إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استنباط لطيف لعدد أصحاب الكهف

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين ورضي الله عن أصحابه أجمعين
    أما بعد:
    فإن القول الصحيح في عدد أصحاب الكهف أنهم كانوا سبعة وثامنهم كلبهم
    بدليل أن الله قال عن القولين السابقين (((ثلاثة رابعهم كلبهم))) (خمسة سادسهم كلبهم))) : (((رجماً بالغيب))).
    وسكت عن الثالث فدل على أنه القول الصحيح.
    ثم قال: (((ما يعلمهم إلا قليل))) قال ابن عباس : ((أنا من ذلك القليل، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم)).
    وهذا واضح ومعلوم .
    ولكن هناك استنباطٌ لطيف من الآيات السابقة يبين عدد أصحاب الكهف، كنتُ قرأتُه قديماً في أحد التفاسير - وفي ظني أنه تفسير القرطبي- وبحثتُ عنه الآن فيه فلم أجده.
    المقصود أن هذا الاستناط لعدد أصحاب الكهف مأخوذ من قول الله :

    (((وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم)))
    وجه الاستنباط أن الله حكى في عددهم ثلاثة أقوال:
    ثلاثة.
    وخمسة.
    وسبعة.
    وفي هذه الآية أخبر الله عن أحدهم أنه قال (((كم لبثتم))) وهذا واحد.
    ثم أخبر عن جماعة أجابوه (((قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم))) فهؤلاء ثلاثة لأنه أقل الجمع.
    ثم أخبر أن جماعة أخرى من أصحاب الكهف ردوا عليهم (((قالوا ربكم أعلم بما لبثتم))) فهؤلاء ثلاثة آخرون.
    والمجموع سبعة وهو أكثر ما قيل في عددهم، ولذا تعين أن نجعل الجمع في (قالوا) لثلاثة لأنه أقل الجمع،
    ولأنا إذا جعلناه لأكثر من ثلاثة فإن العدد سيزيد عن سبعة، ولم يقل قائلٌ - فيما قص الله علينا- أنهم أكثر من سبعة.
    والله تعالى أعلم
    د.أحمد بن حمود الرويثي
    قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
    بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الرويثي مشاهدة المشاركة
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين ورضي الله عن أصحابه أجمعين
    أما بعد:
    فإن القول الصحيح في عدد أصحاب الكهف أنهم كانوا سبعة وثامنهم كلبهم
    بدليل أن الله قال عن القولين السابقين (((ثلاثة رابعهم كلبهم))) (خمسة سادسهم كلبهم))) : (((رجماً بالغيب))).
    وسكت عن الثالث فدل على أنه القول الصحيح.
    ثم قال: (((ما يعلمهم إلا قليل))) قال ابن عباس : ((أنا من ذلك القليل، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم)).
    وهذا واضح ومعلوم .
    ولكن هناك استنباطٌ لطيف من الآيات السابقة يبين عدد أصحاب الكهف، كنتُ قرأتُه قديماً في أحد التفاسير - وفي ظني أنه تفسير القرطبي- وبحثتُ عنه الآن فيه فلم أجده.
    المقصود أن هذا الاستناط لعدد أصحاب الكهف مأخوذ من قول الله :

    (((وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم)))
    وجه الاستنباط أن الله حكى في عددهم ثلاثة أقوال:
    ثلاثة.
    ا
    وخمسة.
    وسبعة.
    وفي هذه الآية أخبر الله عن أحدهم أنه قال (((كم لبثتم))) وهذا واحد.
    ثم أخبر عن جماعة أجابوه (((قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم))) فهؤلاء ثلاثة لأنه أقل الجمع.
    ثم أخبر أن جماعة أخرى من أصحاب الكهف ردوا عليهم (((قالوا ربكم أعلم بما لبثتم))) فهؤلاء ثلاثة آخرون.
    والمجموع سبعة وهو أكثر ما قيل في عددهم، ولذا تعين أن نجعل الجمع في (قالوا) لثلاثة لأنه أقل الجمع،
    ولأنا إذا جعلناه لأكثر من ثلاثة فإن العدد سيزيد عن سبعة، ولم يقل قائلٌ - فيما قص الله علينا- أنهم أكثر من سبعة.
    والله تعالى أعلم
    استنباط لطيف
    ولكن لو تابعنا القراءة لوجدنا كذلك قول الله : (فابعثوا أحدكم بورقكم هذا). فهل تظن أن الجميع أيضاً قالوا هذا القول أم انه كناية عن أنه صدر من أحدهم على هيئة التحاور؟؟ . أفلا يكون ذلك أيضاً في محاورتهم الآنفة لبعضهم البعض دون ان يُقصد به تعيين القائل؟؟

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الرويثي مشاهدة المشاركة
      المقصود أن هذا الاستناط لعدد أصحاب الكهف مأخوذ من قول الله :


      (((وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم)))
      وجه الاستنباط أن الله حكى في عددهم ثلاثة أقوال:
      ثلاثة.
      وخمسة.
      وسبعة.
      وفي هذه الآية أخبر الله عن أحدهم أنه قال (((كم لبثتم))) وهذا واحد.
      ثم أخبر عن جماعة أجابوه (((قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم))) فهؤلاء ثلاثة لأنه أقل الجمع.
      ثم أخبر أن جماعة أخرى من أصحاب الكهف ردوا عليهم (((قالوا ربكم أعلم بما لبثتم))) فهؤلاء ثلاثة آخرون.
      والمجموع سبعة وهو أكثر ما قيل في عددهم، ولذا تعين أن نجعل الجمع في (قالوا) لثلاثة لأنه أقل الجمع،
      ولأنا إذا جعلناه لأكثر من ثلاثة فإن العدد سيزيد عن سبعة، ولم يقل قائلٌ - فيما قص الله علينا- أنهم أكثر من سبعة.

      والله تعالى أعلم
      حفظك الله تعالى أيها الأستأذ الكريم/ أحمد الرويثي , ونفعنا الله بك.
      وأرجو أن تأذن لي بإضافتين على ما تفضلت به:
      1- أنَّ عدد أصحـاب الكهف ما دام جاء به التصريحُ عن ابن عبَّـاس فلا حاجةَ لهذا الاستنبـاطِ وتوكيد العدد به.
      2 - أنَّ قول الله تعالى عنهم (((قَـالُوا))) في الموضعينِ لا يلزمُ منهُ أن يكونَ العددُ معنياً به أقلُّ الجمعِ , وهذا التقسيمُ أيضاً يحتاجُ نصاً يفيد أنَّ ثلاثةً أجابوا السائلَ الوَّلَ وثلاثةً استدركوا عليهم.
      د. محمـودُ بنُ كـابِر
      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

      تعليق


      • #4
        الشيخ تيسير والشيخ محمود حفظهما الله
        أشكر مروركما الكريم
        وما إنا إلا ناقل لهذا الاستنباط، ولست صاحبه، ولعل الله ييسر لي الوقوف على من ذكره.
        وليس هو على سبيل القطع والجزم ولكن من باب اللطائف التي هي كالوردة تُشمُّ ولا تُفْرك.
        وإلا فالمسألة محتملة
        قال الشيخ ابن عاشور في التحرير والتنوير - (15 / 284):
        ((وَالَّذِينَ قَالُوا: لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ هُمْ مَنْ عَدَا الَّذِي قَالَ: كَمْ لَبِثْتُمْ.
        وَأَسْنَدَ الْجَوَابَ إِلَى ضَمِيرِ جَمَاعَتِهِمْ: إِمَّا لأَنهم تواطؤوا عَلَيْهِ، وَإِمَّا عَلَى إِرَادَةِ التَّوْزِيعِ، أَيْ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: لَبِثْنَا يَوْمًا، وَمِنْهُمْ قَالَ: لَبِثْنَا بَعْضَ يَوْمٍ. وَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ (أَوْ) لِلتَّقْسِيمِ فِي الْقَوْلِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدُ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ، أَيْ لَمَّا اخْتَلَفُوا رَجَعُوا فَعَدَلُوا عَنِ الْقَوْلِ بِالظَّنِّ إِلَى تَفْوِيضِ الْعِلْمِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَذَلِكَ مِنْ كَمَالِ إِيمَانِهِمْ.
        فَالْقَائِلُونَ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمِيعَهُمْ وَهُوَ الظَّاهِرُ.
        وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلَ بَعْضِهِمْ فَأُسْنِدَ إِلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ رَأَوْهُ صَوَابًا.
        وَتَفْرِيعُ قَوْلِهِمْ: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ عَلَى قَوْلِهِمْ: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى فَدَعُوا الْخَوْضَ فِي مُدَّةِ اللُّبْثِ فَلَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ وَخُذُوا فِي شَيْءٍ آخَرَ مِمَّا يَهُمُّكُمْ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْأُسْلُوبِ الْحَكِيمِ. وَهُوَ تَلَقِّي السَّائِلِ بِغَيْرِ مَا يَتَطَلَّبُ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ غَيْرَهُ أَوْلَى بِحَالِهِ، وَلَوْلَا قَوْلُهُمْ: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ لَكَانَ قَوْلُهُمْ: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ عَيْنَ الْأُسْلُوبِ الْحَكِيمِ.)).
        د.أحمد بن حمود الرويثي
        قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
        بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين ورضي الله عن أصحابه أجمعين


          وفي هذه الآية أخبر الله عن أحدهم أنه قال (((كم لبثتم))) وهذا واحد.

          قد يكون استنباط العدد 7 ، من القول ( كم لبثتم ) أقرب وأولى ، فقد جاء السؤال مؤلفا من 7 أحرف بعدد الفتية .
          abd_jalghoum@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            ومثال ذلك في سورة يوسف : قال :
            ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰيوسف: ٤
            نلاحظ أن عبارة ( أحد عشر كوكبا ) التي تتوسط الآية مؤلفة من 11 حرفا ، بعدد أخوة يوسف .
            عدد الحروف قبلها 25 ، وعدد الحروف بعدها 25 .
            وبعد إضافة ( والشمس والقمر – الوالدين ) جاء القول (ﯮ ﯯ ﯰ ) مؤلفا من 13 حرفا ، بعدد الأخوة والوالدين .
            ( ويلاحظ هنا اهمية الرسم العثماني )
            فأما الإعجاز العددي العجيب المذهل في هذه الآية فهو إشارتها البديعة إلى عدد آيات سورة يوسف ، وإلى عدد كلماتها ، وإلى عدد آيات القرآن الكريم ، وهذا ليس موضوعنا .
            abd_jalghoum@yahoo.com

            تعليق


            • #7
              مع كل التقدير لإخواني الكرام وفقهم الله؛ فإنني أرى أن هذا الكلام لا يختلف عن التفسير الباطني أو التفسير الإشاري الذي أضل الله به أقواماص تعرفونهم!
              إن أحداً من السلف -- تحدث عن هذا الأمر أعني التفسير العددي أو الرقمي وما اسهل أن يقابل بتفسير آخر ربما يكون أعجب وأقرب إلى النفس من غيره وهكذا لن تنتهي دوامة التفاسير العددية ومن ثم يضيع ما أراده الله تعالى منا من تدبر للقرآن وعمل بما جاء فيه.. فالحذر الحذر وفقني الله تعالى وإياكم لما فيه الخير..

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خالدبن عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
                مع كل التقدير لإخواني الكرام وفقهم الله؛ فإنني أرى أن هذا الكلام لا يختلف عن التفسير الباطني أو التفسير الإشاري الذي أضل الله به أقواماص تعرفونهم!
                إن أحداً من السلف -- تحدث عن هذا الأمر أعني التفسير العددي أو الرقمي وما اسهل أن يقابل بتفسير آخر ربما يكون أعجب وأقرب إلى النفس من غيره وهكذا لن تنتهي دوامة التفاسير العددية ومن ثم يضيع ما أراده الله تعالى منا من تدبر للقرآن وعمل بما جاء فيه.. فالحذر الحذر وفقني الله تعالى وإياكم لما فيه الخير..
                وهل تعتقد أن ذكر الله للعدد 11 دون فائدة ؟
                إنه دعوة للتدبر في الحكمة من ذكر هذا العدد ، والحكمة من هذا الترتيب . وإلا ماذا يفيدنا إن كان عدد اخوة يوسف 11 أو 9 أو 5 مثلا ؟ ذكر العدد 11 يعني : قف وتدبر .. فاما المرور العابر الوجل هو الذي يضيع التدبر .
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  هل أقل الجمع ثلاثة ، باتفاق أم أنه قول لأغلب النحاة؟؟؟؟؟؟؟

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                    ومثال ذلك في سورة يوسف : قال :
                    ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰيوسف: ٤
                    نلاحظ أن عبارة ( أحد عشر كوكبا ) التي تتوسط الآية مؤلفة من 11 حرفا ، بعدد أخوة يوسف .
                    عدد الحروف قبلها 25 ، وعدد الحروف بعدها 25 .
                    وبعد إضافة ( والشمس والقمر – الوالدين ) جاء القول (ﯮ ﯯ ﯰ ) مؤلفا من 13 حرفا ، بعدد الأخوة والوالدين .
                    ( ويلاحظ هنا اهمية الرسم العثماني )
                    فأما الإعجاز العددي العجيب المذهل في هذه الآية فهو إشارتها البديعة إلى عدد آيات سورة يوسف ، وإلى عدد كلماتها ، وإلى عدد آيات القرآن الكريم ، وهذا ليس موضوعنا .
                    حقيقة إنها وردة كما قال أخونا أحمد
                    ووردة ذات عبق خاص
                    شكر الله لك أستاذ عبد الله

                    تعليق


                    • #11
                      هل أقل الجمع ثلاثة ، باتفاق أم أنه قول لأغلب النحاة؟؟؟؟؟؟؟
                      قال تعالى: ((إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)) فجعل القلبين قلوبًا ! وقال تعالى في داود وسليمان: ((وكنا لحكمهم شاهدين)) فجعلهما جماعة بقوله (لحكمهم) وفي ذلك بيان ما سألت عنه.

                      وفي إرشاد الفحول للشوكاني عن ابن الدهان النحوي أن مذهب الجمهور اعتبار الثلاثة في الجمع دون الاثنين، وأنه في الاثنين مجاز.

                      وأما الإخبار عن الواحد بصيغة الجمع فمجاز قطعًا. كما في قوله تعالى ((الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم..)).

                      تعليق

                      19,946
                      الاعــضـــاء
                      231,787
                      الـمــواضـيــع
                      42,494
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X