• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فوائد من شرح الشيخ صالح الأسمري لمقدمة شيخ الإسلام (4) المراسيل

      الإخوة في الملتقى وقنا الله وإياهم من كل سوء ومكروه
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وبعد

      فصل
      نوعي الاختلاف في التفسير
      المستند إلى النقل ، وإلى طرق الاستدلال .
      قال المصنف
      ومعلوم أن المنقول في التفسير أكثره كالمنقول في المغازي والملاحم ؛ ولهذا قال الإمام أحمد : ثلاثة أمور ليس لها إسناد : التفسير ، والملاحم والمغازي ويروى : ليس لها أصل أي إسناد ؛ لأن الغالب عليها المراسيل ، مثل ما يذكره عروة بن الزبير ،والشعبي ،والزهري ، وموسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، ومن بعدهم كيحي بن سعيد الأموي ، والوليد بن مسلم ، والواقدي ، ونحوهم في المغازي .
      ـــــــــــــــــــ
      قال الشارح :
      ثم ذكر قولة الإمام أحمد التي أخرجها الخطيب في " جامعه " ، وابن عدي في " الكامل " في آخرين فدل على شيئين :
      أولهما : أن أكثر ما يأتي من أخبار في التفسير لا إسناد له ، وأنها أخبار لا يعول عليها في الرواية والصنعة الحديثية من حيث الثبوت ، ولذلك قال : ( ويروى ليس لها أصل ، أي : إسناد ) تفسير قول الإمام أحمد : ( ليس لها أصل ) بمعنى ( إسناد ) هو الذي درج عليه المحدثون ، ومن أولئك : السيوطي – ي – في " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي "
      وأما قول المصنف – ي – ( لأن الغالب عليها المراسيل ) فإن كان تعليلا لما سبق ، وهو الظاهر ، فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن المراسيل يحتج بها وهو مذهب الحنابلة والحنفية والمالكية ، وبه جزم جماعات ، وذهب الشافعية إلى أنه لا يؤخذ بالمرسل إلا إذا تقوى من طريق آخر ، وهذا الثاني هو الذي قرره المصنف – ي – في المرسل بعد وفي " منهاج السنة " .
      وتفسير المراسيل فيه نظر من جهتين - على ما سبق –
      أما الجهة الأولى : فلأن الجمهور من الفقهاء يأخذ المرسل ، كما حكاه مذهبا لمن سبق على التفصيل المرداوي في " التحرير " ، وابن مفلح في " أصوله ، وابن النجار في " شرح مختصر التحرير " ، والمرداوي في " شرحه للتحرير " في آخرين .
      وأما الجهة الثانية : فهو أن المرسل له إسناد ، وهذا إن قُصد به المرسل عند المحدثين ؛ لأن المرسل يأتي على معنيين :
      أما المعنى الأولى : فمعنى اصطلح عليه المحدثون ، وهوعزو التابعي إلى النبي حديثا ، وهذا هو التعريف المشهور كما عرفه به ابن الصلاح في " المقدمة " في آخرين .
      وأما المعنى الثاني : فمعنى هو مشهور عند الفقهاء ، والمرسل عندهم ضد المنقطع ، فيدخل فيه المرسل عند المحدثين ، والمعضل عند المحدثين ، والعنعنة من مدلس ، وغير ذلك .
      إلا أن قول المصنف ( لأن الغالب عليها المراسيل ) يُحمل على المعنى عند الفقهاء ( أي غير متصلة ) فإذا كانت غير متصلة كانت مرسلة حينذٍ على قول الفقهاء ، ولكن ما أتى به المصنف بعد ذلك من الكلام عن المحدثين وما إليه ، وكلام عن المرسل يدل على صَيْرُورته إلى الاصطلاح الذي أثبته المحدثون .

    • #2
      لعلك تراجع بريدك الخاص بارك الله فيك

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,441
      الـمــواضـيــع
      42,204
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X