• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اتهام الطــبري رحمه الله تعالى بالتـشيع

      - حقيقة ما اتهم به:

      ليس المراد باتهام الطبري- ي- بالتشيع مجرد حب علي و شيعته و معرفة فضل آل البيت ،فهذا جزء من الدين , وهومن عقيدة أهل السنة و الجماعة , و لكن المراد بالاتهام التشيع المرفوض و المذموم الذي يغالي في حب علي و آل البيت , و يتطرف في حبـهم و يصل إلى الطعن في بقية الصحابة و ازدراء مواقفهم و سبــهم ســـــــراً و علناً.(1)

      - سبب الاتهام(2):

      يرجع سبب الاتهام- والعلم عند الله- إلى عدة أمور وهي:
      1- تصنيفه في فضائل علي بن أبي طالب .
      2- إثباته الأسانيد و الروايات لحديث غدير خم .
      3- مناظرته مع داود الظاهري الذي نتج عنها أن صــنف ابن داود الظاهري واسمه محمد كتابا ًفي الــرد على الطــبري و رمـاه بالعـــــــظائم و الرفض , كما ذكر ذلك عوام الحنابلة في بغداد.
      4- اشتباه اسمه باسم أحـد الروافض وهو محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري.
      5- إكثاره من الرواية عن لوط بن يحيى و يكنى بأبي مخنف و قد روى عنه خمسمائة وسبعاً و ثمانين رواية , وهو إخباري تالف لا يوثق به كما قال عنه الذهبي وقد رمي بالرفض و الكذب.
      -------------------------------------------------


      (1) أنظر كتاب الإمام الطبري شيخ المفسرين د.محمد الزحيلي(58) .
      (2) أنظر المصدر السابق (50) ، و أراء الطبري الكلامية لطه محمد رمضان (19/27) ، و تحقيق مواقف الصحابة من الفتنة في ضوء روايات الطبري والمحدثين (1/187ـ201) ، وحقبة من التاريخ لعثمان الخميس (18)، والإمام الطبري لعبد الله المصلح (39)
      ------------------------------------------------------


      - بــطــلان هــذه التهمــة:
      لاشك أن الإمام الطـــــــــــبري تعالى إمام من أئمة أهل السنة و الجماعة فقد قال عنه الخطيب البغدادي:
      (كان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله , و يرجع إلى رائه لمعرفته و فضـــله و كان قد جمع من العلوم مالم يشاركه فيه أحد من أهل عصره )(1)
      وقال مؤرخ الإسلام الحافظ أبو عبد الله الذهبي :
      (الإمام الجليل المفسر أبوجعفر صاحب التصانيف الباهرة ......من كبار أئمة الإسلام المعتمدين)(2)

      وقال ابن كثير:
      (....بل كان أحد أئمة الإسلام علماً و عملاً بكتاب الله و سنة رسوله)(3)

      يتبين من خلال كلام هؤلاء العلماء الجبال أن الطبري من أئمة الإسلام المعتمدين و من أهل السنة و الجماعة وهو بعيد كل البعد عن هذه التهمة.
      و أما عن الأمور التي نقمت و شغب بها عليه فيقال فيها و يجاب عنها بما يأتي:
      أولاًً: تصنيفه في فضائل علي .
      هذا ليس دليلاً على تشيعه و ذلك أن أهل السنة و الجماعة يقرون بفضله و إمامته و أنه رابع الخلفاء الراشدين و له من الفضـــــــائل و المناقب الشيء الكثير الذي لا يكاد يخلو منه كتاب من كتب السنة .
      ثم إنه صنف كتابا ًمن فضائل أبي بكر و عمر و هذا مالا تصنفه الروافض.

      ثانياً: تصحيحه لحديث غدير خم و جمعه للروايات و الأسانيد فهي من ناحية حديثية بحتة, ولا يلزم من تصحيحه للحديث إن يكون شيعياً رافضياً.
      --------------------------------------------------------

      (1) تاريخ بغداد (2/163).
      (2) ميزان الاعتدال (3/498) .
      (3)البداية و النهاية 11/145،146


      ---------------------------------------------------------

      قال ياقوت:
      (كان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب خبرغديرخم ، وقال: إن علي ابن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان الرسول بغدير خم .... وبلغ أبا جعفر ذلك ، فابتدأ الكلام في فضائل علي بن أبي طالب ؛ وذكر طرق حديث غديرخم) .
      قال ابن كثير: (رأيت له كتاباً جمع فيه أحاديث غديرخم في مجلدين)(1)

      ثالثاً: أما ما كتبه محمد بن داود الظاهري في الرد على ابن جرير الطبري فهو مجرد دعوه مفتقرة إلى الدليل, ثم إن كلام الأقــران يطــوى ولا يروى و ينبغي أن يتأنى فيه و ينظر و يتمهل سيما إذا لم يوافقه غيره فيه .

      رابعاً: أن ابن جرير الطبري قد وفقه أحد علماء الرافضة باسمه و اسم أبيه و كنيته و لقبه ومعاصرته وكثرة تصانيفه.
      قال الذهبي :
      (أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ , فقال:كان يضع للروافض , كذا قال السليماني , و هذا رجم بالظن الكاذب , بل ابن جرير من كبارأئمة الإسلام المعتمدين , و ما ندعي عصمته من الخطأ , ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل و الهوى , فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه , لا سيما في مثل إمام كبير , فلعل السليماني أرادالآتي )(2) . ويقصد بالآتي أبو جعفر محمد بن جرير ابن رستم الطبري قال الذهبي عنه :
      (رافضي له تواليف , منها كتاب الرواة عن أهل البيت رماه بالرفض عبدالعزيز الكتاني ).
      قال ابن حجر في لسان الميزان معلقا على كلام الذهبي :
      (ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت , والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا أعتقد أن يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل)(3) .
      وقد كان ابن رستم هذا يقول بقول الشيعة في مسح الأرجل في الوضوء فنسب خطأً إلى صاحبنا الطبري .

      -------------------------------------------------------
      (1) مقدمة تاريخ الأمم والملوك (65)
      (2) ميزان الاعتدال (3/499)
      (3) لسان الميزان (5/100)

      ---------------------------------------------------------

      خامساً : أما روايته عن ابن مخنف فقد بين في مقدمة تاريخه موقفه من رواية أبي مخنف و غيره .
      فقال :
      ( وليعلم الناظر في كتابنا هذا ان اعتمامه في كل ما أحضرت ذكره مما شرطت اني راسمه فيه , أنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه و الآثار التي أنا مسندها إلى روايتها فيه .....
      إلى إن قال :

      فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لا يعرف له وجهاً من الصحة , ولامعنىً من الحقيقة , فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا , و إنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا , و إنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا)(1).
      ويضاف إلى هذا ان منهج عدداً من المحدثين الرواية عن بعض المهتمين و الجاهيل والضعفاء لعرف حالهم و حال مروياتهم والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

      --------------------------------------------------------

      (1) تاريخ الأمم والملوك (1/8) .

    • #2
      حذفت من كلام الإمام الذهبي تأكيده على وصف الطبري بالتشيع الخفيف، وهذا البتر ليس بدليل على الأمانة العلمية

      تعليق


      • #3
        رمي الإمام الطبري بالتشيع باطل , وقد ذكر ياقوت الحموي وغيره قصة خروجه من طبرستان بسبب هذا الأمر

        والذي رمى الطبري بالتشيخ هو صاحب كتاب ( روضات الجنات ) وهو مؤلف رافضي وأتى بأدلة لكي يثبت هذا الأمر , ولكن الدكتور محمد أمخزون في كتابه الطيب والنافع ( تحقيق مواقف الصحابة في الفقتنة من خلال رويات الطبري وبعض المحدثين ) أحسن في رد هذه الشبهات التي أوردها الرافضي .

        وإن شاء الله سأذكر أقوال علماء السنة في الطبري عما قريب

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
        00971506371963

        تعليق


        • #4
          قمت بمراسلة موقع (( البرهان )) المعروف

          http://www.albrhan.com/

          طالباً منهم الاستفسار فكان الرد السريع منهم = جزاهم الله خيرا -

          [align=center]أخي الفاضل:
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
          فالإمام الطبري تعالى إمام من أئمة أهل السنة والجماعة
          ويثبت لذلك كتبه العظام..
          وأما مسألة نقله عن لوط بن يحيى في تاريخه فقد ذكر في بداية الكتاب أنه ينقل
          الأسانيد دون تصحيح لها، والنظر فيها إنما هو للقارئ.
          ولهذا روى عن ضعفاء وكذابين، لأنه جعل عهدة التصحيح والتضغيف للقارئ فحسب..

          وعلى كلٍ فقد ينسب الإمام الطبري للتشيع من اشتبه عليه اسم هذا الإمام العلم
          باسم أحـد الروافض وهو محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري

          فضلا عن كون التشيع الخيف، يطلقه بعض السلف على يقدم عليا على عثمان
          في الفضل..

          ولو كان الإمام الطبري تعالى قد تشيع لطار بذلك علماء الرافضة
          ولطبلوا غاية التطبيل..

          فالصحيح أنه إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، ولا شك في ذلك ولا مرية، والله
          المستعان.[/align]

          تعليق


          • #5
            أقوال علماء السنة في الإمام الطبري - -

            قال الإمام الحافظ ابن كثير(700-774هـ) : " كان أحد أئمة الإسلام علماً ، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله "( 1 )

            وقال الإمام السيوطي (849-911هـ) : " رأس المفسرين على الإطـلاق ، أحد الأئمة ، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، فكان حافظاً لكتب الله ، بصيراً بالمعاني ، فقيهاً في أحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها ، صحيحها وسقيمها ، ناسخها ومنسوخها ، عالماً بأحوال الصحابة والتابعين ، بصيراً بأيام الناس وأخبارهم "( 2 ) .

            وقال الإمام الذهبي (ت748هـ) : " الإمام العلم المجتهد ، عالم العصر ، أبو جعفر الطبري ، صاحب التصانيف البديعة "( 3 ) .

            وقال الإمام الداوودي (ت945هـ) : " الإمام ، صاحب التصانيف المشهورة "( 4 ) .

            وقال الخطيب البغدادي (392-463هـ) : " كان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ، ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله "( 5 ) .

            وقال الإمام ابن خلكان (608-681هـ) : " كان إماماً في فنون كثيرة منها التفسير ، والحديث ، والفقه ، والتاريخ ، وغير ذلك ، ولــه مصنفـات مليحة في فنون عديدة تدل على سعــة علمــه وغزارة فضلــه ، وكان مـن الأئمة المجتهديـن ، لــم يقلــد أحدا "( 6 ) .

            وقال الإمام ابن الجزري (ت833هـ) : " أحد الأعلام ، وصاحب التفسير ، والتاريخ ، والتصانيف "( 7 ) .

            وقال عنه الإمام الصفدي : " صاحب التفسير الكبير ، والتاريخ الشهير ، كان إماماً في فنون كثيرة "( 8 ) .

            وذكر أن أبا العباس ابن سريج (ت306هـ) كان يقول : " محمد بن جرير الطبري فقيه العالم "( 9 ) .

            وقال الإمام ابن حجر العسقلاني ( 773-852هـ) : " الإمام الجليل ، المفسر ، أبو جعفر ، صاحب التصانيف الباهرة "( 10 ) .

            وقال الإمام القفطي (ت624هـ ) : " العالم الكامل المقرئ النحوي اللغوي الحافظ الإخباري ، جامع العلوم ، لم يُر في فنونه مثله "( 11 ) .

            وقال فيه الإمام العبادي (ت458هـ) : " هو أحد أفراد علمائنا "( 12 ) .

            وقال الإمام ابن قاضي شهبة (ت851هـ) : " الإمام العلم ، صاحب التصانيف العظيمة ، والتفسير المشهور "( 13 ) .

            وقال الإمام عبدالعزيز بن محمد الطبري : " كان أبو جعفر من الفضل ، والعلم ، والذكاء ، والحفظ على ما لا يجهله أحدٌ عرفه ، لجمعه من علوم الإسلام ما لم نعمله اجتمع لأحدٍ من هذه الأمة ، ولا ظهر في كتب المصنفين ، وانتشر من كتب المؤلفين ما انتشر له "( 14 ) .

            وقال الأديب ياقوت الحموي (574-626هـ) : " كان عازفاً عن الدنيا ، تاركاً لأهلها ، يرفع نفسه عن التماسها ، وكان كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن ، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث ، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه ، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو ، وكالحاسب الذي لا يعرف إلا الحساب ، وكان عالماً بالعبادات ، جامعاًً للعلوم ، وإذا جمعـت بيـــن كتبه ، وكتب غيره وجـدت لكتبه فضلا على غيرها "( 15 ).

            وقال المسعودي (ت248هـ) : " الفقيه ببغداد "( 16 ) .

            وقال المعافى بن زكريا (305-390هـ) : " عمالة , علامة وقته , وإمام عصره , وفقيه زمانه "( 17 ) .

            وقال أحمد بن كامل القاضي (260-350هـ) : " أربعة كنت أحب بقاءهم ك أبوجعفر بن جرير , والبربري , وأبو عبدالله بن أبي خثيمة , والمعمري , فمار رأيت أفهم منهم ولا أحفظ "( 18 ) .

            ملاحظة : قد ذكرت بالهامش كتاب ( طبقات فقهاء الشافعية ) مرتين فكلاهما لمؤلف مختلف وكذلك ( طباقت المفسرين ) .

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            ــــــــــــــــــــــــــــــــ

            1 ) البداية والنهاية ,ج10 , ص 195
            2 ) طبقات المفسرين ص 82
            3 ) سير أعلام النبلاء , ج14 , ص267
            4 ) طبقات المفسرين , ص 374
            5 ) تاريخ مدينة السلام , ج2 , ص 549
            6 ) وفيات الأعيان , مصدر سابق , ج4 , ص 191
            7 ) غاية النهاية في طبقات القراء , ج2 , ص 106
            8 ) الوافي بالوفيات , ج2 , ص 284
            9 ) طبقات الشافعية الكبرى , مص ج3 , ص 123
            10 ) لسان الميزان , ج5 , ص 757
            11 ) انباه النحاة على أنباه النحاة , ج 3 , ص 89
            12 ) طبقات الفقهاء الشافعية , ص 52
            13 ) طبقات الفقهاء الشافعية , ج1 , ص 70
            14 ) معجم الأدباء , ج9 , ص 59
            15 ) المصدر السابق , ج9 , ص 61
            16 ) مروج الذهب ومعادن الجوهر , ج3 , ص 38
            17 ) الفهرست , ص 387
            18 ) سير أعلام النبلاء , ج 14 , ص275
            لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
            00971506371963

            تعليق


            • #6
              قال الحافظ ابن حجر عن ابن جرير في كتابه لسان الميزان
              [ ثقة ، صادق ، فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر ]

              وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - مفتي السعودية سابقاً-
              في مجموع فتاواه الذي جمعه ابن قاسم
              1/257

              [ ابن جرير ألف في غدير خم مجلدا
              ونعرف أن عنده شيئاً من التشيع الذي لم يصل إلى البدعة ]


              ومن أرد الزيادة فلينظر إلى ما كتبه علي بن عبد العزيز الشبل صفحة 51-52 ، من تحقيقه لكتاب ابن جرير (( التبصير في معالم الدين )) الذي طبعته دار العاصمة، ط1/1416هـ
              فقد رد ما اتهم به ابن جرير بنقول من رسالته آنفة الذكر.


              والله اعلم

              تعليق


              • #7
                أما أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري فقد قال فيه الذهبي في ميزان الإعتدال في نقد الرجال (6\90): فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر.

                إذاً فرمي ابن جرير الطبري بالتشيع أمر صحيح، وهو لا يخالف أنه من أئمة أهل السنة. فالتشيع غير الرفض.

                تعليق


                • #8
                  قد وقفت على كتاب ممتع ومقنع -أيضا-

                  في هذا الموضوع

                  وهو عبارة عن رسالة علمية للدكتوراة

                  بعنوان(( موقف الصحاب في الفتنة من مرويات الامام الطبري والمحدثين))
                  طبعة دار طيبة للنشر والتوزيع في مجلدين
                  المؤلف هو / د.محمد أمحزون


                  والشاهد منه في المجلد الاول من صفحة 179 الى صفحة 210

                  حيث ذكر من اتهم الطبري بذلك ، ثم الأسباب التي ادت الى اتهامه بذلك مع الاجابة عليها والرد من خلال نقول كثيرة من كتب الطبري وغيره من علماء أهل السنة

                  ولعلي اذكر ان فسح لي الوقت - ان شاء الله تعالى- ملخصا لما كتبه الدكتور

                  تعليق

                  20,125
                  الاعــضـــاء
                  230,559
                  الـمــواضـيــع
                  42,257
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X