إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف أفهم حكم ابن كثير بجودة الإسناد مع اشتماله على راو متروك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ايها الأعضاء الكرام اثناء قراتي لسبب نزول في تفسير ابن كثير وجدت ان ابن كثير قد حكم على اسنادة بأنه إسناد جيد مع العلم أن فية عبد العزيز بن أبان وهو متروك وكذبة ابن معين وغيره فكيف يكون توجيهنا لحكم ابن كثير ونص السبب هو: قول ابن كثير:قال ابن جرير أيضًا: حدثنا الحارث، حدثنا عبد العزيز، حدثنا قَيْس، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وهو غضبان محمارّ وجهه حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل فقال: أين أبي ؟ فقال: "في النار" فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال: "أبوك حذافة"، فقام عمر بن الخطاب فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إمامًا، إنا يا رسول الله حَدِيثو عهد بجاهلية وشرْك، والله أعلم من آباؤنا. قال: فسكن غضبه، ونزلت هذه الآية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ([1]) إسناده جيد
    وجزاكم الله خيرا





  • #2
    للرفع

    تعليق


    • #3
      الحكم بجودة الإسناد لا يستلزم صحته ، فقد يستجيد الإمام الإسناد لأسباب أخرى ، وهناك مواطن حكم فيها ابن كثير بجودة الإسناد وهو لا يقصد الصحة ، وتتبع تلك المواطن واستقصاؤها يفيد في تحرير مراده بالجيد ، ولعل بعض الباحثين الذين كانت لهم عناية بتفسير ابن كثير يفيدون في ذلك الجانب
      وللإفادة يراجع هذا الرابط : من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له
      قسم التفسير وعلوم القرآن
      جامعة الأزهر

      تعليق


      • #4
        لعل الدكتور خالد الباتلي ـ أحد الخبراء بتفسير ابن كثير ومنهجه فيه ـ يفيدنا في هذا .
        عمر بن عبدالله المقبل
        أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          قال أحمد شاكر في تحقيقه على الطبري:
          (2) الأثر: 12802-"الحارث" هو"الحارث بن أبي أسامة" منسوبًا إلى جده ، وهو"الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي" ، مضت ترجمته برقم: 10295.
          و"عبد العزيز" هو"عبد العزيز بن أبان الأموي" ، من مولد سعيد بن العاص ، كان كذابًا يضع الأحاديث ، وذمه يطول. ومضى برقم: 10295.
          و"قيس" هو"قيس بن الربيع الأسدي" ، وهو ثقة ، ولكنهم ضعفوه ، ومضى أيضًا برقم 10295.
          و"أبو حصين" هو"عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي" ، روى له أصحاب الكتب الستة. مضى برقم: 642 643 ، 8961 ، 8962.
          و"أبو صالح" هو"ذكوان السمان" ، من أجل الناس وأوثقهم. سلف مرارًا.
          وإسناد هذا الخبر إلى"قيس بن الربيع" ، إسناد هالك ، ولكن ابن كثير في تفسيره 2: 249 ، ساقه عن هذا الموضع من الطبري ثم قال: "إسناده جيد" ، وكيف ، وفيه"عبد العزيز بن أبان"؟
          وذكر هذا الخبر ، الجصاص في أحكام القرآن 2: 483 ، يقول: "روى قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي هريرة" ، ولم يذكر إسناده.
          *
          فأقول ربما كان هذا وهما من بن كثير تعالى

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
            أما بعد:
            أكثر طلبة العلم يعلمون أن ابن كثير تعالى ، اعتنى بمستدرك الحاكم في منذ بداية انطلاقته العلمية ، وبهذا نرى أنه اهتم بشروط أهل السنن ، فقد يخرج أصحاب السنن بعض الأحاديث التي تكون صحيحة لغيرها أو حسنة لغيرها ، وهنا مثال:

            ورد في تفسيره :

            حديث آخر: قال عبد بن حميد في مسنده: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، ، أن النبي كان يدعو: "يا مُقَلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك".
            هذا حديث جيد الإسناد إلا أن فيه انقطاعا وهو - مع ذلك - على شرط أهل السنن ولم يخرجوه." أهـ
            ويظهر والله أعلم أنه إما أن يقصد :
            1- أن الإسناد جيد لأنه عضد بأسانيد أخرى .
            2- أو أن الإسناد القوي الذي اعتمد عليه هذا الحديث جيد .
            وخصوصا وأنا نرى أنه وفي المثالين يسوق الحديث بأسانيد مختلفة عند استدلاله بالحديث الواحد.
            هذا والله أجل وأعلم .
            { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
            ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

            تعليق


            • #7
              الواقع أنني لست خبيرا بتفسير ابن كثير ففي هذا الملتقى الكثير ممن خبر هذا الكتاب ومارسه، وأنا لم أقرأه كاملا بعد، ولكن أشار علي أخي الشيخ عمر بالرد وإشارته أمر، فأقول:
              ما استشكله الأخ فيصل سبقه إليه الشيخ شاكر فقد قال في تعليقه على تفسير الطبري: "إسناد هذا الخبر إلى قيس بن الربيع إسناد هالك، ولكن ابن كثير في تفسيره 2: 249 ، ساقه عن هذا الموضع من الطبري ثم قال: "إسناده جيد" ، وكيف وفيه "عبد العزيز بن أبان" ؟!.
              فالظاهر أن أولى ما يحمل عليه هذا المثال: الوهم، ومن يسلم من الوهم والخطأ؟.
              ويحتمل أن يكون مراده أصل الحديث فإنه مروي عن أبي هريرة من غير هذا الطريق عند الطحاوي في شرح المشكل 4/ 113، وله شواهد عن أنس وأبي موسى .
              لكن يعكر على هذا أن حكمه على السند دون المتن.
              وللفائدة فقد جمع الشيخ أبو عبيدة هاني الحاج رسالة لطيفة سماها: (التحبير للأوهام والتنبيهات الواردة في تفسير الحافظ ابن كثير).
              ومن الدراسات المتصلة بهذا الموضوع بحث: (الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث رواية ودراية)، للدكتور/ عدنان آل شلش
              وقد صنع د.سعود الفنيسان معجما للأحاديث التي حكم عليها ابن كثير في تفسيره بتصحيح أو تضعيف في كتابه (موارد ابن كثير في تفسيره) 1: 270-402 لكن فاته أن يرقم الأحاديث لتتم الفائدة من هذا العمل الإحصائي.

              تعليق


              • #8
                عفوا .. أدرجت المشاركة ثم قرأت كلام الشيخ أبي سعد جزاه الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  الاخوة الأعضاء..
                  جزاكم الله خيرا ..
                  بارك الله فيكم على الفوائد الجميلة ..
                  الدكتور خالد الباتلي بارك الله فيك أين يمكن أن أجد الرسالتان الوارتين في مشاركتك أقصد (التحبير للأوهام والتنبيهات الواردة في تفسير الحافظ ابن كثير). (الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث رواية ودراية) وبارك الله في علمكم ونفع بكم المسلمين.

                  تعليق

                  19,937
                  الاعــضـــاء
                  231,690
                  الـمــواضـيــع
                  42,452
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X