إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد الله السبيعي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
    فائدة :
    قال أبو حيان : وأما بيت امرئ القيس فلم يفهم التحقير من لفظ : عبيد ، إنما فهم من إضافتهم إلى العصا ، ومن مجموع البيت . وكذلك قول حمزة إنما فهم منه معنى التحقير من قرينة الحال التي كان عليها ، وأتى في البيت ، وفي وقل حمزة على أحد الجائزين ." أهــ
    ينظر : تفسير البحر المحيط .

    لا أوافق أبا حيان على أن التحقير إنما جاء بسبب إضافتهم للعصا فحسب
    فقول الرجل هؤلاء عبيد , تفيد التحقير لامحالة , لأنه ماز نفسه عنهم من حيث أنه لا يدخل نفسه في هذا المسمى بخلاف قوله , أنتم عبيد لله أو كلنا عبيد لله
    لذلك قال الفرزدق :
    وخير الشعر أكرمه رجالا وشر الشعر ماقال العبيد

    اترك تعليق:


  • مخلص البورقادي
    رد
    أصل كلام أبي حيان لابن عطية:
    "والعباد والعبيد بمعنى، إلا أن العباد تستعمل في مواضع التنويه[1]" "وعرفه في التكرمة بخلاف العبيد" 3/338 " وهما جمعان للعبد، أما إنا نجد ورود لفظة العباد في القرآن وغيره في مواضع تفخيم أو ترفيع أو كرامة، وورود لفظة العبيد في تحقير أو استضعاف أو قصد ذم، ألا ترى قول امرئ القيس: قولا لدودان عبيد العصا، ولا يستقيم أن يقال هنا عباد العصا، وكذلك الذين سموا العباد لا يستقيم أن يقال لهم العبيد لأنهم أفخم من ذلك، وكذلك قول حمزة: وهل أنتم إلا عبيد أبي، لا يستقيم فيه عباد[2]"


    [1]11،65

    [2]5،148

    اترك تعليق:


  • طارق منينة
    رد
    جزاكم الله خيرا
    اين اجد هذا النص في البحر المحيط وهو كما تعلمي ،اختنا أم عبد الله الجزائرية، بحرا!؟
    وتقبل الله منا ومنكم وعيد مبارك وغفر الله لنا ولكم وللاهل جميعا ولاهل الملتقى

    اترك تعليق:


  • أم عبدالله الجزائرية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد قاسم اليعربي مشاهدة المشاركة
    شكرا جزلا لصاحبة الموضوع
    وأود ههنا ذكر ملاحظة من كلام العالمين ابن عطية وأبو حيان رحمهما الله وهي
    أن ابن عطية يحاول قراءة النص والدخول إلى أعماقه لاستخراج مكنوناته
    بخلاف أبي حيان الذي طغى عليه تخصصه فبقي يدور في فلك الألفاظ
    دون النظر في دقائق معانيه فجعل علم النحو هدفا لا وسيلة لهدف أعلى
    والله أعلم.
    جزاك الله خيرا ، وهذا الذي نراه في مشاركات بعض المعاصرين ، الا أني سأحاول أن أدقق في اسلوب العالمين فيما يخص هذه النقطة ، وقد اشتريت بعض الكتب مؤخرا والله المستعان

    اترك تعليق:


  • محمد قاسم اليعربي
    رد
    شكرا جزلا لصاحبة الموضوع
    وأود ههنا ذكر ملاحظة من كلام العالمين ابن عطية وأبو حيان رحمهما الله وهي
    أن ابن عطية يحاول قراءة النص والدخول إلى أعماقه لاستخراج مكنوناته
    بخلاف أبي حيان الذي طغى عليه تخصصه فبقي يدور في فلك الألفاظ
    دون النظر في دقائق معانيه فجعل علم النحو هدفا لا وسيلة لهدف أعلى
    والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • أم عبدالله الجزائرية
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمراني مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك على هذا الموضوع
    آمين ، جزاك الله خيرا .

    اترك تعليق:


  • أحمد العمراني
    رد
    شكر

    شكر الله لك على هذا الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمراني; الساعة 16/09/1431 - 25/08/2010, 03:39 pm. سبب آخر: لأن الموضوع مكرور

    اترك تعليق:


  • قال أبو حيان " والذي استقرئت في لفظة : العباد "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
    أما بعد :

    فائدة :
    قال أبو حيان :
    " والذي استقرئت في لفظة : العباد ، أنه جمع عبد ، متى سيقت اللفظة في مضمار الترفيع والدلالة على الطاعة دون أن يقترن بها معنى التحقير وتصغير الشأن فانظر قوله تعالى : والله رؤوف بالعباد وعباد مكرمون يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم وقول عيسى في معنى الشفاعة والتعريض إن تعذبهم فانهم عبادك
    وأما : العبيد ، فيستعمل في التحقير ، ومنه قول امرىء القيس :
    قولاً لدودان عبيد العصا ... ما غركم بالأسد الباسل
    ومنه قول حمزة بن عبد المطلب : وهل أنتم إلاَّ عبيد لأبي ، ومنه وما ربك بظلام للعبيد لأنه مكان تشقيق وإعلام بقلة انتصارهم ومقدرتهم ، وأنه تعالى ليس بظلام لهم مع ذلك ، ولما كانت لفظة العباد تقتضي الطاعة ، لم يقع هنا ، ولذلك أنس بها في قوله : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم فهذا النوع من النظر يسلك بك سبيل العجائب في حيز فصاحة القرآن العزيز على الطريقة العربية السليمة ، ومعنى قوله : كونوا عباداً لي من دون الله اعبدوني واجعلوني إلهاً . انتهى كلام ابن عطية . وفيه بعض مناقشة .
    أما قوله : ومن جموعه : عبيد وعبدى ، أما عبيد فالأصح أنه جمع . وقيل : اسم جمع ، و : أما عبدى فاسم جمع ، وألفه للتأنيث . وأما ما استقرأه أن عباداً يساق في مضمار الترفيع والدلالة على الطاعة دون أن يقترن بها معنى التحقير والتصغير ، وإيراده ألفاظاً في القرآن بلفظ العباد ، وقوله : وأما العبيد فيستعمل في تحقير ، وأنشد بيت أمرىء القيس ، وقول حمزة وقوله تعالى
    بظلام للعبيد فليس باستقراء صحيح ، وإنما كثر استعمال : عباد ، دون : عبيد ، لأن فعالاً في جمع فعل غير اليائي العين قياس مطرد ، وجمع فعل على فعيل لا يطرد .
    قال سيبويه : وربما جاء فعيلاً وهو قليل ، نحو : الكليب والعبيد . انتهى .
    فلما كان فعال هو المقيس في جمع : عبد ، جاء : عباد ، كثيراً . وأما وما ربك بظلام للعبيد فحسن مجيئه هنا وإن لم يكن مقيساً أنه جاء لتواخي الفواصل ، ألا ترى أن قبله أولئك ينادون من مكان بعيد وبعده قالوا آذناك ما منا من شهيد فحسن مجيئه بلفظ العبيد مواخاة هاتين الفاصلتين ، ونظير هذا قوله في سورة ق : وما أنا بظلام للعبيد لأن قبله قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد وبعده يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد وأما مدلوله فمدلول : عباد ، سواء .
    وأما بيت امرئ القيس فلم يفهم التحقير من لفظ : عبيد ، إنما فهم من إضافتهم إلى العصا ، ومن مجموع البيت . وكذلك قول حمزة إنما فهم منه معنى التحقير من قرينة الحال التي كان عليها ، وأتى في البيت ، وفي وقل حمزة على أحد الجائزين ." أهــ
    ينظر : تفسير البحر المحيط .

19,939
الاعــضـــاء
231,690
الـمــواضـيــع
42,456
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X