إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استدل بهذه الآية ليعلل عدم خوفه على انتاجه العلمي من السرقة .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
    أما بعد :

    في إحدى المحطات الإسلامية ، تجرى مقابلة لدكتور مهتم بالطب البديل ، ولا أزكيه على الله تعالى ، هو دكتور مفيد ، وقد سأله المذيع كما أذكر عن أمر لاحظه فيه وهو اعلانه عن ما توصل إليه في بحوثه من خلال البرنامج مع أن غيره قد يتكتم ، فأشار إلى انه ومن خلال تدبره لكتاب الله تعالى وجد الشجاعة لذلك ، فالله تعالى يقول :
    ((( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )))
    لا أخفيكم أنا سعيدة بأخلاق الطبيب بارك الله فيه ولا أزكيه على الله تعالى .
    ولكن هل هذا الاستدلال يصح اخواني الأساتذة الفضلاء والمشايخ الكرام .
    { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
    ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
    أما بعد :

    في إحدى المحطات الإسلامية ، تجرى مقابلة لدكتور مهتم بالطب البديل ، ولا أزكيه على الله تعالى ، هو دكتور مفيد ، وقد سأله المذيع كما أذكر عن أمر لاحظه فيه وهو اعلانه عن ما توصل إليه في بحوثه من خلال البرنامج مع أن غيره قد يتكتم ، فأشار إلى انه ومن خلال تدبره لكتاب الله تعالى وجد الشجاعة لذلك ، فالله تعالى يقول :
    ((( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )))
    لا أخفيكم أنا سعيدة بأخلاق الطبيب بارك الله فيه ولا أزكيه على الله تعالى .
    ولكن هل هذا الاستدلال يصح اخواني الأساتذة الفضلاء والمشايخ الكرام .
    بارك الله بك أختي أم عبد الله على هذا السؤال والذي لن أجيب عليه فهو وجيه وبحاجة الى تأملّ . ولكنني أريد أن أضيف اليه سؤالاً آخر:
    . لو قُدر أنه في دولة ما في هذا الزمان أمر ملك تلك الدولة في قتل أي مسلم يولد في مملكته . فهل يجوز للمسلمين في تلك الدولة أن يُلقوا بأبنائهم في الأنهار والبحار خوفاً عليهم من القتل ؟ وهل اعتقادهم بأن الله تعالى سينجي أبنائهم من الموت يكون في مكانه؟. وهل يجوز لهم أن يستشهدوا بتلك الآية التي تتشابه أحداثها وظروفها وأحوالها معهم؟؟ وهل ينطبق على هذه الآية القاعدة التي تقول : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟. وبارك الله بك أختي الفاضلة

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأخت الكريمة أم عبدالله
      إذا عمل الإنسان عملا وهو مؤمن بأن هذا العمل هو من نعمة الله عليه، وهو مؤمن بأن هذا العمل هو من فضل الله عليه، وهو مؤمن بأن الله لا يضيع أجر المؤمنين؛ فقد تحققت فيه الشروط بإذن الله أن لا يضيع الله أجره في الدنيا والآخره،ويمكن الاستدلال بالآية التي ترد في توقيعك وهي:"
      يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
      إما الإستدلال بالآية التي أمر الله فيها أم موسى بأن تلقيه في اليم فهذه آية لها حكم خاص في قضية خاصة والله تعالى أعلم
      اللهم اجعلنا ممن (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)
      القرآن هو الحل

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
        بارك الله بك أختي أم عبد الله على هذا السؤال والذي لن أجيب عليه فهو وجيه وبحاجة الى تأملّ . ولكنني أريد أن أضيف اليه سؤالاً آخر:
        . لو قُدر أنه في دولة ما في هذا الزمان أمر ملك تلك الدولة في قتل أي مسلم يولد في مملكته . فهل يجوز للمسلمين في تلك الدولة أن يُلقوا بأبنائهم في الأنهار والبحار خوفاً عليهم من القتل ؟ وهل اعتقادهم بأن الله تعالى سينجي أبنائهم من الموت يكون في مكانه؟. وهل يجوز لهم أن يستشهدوا بتلك الآية التي تتشابه أحداثها وظروفها وأحوالها معهم؟؟ وهل ينطبق على هذه الآية القاعدة التي تقول : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟. وبارك الله بك أختي الفاضلة
        وبارك الله فيك أخي الفاضل ، وجزاك الله خيرا عل الاضافة المفيدة.
        { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
        ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن النور مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأخت الكريمة أم عبدالله
          إذا عمل الإنسان عملا وهو مؤمن بأن هذا العمل هو من نعمة الله عليه، وهو مؤمن بأن هذا العمل هو من فضل الله عليه، وهو مؤمن بأن الله لا يضيع أجر المؤمنين؛ فقد تحققت فيه الشروط بإذن الله أن لا يضيع الله أجره في الدنيا والآخره،ويمكن الاستدلال بالآية التي ترد في توقيعك وهي:"
          يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
          إما الإستدلال بالآية التي أمر الله فيها أم موسى بأن تلقيه في اليم فهذه آية لها حكم خاص في قضية خاصة والله تعالى أعلم

          اللهم اجعلنا ممن (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاك الله خيرا أخي الكريم ، وبالفعل هي آية لها حكم خاص في قضية خاصة ، لكن ربما كان شأن الطبيب مع الآية شأن المقتبس ، فقد أتاح أهل الملتقى كتابا قيما وشيقا ، وهو كتاب الاقتباس من القرآن الكريم ، لأبي منصور الثعالبي ، فقد قال في مقدمته :
          " وضمنته عجائب استنباطاتهم... واحتجاجاتهم منه "
          وقد افرد جزء من المألف للاقتباسات الخاصة بقصص القرآن ، ومما ذكر من الاقتباسات الخاصة بقصة موسى :
          قال بعض السلف عن ابن عائشة :
          " كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فإن موسى ذهب يقتبس من النار فكلمه الملك الجبار " أهـ
          وأرجو أن يطرح من عنده فائدة حول الموضوع فائدته .
          "
          { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
          ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أم عبدالله الجزائرية مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
            أما بعد :

            في إحدى المحطات الإسلامية ، تجرى مقابلة لدكتور مهتم بالطب البديل ، ولا أزكيه على الله تعالى ، هو دكتور مفيد ، وقد سأله المذيع كما أذكر عن أمر لاحظه فيه وهو اعلانه عن ما توصل إليه في بحوثه من خلال البرنامج مع أن غيره قد يتكتم ، فأشار إلى انه ومن خلال تدبره لكتاب الله تعالى وجد الشجاعة لذلك ، فالله تعالى يقول :
            ((( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )))
            لا أخفيكم أنا سعيدة بأخلاق الطبيب بارك الله فيه ولا أزكيه على الله تعالى .
            ولكن هل هذا الاستدلال يصح اخواني الأساتذة الفضلاء والمشايخ الكرام .
            لعل الدكتور باستشهاده بالآية المذكورة يشير إلى أن العمل الصالح لن يضيع عند الله تعالى ، وأن انتفاع غيره بعمله إنما هو في ميزان صالحاته ما بقيت الدنيا فهو لا يخشى من فوات شيء من صالح عمله.
            بعبارة أخرى كأنه يقول: انشر الخير ولا تبالي فهناك من سيحفظ لك الثمرة بل وينميها ويضاعفها ، وإذا أردت أن تنتفع بما فتح الله به عليك من الخير فانشره بين الناس.
            فلعله من باب:
            " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ" رواه البخاري من حديث أنس

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
              لعل الدكتور باستشهاده بالآية المذكورة يشير إلى أن العمل الصالح لن يضيع عند الله تعالى ، وأن انتفاع غيره بعمله إنما هو في ميزان صالحاته ما بقيت الدنيا فهو لا يخشى من فوات شيء من صالح عمله.
              بعبارة أخرى كأنه يقول: انشر الخير ولا تبالي فهناك من سيحفظ لك الثمرة بل وينميها ويضاعفها ، وإذا أردت أن تنتفع بما فتح الله به عليك من الخير فانشره بين الناس.
              فلعله من باب:
              " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ" رواه البخاري من حديث أنس
              جزاك الله خيرا على ما أضفت أخي الفاضل ، وهذا يجعلنا نفكر بفضل أهل الإيمان والإسلام وكم هو العلم سعيد بكونه معهم ، فهم لا يكرهون البشرية ويحبون الخير لكل الناس ، فلابد أن نلاحظ أن فرعون ألد عدو لأم موسى وابنها .
              وإن كان من سيستفيد من هذا العلم عدو ، فإيمان العالم بالله تعالى وبآياته لابد أن يكون في نفس المسلم أقوى من أي نزعة عداء أو أثرة قد تبرز في النفس الإنسانية لأي سبب .
              والله أجل وأعلم .
              { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
              ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

              تعليق


              • #8
                ((( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )))
                لعل الدكتور يقصد -كما ذكر الإخوة - : أن الإنسان يذكر ما عنده من عمل الخير والنفع لإخوانه المسلمين ، ولا يخاف ولا يحزن من أنه سيضيع أو يسرق فإن مرد ثواب هذا العمل أو الخير إليه ، وفي هذا الرد أجره وصلاحه وفلاحه . فهو - أيضاً - من باب من سن في الإسلام سنة حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده . والله تعالى أعلم .
                نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا *** وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
                كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ *** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ضيدان بن عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
                  ((( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )))
                  لعل الدكتور يقصد -كما ذكر الإخوة - : أن الإنسان يذكر ما عنده من عمل الخير والنفع لإخوانه المسلمين ، ولا يخاف ولا يحزن من أنه سيضيع أو يسرق فإن مرد ثواب هذا العمل أو الخير إليه ، وفي هذا الرد أجره وصلاحه وفلاحه . فهو - أيضاً - من باب من سن في الإسلام سنة حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده . والله تعالى أعلم .
                  جزاك الله خيرا أخي الكريم على الإضافة المفيدة ، وكلامك يذكرنا بــ
                  زكــاة العـلــم
                  زكاة العلم تكون بأمور:
                  الأمر الأول :
                  نشر العلم: نشر العلم من زكاته، فكما يتصدق الإنسان بشيء من ماله، فهذا العالم يتصدَّق بشيء من علمه، وصدقة العلم أبقى دومًا وأقل كلفة ومؤنة، أبقى دوماً؛ لأنه ربما كلمة من عالم تُسمع ينتفع بها أجيال من الناس، ومازلنا الآن ننتفع بأحاديث أبي هريرة ـ ـ ولم ننتفع بدرهم واحد من الخلفاء الذين كانوا في عهده، وكذلك العلماء ننتفع بكتبهم ومعهم زكاة وأي زكاة، وهذه الزكاة لا تنقص العلم بل تزيده كما قيل:
                  يزيده بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفًّا شددت

                  الأمر الثاني :
                  العمل به: لأنه العمل به دعوة إليه بلا شك، وكثير من الناس يتأسون بالعالم، بأخلاقه وأعماله أكثر مما يتأسون بأقواله، وهذا لا شك زكاة.

                  الأمر الثالث :
                  الصدع بالحق: وهذا من جملة نشر العلم، ولكن النشر قد يكون في حال السلامة وحال الأمن على النفس، وقد يكون في حال الخوف على النفس، فيكون صدَّاعًا بالحق.

                  الأمر الرابع :
                  الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا شك أن هذا من زكاة العلم؛ لأن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عارف للمعروف وعارف للمنكر ثم قائم بما يجب عليه من هذه المعرفة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                  المرجع: كتاب العلم
                  للشيخ: محمد بن صالح العثيمين - تعالى- .
                  { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                  ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                  تعليق


                  • #10
                    سأضرب لكم مثالا من واقعنا العملي
                    عندنا د. عبدالمجيد الزنداني - ودكتوراته بالمناسبة في الصيدلة - توصل إلى دواء للسكري والسرطان والإيدز
                    وإن لم يشف منه تماما فعلى الأقل يخفف المرض تدريجيا، وقد نفع الله بهذ العلاج خلقا كثيرا، ولو لم يكن الشيخ دكتورا في الصيدلة لاتهمه مبغضوه بالدجل والشعوذة.
                    ولو أن الزنداني لم يتكتم على هذا السر، فصرح به لوجه الله - أو حتى باعه - فما الذي سيحدث؟
                    ستحتكر العلاج إحدى الشركات الكبرى - وتعلمون أنها إما أمريكية أو إسرائيلية وكلاهما واحد - وعندئذ يصبح ثمن الدواء خمسة آلاف دولار،ـ في حين أن تكاليف العلاج الزنداني لا تتجاوز عشر هذا المبلغ.
                    وهذا رغم أنه مبلغ كبير، فهو - على الأقل مقارنة بعشرة أمثاله - ليس للأغنياء فقط
                    مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                    تعليق


                    • #11
                      تصحيح معلومة
                      المشاركة الأصلية بواسطة رصين الرصين مشاهدة المشاركة
                      سأضرب لكم مثالا من واقعنا العملي
                      عندنا د. عبدالمجيد الزنداني - ودكتوراته بالمناسبة في الصيدلة - توصل إلى دواء للسكري والسرطان والإيدز
                      وإن لم يشف منه تماما فعلى الأقل يخفف المرض تدريجيا، وقد نفع الله بهذ العلاج خلقا كثيرا، ولو لم يكن الشيخ دكتورا في الصيدلة لاتهمه مبغضوه بالدجل والشعوذة.
                      ولو أن الزنداني لم يتكتم على هذا السر، فصرح به لوجه الله - أو حتى باعه - فما الذي سيحدث؟
                      ستحتكر العلاج إحدى الشركات الكبرى - وتعلمون أنها إما أمريكية أو إسرائيلية وكلاهما واحد - وعندئذ يصبح ثمن الدواء خمسة آلاف دولار،ـ في حين أن تكاليف العلاج الزنداني لا تتجاوز عشر هذا المبلغ.
                      وهذا رغم أنه مبلغ كبير، فهو - على الأقل مقارنة بعشرة أمثاله - ليس للأغنياء فقط
                      يا أخانا رصين
                      الشيخ الزنداني لا يحمل شهادة الدكتوراة لا في الصيدلة ولا في غيرها وهذا لا ينقص من قدره
                      وهو عالم جليل من الطراز الأول فتح الله عليه في مجال الدعوة فنفع الله به خلقا كثيرا
                      وليت دكاترتنا كلهم كالشيخ عبد المجيد.
                      أما الاتهام فلم ينج منه الشيخ فقد سخر منه كتاب من أذناب الغرب الذين لا يرون في الإسلام ما يحفز على الابداع ، ولكن لا يضر السحاب نبح الكلاب.
                      ثم إن الشيخ أخضع اكتشافه لحكم المختصين الموثوقين من الاطباء والصيادلة والذين عملوا ولا يزالون يعملون معه.
                      وأما تحفظ الشيخ على الحقوق فله ظروفه الخاصة راعى فيها مصلحة بلده والمسلمين عموما ، ولم تكن مسألة شخصية.

                      تعليق


                      • #12
                        كأن الإخوة خرجوا عن الموضوع ، فالكلام ليس على نشر العلم وعدم كتمانه ، وإنما هو عن الاستشهاد بالآية في هذا الموضع وليت أحد مشايخنا يحرر لنا المسألة.
                        أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          لقد اجتهدنا في بيان وجه الاستشهاد بالآية في الموضع التي ذكرته الأخت الكريمة أم عبد الله.
                          والحكم الدقيق على مدى صحة الاستشهاد من عدمه يتوقف على معرفة قصد الدكتور الذي استشهد بالآية
                          وقد قلت سابقا:
                          "لعل الدكتور باستشهاده بالآية المذكورة يشير إلى أن العمل الصالح لن يضيع عند الله تعالى ، وأن انتفاع غيره بعمله إنما هو في ميزان صالحاته ما بقيت الدنيا فهو لا يخشى من فوات شيء من صالح عمله.
                          بعبارة أخرى كأنه يقول: انشر الخير ولا تبالي فهناك من سيحفظ لك الثمرة بل وينميها ويضاعفها ، وإذا أردت أن تنتفع بما فتح الله به عليك من الخير فانشره بين الناس
                          ."
                          وأزيد عليه فأقول:
                          كأن الدكتور يقول إن موسى صل1 ثمرة فؤاد أم موسى لما خافت عليه من أعدائه ما كان أمامها من سبيل إلا أن تلقي به في اليم ليقع بعد في أحضانهم فتكفل الله بحفظه على أيديهم ، ولما كان هذا صنع الله مع أوليائه فلا مانع لديه حين يجد أن لا مفر من تسلط الغير على ثمرة جهده العلمي وأن لا نظام عند قومه قادر على حفظ حقوقه أن يلقي بثمرة جهده وعصارة فكره ليقع في يد من يشاء الله تعالى فيتكفل الله بحفظه له بطريقة أو أخرى بناء على سنة الله مع أوليائه ، وهذا خير من كتمه فلا هو انتفع به ولا حصل النفع لغيره.
                          والله أعلم.



                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رصين الرصين مشاهدة المشاركة
                            سأضرب لكم مثالا من واقعنا العملي
                            عندنا د. عبدالمجيد الزنداني - ودكتوراته بالمناسبة في الصيدلة - توصل إلى دواء للسكري والسرطان والإيدز
                            وإن لم يشف منه تماما فعلى الأقل يخفف المرض تدريجيا، وقد نفع الله بهذ العلاج خلقا كثيرا، ولو لم يكن الشيخ دكتورا في الصيدلة لاتهمه مبغضوه بالدجل والشعوذة.
                            ولو أن الزنداني لم يتكتم على هذا السر، فصرح به لوجه الله - أو حتى باعه - فما الذي سيحدث؟
                            ستحتكر العلاج إحدى الشركات الكبرى - وتعلمون أنها إما أمريكية أو إسرائيلية وكلاهما واحد - وعندئذ يصبح ثمن الدواء خمسة آلاف دولار،ـ في حين أن تكاليف العلاج الزنداني لا تتجاوز عشر هذا المبلغ.
                            وهذا رغم أنه مبلغ كبير، فهو - على الأقل مقارنة بعشرة أمثاله - ليس للأغنياء فقط
                            جزاك الله خيرا أخي الكريم ، كنت قد سمعت عن هذا الاكتشاف ونسيته تماما ، على أهميته، عافانا الله تعالى وإياكم وأهلينا وجميع المسلمين وحمانا من الأمراض ، وعجل بشفاء المبتلين اللهم آمين .
                            أخي إن الأمر هنا يختلف ، فربما كانت الخلطة فيها تركيب لا يحسنه العامة ، فالأمر هنا يختلف ، ويختلف ميزان المصالح والمفاسد وفقه الواقع ، والشيخ الزنداني فارس في الميدان ويحاط بثلة من أهل العلم ، والله أجل وأعلم .
                            { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                            ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                            تعليق


                            • #15
                              كلام أخي أبي سعد الغامدي في تعقيبه رقم 13 وافٍ كافٍ في هذه المسألة ، وكأن المستشهد بالآية أجرى هذه الآية مَجرى المَثَل .
                              وجزى الله كل المشاركين في هذا الحوار الجميل المفيد خيراً بدءاً بِمَن اقتنصت لنا هذا الاستشهاد بالآية في غير ما نزلت له ابتداء .
                              ولينظر هنا .
                              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                              amshehri@gmail.com

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,437
                              الـمــواضـيــع
                              42,348
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X