إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لفتات مهمة في سورة الفاتحة

    لفتات مهمة في سورة الفاتحة
    سورة الفاتحة من السور التي وقف عليها المفسرون كثيراً فمنهم من كان المقلّ المُدلّ، ومنهم من كان المكثر غير الممل . ومع ذلك فإن أحداً منهم لم يدعي الإحاطة لها ولا الكمال في شرحها، ولا سبرالإمعان في اسرارها.
    وقد يروق لي اليوم أن أكتب في السهل المفيد مبتعداً ما استطعت عن التكلف الشديد المتقعر والبعيد العميق الوعر والطويل الممل الضجر , ولأن سورة الفاتحة لها ما لها من خصوصية فريدة وجدت أن أكتب ما أملاه عليّ قلبي من تنبيهات تزيد المصلي خشوعاً والمتأمل شعوراً والقاريء تدبراً والمتهجد شكوراً.
    أسأل الله تعالى أن يجعل لنا ما نخطه من مداد في ميزان أعمالنا بوم نلقاه فيتعطر ما نسطره في أقلامنا إضافة الى ما قاله الأولون .فينتشر العبق ويزداد طيباً على طيب . والله المستعان وعليه التكلان.
    سورة التوحيد
    ركزت السورة الكريمة من أولها الى آخر آية فيها على مبدأ التوحيد بأنواعه الثلاث الالوهية والربوبية والأسماء والصفات. ولذلك فإن محور السورة الأساسي وهدفها الرئيس هو التوحيد وذلك بالمقارنة مع العقائد الفاسدة الأخرى. وقد ذكرت السورة أهم عقيدتين فاسدتين وهما عقيدة اليهود والنصارى وذلك من غير تسمية مباشرة. ولكن دلالات هاتيك العقيدتين قائم في أرجاء السورة كلها وذلك بالتحذير تارة وبالتنويه الذي يشير الى الدلالة تارة أخرى كقوله تعالى (إياك نعبد وإياك نستعين) .أي إياك نخص بالعبادة لا كما فعل اليهود الذين خصوا غيرك بها في عبادتهم للعجل. وإياك نستعين لا كما فعل النصارى الذين استعانوا بغيرك من البشر وأشركوا فيك عيسى ومريم .
    والناظر الى عقيدة اليهود والنصارى فإنه ينطبق عليهم القول بأن الله يخلق ويُعبد سواه ، فالله خلق المشركين وعبدوا سواه ، واللهيرزق ويُشكر سواه ، وهذا واقع واضح في عقيدتهم المنحرفة. "

    وأيضاً فكما هي العبادة والاستعانة الخالصة لله فإنه يكون الحمد الخالص لله وحده. فإن الحمد لا يكون إلا لله وحده لا شريك له. والملكية لله وحده كما العبادة والإستعانة. إلا أن الهداية والاستقامة الحقة هي نتاج ذلك كله . وذلك في الابتعاد عن صور الضلال في العقائد الأخرى كعقيدة اليهود والنصارى.


  • #2
    لفتات مهمة في سورة الفاتحة

    الآية المحورية لسورة الفاتحة

    ما من شك أن الآية المحورية لسورة الفاتحة هي(اهدنا الصراط المستقيم) وأخالف من قال أن (إياك نعبد وإياك نستعين) هي الآية المحورية. إذ ان الصراط المستقيم هو الذي يدل على العبادة الحقة وهو الذي يهذبها ويدلّ على حقائق الإستعانة من غير شرك ولا كفر ولا ضلال . ولا يمكن بأي حال أن تدل العبادة على الطريق القويم. فكم من عابد زاهد منقطع وهو في الحقيقة ضال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان. وكم من ديانة شاردة ضالة ودعاتها يدّعون أنها على الصراط المستقيم وأنها على الحق المبين وما هي إلا ضالة مضلة شط بها الطريق وحرمت من الصراط المستقيم الذي أنعم الله به على المؤمنين وخصهم به. وكما هو معلوم أيضاً أن مهمة الرسل الأولى هي قيادة الناس الى صراط الله المستقيم . وأنهم هم الذين يهدون الناس الى العبادة الصحيحة والمنهج الصحيح من خلال وحي الله تعالى وكتبه. ولذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي دلّ أمته على طريقة العبادة الحقة من صلاة وصيام وحج . فقال عليه الصلاة والسلام : (صلوا كما رأيتموني أصلي) . وقال (خذوا عني مناسككم).

    لماذا اليهود والنصارى

    ورد في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أن المغضوب عليهم هم اليهود . وأن الضالين هم النصارى. فعن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال: سألترسول الله عن المغضوب عليهم قال اليهود, قلت: الضالينقال: النصارى, وقال السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرةالهمداني عن ابن مسعود, وعن أناس من أصحاب النبي : غيرالمغضوب عليهم وهم اليهود ولا الضالين هم النصارى, وقال الضحاك وابن جريجعن ابن عباس: المغضوب عليهم هم اليهود و الضالين هم النصارى,
    فالمغضوب عليهم هم اليهود بشكل خاص لأنهم كفروا بآيات الله وقتلوا الأنبياء وحادوا عن طريق الحق وهم على علم به فجحدوه وحادوا عنه كبراً وعناداً. وقد أشار القرآن الكريم الى غضبه عليهم وذلك في قوله سبحانه:

    (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوايَعْتَدُونَ).

    لقد غضب سبحانه على اليهود لأنهم كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام لأنه من غير قبيلتهم وجنسهم:

    (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ)
    لقد غضب عليهم سبحانه لأنهم عبدوا الطاغوت :
    (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)
    لقد غضب على اليهود لأنهم عبدوا العجل بدلاً من عبادة من أكرمهم وهو سبحانه:

    (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ)
    أما الضالين فهم الذين تقاعسوا عن طلب الحق والهداية. الذين كفروا من النصارى بشكل خاص ومن اتبعهم من الناس وسار على منهاجهم بشكل عام

    تعليق


    • #3
      لفتات مهمة في سورة الفاتحة

      ما فائدة أل التعريف في المغضوب عليهم والضالين.

      سميت أل التعريف بهذا لأنها تدل على الأسم الذي تحمله . فالمعرّف بأل لا يمكن أن يكون مجهولاً غير معروف . ولذلك فقد أشارت الكلمتان الى عقيدتين معلومتين لدى المسلمين , وهاتين العقيدتين سيظلان في بقاء الى يوم القيامة . وعدائهما باق أيضاً الى يوم القيامة. والتعريف أيضاً بهذا السياق يدل على المنهج الجماعي الذي يحمله الاسم والذي تتبعه الجماعة. فمن الممكن أن يضِل الإنسان بشكل فردي ويصبح ضالاً أو يغضب الله تعالى عليه لفعل فعله على غير هدىً ولكنه سرعان ما يعود الى الله تعالى ويرتجع ويتوب ويستغفر من ذنبه فيقبله الله تعالى ويشرح صدره الى الإيمان من جديد. . ولذلك فإن المتأمل في هذين اللفظين يشتمّ منهما الرائحة الممنهجة في الغضب والضلال .إنه الغضب المنظم والضلال المؤصل، لا الغضب العابر ولا الضلال الآنيّ الذي ربما يتعرض له كل مسلم موحد .




      دلالات أخرى لذكر المغضوب عليهم والضالين في سورة الفاتحة

      ومن الدلالات الواضحة الثابتة في سبب ذكر الله تعالى لليهود والنصارى في سورة الفاتحة هو بقاء عدائهم للفئة المسلمة الى يوم القيامة . والناظر الآن الى الساحة الدولية الراهنة، فإنه يجد أن العدو الحقيقي للمسلمين هم اليهود والنصارى . رغم وجود ديانات أخرى ذات ثقل عددي واقتصادي على الأرض لا يستهان به مثل الديانة الهندوسية والديانة البوذية التي تقول بعض الإحصاءات أنها أكبر ديانة على وجه الأرض بعد النصرانية والإسلام. ومع ذلك فإننا لا نجد تلك العداوة الظاهرة بين البوذيين والمسلمين مما يدل أن الله تعالى ذكر لنا ما سوف نلاقيه من صنوف عذاب من أولئك اليهود والنصارى الذين أثخنوا قتلاً وشنّعوا فعلاً بأمة الأسلام.
      ومما يدل على شناعة فعل النصارى واليهود الى يوم القيامة ذكرهم الكثير والمتأصل في القرآن الكريم بل واتفاقهم واجتماعهم على أذى المسلمين حتى لا تكاد سورة طويلة تخلو من ذكرهم وذكر مساويهم ومن ذلك قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىأَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْفَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة:51 وهذه الآية تبين بشكل واضح أنهم عدو مشترك الي يوم القيامة وأنهم أولياء مع بعضهم ضد ما هو اسلامي.
      وقوله تعالى أيضاً:
      (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا)
      وقال تعالى أيضاً( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّىتَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِاتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَمِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) 120 سوره البقره
      فمن أصدق من الله قولاً وقد حكم أن قتالهم لنا قائم على دافع ردنا عنديننا أي أنهم مستمرون بذلك إلى قيام الساعة ، ورضاهمعنا وكفهم عن قتالنا لن يحصل إلا أن نتبع ملتهم ،لامجال لأن يتحقق التوافقوالرضى والقبول إلا بإن نترك ديننا وأن نتبعهم في ظلالهم
      ومما صرحت به الأحاديث الصحيحة حول عداء اليهود والنصارى لنا كثيرة ومن ذلك:
      عن عبدالله بن عمرو قال سمعت رسول الله يقول: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله))
      وعن أنس بن مالك - - أن رسول الله - - قال: ((يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة))؛ أخرجه مسلمفي الفتن باب في بقية من أحاديث الدجال (2944).

      تعليق


      • #4
        لفتات مهمة في سورة الفاتحة

        الفاتحة قسمة الله تعالى لعباده

        سورة الفاتحة هي السورة التي سماها الله تعالى بالسبع المثاني، وورد ذكرها
        في القرآن في قول الله تعالى: ]وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ[
        قال أبو هريرة : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ : ( قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : (الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حَمِدَنِي عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ : (الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ : (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قَالَ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَقَالَ مَرَّةً : فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) قَالَ : هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، فَإِذَا قَالَ : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قَالَ : هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.رواه البخاري ومسلم.
        إنها قسمة الله تعالى لنا . إنها عطية الله سبحانه للمؤمنين . ويا لها من عطية ويا لها من قسمة عادلة . في قرائتها يرتاح القلب وترقص الروح طرباً لأحرفها وكلماتها وسكناتها.
        مهما قرأتم أيها المتدبرون فلن تملوا من قرائتها. انظروا كم مرة تكررون قرائتها كل يوم.انظروا كم مرة في المناسبات تقرأ وكم مرة في الصلوات تتلى وكم مرة يتدارسها الطلاب ويستقرأونها فيما بينهم. فهل شعر أحد بملل أو كلل وهي تتلى آناء الليل وأطراف النهار؟؟ ما هو السر الذي وضعه الله تعالى فيها حتى لا يُملّ ولا يُكلّ استقرائها ؟ ما سر تعلّق الملايين في ديمومة تلاوتها وتدبر ما فيها من معانٍ راقية وتأملات سامية؟ اليس يعود ذلك لأنها من عطايا الله تعالى لنا؟ اليست لأنها هي بركة الله تعالى لنا وعطيته؟ يستشفي فيها السقيم ويسترقي فيها المسموم. ويخشع بتلاوتها المحب الحميم.ويتبرك بقرائتها المتدبر العليم.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          جزاكم الله خيرا
          تحتاج كلمة صراط لمزيد مدارسة وأعرضها كالتالى :
          كما أن اسم "الذين أنعمت عليهم" يتحقق فى بعض الناس فى أى زمان ومكان كالشهداء والصالحين
          فإن المغضوب عليهم وكذلك الضالين قد يكونون فى أى زمان ومكان
          ولكل مجموعة من هؤلاء صراط
          ونحن نسأل الله أن يهدينا صراط الذين أنعم سبحانه عليهم
          وهو غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الضالين
          فهل كل من دعا الله سيُحصل الهدى على الصراط الأول فيكون من الفئات المنعم عليهم ؟
          وهل لايوجد بين هذه الثلاث أصرطة أخرى ؟

          تعليق


          • #6
            أشكرك أخي تيسير على هذا الموضوع القيم .
            ولكني استشكلت في تدبري لهذه السورة الكريمة مسألة واحدة وهي :
            أن الله تعالى ذكر صراط الذين أنعم عليهم ، وصراط المغضوب عليهم ، وصراط الضالين .
            فأين صراط المنافقين ؟ وخاصة أنهم من أكثر تلك الأمم في كل عصر ومصر .
            الذي أعتقده في أول وهلة أن الله تعالى ذكر هنا الأمم الكبيرة الموجودة ، وذكرها من حيث الجملة وهي :
            أمة الإسلام ، أمة اليهود ، أمة الضالين .
            فهل هناك توجيه آخر ؟
            الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
              أشكرك أخي تيسير على هذا الموضوع القيم .
              ولكني استشكلت في تدبري لهذه السورة الكريمة مسألة واحدة وهي :
              أن الله تعالى ذكر صراط الذين أنعم عليهم ، وصراط المغضوب عليهم ، وصراط الضالين .
              فأين صراط المنافقين ؟ وخاصة أنهم من أكثر تلك الأمم في كل عصر ومصر .
              الذي أعتقده في أول وهلة أن الله تعالى ذكر هنا الأمم الكبيرة الموجودة ، وذكرها من حيث الجملة وهي :
              أمة الإسلام ، أمة اليهود ، أمة الضالين .
              فهل هناك توجيه آخر ؟
              أخي الفاضل ابا عبد الله
              سؤالك وجيه وهو تقريباً بنفس صيغة سؤال الدكتور مصطفى سعيد حفظه الله تعالى.
              لقد أشار ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم الى بعض ما تشيرون اليه . فقد اكتفى القرآن العظيم بذكر أكبر وأعظم ضلالات الأرض اليهود والنصارى . ولكن ذلك لا يعني أنه ليس هناك أصرطة ضالة أخرى . فما أكثر الضلالات وما أكثر الأصرطة على وجه هذه الأرض . ولكن ذكر أهمها لا يعفي من وجود غيرها . فكلهم بعضهم أولياء بعض . وإن توجية الأستاذ ابراهيم أن ذكرهم جاء في الجملة وليس يفيد التخصيص في مكانه. فكم من ضال مغضوب عليه يؤله علياً ويتوسل بالحسن والحسين . وكم من ضال جاحد يعبد الفرج ويصلي الى البقرة ويقدس النار ويتمسح بالقبور ويظن أنها تضر وتنفع . نسأل الله تعالى العافية والتثبيت. وإن جال في خاطري شيء حول هذا الموضع فلي عودة إن شاء الله . وإن كان هناك إضافة للدكتور سعيد أو الأستاذ ابراهيم فنحن نسمعها بإجلال ولا نقدرها بمال. وبارك الله بكم.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                جزاكم الله خيرا
                تحتاج كلمة صراط لمزيد مدارسة وأعرضها كالتالى :
                كما أن اسم "الذين أنعمت عليهم" يتحقق فى بعض الناس فى أى زمان ومكان كالشهداء والصالحين
                فإن المغضوب عليهم وكذلك الضالين قد يكونون فى أى زمان ومكان
                ولكل مجموعة من هؤلاء صراط
                ونحن نسأل الله أن يهدينا صراط الذين أنعم سبحانه عليهم
                وهو غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الضالين
                فهل كل من دعا الله سيُحصل الهدى على الصراط الأول فيكون من الفئات المنعم عليهم ؟
                وهل لايوجد بين هذه الثلاث أصرطة أخرى ؟
                بارك الله بك دكتور على هذه الزيادة . والأصرطة يا دكتور كثيرة جداً . يكفي أن في المسلمين ما يزيد عن 72 فرقة كلهم في النار كما أخبر الحبيب المصطفى إلا واحدة وهي أمة الصراط المنعم عليهم . نسأل الله أن نكون منهم.

                تعليق


                • #9
                  الآية المحورية

                  استمعت ورأيت الحلقة الأولى من التفسير المباشر . حيث كان ضيف الحلقة د عويض . وقد أثير في تلك الحلقة موضوع الآية المحورية لسورة الفاتحة فاعتبرت (إياك نعبد وإياك نستعين) وقد كان لي تحفظ على ذلك مما جعلني أخصص لها عنواناً في هذه المشاركة . وقد أحببت أن تناقش هذه المسألة من خلال الأخوة الأفاضل المهتمين وخاصة الدكتور عبد الرحمن الشهري صاحب البرنامج . وبارك الله بكم وجعلنا وإياكم من أهل التدبر .

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم أخي تيسر ونفع بكم .
                    أرجو ألا يكون في صراحتي ما يغضبكم يا أستاذ تيسير ، فقد عودتنا على الصراحة فيما تكتب وتنتقد وفقك الله في الملتقى.
                    قرأتُ ما تفضلتم به هنا جزاكم الله خيراً ، وأراه يفتقر إلى التوثيق والعمق العلمي ، حيث إن الكتابات حول سورة الفاتحة كثيرة جداً حتى لم يعد من السهل أمام الباحث المطلع الإتيان بجديد. ولم أجد جديداً فيما كتبتم وفقكم الله وإنما هو تكرار لما هو مشهور، ونحن في الملتقى نحرص على الكتابة العلمية المحررة الموثقة التي تدعو الباحثين للتوقف عندها، وموازنة الرأي بآراء العلماء السابقين مما يثري البحث العلمي وينميه ، والكتابات الانطباعية التي تفتقر إلى التوثيق والأدلة لا تستوقفني كثيراً، والبحث العلمي باب يختلف عن الكتابة الصحفية وإن كنتُ لا أعفي الكاتب الصحفي من التوثيق والتحقق من صحة ما يقول .

                    المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                    لفتات مهمة في سورة الفاتحة


                    سورة الفاتحة من السور التي وقف عليها المفسرون كثيراً فمنهم من كان المقلّ المُدلّ، ومنهم من كان المكثر غير الممل . ومع ذلك فإن أحداً منهم لم يدعي الإحاطة لها ولا الكمال في شرحها، ولا سبرالإمعان في اسرارها.
                    وقد يروق لي اليوم أن أكتب في السهل المفيد مبتعداً ما استطعت عن التكلف الشديد المتقعر والبعيد العميق الوعر والطويل الممل الضجر , ولأن سورة الفاتحة لها ما لها من خصوصية فريدة وجدت أن أكتب ما أملاه عليّ قلبي من تنبيهات تزيد المصلي خشوعاً والمتأمل شعوراً والقاريء تدبراً والمتهجد شكوراً.
                    أسأل الله تعالى أن يجعل لنا ما نخطه من مداد في ميزان أعمالنا بوم نلقاه فيتعطر ما نسطره في أقلامنا إضافة الى ما قاله الأولون .فينتشر العبق ويزداد طيباً على طيب . والله المستعان وعليه التكلان.
                    استوقفتني هذه المقدمة التي تحتاج إلى إعادة صياغة ، ويبدو أنك كنت مستعجلاً جداً عندما كتبتها أخي العزيز، ولعل الزملاء يشاركونني الرأي في هذه المقدمة .


                    المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                    استمعت ورأيت الحلقة الأولى من التفسير المباشر . حيث كان ضيف الحلقة د عويض . وقد أثير في تلك الحلقة موضوع الآية المحورية لسورة الفاتحة فاعتبرت (إياك نعبد وإياك نستعين) وقد كان لي تحفظ على ذلك مما جعلني أخصص لها عنواناً في هذه المشاركة . وقد أحببت أن تناقش هذه المسألة من خلال الأخوة الأفاضل المهتمين وخاصة الدكتور عبد الرحمن الشهري صاحب البرنامج . وبارك الله بكم وجعلنا وإياكم من أهل التدبر .
                    آيات سورة الفاتحة محورية ، والحديث عن كل آية منها حديث طويل . وابن القيم أقام كتابه مدارج السالكين على أن قوله تعالى (((إِيَّاكَ نعبدُ وإيَّاكَ نَستعين))) وذكر أدلة ذلك فلتراجع . وقوله تعالى :(((اهدنا الصراط المستقيم))) محور عظيم للسورة كذلك وقد قال به كثير من المفسرين أيضاً ، فهي الطلب الوحيد في الفاتحة الذي جاء القرآن بعده استجابة له، وقد أفاض في ذلك العلامة الجليل محمد عبدالله دراز ، وكلامه منقول في الملتقى . وقد أشار إلى ذلك الدكتور عويض في حديثه في الحلقة الأولى من التفسير المباشر فيما أذكر والحلقة متوفرة على الملتقى حيث أشار إلى محورية قوله تعالى :(((اهدنا الصراط المستقيم))) في السورة . وهي مسألة اجتهادية يتفاوت فيها نظر المفسرين والباحثين قديماً وحديثاً ، ولذلك فقولك (ما من شك أن الآية المحورية لسورة الفاتحة هي (اهدنا الصراط المستقيم)) فيه مجازفة علمية .
                    وفقكم الله لكل خير أخي العزيز ، وأرجو ألا يكون في إبداء رأيي الخاص فيما تفضلتم به ما يكدر الخاطر إن شاء الله ، ولكن طلبكم المداخلة دعاني للتعقيب .
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                    amshehri@gmail.com

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                      بارك الله فيكم أخي تيسر ونفع بكم .
                      أرجو ألا يكون في صراحتي ما يغضبكم يا أستاذ تيسير ، فقد عودتنا على الصراحة فيما تكتب وتنتقد وفقك الله في الملتقى.
                      قرأتُ ما تفضلتم به هنا جزاكم الله خيراً ، وأراه يفتقر إلى التوثيق والعمق العلمي ، حيث إن الكتابات حول سورة الفاتحة كثيرة جداً حتى لم يعد من السهل أمام الباحث المطلع الإتيان بجديد. ولم أجد جديداً فيما كتبتم وفقكم الله وإنما هو تكرار لما هو مشهور، ونحن في الملتقى نحرص على الكتابة العلمية المحررة الموثقة التي تدعو الباحثين للتوقف عندها، وموازنة الرأي بآراء العلماء السابقين مما يثري البحث العلمي وينميه ، والكتابات الانطباعية التي تفتقر إلى التوثيق والأدلة لا تستوقفني كثيراً، والبحث العلمي باب يختلف عن الكتابة الصحفية وإن كنتُ لا أعفي الكاتب الصحفي من التوثيق والتحقق من صحة ما يقول .
                      لا والله يا أخي الفاضل لا اغضب أبداً في النقد الوجيه المبني على الأسس العلمية ولكن ألا تلاحظ معي أنك تستحل خلاف العلماء متى أردت وتغلقه عليّ وتصده دوني أينما ذهبت وتعتبره مجازفة علميّة ؟؟؟؟
                      .نعم أخي الفاضل ربما لا يكون لدي جديد في ما طرحت ولكنه في قالب جديد وهذا دأب العلم وطلبه باختلاف صيغته حيناً وبتقليبه على النفس والقلب حيناً . ألا ترى التكرار بين كل كتب التفسير صغيرها وكبيرها؟؟ ولو أردنا أن نستنكر التكرار ونمنعه لما وجدنا في التفسير المباشر من كثير جديد ولا فيما يطبعه الطابعون من تفسيرات وتعديلات أي فائدة . ولقد رأيت وسمعت كثيراً من الخطباء والعلماء يقولون حديثاً سمعته قبل أن يولدوا بسنين ولكنني أتأثر به أيّما تأثر ويستوقفني أيما استيقاف. ففي التكرار إقرار يا سيدي لا شك ولا ريب.لقد كتبت ما كتبت حول تلك السورة الكريمة وأشهد الله تعالى أنني لم أطلع على مرجع ولا على كلام . ولكنني قلت ما قلت ظناً مني أن أحداً لم يتطرق لما قلت على الأقل بالصياغة والتقريب والتبويب . أما قولكم أن آيات سورة الفاتحة كلها محورية فنعم . ولكن هناك محور كلي ومحور جزئي . ولعل آية اهدنا الصراط المستقيم محور أساسي لمنهج الإنسان وحياته وفكره وعقيدته وسكناته وأفعاله ومعاشه ومماته ومعاملاته وحلاله وحرامه . والصراط المستقيم هو الذي يدل على إياك نعبد وإياك نستعين أي العبادة والاستعانة كما بيّنت في مشاركتي وليس العكس. فهل في ذلك مخاطرة علمية أيضاً؟
                      آيات سورة الفاتحة محورية ، والحديث عن كل آية منها حديث طويل . وابن القيم أقام كتابه مدارج السالكين على أن قوله تعالى (((إِيَّاكَ نعبدُ وإيَّاكَ نَستعين))) وذكر أدلة ذلك فلتراجع . وقوله تعالى :(((اهدنا الصراط المستقيم))) محور عظيم للسورة كذلك وقد قال به كثير من المفسرين أيضاً ، فهي الطلب الوحيد في الفاتحة الذي جاء القرآن بعده استجابة له، وقد أفاض في ذلك العلامة الجليل محمد عبدالله دراز ، وكلامه منقول في الملتقى . وقد أشار إلى ذلك الدكتور عويض في حديثه في الحلقة الأولى من التفسير المباشر فيما أذكر والحلقة متوفرة على الملتقى حيث أشار إلى محورية قوله تعالى :(((اهدنا الصراط المستقيم))) في السورة . وهي مسألة اجتهادية يتفاوت فيها نظر المفسرين والباحثين قديماً وحديثاً ، ولذلك فقولك (ما من شك أن الآية المحورية لسورة الفاتحة هي (اهدنا الصراط المستقيم)) فيه مجازفة علمية .كيف يكون فيه مجازفة علمية وهي مسألة خلافية كما تفضلتم آنفاً
                      وفقكم الله لكل خير أخي العزيز ، وأرجو ألا يكون في إبداء رأيي الخاص فيما تفضلتم به ما يكدر الخاطر إن شاء الله ، ولكن طلبكم المداخلة دعاني للتعقيب .
                      وإياكم أخي الفاضل ولكن ولأجل الإنصاف والحق فقد تعودنا من خلال النقاش الذي يخص آيات القرآن العظيم ولو لطالب من طلاب الإعدادية أن نخصص بعض إيجابيات ما يكتب فلا نغفلها الى جانب أيضاح كل الفجوات التي تعتري أي بحث أو كتابة .
                      كلي غبطة وسرور شيخنا الفاضل في استدراكي على ما تفضلت به وإني والله لك من الشاكرين على كل نصح فيه خير لمسيرتي التعليمية التي انتهجها ولن أحيد عنها ما دام أمثالكم يهدي الينا الطريق ويبصرنا بكل شفافية على ما نحن فيه من هفوات.

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم أخي تيسير , وجزاك الله خيراً على ما أفدت
                        والذي أفهمه من تعقيب الشيخ عبد الرحمن : الدعوة إلى تجويد الأسلوب , والارتقاء بمستوى الكتابة , ورفع المادة المعروضة إلى ما يقارب البحث العلمي في الفكرة والأسلوب .
                        وليس في هذا إلا الخير بحمد الله , وهي دعوة تكررت من سنين ومع الكثير من إخواننا , ولا نزال ندعوا إليها كل كاتب ومفيد .

                        والمجازفة العلمية المذكورة تكمن في الجزم في مقام الاحتمال , وهذا صحيح , وقد ذكرتَ رعاك الله أنك قلتَ ما قلتَ ولم تطلع على كلام ولا مرجع ؛ ومن كان كذلك لا ينبغي له التعبير بمثل : (ما من شك) ؛ بل الواجب قبل ذلك الاطلاع على الكلام والمراجع , والنظر في أدلة ومآخذ الأقوال الأخرى , والجواب عنها , ثم تأخذ بأيدينا بيقين إلى النتيجة التي وصلت إليها . شكر الله لك .
                        أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                        aaly999@gmail.com
                        https://twitter.com/nifez?lang=ar

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم أخي تيسير , وجزاك الله خيراً على ما أفدت
                          والذي أفهمه من تعقيب الشيخ عبد الرحمن : الدعوة إلى تجويد الأسلوب , والارتقاء بمستوى الكتابة , ورفع المادة المعروضة إلى ما يقارب البحث العلمي في الفكرة والأسلوب .
                          وليس في هذا إلا الخير بحمد الله , وهي دعوة تكررت من سنين ومع الكثير من إخواننا , ولا نزال ندعوا إليها كل كاتب ومفيد .

                          والمجازفة العلمية المذكورة تكمن في الجزم في مقام الاحتمال , وهذا صحيح , وقد ذكرتَ رعاك الله أنك قلتَ ما قلتَ ولم تطلع على كلام ولا مرجع ؛ ومن كان كذلك لا ينبغي له التعبير بمثل : (ما من شك) ؛ بل الواجب قبل ذلك الاطلاع على الكلام والمراجع , والنظر في أدلة ومآخذ الأقوال الأخرى , والجواب عنها , ثم تأخذ بأيدينا بيقين إلى النتيجة التي وصلت إليها . شكر الله لك .
                          أولاً أشكرك جداً على مداخلتك الطيبة. أخي الفاضل . ولكن الفكرة التي أريد أن أوصلها بلا مراء ولا جدل لأني أكره ذلك الخلق جداً ولا أحبه . الفكرة أنني عندما قلت كلمة ما من شك فقد دعمت إجابتي بالعقل والعلم وقلت أن هذه الآية أشمل وأعم وأقوم قيلاً من أي آية أخرى قبلها أو بعدها. ولكن الشيخ عبد الرحمن قد مال أيضاً في الحلقة الأولى من التفسير المباشر الى آية(إياك نعبد) واستطيب أنها هي الآية المحورية بدون تدعيم سبب أو توجيه حكمة . فهل هذه هي الطريقة العلمية أخي الفاضل التي تبحثون عنها؟؟ وهل يجوز للشيخ عبد الرحمن ما لا يجوز لغيره؟؟ وهل يحق له أن يستطيب الأقوال ولا ينبغي لغيره أن يجزم على صحتها ولو جاء بدليل عقلي قاله العلماء من قبلي ولم يكن استبداع فيه ولا استرضاع ؟؟ثم إن جميع ما قلته عن الفاتحة لم يخرج كما قال الدكتور عن ما قاله العلماء وليس فيه أي جديد فلماذا إذاً يستنكر بعضه رغم عتاقته ومجاجته؟؟ وهل الذي يأتي بظلال وارف لمعنى آية يقول تحت فيئها وظلال معناها العام من كلام ليس فيه أي خروج عن المعنى العام هل يحتاج ذلك الى دليل؟؟؟ حسناً إذاً فإن أردت دليل على أي كلمة أتفوه بها فاعطني الدليل أيضاً أن ما قلته غير صحيح وأنه فعلاً مجازفة علميّة. هل من دليل لديك على أن كثرة الأسماء للشيء يدل على شرف المسمى . وأن الفاتحة لها أسماء عديدة لشرفها وعلو مكانتها؟؟ فقل لي بربك كم أسم يحمل ابليس اللعين ؟؟ إنه يحمل أسماء أكثر مما تحمل سورة الفاتحة .بل إن سورة براءة أو التوبة تحمل أكثر من عشر أسماء . فهل هذا يدل على تشريفها على غيرها؟ أم على تقريعها للمنافقين والغلظة عليهم؟. أنا أعرف سيدي أنه لا طائل من ذلك كله وقد قيل قديماً :
                          إذا كان الأمير عليك خصماً = فلا تكثر فقد غلب الأمير
                          أشكرك مرة أخرى أخي الفاضل على مرورك وقد جبرت خاطري بذلك . ووالله إني أكثر الناس حباً للتوجيه والتنبيه دون أن أحط أيضاً من جهد الآخرين . فشتان أخي الفاضل بين النقد والانتقاد . ودمت بود . وإني أحبك في الله أنت وأبا عبد الله . وحسبنا وكفانا تشريفاً أننا نختلف لله .

                          تعليق


                          • #14
                            وفقكم الله أخي تيسير وأرجو المعذرة إن كنت قسوت في نقدي ، فالدافع لذلك محبتكم والحرص على الارتقاء بالملتقى ومستوى الكتابة فيه ، والأمر ُكما شرح أخي نايف الزهراني مشكوراً .
                            وللحديث بقية إن شاء الله بعد رمضان حول هذا الموضوع وغيره إن شاء الله .
                            في 22 رمضان 1431هـ
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                            amshehri@gmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              أخي تيسير،
                              خواطر جميلة
                              وسأذكر ملاحظة ستعجب الدكتور مصطفى سعيد، وهي:
                              أن كثيرا من اللغويين المعاصرين تأثروا بزعم المستشرقين أن صراط يونانية، اصلها (ستراتا) وأنا أقول إن كان فقد أخذتها اليونانية من العربية وليس العكس
                              أما الآية المحورية عندي فهي (إياك نعبد) ذلك أن التقديم والتأخير في اللغة يفيدان القصر والحصر، وأصل الجملة (نعبدك ونستعينك)
                              ورأيي أن الصوفية - ومركزها مصر - والشيعة - ومركزها إيران - أخطر بكثير على العقيدة الصحيحة من اليهود والنصارى
                              هناك حيث يدعى الأئمة والأولياء من دون الله، ويستعان ويستغاث بهم، ويذبح وينذر لهم، ويقسم بهم
                              فترى الصوفي لا يبالي إذا قيل له والله، فإذا قيل ومقام سيدي العريان ارتعدت فرائصه
                              وترى الشيعي لا يبالي إذا قيل له والله، فإذا قيل والعباس اضطربت نفسه
                              وقد سمعت بأذني ورأيت بعيني الدكتور أحمد زويل يقول - في محاضرة في جامعة القاهرة - أول ما نزلت من الطيارة، جريت على مقام سيدي إبراهيم الدسوقي
                              إن البلاء لعظيم، وإن الخطب لرهيب. أهذا تفكير رجل قضى نصف عمره في بلاد الكفر
                              والله المستعان


                              بعدين يا زلمة
                              بطل تنسخ المشاركة بأكملها؛ وانسخ ما تريد التعليق عليه فقط
                              حتى لا نضطر لركوب تاكسي لنصل إلى آخر الصفحة
                              مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,439
                              الـمــواضـيــع
                              42,349
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X