• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الفهرس العلمي لإتقان السيوطي

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

      أما بعد ،،

      فكيف حال مشايخي الكرام على هذا الملتقى المبارك
      أسأل الله تعالى أن تكونوا بخير حال ،، لا سيما في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المملكة الآن ، و أسأله تعالى أن يحفظكم من كل سوء و من ظلم الظالمين و عدوان المعتدين و أعوان المخنثين ... اللهم آمين

      أعتذر لكم عن هذه الغيبة الطويلة عن هذا الملتقى المبارك ؛ و ذلك لتوقفي خلال هذه الفترة عن الدراسة في علوم القرآن بسبب عدة اضطرابات أدخلت عليّ كالعمل و محاولة التوفيق بينه و بين الدراسة النظامية و الدراسة الحرة مما أدى حتما إلى التقصير في بعض جوانب الدراسة الحرة كانت هي ضحية هذه الاضطرابات ...
      و لكن بفضل من الله تعالى و نعمة تم ضبط التوازن و استعدت منهجي ووردي مرة أخرى في هذا السفر العظيم (( الإتقان في علوم القرآن )) للإمام العظيم جلال الدين السيوطي ــ رضي الله تعالى عنه و أرضاه ــ
      فرجعت إلى النصائح التي نصحني بها مشايخي و إخواني الكرام لأخلص إلى الغاية المجنية بعد دراسة هذا السفر العظيم ،، فوجدت الكتاب يحوي فوائد أصولية و فقهية و لغوية و نحوية و تفسيرية كما يحوي أحكاما على الأحاديث و الآثار و يحوي الكثير من الإجماعات ،، فرأيت أن كل هذه المواد العلمية لو جمعت بعد تفرق لتكون من كل منها سبيكة رائعة ، لا سيما لو تم جعل كل منها فهرسا لجنس هذه المادة يلحق بآخر الكتاب بعد ذلك ، فرأيت أن هذا أفضل ما يمكن أن أخدم به هذا الكتاب بعد أن خدمه كثير من الناس قبلي بالاختصارات و الفهرسة وغيرها ..

      ثم بعد ذلك فالكتاب يحوي من اللطائف والفوائد و النكات ما لا يندرج تحت أي مما سبق ذكره و لا يمكن إهمالها ، فجعلت لها موضوعا خاصا على الملتقى بعنوان (( الإحسان بفوائد و نكات الإتقان )) ... و أردت بقولي ( الإحسان ) المعنى اللغوي أي فعل ما هو حسن فقط دون المعنى الاصطلاحي أو العرفي ... لما يراه المطلع عليها إن شاء الله تعالى من الحسن و الخفة مع ثقل الفائدة ....
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      و أما بالنسبة للفهرس .. فنظرا لصعوبة جعل موضوع خاص لكل مادة من مواد هذا الفهرس على هذا الملتقى فقد رأيت جمعها كلها متتالية حسب ورودها في الكتاب دون ترتيب و ضم كل فرع إلى مادته ،،
      و لكن رمزت إلى كل فرع برمز يرمز لمادته بحيث يسهل بعد ذلك جمع و ضم الفروع كل إلى مادته المذكورة سابقا ، و يقوم السادة المشرفون بهذه المهمة ، حيث يضمون النظير إلى نظيره أولا بأول ، ليكتمل لنا الفهرس حين توفيق الله تعالى بالإتمام
      و هاك الرموز //

      أصول التفسير / صت
      أصول الفقه / صف
      الفقه / ف
      النحو / ن
      اللغة / غ الأحكام على الأحاديث و الآثار / ح
      مواضع الإجماع / إجماع
      الحكم و التعليلات / حكمة
      مع العلم أني أؤجل ذكر مسائل الإجماع حتى يجتمع منها عندي عدد لا بأس به فأضعها جملة واحدة

      وأسأل الله تعالى أن يعينني على إتمام الكتاب على هذه النهج و أن يرزقني البركة في الوقت و العمل .. آمين

      تنبيه // أنا أدرس الكتاب ببطء لشغله حيزا قليلا من جدولي فصبرا إن شاء الله تعالى ،، و مهما طالت المدة فأنا مستمر إن شاء الله تعالى

      أخوكم المحب // محمد رشيد
      كلية الشريعة الإسلامية
      جامعة الأزهر
      *
      1 ـ ف : قال القاضي أبو بكر في الانتصار : إنما يرجع في معرفة المكي و المدني لحفظ الصحابة و التابعين ، و لم يرد عن النبي صلى الله عليه و سلم في ذلك قول لأنه لم يؤمر به ، و لم يجعل الله علم ذلك من فرائض الأمة ، و عن وجب في بعضه على أهل العلم معرفة تاريخ الناسخ و المنسوخ فقد يعرف ذلك بغير نص الرسول . 1 / 12

      أقول ـ محمد رشيد ـ : هذا كلام من السيوطي تعالى و رضي عنه عن الحكم لمعرفة سبب النزول
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      2 ـ ح : حول حديث عمرو بن العلاء يقول : سألت مجاهدا عن تلخيص آي القرآن المدني من المكي فقال : سألت ابن عباس عن ذلك فقال : سورة الأنعام نزلت بمكة جملة .... الحديث

      قال السيوطي // هكذا أخرجه بطوله و إسناده جيد رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين . 1 / 13
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      3 ـ صت: قال السيوطي // و كذا قال ابن الحصار // كل نوع من المكي و المدني منه آيات مستثناة . 1 / 19
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      4 ـ ح : حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال ( ما كان ياأيها الذين آمنوا أنزل بالمدينة ، و ما كان يا أيها الناس فبمكة . )

      قال السيوطي // و أخرجه أبو عبيد في الفضائل عن علقمة مرسلا
      و قال أيضا // و قال ابن الحصار : و قد اعتنى المتشاغلون بالنسخ بهذا الحديث و اعتمدوه على ضعفه . 1 / 22
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      5 ـ صف : هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب ؟ 1 / 39
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      6 ـ صت : يقول السيوطي نقلا عن الحاكم في علوم الحديث // إذا أخبر الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عن آية من القرآن أنها نزلت في كذا فإنه حديث مسند ، و مشى على هذا ابن الصلاح و غيره . 1 / 41
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      7 ـ صت : قال السيوطي // قلت : و الذي يتحرر في سبب النزول أنه ما نزلت الآية أيام وقوعه ليخرج ما ذكره الواحدي في تفسيره في سورة الفيل من أن سببها قصد قدوم الحبشة به ، فإن ذلك ليس من أسباب النزول في شيء بل هو من باب الإخبار عن الوقائع الماضية . 1 / 42
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      8 ـ صت : قال السيوطي // ما تقدم أنه من قبيل المسند من الصحابي إذا وقع من تابعي فهو مرفوع أيضا لكنه مرسل ، فقد يقبل إذا صح المسند إليه و كان من أئمة التفسير الآخذين عن الصحابة كمجاهد و عكرمة و سعيد بن جبير ، أو اعتضد بمرسل آخر و نحو ذلك . 1 / 42
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      9 ـ ح : يقول السيوطي // و قال ابن حجر في شرح البخاري : قصة إبطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة و لكن كونها سبب نزول الآية غريب ، و في إسناده من لا يعرف . 1 / 43
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      10 ـ ح : قال السيوطي // و أخرج الترمذي و ضعفه من حديث عامر بن ربيعة قال : كنا في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة ، فصلى كل رجل منا على حياله ، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت . ــ يريد قوله تعالى (( فأينما تولوا فثم وجه الله )) ــ
      ثم قال السيوطي عقبه مباشرة // و أخرج الدارقطني نحوه من حديث جابر بسند ضعيف أيضا . 1 / 43
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      11 ـ ح : قال السيوطي // وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : لما نزلت ــ ادعوني أستجب لكم ــ قالوا : إلى أين ؟ فنزلت . ــ يريد قوله تعالى (( فأينما تولوا فثم وجه الله ))
      قال السيوطي : مرسل . 1 / 43
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      12 ـ ح : قال السيوطي // و أخرج ـ يريد ابن جرير ـ عن قتادة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن أخا لكم قد مات فصلوا عليه ، فقالوا : إنه كان لا يصلي إلى القبلة ، فنزلت ــ يعني الآية المذكورة سابقا ــ "
      قال السيوطي // معضل غريب جدا . 1 / 43
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      13 ـ ح : قال السيوطي // و أخرج ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس " أن ثقيفا قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا ، فإذا قبضنا الذي يهدى لها أحرزناه ثم أسلمنا ، فهم أن يؤجلها فنزلت ــ يعني قوله تعالى (( وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك )) ــ " هذا يقتضي نزولها بالمدينة ، و إسناده ضعيف . 1 / 43
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      14 ـ حكمة : قال السيوطي نقلا عن الزركشي // و الحكمة في ذلك كله ــ أي في تكرار نزول الآية الواحدة ــ أنه قد يحدث سبب من سؤال أو حادثة تقتضي نزول آية و قد نزل قبل ذلك ما يتضمنها ، فيوحى إلى النبي صلى الله عليه و سلم تلك الآية بعينها تذكيرا لهم بها و بأنها تتضمن هذه . 1 / 47
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      15 ـ صت : قال السيوطي نقلا عن البغوي بالمعنى // يجوز أن يكون النزول سابقا على الحكم .
      ثم قال // كما قال ــ لا أقسم بهذا البلد و أنت حل بهذا البلد ــ فالسورة مكية و قد ظهر أثر الحل يوم فتح مكة . 1 / 48
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      16 ـ حكمة : قال السيوطي // و الحكمة في نزول آية الوضوء مع تقدم العمل به ليكون فرضه متلو بالتنزيل . 1 / 49
      &&&&&&&&&&&&&&&&&
      17 ـ صت : غالب القرآن نزل مفرقا . 1 / 49
      &&&&&&&&&&&&&&&&&

    • #2
      يتبع إن شاء الله تعالى

      تعليق


      • #3
        18 ـ ح : حول حديث ابن عمر مرفوعا في نزول سورة الأنعام جملة يشيعها سبعون ألف ملك .. يقول السيوطي : و أخرج الطبراني من طريق يوسف بن عطية الصفار و هو متروك ..
        ثم قال : و أخرج عن عطاء قال : أنزلت الأنعام جميعا و معها سبعون ألف ملم . فهذه شواهد يقوي بعضها يعضا
        ثم نقل عن ابن الصلاح قوله في فتاويه : الحديث الوارد في أنها نزلت جملة رويناه من طريق أبي بن كعب ، و في إسناده ضعف ، و لم نر له إسنادا صحيحا ، و قد روي ما يخالفه ، فروي أنها لم تنزل جملة واحدة ، بل نزلت آيات منها بالمدينة اختلفوا في عددها ...
        ثم ضعف السيوطي أيضا طريق البيهقي في الشعب و الطبراني عن أنس
        و كذلك ما أخرج الحاكم و البيهقي من طريق جابر ، قال الذهبي : فيه انقطاع و أظنه موضوعا
        1 / 50
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        19 ـ ح : يقول السيوطي حول نزول القرآن أولا إلى بيت العزة بالسماء الدنيا / أسانيدها كلها صحيحة
        و يقول في الحديث الذي أخرجه الطبراني من وجه آخر عن ابن عباس في نفس المعنى / إسناده لا بأس به ... 1 / 53
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        20 ـ حكمة : السر في إنزال القرآن جملة إلى السماء / تفخيم أمره و أمر من نزل عليه 1 / 54
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        21 ـ حكمة : السر في إنزال القرآن منجما هو تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه و سلم
        و يكون أدعى للقبول لما في من التدريج 1 / 55 ـ 57
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        22 ـ صف : سكوته تعالى في موضع البيان دليل على الإقرار 1 / 56
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        23 ـ ح : ضعف السيوطي طريق حديث علي ( أنزل القرآن خمسا خمسا إلا سورة الأنعام ، و من حفظ خمسا خمسا لم ينسه ) 1 / 57
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        24 ـ ح : حول حديث ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعا ( إذا تكلم الله بالوحي أهل السماوات صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان ، فيفزعون و يرون أنه من أمر الساعة )
        قال السيوطي : وأصل الحديث في الصحيح 1 / 58
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        25 ـ صف : تجوز رواية السنة بالمعنى لأن جبريل أداها بالمعنى 1 / 59
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        26 ـ حكمة : السر في المنع من قراءة القرآن بالمعنى أن المقصود منه التعبد بلفظه و الإعجاز به 1 / 59
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        27 ـ حكمة : الحكمة في تقدم صوت صلصلة الجرس على الوحي أن يفرغ سمعه للوحي فلا يبقى فيه مكانا لغيره 1 / 59
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        28 ـ ح : حول ما أخرجه الحاكم و البيهقي عن زيد بن ثابت مرفوعا ( أنزل القرآن بالتفخيم ) كهيئته ـ عذرا ـ نذرا ـ الصدفين ـ ألا له الخلق و الأمر .. نقل السيوطي عن ابن الأنباري في الوقف و الابتداء أن المرفوع منه ( أنزل القرآن بالتفخيم ) ، و الباقي مدرج من كلام عمار بن عبد الملك و هو أحد الرواة
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        29 ـ ح : يقول السيوطي حول حديث نزول القرآن على سبعة أحرف : و قد نص أبو عبيدة على تواتره 1 / 61
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        30 ـ ح : أورد السيوطي حديث الطبراني و أحمد من حديث أبي بكرة في استزادة النبي صلى الله عليه و سلم لجبريل حتى بلغ سبعة أحرف .. ثن قال السيوطي : هذا اللفظ رواية أحمد و إسناده جيد 1 / 62
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        31 ـ غ : يقول السيوطي : أمهات الهجاء الألف والباء والجيم والدال والراء والسين والعين لأنها تدور عليها جوامع كلام العرب 1 / 66
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        32 ـ غ : الكتاب لغة : الجمع 1/ 67
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        33 : غ : لفظة ( القرآن ) اختلف فيها بين الاشتقاق فلا يكون مهموزا
        و قال بعضهم هو مشتق من قرنت الشيء بالشيء
        و قال الفراء هو مشتق من القرائن
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        34 ـ غ : إطلاق المصدر على الفاعل يدل على المبالغة 1 / 68
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        35 ـ غ : ( الذكر ) / الشرف
        قال تعالى و إنه لذكر لك و لقومك 1 / 68
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        36 ـ غ : ( الحبل ) / السبب 1 / 68
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        37 ـ ف : لا يجوز الآن أن يطلق على القرآن توراة أو إنجيلا ، و إن سمي في التوراة و الألواح توراة و إنجيلا 1 / 69
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        38 ـ غ : ( السورة ) قال العتبي : تهمز و لا تهمز ... فمن همزها جعلها من أسأرت أي أفضلت ، من السؤر و هو ما بقي من الشراب في الإناء
        و منهم من يشبهها بـ ( سورة البناء ) أي القطعة منه
        و قيل / من سور المدينة .. لإحاطتها بآياتها و اجتماعها كاجتماع البيوت بالسور
        و قيل / لارتفاعها لأنها كلام الله ، و السورة : المنزلة الرفيعة
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        39 ـ صت : في حد ( السورة ) قال الجعبري / قرآن يشتمل على آي ذي فاتحة و خاتمة ، و أقلها ثلاث آيات .
        و قال غيره / السورة الطائفة المترجمة توقيفا ، أي المسماة باسم خاص بتوقيف من النبي صلى الله عليه و سلم
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        40 ـ ح : حول ما رواه الطبراني و البيهقي عن أنس مرفوعا في النهي عن قول سورة البقرة و سورة آل عمرن و سورة النساء و إنما نقول / السورة التي يذكر فيها كذا ...
        يقول السيوطي / و إسناده ضعيف ، بل ادعى ابن الجوزي أنه موضوع . و قال البيهقي : إنما يعرف موقوفا على ابن عمر ، ثم أخرجه ـ أي البيهقي ـ عنه بسند صحيح 1 / 69
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        41 ـ ف : لم يكره الجمهور أن يقال / سورة البقرة و سورة النساء و سورة كذا 1 / 70
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        42 ـ صت : كثرة الأسماء دالة على شرف المسمى 1 / 70
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        43 ـ ف : كره ابن سيرين أن تسمى الفاتحة أم الكتاب ، وكره الحسن أن تسمى أم القرآن ووافقهما تقي الدين بن مخلد ، لأن أم الكتاب هو اللوح المحفوظ ، و روى فيه حديث لا يصح ( لا يقولن أحدكم أم الكتاب و ليقل أم القرآن ) ، و قد صح من حديث أبي هريرة مرفوعا كما في الدارقطني و صححه تسميتها بأم القرآن و أم الكتاب 1 / 70
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        44 ـ ح : يقول السيوطي حول حديث ( لا يقولن أحدكم أم الكتاب و ليقل فاتحة الكتاب ) : هذا لا أصل له في شيء من كتب الحديث ، و إنما أخرجه ابن الضريس بهذا اللفظ عن ابن سيرين فالتبس على المرسي 1 / 70
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        45 ـ ح : في سنن الدارقطني و صححه من حديث أبي هريرة مرفوعا ( إذا قرأتم الحمد فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم ، إنها أم القرآن و أم الكتاب والسبع المثاني ) 1 / 70
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        46 ـ ح : أخرج ابن جرير عن عمر قال ( السبع المثاني فاتحة الكتاب تثنى في كل ركعة ) و سنده حسن 1 / 71
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        47 ـ غ : ( سنام ) كل شيء ( أعلاه ) 1 / 71
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        48 ـ غ : ( المقشقشة ) أي / المبرئة من النفاق 1 / 72
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        49 ـ ح : روى البيهقي عن ابن عباس مرفوعا أن الكهف تدعى في التوراة ( الحائلة ) و قال ـ أي البيهقي ـ : إنه منكر . 1 / 72
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        50 ـ ح : روى البيهقي عن أبي بكر مرفوعا : سورة يس تدعى في التوراة المعممة .. و المدافعة و القاضية .. الحديث
        و قال ـ أي البيهقي ـ : إنه حديث منكر 1 / 72
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        51 ـ ح : روى البيهقي عن ابن عباس أن ( ق ) تدعى في التوراة المبيضة
        و قال ـ أي البيهقي ـ : إنه منكر 1 / 73
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        52 ـ ح : تسمى سورة النساء القصرى ، و كذا سماها ابن مسعود ، أخرجه البخاري و غيره ، و قد أنكره الداودي : لا أرى قوله القصرى محفوظا .. قال ابن حجر : و هو رد للأخبار الثابتة بلا مستند 1 / 73
        &&&&&&&&&&&&&&&&&
        53 ـ غ : العرب تراعي في كثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو مستغرب ، يكون الشيء في خلق أو صفة ، أو تكون معه أحكم أو كثر أو أسبق لإدراك الرائي للمسمى ، و يسمون الجملة من الكلام و القصيدة الطويلة بما هو اشهر فيها ، و على ذلك جرت أسما سور القرآن 1 / 74

        تعليق


        • #4
          54 ـ ح : حول حديث علي ( لما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم آليت ألا آخذ عليّ ردائي إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القرآن فجمعته )
          قال السيوطي : قال ابن حجر : هذا الأثر ضعيف لانقطاعه . 1 / 77
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          55 ـ ح : قال السيوطي فيما أخرجه أبو داوود في أن عمر أول من جمع القرآن في المصحف : إسناده منقطع . 1 / 77
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          56 ـ ح : قال فيما أخرجه ابن أشتة في كتاب المصاحف في أن أول من جمع المصحف سالم مولى أبي حذيفة : إسناده منقطع أيضا . 1 / 77
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          57 ـ ح : قال فيما أخرجه أبو داوود أن أبا بكر قال لعمر و لزيد : اقعد على باب المسجد ، فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه : رجاله ثقات مع انقطاعه . 1 / 77
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          58 ـ ف : قال الحارث المحاسبي في كتاب فهم السنن : كتابة القرآن ليست بمحدثة . 1 / 78
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          59 ـ ف : يقول السيوطي في معرض كلامه على ترتيب آي القرآن : ما كان الصحابة ليرتبوا ترتيبا سمعوا النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ على خلافه ، فبلغ ذلك مبلغ التواتر . 1 / 81
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          60 ـ صت : يقول : ترتيب النزول غير ترتيب التلاوة . 1 / 82
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          61 ـ صت : يقول : فكانت السورة تنزل لأمر يحدث والآية جوابا لمستخبر . 1 / 82
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          62 ـ ف : يقول السيوطي : ترتيب السور في القراءة ليس بواجب . 1 / 84
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          63 ـ ف : حكى السيوطي القول الثاني عشر في تحديد المفصل من سور القرآن بأنه من الضحى إلى آخر القرآن ، ثم قال : حكاه الخطابي ، ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير . 1 / 85
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          64 ـ ف : يقول السيوطي : أخرج ابن أبي داوود في كتاب المصاحف عن ابن عمر أنه ذكر عنده المفصل فقال : و آي القرآن ليس بمفصل ، و لكن قولوا قصار السور و صغار السور . و قد استدل بهذا على جواز أن يقال سورة قصيرة و صغيرة ، و قد كره ذلك ، و رخّص فيه آخرون ، ذكره ابن أبي داوود ، و أخرج عن ابن سيرين و أبي العالية قالا : لا تقل سورة خفيفة ، فإنه تعالى يقول ــ إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ــ و لكن سورة يسيرة . 1 / 85
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          65 ـ حكمة : الحكمة في تسوير القرآن :
          تحقيق كون السورة بمجردها معجزة و آية من آيات الله . 1 / 87
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          66 ـ حكمة : يقول السيوطي في الحكمة في جعل السور طوالا و قصارا :
          تنبيها على أن الطول ليس من شرط الإعجاز ، فهذه سورة الكوثر ثلاث آيات و هي معجزة إعجاز سورة البقرة ، ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم و تدريج الأطفال . 1 / 87
          &&&&&&&&&&&&&&&&&
          67 ـ ف : يقول السيوطي : القراءة في الصلاة بسورة أفضل . 1 / 88

          تعليق


          • #5
            أرجو من السادة المشرفين ترتيب هذا الفهرس و ضم متفرقاته

            و جزاكم الله تعالى خير الجزاء

            تعليق


            • #6
              أخي محمد وفقك الله وزادك علماً وفقهاً .آمين

              جهد مشكور ، فواصل وصلك الله بفضله

              واعلم أن من الإحسان : إتمام الإحسان ..

              وقد أحسنت بوضع هذا الفهرس لفوائد الإتقان ، فأتم إحسانك بترتيبه حسب الموضوعات والفنون لتتم الفائدة ، ويسهل الانتفاع به .

              وفقك الله
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق

              20,091
              الاعــضـــاء
              238,566
              الـمــواضـيــع
              42,944
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X