلى وأعلم.
          المصدر: الذيل والتكملة، السفر الثامن، ترجمة رقم: 14.
          عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
          جامعة المدينة العالمية

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
            إضافة إلى ما ذكره الدكتور عبد الكريم حول ترجمة ابن الحصار، أذكر الراجح في سنة وفاته، لأن المترجمين له اختلفوا في تحديدها.
            اختلف المترجمون لأبي الحسن ابن الحصَّار rفي تحديد سنة وفاته، فمنهم من جعلها في سنة (620ه)، ومنهم من جعلها في سنة (610ه)، ولكن الذي عليه غالب المترجمين له، ونقله خاصَّة طلبته، كالمنذري وغيره، هو أنَّه r توفيَ في شعبان سنة (611ه- 1214م)، بمدينة رسول الله ، ودُفن بالبقيع، وبِيعت هناك كتبه، ف رحمة واسعة.

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
              إضافة إلى ما ذكره الدكتور عبد الكريم حول ترجمة ابن الحصار، أذكر الراجح في سنة وفاته، لأن المترجمين له اختلفوا في تحديدها.
              اختلف المترجمون لأبي الحسن ابن الحصَّار في تحديد سنة وفاته، فمنهم من جعلها في سنة (620ه)، ومنهم من جعلها في سنة (610ه)، ولكن الذي عليه غالب المترجمين له، ونقله خاصَّة طلبته، كالمنذري وغيره، هو أنَّه توفيَ في شعبان سنة (611ه- 1214م)، بمدينة رسول الله ، ودُفن بالبقيع، وبِيعت هناك كتبه، ف رحمة واسعة.

              تعليق

              19,962
              الاعــضـــاء
              231,999
              الـمــواضـيــع
              42,584
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X